الجزء 41
هاني نايم في بيتو سمع صوت عيالو حولو صحي مخلوع..
الاء حضنتو:( بابا)
هاني حضنهم و هو مخلوع..
هاني:( جيتو مع منو?)
الاء:( مع ماما)
هاني قام مخلوع و طلع برا لقي ناديه بتشرب في مويا في المطبخ..
هاني بفرح:( حبيبتي.. حمدلله علي السلامه)
ناديه م ردت ليهو..
هاني اتقدم ليها و داير يمسك يدها جرت يدها منو و طلعت من المطبخ.. و هاني وراها..
هاني:( انتي سامحتيني صح? كنت عارف انو حترجعي لي)
ناديه قبلت عليهو و قالت بحزم:( اسمع هنا...انا رجعتا عشان اولادي بس.. لكن انت م لي دعوه بيك ابدا)
و مشت شالت شنطتها و دخلت الغرفه قالت ل اولادها:( يلا امشو غرفتكم)
عيالها مشو غرفتهم... رجعت هدومها في الشنطه و هاني بعاين ليها سااي م قادر يتكلم معاها.. بس من جواهو فرح انو رجعت و مساله وقت و بترجع معاهو عادي...
متوكل بخلعه:( ده شنو السمعتو ده? انتي عندك علاقه ب حسن? بتحبو بعض?)
نور:( لالا ماف حاجه من ده)
متوكل قعد في الكرسي مخلوع:( م قارد اصدق.. انتي ي نور بتخونيني? و مع منو? حسن? لالا مستحيل)
نور جات وقفت قدامو:( هو قال بحبني بس انا م بحبو و م عندي معاهو حاجه)
متوكل بزعل:( كذابه.. انا سمعتا كل حاجه... انتي م بتلزميني تاني.. انتي.. )
مدت نور يدها وقفلت ليهو خشمو و هي بترجف من الخوف..
نور:( لا ي متوكل اوعي تقولا.. اوعي)
متوكل زحا يدها منو و خني يدينو في راسو و دنقر في الارض.. نور جات قعدت في الارض قدامو..
نور:( م خونتك ي متوكل و رب الكعبه م خونتك)
متوكل:( كذابه.. كذابه.. احكي لي الحصل شنو بالضبط و م تكذبي لانو حسن بكلمه وحده مني حيحكي لي ااي شي)
نور:( حاضر حاحكي ليك.. كنت بتونس معاهو الشهور الفاتت دي.. لمن كنت طوالي مشغول و م فاضي لي.. بتونس معاهو بالتلفون بس.. بس والله م لمسني والله م لمس شعره مني.. بس كان عندي فراغ و مليتو بيهو.. و انا كنت بكلمك طوالي اهتما بي بس اانت م كنت شغال بي.. و هو كان بهتما بي...لقيت منو الاهتمام الما لقيتو عندك.. بس لمن انت بقيت بتهتما بي و خصصتا وقت لي انا طوالي خليتو بقيت م بتكلم معاهو و هو اسي زعلان اني سبتو و جا هنا واعي م عارف حاجه)
و قربت منو مسكت يدو حبت عليها..متوكل جرا يدو منها..
نور:( عليك الله م تطلقني.. عشان خاطر ميمي م تطلقني.. اي زول بغلط و انا الشيطان لعب بي و عرفتا غلطي...عليك الله م تطلقني)
متوكل قام مشي دخل غرفه في الشقه و قفل الباب عليهو نور دخلت غرفتها بتبكي و حست بالغلط الكانت فيهو و ندمت..
بليل رجعتا البيت مع طلال وصلني و مشي.. مصطفي رفض يرجع قال داير يقعد مع امو مع انو حجه آمنه كانت لسه تعبانه و بتنوم كتير بس مصطفي رفض يسيبها ولا لحظه.. دخلتا البيت لاقيت عزالدين في الصاله ..
قلتا:( عمو كيفك?)
عزالدين:( كيفك ي مريم? و كيف الحجه?)
قلتا:( كويسه الحمدلله)
عزالدين:( ذاكرتها بقت كويسه?)
قلتا:( احسن شويه.. عرفت طلال و مصطفي...بس م كل حاجه عارفاها)
عزالدين:( مش شالو ليها الورم مفروص تبقي كويسه?)
قلتا:( النسيان م كلو من الورم.. في جزء من التقدم في العمر)
عزالدين:( اها ربنا يشفيها)
قلتا:( آمين.. عن اذنك)
و طلعتا غرفتي كنت تعبانه شديد و نمتا طوالي..
مصطفي راقد نايم في الكنبه و امو نايمه في سريرها...مصطفي كل شويه يصحي يعاين ليها و يتطمن عليها و يرجع ينوم تاني..
نور صحت الصباح لقت متوكل مافيش في البيت استغربت صحي و مشي بدون م تحس بيهو..
متوكل قاعد في مكتبو زعلان و نادي حسن.. جا حسن داخل..
متوكل:(استلمتا جوابك?)
حسن:( ايوا ي مستر متوكل...بس انا م فهمتا انا عملتا شنو غلط?)
متوكل:( م كنت قدر الثقه المديك ليها...م حفظتا العشره البينا)
حسن خاف و شكي متوكل عرف حاجه..
متوكل:( انا كنت بعامل ذي ولدي و عمري م غلطه فيك.. بس للاسف خساره فيك ااي شي.. انا كان ممكن اسجنك بالعملتو ده بس عشان خاطر امك و اخواتك م حاسجنك...كفاايا عليك طردك من هنا....اتفضل مع السلامه)
حسن طلع زعلان من كلام متوكل...و اتاكد انو متوكل عرف ااي حاجه.. متوكل شال التلفون دقي:( الو...ايوا.. العربيه جاهزه? تمام)
و طلع كان في سواق جديد مستنيهو ركب معاهو و مدا ليهو ظرف..
متوكل:( بعد توصلني المطار ودي الظرف ده البيت)
نور شالت الظرف من السواق و قفلت الباب و بتقرا فيهو..
(نور.. انا سافرتا...م شغل...سافرتا تعب...هروب...انا نفسيتي متدمرا جدا...عشان كده قررتا ابعد...ابعد شويه افكر حاعمل شنو.. لاني م قادر اعمل حاجه و انا هنا.. و م داير اعمل حاجه و اندم عليها...م عارف اصدق كلامك القلتيهو لي وله اصدق القصص الخلقها الشيطان في راسي... انا لمن ابقي كويس حارجع بس م عارف حارجع بقرار شنو...نطلق وله نستمر!!
متوكل)
نور رمت الجواب في الطربيزه و بقت تبكي..
مصطفي ادي امو كبايه المويا تشرب و رقدها مكانها تاني..
مصطفي:( كويس انتي ي امي?)
آمنه:( كيف بعد كلمه امي منك دي م ابقي كويسه.. انا كويسه ي مصطفي اتطمن)
مصطفي:( الله يخليك
لي ي رب...الصداع راح?)
آمنه:( لسه.. بس بروح)
مصطفي:( خلاص نومي ارتاحي ي امي)
امنه:( انت ارجع البيت ارتاح انتي ليك تلاته بوم هنا م نمتا)
مصطفي:( م بقدر اسيبك ي امي)
آمنه:( انا كويسه والله اتطمن.. عشان انت م تتعب.. ارجع البيت ارتاح و نوم و تعال بعدين...اسي خالك طلال بجي.. خليهو يقعد معاي و انت امشي)
مصطفي:( م قادر اسيبك بعد لقيتك ي امي.. م قادر ابعد عنك خطوه وحده)
امنه ابتسمت و مررت يدها علي راس مصطفي:( الله يبارك فيك.. انا كويسه اتطمن ..انت امشي ارتاح)
مصطفي:( حاضر ي امي.. اول من طلال حارجع انوم ساعتين و اجي)
آمنه:( ربنا يبارك فيك ي ولدي)
امنه جسمها كان ضعيف و تعبانه من العمليه كانت محتاجه راحه كتيره جدا..
نزلتا الصاله لقيتها فاضيه مشيت علي ام رجب في المطبخ..
قلتا:( ام رجب كيفك?)
ام رجب:( الحمدلله ي مريم.. عايزه حاجه?)
قلتا:( بتجيبو جرايد هنا صح?)
ام رجب:( ايوا بجيبهم ابو رجب بختهم في المكتب)
قلتا:( طيب.. حاشوفهم دايره اشوف عروض عمره)
ام رحب:( طيب)
مشيت دخلتا غرفه المكتب لقيت جرايد كتيره قاعده بقيت بشوف فيها علي عروض العمره و بشوف التواريخ الجديده.. لفت نظري دولاب فاتح شويه و فيهو شنطه جوه م ركزتا معاها كتير شلتا كم جريده و دايره اطلع وقفتا عاينتا ل الشنطه مع اني م فضوليه بس حبيت اشوف الشنطه دي فيها شنو.. مشيت عليها فتحتها لقيت فيها جوابات كتيره و مكتوب اسم مصطفي برا.. شلتا الجوابات و مشيت علي الطربيزه بقيت بقرا فيهم لقيتهم جوابات من خيلان مصطفي ل مصطفي بوروهو انو امو مختفيه و م عارفنها.. اتخلعتا شديد بقيت بقرا في الجوابات..
اللحظه ديك اميره جات ماشه برا بتتكلم مع ام رجب..
اميره:( ام رجب خلصتي الغدا?)
ام رجب:( ايوا دقايق و ببقي جاهز)
اميره:( طيب)
دايره تمشي ركزت انو باب المكتب فاتح شويه..
اميره:( في زول جوه في المكتب?)
ام رجب:( دي مريم دايره جرايد)
اميره جات علي المكتب و فتحت الباب لقتني واقفه و شايله الجوابات بقرا فيهم.. شفتا اميره اتخلعتا شديد و هي كمان اتخلعت..
اميره جات علي بسرعه شالت مني الجوابات و ختتها في الشنطه..
اميره:( ده شنو العملتيهو ده? انتي كيف تدي نفسك الحق انو تفتشي في حاجه م بتخصك?)
قلتا:( ليه م كلمتو مصطفي انو امو مختفيه? ليه حرمتوهو منها?)
اميره:( اسمعي هنا.. اوعي تفتحي خشمك ب حاجه فاهمه?)
قلتا:( لا م حاسكت.. انتي كيف قلبك يطاوعك تدسي عن مصطفي ده? انتي م عندك احساس م عارفه يعني شنو ولدك و امو? )
اميره مسكتني من هدومي:( مريم.. لو دايراني ارميك في الشارع ب كلمه وحده مني برميك.. ترجعي ل عيشه الزباله الكنتي فيها.. تمسكي خشمك ده عليك و اوعي تفتحيهو ب كلمه)
قلتا:( انتي و عمو عزالدين سرقتو حجه آمنه صح? و شلتو قروشها و عشتو بيها في العز ده.. يعني العز ده كلو حق حجه امنه)
اميره شدت قبضتها علي و الخلعه ظاهره فيها و عيونها بقو حمر:( انتي جنيتي ده شنو البتقولي فيهو ده?)
قلتا:( ده الحصل صح?)
اميره:(انتي جبتي الكلام ده من وين?)
قلتا:( انا عارفه ااي شي.. بس مستنيه الوقت المناسب)
اميره:( هوي اسمعي هنا.. انتي عارفه الكلام البتقولي فيهو ده شنو? انتي عرفتي كيف? انتي شيطانه)
ضحكتا:( انا الشيطانه وله انتي? حاديكم مهله يومين لو م كلمتي مصطفي بالحصل كلو انا حاكلمو)
اميره خنقتني شديد:( انتي لازم تموتي.. لازم)
بقيت بحاول افك فيها بس هي كانت قويه و بتخنق فيني .. بقت بحاول اكورك.. اللحظه ديك مصطفي جا طالع علي السلم رميت الكرسي برجلي عشان ينتبه.. مصطفي انتبه و جا داخل المكتب لقي اميره بتخنق فيني و انا شبه مغمي علي..
مصطفي صرخ:( اميره)
و جا جاري...اميره فكتني و هو مكسني..
مصطفي بخلعه شديد:( ده شنو الحصل ده في شنو?)
اميره:( مرتك اتهجمت علي.. و دايره تقتلني عشان لقيت معاها راجل في المكتب هنا دخلتو بالباب الورا ده)
مصطفي اتخلع شديد و عاين لي.. انا كنت بكح و م قارده اتكلم..
مصطفي:( كيف يعني? مريم الكلام ده صح?)
اخدتا نفس و قلتا:( ذي م اتهمتي حجه آمنه ب خيانتها ل عزالدين جايه تعملي معاي نفس الكذبه?)
مصطفي اتخلع:( شنو?)
قلتا:( صح ي اميره?)
اميره:( مرتك جنت ي مصطفي وديها المصحه يعالجوها)
مصطفي:( ممكن تفهموني االحاصل شنو)
مشيت علي الجوابات جريتها من يد اميره و اديتها ل مصطفي..
مصطفي شالها و بقي بقرا فيها و هو مخلوع..
نتلاقي♥