دعوة فرح

تقدّمك ٩٣٪

الفصل ٤١ من ٤٤

الفصل ٤١ من ٤٤٩٣٪

الجزء 41

هاني نايم في بيتو سمع صوت عيالو حولو صحي مخلوع..

الاء حضنتو:( بابا)

هاني حضنهم و هو مخلوع..

هاني:( جيتو مع منو?)

الاء:( مع ماما)

هاني قام مخلوع و طلع برا لقي ناديه بتشرب في مويا في المطبخ..

هاني بفرح:( حبيبتي.. حمدلله علي السلامه)

ناديه م ردت ليهو..

هاني اتقدم ليها و داير يمسك يدها جرت يدها منو و طلعت من المطبخ.. و هاني وراها..

هاني:( انتي سامحتيني صح? كنت عارف انو حترجعي لي)

ناديه قبلت عليهو و قالت بحزم:( اسمع هنا...انا رجعتا عشان اولادي بس.. لكن انت م لي دعوه بيك ابدا)

و مشت شالت شنطتها و دخلت الغرفه قالت ل اولادها:( يلا امشو غرفتكم)

عيالها مشو غرفتهم... رجعت هدومها في الشنطه و هاني بعاين ليها سااي م قادر يتكلم معاها.. بس من جواهو فرح انو رجعت و مساله وقت و بترجع معاهو عادي...

متوكل بخلعه:( ده شنو السمعتو ده? انتي عندك علاقه ب حسن? بتحبو بعض?)

نور:( لالا ماف حاجه من ده)

متوكل قعد في الكرسي مخلوع:( م قارد اصدق.. انتي ي نور بتخونيني? و مع منو? حسن? لالا مستحيل)

نور جات وقفت قدامو:( هو قال بحبني بس انا م بحبو و م عندي معاهو حاجه)

متوكل بزعل:( كذابه.. انا سمعتا كل حاجه... انتي م بتلزميني تاني.. انتي.. )

مدت نور يدها وقفلت ليهو خشمو و هي بترجف من الخوف..

نور:( لا ي متوكل اوعي تقولا.. اوعي)

متوكل زحا يدها منو و خني يدينو في راسو و دنقر في الارض.. نور جات قعدت في الارض قدامو..

نور:( م خونتك ي متوكل و رب الكعبه م خونتك)

متوكل:( كذابه.. كذابه.. احكي لي الحصل شنو بالضبط و م تكذبي لانو حسن بكلمه وحده مني حيحكي لي ااي شي)

نور:( حاضر حاحكي ليك.. كنت بتونس معاهو الشهور الفاتت دي.. لمن كنت طوالي مشغول و م فاضي لي.. بتونس معاهو بالتلفون بس.. بس والله م لمسني والله م لمس شعره مني.. بس كان عندي فراغ و مليتو بيهو.. و انا كنت بكلمك طوالي اهتما بي بس اانت م كنت شغال بي.. و هو كان بهتما بي...لقيت منو الاهتمام الما لقيتو عندك.. بس لمن انت بقيت بتهتما بي و خصصتا وقت لي انا طوالي خليتو بقيت م بتكلم معاهو و هو اسي زعلان اني سبتو و جا هنا واعي م عارف حاجه)

و قربت منو مسكت يدو حبت عليها..متوكل جرا يدو منها..

نور:( عليك الله م تطلقني.. عشان خاطر ميمي م تطلقني.. اي زول بغلط و انا الشيطان لعب بي و عرفتا غلطي...عليك الله م تطلقني)

متوكل قام مشي دخل غرفه في الشقه و قفل الباب عليهو نور دخلت غرفتها بتبكي و حست بالغلط الكانت فيهو و ندمت..

بليل رجعتا البيت مع طلال وصلني و مشي.. مصطفي رفض يرجع قال داير يقعد مع امو مع انو حجه آمنه كانت لسه تعبانه و بتنوم كتير بس مصطفي رفض يسيبها ولا لحظه.. دخلتا البيت لاقيت عزالدين في الصاله ..

قلتا:( عمو كيفك?)

عزالدين:( كيفك ي مريم? و كيف الحجه?)

قلتا:( كويسه الحمدلله)

عزالدين:( ذاكرتها بقت كويسه?)

قلتا:( احسن شويه.. عرفت طلال و مصطفي...بس م كل حاجه عارفاها)

عزالدين:( مش شالو ليها الورم مفروص تبقي كويسه?)

قلتا:( النسيان م كلو من الورم.. في جزء من التقدم في العمر)

عزالدين:( اها ربنا يشفيها)

قلتا:( آمين.. عن اذنك)

و طلعتا غرفتي كنت تعبانه شديد و نمتا طوالي..

مصطفي راقد نايم في الكنبه و امو نايمه في سريرها...مصطفي كل شويه يصحي يعاين ليها و يتطمن عليها و يرجع ينوم تاني..

نور صحت الصباح لقت متوكل مافيش في البيت استغربت صحي و مشي بدون م تحس بيهو..

متوكل قاعد في مكتبو زعلان و نادي حسن.. جا حسن داخل..

متوكل:(استلمتا جوابك?)

حسن:( ايوا ي مستر متوكل...بس انا م فهمتا انا عملتا شنو غلط?)

متوكل:( م كنت قدر الثقه المديك ليها...م حفظتا العشره البينا)

حسن خاف و شكي متوكل عرف حاجه..

متوكل:( انا كنت بعامل ذي ولدي و عمري م غلطه فيك.. بس للاسف خساره فيك ااي شي.. انا كان ممكن اسجنك بالعملتو ده بس عشان خاطر امك و اخواتك م حاسجنك...كفاايا عليك طردك من هنا....اتفضل مع السلامه)

حسن طلع زعلان من كلام متوكل...و اتاكد انو متوكل عرف ااي حاجه.. متوكل شال التلفون دقي:( الو...ايوا.. العربيه جاهزه? تمام)

و طلع كان في سواق جديد مستنيهو ركب معاهو و مدا ليهو ظرف..

متوكل:( بعد توصلني المطار ودي الظرف ده البيت)

نور شالت الظرف من السواق و قفلت الباب و بتقرا فيهو..

(نور.. انا سافرتا...م شغل...سافرتا تعب...هروب...انا نفسيتي متدمرا جدا...عشان كده قررتا ابعد...ابعد شويه افكر حاعمل شنو.. لاني م قادر اعمل حاجه و انا هنا.. و م داير اعمل حاجه و اندم عليها...م عارف اصدق كلامك القلتيهو لي وله اصدق القصص الخلقها الشيطان في راسي... انا لمن ابقي كويس حارجع بس م عارف حارجع بقرار شنو...نطلق وله نستمر!!

متوكل)

نور رمت الجواب في الطربيزه و بقت تبكي..

مصطفي ادي امو كبايه المويا تشرب و رقدها مكانها تاني..

مصطفي:( كويس انتي ي امي?)

آمنه:( كيف بعد كلمه امي منك دي م ابقي كويسه.. انا كويسه ي مصطفي اتطمن)

مصطفي:( الله يخليك

لي ي رب...الصداع راح?)

آمنه:( لسه.. بس بروح)

مصطفي:( خلاص نومي ارتاحي ي امي)

امنه:( انت ارجع البيت ارتاح انتي ليك تلاته بوم هنا م نمتا)

مصطفي:( م بقدر اسيبك ي امي)

آمنه:( انا كويسه والله اتطمن.. عشان انت م تتعب.. ارجع البيت ارتاح و نوم و تعال بعدين...اسي خالك طلال بجي.. خليهو يقعد معاي و انت امشي)

مصطفي:( م قادر اسيبك بعد لقيتك ي امي.. م قادر ابعد عنك خطوه وحده)

امنه ابتسمت و مررت يدها علي راس مصطفي:( الله يبارك فيك.. انا كويسه اتطمن ..انت امشي ارتاح)

مصطفي:( حاضر ي امي.. اول من طلال حارجع انوم ساعتين و اجي)

آمنه:( ربنا يبارك فيك ي ولدي)

امنه جسمها كان ضعيف و تعبانه من العمليه كانت محتاجه راحه كتيره جدا..

نزلتا الصاله لقيتها فاضيه مشيت علي ام رجب في المطبخ..

قلتا:( ام رجب كيفك?)

ام رجب:( الحمدلله ي مريم.. عايزه حاجه?)

قلتا:( بتجيبو جرايد هنا صح?)

ام رجب:( ايوا بجيبهم ابو رجب بختهم في المكتب)

قلتا:( طيب.. حاشوفهم دايره اشوف عروض عمره)

ام رحب:( طيب)

مشيت دخلتا غرفه المكتب لقيت جرايد كتيره قاعده بقيت بشوف فيها علي عروض العمره و بشوف التواريخ الجديده.. لفت نظري دولاب فاتح شويه و فيهو شنطه جوه م ركزتا معاها كتير شلتا كم جريده و دايره اطلع وقفتا عاينتا ل الشنطه مع اني م فضوليه بس حبيت اشوف الشنطه دي فيها شنو.. مشيت عليها فتحتها لقيت فيها جوابات كتيره و مكتوب اسم مصطفي برا.. شلتا الجوابات و مشيت علي الطربيزه بقيت بقرا فيهم لقيتهم جوابات من خيلان مصطفي ل مصطفي بوروهو انو امو مختفيه و م عارفنها.. اتخلعتا شديد بقيت بقرا في الجوابات..

اللحظه ديك اميره جات ماشه برا بتتكلم مع ام رجب..

اميره:( ام رجب خلصتي الغدا?)

ام رجب:( ايوا دقايق و ببقي جاهز)

اميره:( طيب)

دايره تمشي ركزت انو باب المكتب فاتح شويه..

اميره:( في زول جوه في المكتب?)

ام رجب:( دي مريم دايره جرايد)

اميره جات علي المكتب و فتحت الباب لقتني واقفه و شايله الجوابات بقرا فيهم.. شفتا اميره اتخلعتا شديد و هي كمان اتخلعت..

اميره جات علي بسرعه شالت مني الجوابات و ختتها في الشنطه..

اميره:( ده شنو العملتيهو ده? انتي كيف تدي نفسك الحق انو تفتشي في حاجه م بتخصك?)

قلتا:( ليه م كلمتو مصطفي انو امو مختفيه? ليه حرمتوهو منها?)

اميره:( اسمعي هنا.. اوعي تفتحي خشمك ب حاجه فاهمه?)

قلتا:( لا م حاسكت.. انتي كيف قلبك يطاوعك تدسي عن مصطفي ده? انتي م عندك احساس م عارفه يعني شنو ولدك و امو? )

اميره مسكتني من هدومي:( مريم.. لو دايراني ارميك في الشارع ب كلمه وحده مني برميك.. ترجعي ل عيشه الزباله الكنتي فيها.. تمسكي خشمك ده عليك و اوعي تفتحيهو ب كلمه)

قلتا:( انتي و عمو عزالدين سرقتو حجه آمنه صح? و شلتو قروشها و عشتو بيها في العز ده.. يعني العز ده كلو حق حجه امنه)

اميره شدت قبضتها علي و الخلعه ظاهره فيها و عيونها بقو حمر:( انتي جنيتي ده شنو البتقولي فيهو ده?)

قلتا:( ده الحصل صح?)

اميره:(انتي جبتي الكلام ده من وين?)

قلتا:( انا عارفه ااي شي.. بس مستنيه الوقت المناسب)

اميره:( هوي اسمعي هنا.. انتي عارفه الكلام البتقولي فيهو ده شنو? انتي عرفتي كيف? انتي شيطانه)

ضحكتا:( انا الشيطانه وله انتي? حاديكم مهله يومين لو م كلمتي مصطفي بالحصل كلو انا حاكلمو)

اميره خنقتني شديد:( انتي لازم تموتي.. لازم)

بقيت بحاول افك فيها بس هي كانت قويه و بتخنق فيني .. بقت بحاول اكورك.. اللحظه ديك مصطفي جا طالع علي السلم رميت الكرسي برجلي عشان ينتبه.. مصطفي انتبه و جا داخل المكتب لقي اميره بتخنق فيني و انا شبه مغمي علي..

مصطفي صرخ:( اميره)

و جا جاري...اميره فكتني و هو مكسني..

مصطفي بخلعه شديد:( ده شنو الحصل ده في شنو?)

اميره:( مرتك اتهجمت علي.. و دايره تقتلني عشان لقيت معاها راجل في المكتب هنا دخلتو بالباب الورا ده)

مصطفي اتخلع شديد و عاين لي.. انا كنت بكح و م قارده اتكلم..

مصطفي:( كيف يعني? مريم الكلام ده صح?)

اخدتا نفس و قلتا:( ذي م اتهمتي حجه آمنه ب خيانتها ل عزالدين جايه تعملي معاي نفس الكذبه?)

مصطفي اتخلع:( شنو?)

قلتا:( صح ي اميره?)

اميره:( مرتك جنت ي مصطفي وديها المصحه يعالجوها)

مصطفي:( ممكن تفهموني االحاصل شنو)

مشيت علي الجوابات جريتها من يد اميره و اديتها ل مصطفي..

مصطفي شالها و بقي بقرا فيها و هو مخلوع..

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية