دعوة فرح

تقدّمك ٧٧٪

الفصل ٣٤ من ٤٤

الفصل ٣٤ من ٤٤٧٧٪

الجزء 34

قاعده اميره في غرفتها بتبكي و عزالدين قاعد زعلان..

اميره:( بتي ضاعت مني ي عزالدين.. بتي بقت مدمنه و ببتعالج اسي الناس حيقولو عنها شنو و يقولو عننا شنو..بتنا بتاعت حبوب ? تاني منو البعاين ليها و من البعرسها?)

عزالدين:( خساره التعب فيها بدل تتخرج مشت تابعت ناس كعبين و بقوها مدمنه..كلو منك و من دلعك ليها)

اميره:( بتي ليه م ادلعها بس م عشان تبقي كعبه و تتعلم المخدرات..عشان تبقي كويسه و تحس بالنعمه الهي فيها.. حسبي الله و نعمه الوكيل العلم بتي الحبوب.. حسبي الله فيهو ي رب م يتهني و م يشوف يوم حلو)

اميره و عزالدين كانو زعلانين و مكسورين شديد علي ساره و الحاصل عليها...

سميه لبست توبها و طلعت من الغرفه لقت ريم في الصاله بتنضف..

سميه:( انا ماشه زياره ل ناس و بعدها ماشه السوق م بتاخر بس لو ابوك جا اعملي ليهو الشاي و القهوه و قولي ليهو م بتاخر)

ريم:( حاضر)

سميه طلعت مشت...

عبدالرحمن كان واقف في نهايه الشارع و لمن ملا من الوقوف داير يمشي لقاها جات نازله..وقف ورا شجره لمن مشت مشي وراها...بقت ماشه ذي كم شارع و هو وراها بمساافه...في الاخر طلعت عماره.. عبدالرحمن استغرب و طلع وراها.. طلعت الدور التاني و دقت الباب...في راجل فتح ليها.. و قال ( حبيبتي)

دخلت و الباب اتقفل طوالي...عبدالرحمن شاف الراجل م قدر يستوعب..

عبدالرحمن بسرعه مشي علي الباب و بقي بدق شديد..

الراجل جا جاري فتح الباب لقي عبدالرحمن قدامو..

الراجل :( انت منو?)

عبدالرحمن لزاهو :( زح من قدامي زح) و دخل..

سميه سمعت الصوت و جات طلعت من الغرفه بقميص النوم و هي مخلوعه...لمن شافها اتخلع شديد..

عبدالرحمن:( بتخونيني ي سميه? بتخونيني ي كلبه?) و مشي عليها بقي بضرب فيها و هي بتكورك..الراجل المعاها خاف قام جاري طلع من الشقه.. عبدالرحمن رغم كبر سنو بس يدو قويه رمي سميه علي الارض و بضرب فيها و هي بتكورك بكوراكها جو جارين الجيران و بقو بحجزو..

عبدالرحمن:(ي كلبه تخونيني انا?)

فكوها من عبدالرحمن و النسوان ادوها توب تلبسو.. قعدت بقت تبكي و عبدالرحمن قعد في الكرسي بياخد في نفسو..و طلع تلفونو دقي ل صلاح..

عبدالرحمن:( صلاح.. تعال لي سرعه جمب شارع......... ااي ورا بيتنا.....سرعه سرعه)

و قفل...

سميه قامت قعدت ل عبدالرحمن جمب رجلينو..

سميه:( لا ي عبدالرحمن...م تكلم صلاح عليك الله.. طلقني...بس م تكلم صلاح بقتلني)

عبدالرحمن ضربها برجلو..

عبدالرحمن:( زحي مني اوعي تهبشيني...اوعي تهبشيني..خلي يقتلك.. خلي يقتلك)

سميه قاعده في الارض بتبكي.. و الجيران بعاينو ليهم ساي..

ابوي الزعل باين عليهو شديد..

صلاح جا و دقي ل ابوي وصف ليهو الشقه و جا...جا داخل لقي سميه علي الارض بتبكي و عبدالرحمن قاعد و في الجيران واقفين..

صلاح بخلعه:( في شنو? في شنو?)

عبدالرحمن:( لقيت اختك بتخوني هنا.. في الشقه دي مع واحد)

صلاح اتخلع شديد:( شنو?)

عبدالرحمن:( اختك طالق.. طالق بالتلاته)

و طلع طوالي مشي و سمع صوت كوراريك سميه و صلاح بضرب فيها و هي بتكورك..

عبدالرحمن وصل الشارع و جسمو عرق شديد و بقي برجف بقي ماشي بطي لمن وصل بيتو دقي الباب جات ريم فتحت الباب.. من شافت شكلو اتخلعت..

ريم:(مالك ي ابوي?)

عبدالرحمن قرب يقع ريم مسكتو و كوركت ل مي جو مسكو فكاهم و مشي علي الغرفه فتح الدولاب بقي برمي هدوم سميه و حاجاتها كلها علي الارض ...مي و ريم واقفين مخلوعين.. لمن خلص قعد في السرير و نفسو قايم..ريم جات عليهو لقتو معرق..

ريم:( اعملي عصير ي مي شكلو عندو هبوط)

مي جرت المطبخ تعمل عصير..

ريم:(ابوي انت كويس?)

عبدالرحمن:( تعبان...تعبان شديد)

ريم:( حاضرب ل محمد يجي يوديك الدكتور)

و جرت شالت التلفون دقت ل محمد..محمد قاعد في مكتبو شغال دقت ليهو ريم..

محمد:( الو)

ريم:( محمد ابوي تعبان تعال وديهو الدكتور)

محمد اتخلع و وقف علي حيلو:( مالو ابوي?)

جات داخله ليلي ل علياء في غرفتها.. لقتها راقده..

ليلي:( علياء انتي صاحيه?)

علياء رفعت راسها:(ايوا ي امي)

ليلي:( مالك ي عليااء انتي م طبيعيه)

علياء قعدت في السرير و ليلي جات قعدت جمبها..

علياء:(كيف يعني م طبيعيه?)

ليلي:( م عارفه م قعدتي معاي م حاسه بيك مبسوطه ب جيتي)

علياء ابتسمت:( معقوله بس ي امي.. كيف م افرح ب شوفتك و انا لي سنه و ذياده م شفتك)

ليلي عاينت ل بتها بقلق:( فيك حاجه م طبيعيه و شكلك عيان وله تعبان م عارفه)

علياء:( ارهاق الشغل بس ي امي.. ماف شي اتطمني انا كويسه)

ليلي بقلق:( كويس)

علياء بمرح:( يلا قومي حضري لينا شاي كده من يدك الحلوه دي و انا حارسل سامي يجيب لينا حلويات و نقعد نتونس برا)

ليلي ابتسمت:( طيب)

و قامت مشت.. المرح الفي علياء اختفي ب طلوع ليلي من الغرفه.. علياء رسلت سامي جاب حلويات و قعدو التلاته في الصاله برا بتونسو و يضحكو...علياء جات علي نفسها و عملت نفسها مبسوطه و اتونست و ضحكت عادي..

ساره بهناك حالتها كعبه شديد تعبانه و م بتاكل و م بتشرب و بتكور

ك و رافضه اااي شي.. اميره و نور بمشو ليها و بصبرو فيها شويه و يحاول يرفعو معنوياتها شويه..

محمد جا دقي الباب.. جات جاريه مي فتحت الباب..

محمد:( ابوي وين?)

ريم:(في الغرفه)

محمد جرا علي الغرفه و ريم وراهو...لقي ابوهو قاعد في السرير...محمد جا عليهو..

محمد:( ابوي انت كويس?)

عبدالرحمن رفع راسو عاين ل محمد و م ردا..

محمد:( ابوي ارح الدكتور)

عبدالرحمن:(انا كويس)

محمد عاين حولو في الغرفه لقي هدوم سميه و حاجاتها واقعه استغرب..

محمد:( حاسي ب شنو ابوي? )

عبدالرحمن ساكت و سارح بعييد..محمد قلق شديد علي ابوهو و دقي لي وراني الحاصل.. جيت جاريه اشوف ابوي لقيتو راقد و سرحان بتكلم معاهو م ردا..

قلتا بقلق:( محمد.. امشي جيب تاكسي ابوي حالتو م بتطمن)

محمد:( طيب دقايق)

محمد مشي جاب تاكسي سندناهو انا و محمد و مشينا المستشفي م اعترض م اتكلم م قال ااي شي..

واقفين انا و محمد مع الدكتور..

الدكتور:( كتبتا ليهو حبوب ضغط يبلعا بانتظام و يبعد عن الزعل و التوتر)

محمد:( ماف زول زعلو)

الدكتور:( الحاج م عيان.. الحاج في حاجه زعلتو...الحاله الفيها هو دي حاله نفسيه م عيا)

انا و محمد سكتنا بقينا نفكر ابوي مالو و سميه وين.. مصطفي جانا سلم و اتطمن و سوقنا ابوي و مشينا البيت رقدتو في سريرو و اديتو اكل رفض.. بلع الحبوب بس و طلعنا خليناهو..

قعدنا انا و محمد و مصطفي في الصاله..ريم و مي في المطبخ..

محمد ناداهم..

محمد:( مي ريم)

جو طالعين..

محمد:( تعالو اقعدو.. احكو لينا حصل شنو من الصباح)

ريم:(م عارفه ي محمد.. ابوي طلع كالعاده من الصباح و سميه بعديهو بساعه طلعت قالت لي ماشه السوق و ماشه مشوار مع صحبتي....تاني بعد ساعه تقريبا او اقلا ابوي جا بحالتو دي دخل الغرفه رمي هدوم و حاجات سميه في الارض و بقي في الحاله الانتو شفتوها دي)

مصطفي:( معناها سميه زعلتو اكيد)

قلتا:( ابوي لقاها وين عشان تزعلو قدر ده...و بعدين ابوي م بزعل من سميه كده.. ابوي بحب سميه شديد بزعلنا كلنا ولا يزعل سميه)

محمد:( صح.. طيب الحصل شنو?)

قلتا:( م عارفه الا هو يبقي كويس و يحكي)

مصطفي:( طيب لو سميه م زعلتو.. سميه وين لحدي اسي? مفروض تكون رجعت)

محمد:( صح...كدي اضربي ليها ي مريم)

شلتا التلفون دقيت لقيت تلفونها مقفول..

قعدنا نفكر م وصلنا ل حل.. في الاخر محمد قال ماشي و بجي المسا تاني و مصطفي برضو.. قلتا ليهم حاقعد مع ابوي.. مشو و خلوني معاهم ..

علياء دقت ل هاني كتير بس م برد عليها تاني رقمو بقي م بدخل معاها.. عليا۽ زعلت شديد و بقت بتبكي.. قلبها مكسور من هاني و تصرفاتو معاها.. و انها اتصدمت فيهو شديد انو يتخلي عنها بكل سهوله كده..

شالت التلفون دقت لي.. انا كنت قاعده في بيتنا و مهمومه ب ابوي.. رديت عليها لقيتها بتبكي و منهاره..

قلتا:( عليا۽ اهدي شويه.. حنلقي حل...اصبري لي بس شويه)

عليا۽:(هاني باعني و رماني بكل سهوله.. ياخ حتي تلفونو بقي م بدخل معاي.. جد ندمتا اني حبيتو و وثقتا فيهو.. م بستاهل حاجه.. م بستاهل العملتو عشانو)

قلتا:(اهدي حبيبتي شويه.. و حنلقي حل...ان شا۽الله حنلقي حل)

عليا۽:( حل شنو بس? حيجي من وين? الايام بتمشي و بطني حتكبر و الوقت م في صالحي.. و امي لو عرفتك م حتسيبني)

اللحظه ديك ليلي كانت جمب الغرفه و سمعت الكلام... ليلي وقفت مخلوعه استوعبت الكلام و فتحت الباب و قالت بحزم:( عليا۽)

عليا۽ قبلت علي الباب و شافت امها اتخلعت شديد و التلفون وقع منها.. ليلي دخلت الغرفه و قفلت الباب و جات علي عليا۽ وقفت قدامها..

ليلي:( انتي بتتكلمي في شنو? و ده شنو الكلام السمعتو ده?)

عليا۽ بتعاين لامها بخوف...

ليلي كوركت فيها:( احكي سرعه في شنو?? )

عليا۽ مسحت دموعها:(حاضر حاضر حاحكي ليك اي حاجه)

انا بهناك بقت مقلقه علي عليا۽ و سمعتا صوت امها كوركت ليها و عليا۽ قفلت الخط طوالي.. جاتني ريم قعدت جمبي شكلها زعلانه..

سالتها:( مالك?)

ريم:( انا السبب في ابوي بقي عيان.. انا موافقه اعرس صلاح بس ابوي يبقي كويس)

حضنتها علي و قلتا:( انتي م السبب.. م ليك ذنب.. ابوي حيبقي كويس ان شا۽الله)

طمنتا ريم و مي.. و كنت بفتش ل زول يطمني انا..

عليا۽ واقعه في السرير و بتبكي و ليلي بتضرب فيها..

ليلي:( الله يلعنك .. الله ينتقم منك.. انتي غبيه.. الله ياخدك.. في وحده بتعمل في نفسها كده? خساره تربيتي و تعبي فيك.. خساره فيك والله.. الله يلعنك)

ليلي دقت عليا۽ لمن تعبت و مشت منها خلتها بتبكي..

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية