دعوة فرح

تقدّمك ٧٪

الفصل ٣ من ٤٤

الفصل ٣ من ٤٤٧٪

الجزء 3

طلعت سهي من الغرفه بليل دايره تشرب مويا سمعت صوت زول بتكلم مشت براحه في الصاله عايزه تعرف ده منو البتكلم لقت سميه واقفه في البلكونه و بتتكلم بالتلفون.. سهي استغربت جدا.. سميه شنو البخليها تتكلم في التلفون الساعه3 صباحا...سميه حست ب حركه سهي قبلت لقت سهي واقفه وراها.. سميه اتخلعت..

سهي:( ده محمد?)

سميه:( ايوا كنت بتطمن علي مريم.. قال كويسه)

و مشت طوالي علي غرفتها...سهي استغربت من خلعه و كلام سميه م صدقتها..

قاعدين مصطفي و محمد في المستشفي جمب بعض..

محمد:( مريم دي م اختي بس.. مريم دي امو و اختي و حبيبتي.. صح اانا اكبر منها ب 3 سنه بس بحس بيها هي الكبيره هي الحنونه و البتحبنا اكتر من نفسها.. من كانت امي عايشه هي المهتميه بينا.. انا بجي من الشغل بلقاها محضره لي الاكل و بلقي هدومي نضيفه و مكويه.. و لو طلبتا منها حاجه بتجري بتعملها لي بفرح.. لمن ابوي عرس زعلنا شديد كلنا.. و جاب سميه البيت بقت بتضايقنا و بتضايق مريم اكتر.. بس مريم بتجي علي روحها و تتحملا عشان خاطر ابوي بس.. اسي هي مهتميه ب اخواتي و مدرستهم و قرايتهم و حتي مصاريفهم بتعاملهم ذي م امي كانت بتعاملهم و احسن و هم بحبوها جدا و متعلقين بيها.. حتي لمن امي كانت عايشه هم كانو متعلقين ب مريم)

مصطفي ابتسم:( ان شا۽الله حتقوم بالسلامه)

محمد: ( ي رب)

محمد طول الوقت كان بتكلم عني و مصطفي بسمع فيهو..

تاني يوم الصباح وعيت.. الدكتور جا كلم محمد و مصطفي.. محمد فرح جددا و جرا علي غرفتي.. لقاني مفتحه عيوني و بعاين محمد جا حبي علي راسي..

محمد:( مريم حمدلله علي السلامه)

قلتا:(محمد.. حصل شنو?)

محمد:( ماف شي حبيبتي..حادث بسيط.. انتي كويسه?)

قلتا:( راسي واجعني شديد)

محمد:(معليش حبيبتي)

عاينتا ل مصطفي باستغراب..

محمد ركز لي..

محمد:( ده مصطفي صحبي.. الضربك بالعربيه)

كشرتا وشي ..

مصطفي:(حمدلله علي السلامه)

سكتت ابيت ارد..

الدكتور جا داخل..

الدكتور:(حمدلله علي السلامه)

محمد:( الله يسلمك ي دكتور)

الدكتور:( حاسه بآلم ي مريم?)

قلتا:(مصدعه شديد)

الدكتور:( ده اثر ضربه الراس بس.. حنعمل ليك فحص بسيط و حاكتب ليك علي حبوب.. ممكن تتفضلو برا شويه)

محمد:( حاكون برا ي مريم)

هزيت راسي ب طيب...و طلعو مشو... الدكتور عمل لي فحص و صوره الاشعه بتاعه الراس طلعت نضيفه..

جو ابوي و سميه و سهي و اخواتي و عليا۽ حمدو لي السلامه.. الدكتور قال اقعد اليوم ده و تاني يوم الصباح حاطلع... مصطفي مشي بيتهم قعدو معاي عليا۽ و سهي..كنت تعبانه و بنوم كتير و رجلي مجبسه م بقدر اتحرك بيها..كنت متضايقه و زعلانه شديد علي حالتي بس بحمد ربنا انو الحادث جا علي رجلي بس..

تاني يوم الصباح لمن جيت طالعه جا مصطفي لقي معاي محمد و سهي..

مصطفي:( صباح الخير.. اها جاهزين?)

محمد:( صباح النور.. ايوا جاهزين..بس دقايق)

و طلع علي برا.. مصطفي لحقو..

مصطفي:( ماشي علي وين ي محمد?)

محمد:( اشوف ناس المستشفي)

مصطفي:(انا خلصتا كل حاجه ماف حاجه تشوفها)

محمد:( لالا ي مصطفي م ينفع)

مصطفي:( محمد انا السبب في الحادث.. و كل التكاليف علي)

محمد:( لالا م ينفع والله)

مصطفي:( لا والله العظيم م بتدفع جنيه م تخليني ازعل منك...يلا تعال طلع اختك عشان نمشي)

محمد ابتسم ل مصطفي و رجع الغرفه.. كان في كرسي متحرك مفروض امشي بيهو لحدي برا.. محمد ختي الكرسي جمبي..

محمد :( يلا ي مريم امسكي فيني عشان تقعدي في الكرسي)

مسكتا في محمد و سهي ماسكه الكرسي.. بس رجلي اتضربت بالسرير و صرختا..

جا داخل مصطفي بصرختي.. عاين لينا..

مصطفي:( دقيقه ي جماعه)

و جا دنقر جمبي..

مصطفي:( ختي يدك علي رقبتي و اتكلي عليها)

عاينتا ل محمد باستغراب...

محمد هزا راسو ب ايوا...مديت يدي علي رقبتو و اتكلتا عليهو و محمد علي الجهه التانيه و قعدتا في الكرسي..

سهي شايله شنطي و حاجاتي و محمد لازيني بالكرسي.. و مصطفي ماشي جمبنا...و صلنا العربيه كان المكان ضيق انو اركب ورا.. الا قدام و الا يرجع الكرسي القدام ل ورا حتي اقدر اركب عشان رجلي مجبصه و لازم تتفرد م تنفع تتني..

محمد:( خلاص خليها تركب معاك و انا و سهي بنجي ب تاكسي)

قلتا:( لا م بركب معاهو.. بركب في تاكسي)

محمد ابتسم:( اركبي ي مريم ماف حاجه..مصطفي ده صحبي و اتطمني ليهو جدا)

قلتا:( باين عليهو مصدر ثقه بالعملو ده)

مصطفي:( ده اسمو قضا۽ و قدر ..م ليهو دعوه ب الثقه)

كشرتا ليهو وشي..

محمد:( معليش ي مريم عشان خاطري)

رجعو الكرسي ل ورا و ركبتا في العربيه معاهو و محمد و سهي مشو يشوفو تاكسي.. مصطفي اتحرك بالعربيه و انا ساكته و مكشره.. مصطفي عاين لي..

مصطفي:( حتفصلي ساكته و مكشره كده?)

قلتا:( ايوا)

مصطفي:( ليه?)

قلتا:( كده بس)

مصطفي:( انتي كرهتيني قدر ده?)

قلتا:( و اكتر من كده)

مصطفي:( ليه محسساني اني قاصد اعمل كده?)

قلتا:( لازم تشوف قدامك انت و سايق)

مصطفي:( و انتي ليه م شفتيني و زحيتي من قدامي?)

قلتا:(كنت دايره اطلع تلفوني م

ن الشنطه و فجاه لقيتك قدامي)

مصطفي:( و انا كمان م شفتك و فجاه لقيتك قدامي)

قلتا:(برضو انت الغلطان)

مصطفي:( مصره يعني?)

قلتا:( طبعا)

مصطفي ضحك.. قبلتا كشرتا ليهو و سكتا..

مصطفي:( مريم بالجد انا اسف..اسف جدا جدا...ده كلو قضا۽ و قدر .. و الحمدلله انو جات علي كده بس)

قلتا و انا بكورك:( انا حاقعد في السرير شهرين او اكتر بسببك ...انا عندي شغل و التزامات و الف حاجه.. الشهرين ديل حياخرو ااي شي كنت مخططه ليهو)

مصطفي عاين لي باستغراب شديد..

دموعي نزلت مسحتها و سكتا ... مصطفي داير يتكلم بس م عارف يقول شنو سكت و خلاني.. وصلنا البيت لقيت محمد و سهي و ريم و مي و عليا۽ مستنيين تحت.. ريم و مي جو جارين علي حضنوني و سلمو علي بفرح كبير...و عليا۽ كمان..

اتكلت علي محمد و مصطفي تاني عشان يوصلوني لحدي باب العماره و عانيت اني اطلع طابقين و انا ماسكه فيهم الاحساس بالعجز و عدم الحركه كان مزعلني شديد و دموعي كانت نازله محمد عاين لي باستغراب...

محمد:( مالك?)

ابيت ارد و سكتا ...مصطفي غمز ليهو انو يسكت يخليني.. وصلتا شقتنا لقيت ابوي و سميه في الباب سلمو علي و دخلتا علي غرفتي رقدوني في السرير قعدو جمبي ريم و مي و سهي و عليا۽.. محمد و مصطفي طوالي طلعو برا..

مصطفي:( يلا استاذن انا)

محمد:( لسه بدري ي مصطفي)

مصطفي:( والله انت عارف الشغل و عارف ابوي.. بجيكم تاني ان شا۽الله)

محمد:( لازم ياخ)

مصطفي:( اكيد)

سلم علي محمد و ابوي و طلع..

قاعدين معاي في الغرفه سهي و عليا۽.. كنت ببكي و زعلانه شديد..

سهي:( انا م عارفه انتي بتبكي ليه?)

عليا۽:( ي بت احمدي ربك.. ربنا حل ليك موضوع العرس ده من عندو)

سهي باستغراب:( عرس شنو?)

عليا۽:( عمو عبدالرحمن كان حيعرس ليها صلاح اخو سميه غصب عنها)

سهي اتخلعت:( صلاح? حرام عليهو عمو والله.. شنو الجابك ل صلاح ده?)

عليا۽:( مريم كانت حتموت من الزعل و م عارفه تحلها كيف بس الحمدلله اهو ربنا حلاها من عندو)

مسحتا دموعي قلتا:( م معروف يمكن ابوي لسه مصر علي صلاح)

عليا۽:( حتحتاجي شهرين لمن تبقي كويسه و في الوقت ده حنلقي حل اكيد)

سهي:( كلام سهي صح مستحيل يعرس ليك و انتي مجبصه كده)

قلتا:( طيب منو الحيصرف علي البيت و علي اخواتي و مدارسهم?? )

سهي:( محمد قاعد و الحمدلله)

قلتا:( محمد م بقدر علي بيتنا و بيتكم.. انا بشتغل و ب مرتبي و الحوافز البدونا ليها يدوب قادره امشي البيت اقعد شهرين كـده حنصرف من وين بس?? )

عليا۽:( ربنا كريم.. بتتسهل.. م تشيلي هم حاجه)

سهي:( ي بت دي ارزاق.. البجي محمد يقسمو علينا و عليكم بس)

مريم:( ربنا يسهلا)

مصطفي بيتهم كان عباره عن بيت ارضي كبير طابقين كان وضعهم المادي كويسه جدا.. ابوهو شغال في الاستيراد و التصدير...مصطفي الولد الوحيد.. عندو اخواتو اتنين من ابوهو.. وحده متزوجه و وحده بتقرا في الجامعه.. ابو طلق امو وهو صغير و عرس مره تانيه و جاب منها بتين.. و شال منها مصطفي..مصطفي م شاف امو من هو صغير ولا بعرف عنها حاجه..

دخل مصطفي البيت لقي مرت ابو قاعده في الصاله بتحضر في التليفزيون..

اميره:( مصطفي...اها البت طلعت?)

مصطفي:( ايوا الحمدلله)

اميره:( الحمدلله.. عايز حاجه?)

مصطفي:( لا حاخد ورق من غرفتي و ماشي الشغل طوالي)

اميره:( خالتك عواطف و نهي بتها حيجو يتغدو معانا.. لازم تجي)

مصطفي كشر وشو:( انا دخلي شنو ب عواطف و نهي?.. ي خالتي لو سمحتي الموضوع ده منتهي اوكي)

اميره:( انا م عارفه انت م عايز نهي دي ليه? بت حلوه و دمها خفيف و الف واحد يتمتاها)

مصطفي:(خالتو اميره خليها تعرس الالف واحد ديل و تبعد مني بس)

مصطفي طلع علي غرفتو و اميره بتعاين ليهو بزعل..

نفسياتي كانت كعبه جدا.. بس كنت مضطره ابين للضيوف و الناس البجوني اني كويسه.. سهي و عليا۽ كانو بجوني كل يوم تقريبا..محمد كان مهتمي بي شديد ذي الطفل الصغير.. بجي شايل لي ايسكريم و شوكلت و الحاجات الانا بحبها..

في بيت ناس مصطفي قاعدين في الصاله اميره و عواطف و بتها نهي و ساره اخت مصطفي..

نهي بدلع:( وين مصطفي ي خالتو?)

اميره:( بجي اسي هو و ابوهو)

عواطف:( اخبار الجامعه شنو ي ساره?)

ساره:( متعبه والله بس كويسه الحمدلله)

عواطف:( الحمدلله)

نهي:( الجامعه كلها متعبه والله.. الحمدلله انا خلصتا بعد تعب.. شويه كده كنت حاعيد السنه)

ساره:( الحمدلله والله)

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية