دعوة فرح

تقدّمك ٩١٪

الفصل ٤٠ من ٤٤

الفصل ٤٠ من ٤٤٩١٪

الجزء 40

ليلي علاقتها مع علياء اتحسنت شويه و بقت تتكلم و تتونس معاها.. علياء ذاتها نفسياتها بقت احسن..كانو قاعدين الاتنين في الصاله جا داخل سامي مبسوط بكورك ل امو..

سامي:( ي امي ي امي)

ليلي:( تعالي ي سامي احنا هنا)

سامي جا داخل الصاله مبسوط..

سامي:( ي امي انت نجحتا ..انا اتخرجتا خلاص)

ليلي و علياء قامو بفرح..

ليلي:( بالجد.. الف الف مبروك) و بقت تزغرت..

و حضنتو..

علياء:( الف مبروك ي سامي)

و حضنتو..

سامي:( الله يبارك فيكم)

ليلي:( تاخد شهادتك و تمشي ل ابوك طوالي تشتغل هناك)

سامي:( ايوا ان شاءالله)

اميره ماشه و جايه في الصاله مقلقه...جا داخل عزالدين البيت جرت عليهو...

اميره:( اها طمني?)

عزالدين كان مكشر:( م نجحت)

اميره بزعل:( ليه?)

عزالدين:( م عارف بس كده)

اميره قعدت في الكرسي و بتضرب يد بيد:( لاحول ولا قوه الا بالله.. يحليلك ي بتي كنت دايره افرحك )

عزالدين قعد جمبها:( كانت فرحت و نفسياتها بقت احسن.. اسي حنقول ليها سقطي و م اتخرجتي حتزعل ذياده و نفسياتها حتتدمر)

اميره:( و الدكتور يقول لازم تصلحو ليها معنوياتها عشان مهمه في علاجها.. نعالجها كيف بس.. م في يدنا شي)

عزالدين:( ربنا يسهلا عليها.. مصطفي م رجع?)

اميره:( لا مريم مشت قبل شويه قالت العمليه بعد شويه.. اسي بتكون طلعت عديل)

عزالدين:( كويس.. حامشي الشركه عندي شغل واقف و بشوفهم بالتلفون)

اميره:( ربنا يستر م ناقصين خبرين كعبين في اليوم)

عزالدين:( يلا)

و طلع مشي..

ماشين انا و مصطفي و طلال قدام غرفه العمليات مقلقين..

مجدي ب سبب علاجو م قدر يجي يشوف اختو.. بس مصطفي وعدو انو لمن تبقي كويسه حيجيبها ليهو لحدي عندو..

مصطفي بعاين للساعه:( ليه اتاخرو كده?)

قلتا:( كل العمليات كده.. اسي بطلعو)

مصطفي:( انا بديت اقلق شديد)

طلال:( اتطمن اسي بجو يطمنونا..الدكتور قال العمليه م صعبه)

جا طالع الدكتور جرينا عليهو التلاته..

طلال:( طمنا ي دكتور?)

الدكتور:( الحمدلله العمليه نجحت.. كلها ساعه و تفوق و تقدرو تطمنو عليها بس حتكون تعبانه لحدي بكرا بتقدرو تتكلمو معاها)

فرحنا جدا و حضنا بعض بفرح..

مصطفي:( الحمدلله الحمدلله)

طلال:( الحمدلله ي رب)

طلال و مصطفي مشو المسجد يصلو ركعتين شكر لله..

سامي دخل لامو المطبخ..

سامي:( امي تعالي دايرك)

ليلي:( قول ي سامي.. بعمل في كيكه م بقدر اخليها)

سامي جرا كرسي و قعد ..

سامي:( حنمشي نخطب سحر يوم الخميس)

ليلي عاينت ليهو باستغراب:( سامي انت جادي?)

سامي:( ايوا جادي جدا كلمتها تحدد لينا موعد مع اهلها يوم الخميس)

ليلي بزعل:( لا ي سامي.. م حامشي معاك اخطب ليك البت دي.. بت لا بتشبهك لا قدرك اكبر منك بكتير كيف تعاين ليها اصلا?)

سامي:( العرس م ليهو دعوه بالعمر)

ليلي:( لا عندي ليهو.. عندي بفرق كيف تعرس وحده اكبر منك ب 4 سنه.. معقوله بس? و تاني شي لا بتشبهك لا متفقين في ااي شي)

سامي بزعل:(لا ي امي متفقين.. و حاعرسا لو رضيتو لو لا حاعرسا.. لو م ماشين معاي حامشي براي.. و م حاعمل خطوبه بس.. حاعمل عقد عديل)

و طلع مشي... ليلي وقفت زعلانه..

علياء بتتكلم مع سحر بالتلفون..

علياء بزعل:( عايني ي سحر...صحوبيتنا في جهه و عرسك من اخوي ب جهه.. اسي انتي جاده كده دايره تعرسي سامي الشافع ده?)

سحر بمساخه:( شافع? م شافع...راجل و مالي عيني.. لو م مالي عينكم انتو دي مشكلتكم)

علياء:( سحر اتكلمي بطريقه احسن من كده.. انتي شايفه انتو مناسبين لبعض يعني?)

سحر:( ايوا مناسبين)

علياء:( سحر.. انا بعرفك كويس...سامي شافع و بتغشي ب سهوله)

سحر:( عارفاني? ليه مالي? عرستا من ورا اهلي و م عارفه وله شنو?)

علياء انخلعت شديد:( انتي وحده حقيره و خساره الكلام معاك)

و قفلت منها الخط و رمت التلفون بزعل.. سحر بهناك ابتسمت و ختت التلفون..

دخلنا اتطمنا علي حجه امنه بس و هي كانت نايمه م واعيه. تاني يوم حتي وعت و دخلناليها....راقده في السرير و احنا حولها.. فتحت عيونها بتعاين لينا ببرود.. طلال اتقدم ليها..

طلال:( آمنه.. انتي كويسه)

آمنه عاينت ليهو مسااافه.. و احنا متوترين و خايفين تكون م متذكره حاجه و ناسيه كل شي..

آمنه:( طلال?)

فرحنا شديد و عاينا لبعض بفرح...

طلال:( ايوا.. انا طلال ي امنه...انا طلال..انتي كويسه?)

امنه:(الحمدلله)

مصطفي دموعو نزلت...

طلال:( شوفي ده منو?)

و قدم ليها مصطفي... مصطفي عاين ل امو في وشها...آمنه عاينت ل مصطفي باستغراب..

امنه:( ده ولدك?)

طلال:( لا صح بشبهو...بس ده م ايمن...ده مصطفي...مصطفي ولدك)

آمنه عاينت بخلعه و نفسها قام و دموعها نزلت اتصلحت في قعدتها..

آمنه:( مصطفي ولدي?)

و مدت يدينها قربت وش مصطفي من وشها و بتعاين ليهو في عيونو و مشت يدينها في وشو و حضنتو عليها و بقو الاتنين ببكو و انا و طلال بنبكي معاهم..

آمنه:( مصطفي...حبيبي.. ولدي الوحيد...مصطفي.. م قادره اصدق نفسي...م قادره)

مصطفي:( امي..انا م مصدق نفسي اني في حضنك اسي م مصدق)

محمد دخل بيت ا

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية