الجزء 30
قاعد ابوي في الصاله و نادي علي ريم جات ريم طالعه من المطبخ..
ريم:( ايوا ي ابوي)
عبدالرحمن:( تعالي اقعدي)
قعدت..
عبدالرحمن:( ريم انتي بقيتي كبيره و انا داير اعرس ليك)
ريم اتخلعت..
ريم:( تعرس لي?? )
عبدالرحمن:(ايوا)
ريم:(ي ابوي انا دايره اقرا و ادخل الجامعه و لسه)
عبدالرحمن:( العرس م برفض القرايه...انتي عرسي و اقري)
ريم:(جاني عريس يعني?)
عبدالرحمن:(ايوا)
ريم:(منو?)
عبدالرحمن:( صلاح اخو سميه)
ريم اتخلعت شديد..
ريم:( صلاح?لالا ي ابوي)
عبدالرحمن:(لا في عينك انتي جنيتي? كيف تقولي لابوك? عايزه تبقي ذي مريم صح?)
ريم:( ي ابوي)
قاطعها..
عبدالرحمن:(اسكتي م داير اسمع صوتك ده امشي ادخلي غرفتك سرعه م داير اشوف وشك)
ريم جرت الغرفه و قعدت تبكي..
قاعد متوكل في الصاله بحضر في التليفزيون جات نور شايله صحن كبير فيهو فواكه و قدامهم كان في شاي.. نور عايزه تقعد في الكرسي...
متوكل:(تعالي اقعدي جمبي هنا)
نور بفرح جات قعدت جمبو..
متوكل:( شكلك مبسوطه?)
نور:(طبعا...مبسوطه جدا انو بقي عندك وقت لي)
متوكل:( انا كل حياتي ليك م بس يوم واحد)
نور:(ربنا يخليك لي)
و بقت تقطع في الفواكه و تديهو ياكل..
متوكل:( اها الليله دايره تعملي شنو وله تمشي وين?)
نور بقت تفكر بمرح..
نور:(نقضي الظهر في البيت و المسا۽ نطلع نتعشا برا و نسهر و ميمي تقعد مع ميرنا الفلبينيه)
متوكل:( حتضمنيها?)
نور:(طبعا مضمونين جدا جوازها معايا م بتقدر تمشي حته)
متوكل:( طيب عيوني ليك انا)
نور:( ربنا يخليك لي ي رب)
قاعده عليا۽ في الشقه البتلاقو فيها هي و هاني و مقلقه..
شويه هاني فتح الباب و دخل و كان مكشر..
هاني:(نعم?)
عليا۽:( الزول بسلم في الاول)
هاني:( انتي عارفه انا شغال في داعي تضربي و تقولي لي تعال اسي? اها في شنو?شنو الموضوع المهم?)
عليا۽:( انتي ليه بتتعامل معاي كده?)
هاني:( عليا۽ اختصري قولي في شنو عشان انا راجع شغلي)
عليا۽ وقفت قدامو:(انا حامل ي هاني)
هاني اتخلع:( شنو?? )
عليا۽:( ايوا...شايف ده موضوع ساهل وله بتاجل?)
هاني من الصدمه قعد في الكرسي..
هاني:( مشيتي دكتور?)
عليا۽:(لا كشف الحمل حق الصيدليه)
هاني:( يمكن م صح)
عليا۽:( لا صح.. متاكده)
هاني سكت مساافه..
هاني:( نزلي الولد ده بس)
عليا۽ اتخلعت شديد و جات قعدت قصادو..
عليا۽:( شنو?)
هاني:( تنزلي الولد ماف حل غير كده)
عليا۽:( اقتل ولدنا? ليه? م حتقدر تكلم مرتك?)
هاني بحسم:( م حاقدر.. نزليهو بس)
و قام مشي بسرعه و طلع و قفل الباب وراهو...عليا۽ قعدت مخلوعه.. و دموعها نازله...
دقي لي محمد نهايه الدوام..
محمد:( مريم خلصتي?)
قلتا:(ايوا)
محمد:( انا جاي عليك اطلعي لي برا)
طلعتا استنيتو جاني..سلمتا عليهو...محمد كان مقلق ..
سالتو:( في شنو?)
محمد:( تعالي نقعد في الكافتيريا دي)
و مشينا علي كافتيريا قعدنا..
سالتو بخوف:( محمد في شنو?)
محمد:( ابوك قرر يعرس ل ريم)
اتخلعتا شديد:( ريم? كيف?)
محمد:( داير يعرسا ل صلاح)
اتخلعتا اكتر...
قلتا:( صلاح? احنا م خلصنا منو? الله يلعنك ي سميه.. الله يلعنك)
محمد:( مريم اهدي شويه.. و خلينا نفكر براحه نعمل شنو.. و نحل الموضوع كيف)
قلتا:( م عارفه حل انا.. م عارفه شي.. الله يلعنك ي سميه) و دموعي نازله... اللحظه ديك مصطفي دقي لي مديت التلفون ل محمد يرد..
محمد:( الو)
مصطفي باستغراب:( منو معاي? )
محمد:( انا محمد ي مصطفي)
مصطفي:( محمد م عرفتا صوتك والله...كيفك?)
محمد:( تمام الحمدلله)
مصطفي:( انت مع مريم?)
محمد:(ايوا في كافتيريا هنا جمب شغلها)
مصطفي:( خلاص انا جمبكم اسي بجي)
مصطفي دقيقتين و جانا..لمن شاف شكلي اتخلع..
مصطفي:( في شنو ي مريم?)
محمد:( اقعد ي مصطفي م تقلق)
قعد جمبي..
مصطفي:( في شنو ي محمد?)
محمد:(ابوي داير يعرس ريم ل صلاح)
مصطفي اتخلع:( شنو?)
خوفي و حبي لاخواتي كان اكبر من ااي شي...كنت مستعده اعمل ااي شي عشان يبقو كويسين و ابوي م ياذيهم.. قررنا نمشي البيت نتفاهم مع ابوي.. ركبنا مع مصطفي و مشينا..
ساره قاعده في غرفتها و بتتكلم مع امجد في التلفون..
ساره:(طالع المطار متين?)
امجد:( انا جاهز بس ابوي معاهو ناس اسي بطلعو و بنطلع طوالي)
ساره:( حتقعدو كم هناك?)
امجد:( حسب العلاج بس م بنتاخر)
ساره:( طيب ربنا يسهل ليكم اول م تصل طمني و اول من تعمل رقم رسلو لي عشان اضرب ليك)
امجد:( حااضر)
ساره:( امجد الحبوب?)
امجد:( اتطمني وصيت الولد يجيب ليك)
ساره:(كنت تخليني اشتري كميه كبيره)
امجد:(لالا صحبي بجيب ليك اتطمني)
ساره:( طيب)
امجد:( يلا بضرب ليك و انا طالع الطياره)
ساره:( طيب)
امجد:( مع السلامه)
ساره:( مع السلامه)
و قفلو...
دقينا باب بيتنا فتحت لينا مي.. كانت مكشره و لا فرحت ب شوفتنا.. سلمت علينا..
مي:(ادخلو)
دخلنا ..
سالتها:( وين ريم?)
مي:( في الغرفه)
مشيت عليها طوالي لقيتها راقده و بتبكي من شافتني قامت جات جاريه علي حضنتني و بتبكي..
قلتا:( ريم.. ليه كده حبيبتي...م تبكي م حيحص
ل شي.. ماف زول حيغصبك علي حاجه)
ريم:( ابوي م حيرضي)
قلتا:( اتطمني حبيبتي.. اتطمني)
سمعتا صوت ابوي جا من الصلاه و بسلم علي محمد و مصطفي ..
قلتا:( ريم خليكم هنا انتي و مي و م تطلعو ابدا الا اناديكم)
ريم هزت راسها ب طيب.. ريم شكلها كان زعلان شديد و ذكرتني نفسي لمن ابوي كان داير يعرسني ل صلاح.. عرفتا انو ريم حاسه بنفس الوجع الكنت حاسه بيهو.. طلعتا سلمتا علي ابوي سلم علي بمساخه.. و قعدتا..
عبدالرحمن:( خير? شنو الجايبكم الليله كلكم كده بربطه المعلم? ريم لحقت توصل ليكم الكلام?)
محمد بكل هدو۽:(ي ابوي انت صحي داير تعرس ريم ل صلاح?)
عبدالرحمن:( ايوا...في زول فيكم عندو اعتراض?)
محمد:(كيف ي ابوي م نعترض? ريم لسه صغيره و يدوب دايره تدخل الجامعه)
عبدالرحمن:( هي بتي و انا حر فيها)
محمد:( ي ابوي انت عايز تحسبها بالعقل وله مكاواه?)
عبدالرحمن:( عاين ي محمد م داير كلام كتير.. انا حر في بتي و بكرا دي داير اعرس ليها بس صلاح مسافر يومين و حيرجع و حاعرسها ليهو و اعلي م في خيلكم اركبوهو)
قلتا:( ابوي ..انت مشكلتك معاي انا م مع ريم...خلي ريم في حالها و تكمل قرايتها.. و انا اصلا م حاستمر مع مصطفي و حنطلق و حاعرس صلاح)
مصطفي اللحظه ديك اتخلع شديد و عاين لي بس ابيت اعاين ليهو..
عبدالرحمن:( لا انا حاعرس ليهو ريم و خلاص)
قلتا:( ي ابوي حرام عليك ريم صغيره...مش من الاول داير تعرس لي صلاح اسي انا بعرسو)
عبدالرحمن وقف و كورك:(لا يعني لا والله اعرس ليها صلاح و رب الكعبه اعرسو ليها)
وقفنا معاهو كلنا..
محمد:( ي ابوي م تحلف لانو الكلام ده م حيحصل)
عبدالرحمن:( حيحصل و نشوف كلام منو الفينا الحيمشي انا وله انت..مش كسرتا كلامي و مشيت عقدتا ل مريم من وراي شوف اسي حتعمل ل ريم شنو?)
مصطفي:( ي جماعه اهدو الموضوع بتحلا ببساطه.. ي عمي كدي نتفاهم)
عبدالرحمن:( م تقول لي عمي انا لا عمك لا بعرفك)
مصطفي اتخلع في كلام ابوي..
محمد:( ي ابوي الكلام ده م حيحصل ..عايز ترضي مرتك باي طريقه ارضيها بس بناتك لا)
عبدالرحمن:(اسمع هنا ي محمد م ليك ااي كلمه علي بناتي فاهم وله لا و بعمل الدايرو فيهم و انت م تتدخل ابدا)
محمد:( ي ابوي ديل اخواتي كيف م اخاف عليهم)
عبدالرحمن:( م بتخاف عليهم اكتر مني)
محمد و ابوي بقو بكوركو مع بعض و جايطين و انا م قدرتا اتكلم بقيت ببكي مصطفي جا مسكني عليهو .. جات داخله سميه شايله اكياس و مخلوعه..
سميه:( في شنو? صوتكم جاي اخر الشارع)
طوالي قبلتا عليها..
قلتا:( انتي السبب انتي وش المصايب و كل المصايب دي جايانا من تحت راسك...انتي دايره شنو مننا.. دايرانا نعرس اخوك المتخلف ده? م حنعرسو امشي عرسي ليهو وحده من الشارع بس وحده فينا م حتعرسو)
وقفني كف ابوي في وشي.. اتخلعتا شديد ...
عبدالرحمن بقي بكورك باعلي صوتو:( اطلعو من بيتي .. اطلعو سرعه.. اطلعو..اطلعو)
مصطفي مسكني و جر محمد بالقوه و طلعنا و ابوي قفل الباب بقوه من ورانا.. كنت ببكي شديد.. مصدومه في ابوي.. اول مره يمد يدو علي.. ركبنا العربيه و اتحركنا..
محمد:( مريم.. انتي كويسه? مريم بطلي بكي عليك الله)
قلتا:( دي اول مره ابوي يمد يدو علي .. يمد يدو علي عشان سميه.. عشانها)
محمد:( معليش ي مريم.. هو انفعل شديد و انتي عارفاهو م برضي في سميه)
قلتا:( انا بتو? انا بتو? ليه يعمل معاي)
مصطفي:( ابوكم زعلان لحدي اسي من انك كسرتا كلامو و عقدتا لينا انا و مريم)
محمد:( صح هو م بنساها لي تاني)
مصطفي:( و الضحيه حتكون ريم)
قلتا ليهم بخوف:( لا والله علي جثتي الكلام ده.. م يقدر بعقد لريم مهما حصل)
مصطفي:( لازم نهدا و نفكر براحه ي مريم)
محمد:(ان شا۽الله حنلقي حل.. ان شا۽الله)
نزلنا محمد بيتهم و مشينا بيتنا.. دخلتا قعدتا في الغرفه ببكي رفضتا اكل رفضتا الكلام بس همي في اختي.. كيف تضيع مستقبلها كده.. كيف تعرس واحد ذي صلاح ده..
مصطفي كان تحت و جا طالع لقاني لسه ببكي..
مصطفي:( مريم حرام عليك ليه عامله في روحك كده?)
قلتا بحسم:( مصطفي طلقني)
مصطفي اتصدم شديد..
قاعده سحر مع عليا۽ في غرفتها..
عليا۽ كانت بتبكي ..
عليا۽:(دايرني انزل الفي بطني? ولدنا? دايرني اقتل ولدي?)
سحر حضنتها عليها..
سحر:(لالا م حتنزلي.. حيعلن زواجكم غضب عنو حيعلن زواجكم)
عليا۽:(م حيعلنو و ممكن يطلقني.. عادي ممكن يستغني عني ذي م عايز يستغني عن ولدنا)
سحر:(هو معرسك و من حقك عليهو يعلن زواجكم)
عليا۽:(طلع معفن م يستاهل حاجه.. خساره حبي ليهو و ثقتي فيهو.. خساره فيهو ااي شي.. خليهو يعلن زواجنا و ينسب ولدو ليهو و بعدها يطلقني.. م حيفرق معاي تاني.. انا م دايراهو)
سحر:( صح اهم شي يعترف ب ولدو ده المهم اسي)
عليا۽ بقت مع سحر لمن هدت شويه و خلتها و مشت بيتهم..
نتلاقي♥