الحب الخجول

تقدّمك ٣٨٪

الفصل ١٠ من ٢٦

الفصل ١٠ من ٢٦٣٨٪

الفصل العاشر

بعد نهاية التلفون .. طلع عبد الرحمن .. وبقى حايم في حوش المدرسة زي الزول المضيق عليهو الضرس ..

وبقى في حيرة زي الحيرة.. اها ياربي الخطوة الجاية شنو؟ انا ماعايز فارس في الفترة الحالية يحس باي حاجة ..

عايزو يكون عادي زي المافي حاجة .. وخايف من الحريم ديل يطرشقو لي الخطة .. الحريم قاصد بيها سارة وامها ..

المهم مشى صلى وجاء .. لقى فارس قاعد .. واليوم ماشي على نهاياتو ..

قال لي فارس .. اسمعني يا استاذ.. انا عندي منك طلب وياريت ماتخيب ظني ..

قال ليهو اطلب يا عبدالرحمن ..

قال ليهو رايك شنو نمشي يوم زيارة لي بيت ناس سارة ..؟

زيارة عادية ولا نفتح ليهم اي موضوع ..

قال ليه ياعبدالرحمن نحن موش الموضوع ده قفلناهو؟ والبت حرقت الدفتر وخلاص ولاشنو؟

وقلنا ما ح نتحرك اي حركة.. لانو الموضوع ده شكلو فشوش .. وامال محطمة ساي .. وماعندي فيهو امل.. ولا عشرة في المية ..

قال ليهو انت خسران شنوياخي؟ نمشي زيارة بس للتعرف ..

قال ليهو ليه؟ والمناسبة شنو؟ ويقولو عننا شنو؟ لالالا ..

ده موضوع تاني ماتفتحو لي لو سمحت .. انت زول اخوي ماتزعلني منك ..

المهم يازول بعد حناسة تقيلة.. عبد الرحمن قنع من حكاية فارس يمشي معاهو دي ..

وقال لازم يتصرف .. اي يتصرف.. يطلع من الورطة بتاعة عزيمة ام سارة دي ..

اها هناك سارة مشت البيت .. وامها تعاين ليها وتتبسم .. وهي ذاتها نفسياتها في السماء ..

وامها بتقول عان عليك الله كمان سرورة.. والحب العميق .. والله يا ما تحت السواهي دواهي ..

اصلا ما قالت ليها انا كشفتك.. ولا حسستها انها عارفة اي حاجة ..

طبعا لانو سارة انسانة حساسة.. لدرجة مبالغة فيها .. ولو عرفت انو انو كشفتها. الموضوع ده ممكن يوترها يومين تلاتة.. ويحميها القراية وعشان امها عارفة كدا.

.. عملت فيها اضان الحامل طرشا ..

والوضع ماشي طبيعي.

بعد كم يوم عبدالرحمن اتصل على ام سارة وقال ليها معاك فارس المدير ..

والله انافكرت في موضوع زيارتي ليكم في البيت ولقيت الوقت ما مناسب.

لانو البت في مرحلة حرجة .. وانا ماعايزها تحس باي تحركات خلاف اتفاقي معاها .. وانا عايزها تكون بس مركزة في دروسها ..

وانتي ماتستعجلي الموضوع ده .. ان شاء الله يتم وربنا يسهل.. وحسن ابوها. انا بعرف اخش ليهو بياتو باب ..

قالت ليهو خير ان شاء الله استاذ فارس تسلم والله كلك عقل وفهم ..

وبي كدا عبدالرحمن بالو ارتاح من قصة توتر الزيارة والزوغان منها ..

اريج في المدرسة محولقة لي شنطة سارة قريب الاسبوع مالقت فيها طريقة ..

وسارة مبسوطة تتبسم ساي.. واريج مغيوظة من الانبساطة بتاعة سارة دي..

يوم من الصباح قبل الطابور اريج لاقت مسرة قالت ليها انتي ياخالتي مسرة ماخدمتيني اي خدمة.

قالت ليها ليه في شنو يابتي .. الحمد لله البت ما اشتكتك.. وماشايفاك حصلت ليك اي حاجة كعبة ..

قالت ليها بس انا شاكة انو البت دي بتحب الاستاذ الاسمو عبدالرحمن .. وعايزاك تتأكدي لي من القصة دي.

قالت ليها اها اها .. مالك ومالها؟ خليك في قرايتك .. كدي قومي جيبي لي كباية شاي.. انا فترت من الكنس وضهري انقص ..

الكلام ده كان في في ضل المزيرة الغربي .. مسرة كانت قاعدة ليها في بمبر وشايلة مكنستها.. كانت بتكنس في الناحية الجنوبية بتاعة الحوش ..

قالت ليها هسي البنات يشوفوني جايبة ليك الشاي يعملو لي موضوع.

قالت ليها انا موش خالتك؟

قامت اريج مشت اشترت شاي سادة جابتو لي مسرة ..

ومشت جابت ليها بمبر وجات قعدت جمبها ..

..قالت ليها ياخالتي مسرة انا عندي منك طلب ..

وبتتكلم معاها وماده ليها قريشات زي تلاتين جنيه تقريبا ..

مسرة شالت القروش وقالت ليها اطلبي ..

اريج قالت.. لها .. انا متأكدة انو الورقة الشفتيها بتقرا فيها وبتضحك دي جواب حب .. من عبدالرحمن ليها .. وهسي قاعد في شنطتها ..

اها انا عايزة الورقة دي باي طريقة ..

مسرة قالتلا اها انا اجيبا ليك كيفن الوريقة دي؟ ..

قالت ليها نحن بنطلع الطابور كلنا وبنخلي شنطنا في الفصل ..

اول ما الطابور يبدا انت خشي الفصل حقنا.. وشيلي شنطت سارة.. ختيها لي في الشباك الفاتح في الزقاق ..

وانا مما يبدأ الطابور بستاذن من الاستاذة بقول ليها عايزة استفرغ.. وبمشي بيورا بشيل الشنطة.. وبفتحها اشيل الورقة وارجعها سريع.. قبل الطابور مايخلص ..

مسرة قالت ليها .. اول حاجة هاك قروشك ..

انتي كان انتي دايراني اخون الاساتذة والطالبات.. عشان انتي بتديني قروش .. قروشك بتبقى حرام ..

انا يابتي كان دايرة الحرام ماكان بقيت فراشة.. ومهملة وليداتي عشان لقمة العيش ..

انا يابتي بوصيك وصية مجرب .. كل ماتشتغلي بالناس وتحاولي تضريهم ربنا بضرك وانتي في عز نومك ..

خلي الخلق لي خالقها .. وكان لقيتي اختك محتاجة ليك ساعديها بدل تدخليها في مشكلة .. واستريها بدل تفضحيها ربنا يسترك في الدنيا والاخرة .. انتي بت وبتحتاجي للسترة ..

طبعا" بتتكلم معاها ومادة ليها القروش كدا ..

بعد خلصت كلامها اريج شالت منها القروش وقالت ليها شكرا للوصية .. احتفظي بباقي كلامك ..

وقامت من جمبها ..

مرت الايام تقيلة والاوضاع طبيعية ..

والامتحانات قربت يمكن ما اكتر من شهر ونص

وطيلة الفترة دي مافي جديد ..

يوم من الايام في فترة فسحة الفطور .. في عربية جديدة وقفت برة .. وكان في بنات قدام باب المدرسة بشترو ..

العربية سايقاها مرة سمحة سماحة .. عجيبة .. وناقشة حنة انما ايه.

عمرها زي 28 .. 29 سنة .. نزلت القزاز وقالت للبنات المدير فارس موجود؟

البنات زي تلات اربعة كدا جو اتلمو ليها جمب الشباك بتاع العربية حقتها ..

قالو ليها ايوة موجود .. في انزلي خشي ليهو ..

قالت ليهو لالا ما بنزل انا لبسي ماكويس .. ودي مدرسة ..

قالو ليها نقول ليهو منو ؟؟

قبل ماتقول اسمها فارس وعبد الرحمن جو من هناك من نهاية الشارع .. كانوا مشو فطرو مع واحد بتاع فولاية خطيرة كدا اسمو موسي الدايخ ..

المهم المراة لمن شافت فارس جاي من هناك بالمراية .. قالت ليهم خلاص هوداك فارس جا ..

فارس جاء ماشي عليها.. ولمن شافها.. لامن داير يقع على خشمو .. وجاء سلم عليه بي كل حفاوة وشوق .. وفرحة شديدة خلاص ..

وركب معاها ودورت مشت ..

وسارة طبعا" كانت جوة المدرسة .ماشافت المشهد ده .. والبنات خشن جوة بتكلمن بي سماحة المرة الركب معاها اساتذ فارس .. وطريقة سلامو ليها ..

ياربي اختو؟ ياربي زميلتو .. يا ربي دي منو .. ولامن خشن الفصل

وهن بتكلمن ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية