الحب الخجول

تقدّمك ٦٥٪

الفصل ١٧ من ٢٦

الفصل ١٧ من ٢٦٦٥٪

الفصل السابع عشر

يوم اعلان النتيجة.. كان يوم فرحة لي ناس سارة والمدرسة ..

بالنسبة للمدرسة.. كانت المدرسة متفوقة من السنين الفاتت بنسبة نجاح غير متوقعة .. وسارة احرزت نسبة كبيرة.. ماعايز وقول النسبة كم بالضبط لكين فوق التسعين. وكانت رغبتها الهندسة المعمارية .. لانها تهوى الرسم من الصغر .. حتى لعباتها في الطفولة.. كانت عبارة عن تركيب اشكال هندسية ..

وكان اليوم في المدرسة وفي البيت.. عبارة عن كرنفال ومهرجان بالفرحة ..

والبنات في المدرسة.. رسلو ليها الهداية وخطابات التهنئة ..

حتى الاقارب والجيران جو يباركو.. ويقدمو التهاني والهدايا ..

واصحاب ابوها برضو ماقصرو.

في حاجة ملاحظة.. انو سارة ماكانت بتركز في الرسايل والهداية ..

بتركز في الرسل منو .. وحتى بعد تعرف المرسل .. بتقرا الخطاب وهي مشغولة ..

كانها منتظرة هدية من شخص معين ..

كانها تترقب تهنئة من زول بي عينو ..

امها وابوها كانو ملاحظين للحاجة دي ..

طبعا ياجماعة سارة كانت بتتمنى.. انو استاذ فارس يجي يبارك ليها.. او على الاقل يرسل ليها تهنئة ..

وكانت بتقول جواها .. تعال يافارس هنيني .. ماتخيب ظني تعال ..

لكن ماجا.. لغاية الواطة بقت العصر ماجا ..

وفعلا سارة بدا يظهر عليها الاستياء.. وعدم الرضا ..

وابوها قال لي امها براحة كدا .. سارة مالا متكربنة كدا في يوم نجاحها .. ؟؟ قالت ليهو علمي علمك ياحسن .؟ ..

❖

بنات المدرسه كان اتواعدن بالتلفونات يتلاقن في المدرسة يوم النتيجة وفعلا جن كم واحدة كدا ..

اها في المدرسة البنات فقدن سارة واريج الاتنين .. والبنات الجن في المدرسة بباركو لي بعض .. والاستاذات وكل الاساتذة كانو موجودين .. طبعا كانو مشغلين التلفزيون في المدرسة .كان فيهو منتدى النتيجة المهم .. وبعد شوية واحد من الاساتذة شغل الابتوب وبقى يشوف في النتايج بي ارقام الجلوس .. ويوريهن ..

وطبعا اريج ألامورة ديك ماطلعت ليها شهادة من اساسو ..

اظنها بتكون نسبتها 6% ولاحاجة هه وهي نسبة كويسة بالنسبة ليها ..

أها بالاختصار كدا ..

بعد الناس اتفرقو من المدرسة .. عبدالرحمن قال لي فارس انت ليه ما مشيت هنيت سارة ..؟

سارة كانت فخر للمدرسة لازم تمشي ليها ..

قال ليهو والله من الصباح بقنع في نفسي .. اني امشي وخجلان .. عشان امها كاشفة حبي ..

واحتمال ابوها يكون عارف .. مابقدر امشي.. وهي بتعذرني ..

قال ليهو عليك الله يافارس سيب الضعف .. وخليك زول قوي ..

شنو يعني بتحبها؟.. فرضنا.. انت عملت جريمة؟

قال ليهو مابقدر وبس ..

عبدالرحمن قال ليهو طيب ياخي .. على الاقل رسل ليها خطاب تهنئة

وهدية بسيطة كدا تعبير ..

والله لو ماعملت كدا .تمسخ عليها طعم النجاح .. انت يازول بتفهم لمتين ؟..

قاليهو خلاص ارح معاي انت ..

قال ليهو انا ساسا" ماشي حتى لو انت ما مشيت ..

لكن خطاب التهنئة والهدية المفروض تكون منك انت ..

ولازم يكون خطابك خاص.. يعني مازي التهاني حقت الناس ..

قال ليهو كيف يعني ..؟

قال ليهو يافارس انت اطلع امشي جيبب الهدية .. وانا بكتب الخطاب وتاني ماعندك شغلة ..

بعدين لمن تجي بديك ليهو تقراهو ماتعملي خجليشن .. ومرر الموضوع على مسؤليتي ..

فارس قال ليهو لالا .. اصبر بكتبو براي .. ومسك الورقة والقلم .. وكتب ..

بسم الله الرحمن الرحيم ..

اللهم لك الحمد بنعمك التامة والاءك المتوالية ..

لك التهنئة والاماني الطيبة الغالية سارة ..

فقد شرفتينا وشرفتي المدرسة وجعلتنا نفخر باننا نحن اساتذتك ..

بالاضافة الى الفرحة التي شعرت بها انا شخصيا"

أسال الله لك التوفيق والسداد والتقدم ..

فارس ..

وطبق الورقة .. عبدالرحمن قال ليهو طيب خليني اقرا كتبت شنو؟

قال ليهو لا مابوريك.. حتقعد تنظر لي .. وانا ما حأغير فيهو ..

انت عارف ياعبدو.. خطاب التهنئة ممكن يقراهو اي زول وانا ماعايز ادخل سارة في حتة ضقة ..

وانا عارف طبائعها وحياءها ..

المهم غشو اشترو هدية .. ومشو على بيت ناس سارة .. اسااسا مابعيد من المدرسة.. امكن عشرة خمساشر دقيقة ..

ومشو الاتنين ولقو ابوها موجود .. سلمو عليهو وباركو ليهو النجاح .. وعبرو عن فرحتهم وافتخارهم بي طالبتهم سارة ..

وحسن اتبسط جدا جدا ودخل على البيت .. وقال لي عايدة مدير المدرسة والوكيل وصلو .. اعملي عصير .. وجهزو الشاي ..

سارة دي نطت وفرحت اكتر من فرحة النتيجة زاتها.. بدون مبالغة ..

حتى ظهرت عليها خفة الحركة والتبسم ..

والدبرسة القبل شوية كلها اتبخرت .. ابوها استغرب قال يمكن فرحت انو المدير والوكيل جوها.. وده تقدير كبير ..

يعني الموضوع لسه عادي وماشك في اي حاجة ..

اها لمن شال ليهم العصير .. سلموهو صندوق الهداية .. ومعاهو خطاب تهنئة ..

وحسن مافتح الخطاب .. اصلا هو زول منضبط بالعسكرية الصحيحة ..

لمن جا خت الخطاب والهدية .. سارة قامت بسرعة وخطفت الهدية والخطاب .. ابوها طلع زي الماشاف حاجة .. ووقف برة قصاد الشباك بتاع البرندة .. وهي قعدت في الكرسي بتاع البرندة .. وبقت تقرا وتتبسم ..

وما كانت قايلة انها مراقبة من ابوها ..

وابوها من بره يعاين ليها ساي .. هو فعلا كان بين الشك والظن ..

بقول ياربي دي فرحة انو خطاب من المدير.. ولا الحاصل شنو بالضبط؟

المهم حركتها وردة فعلها كانت اكتر من المعقول شوية .. ودي الحاجة الشككت ابوها ..

اها ابوها لمن جاء من برة وجاب كبابي العصيرالفاضية ..

عاين في الطاولة الفوقا الهداية والخطابات .. لقى هدية المدير وخطابو مافي ..

وسارة دخلت غرفتها .. طوالي مشى وراها .وقف قدام باب الغرفة وبعاين ليها من بعيد ..

فتحت الدولاب .. وطلعت دفتر من تحت الهدوم .. وختت الخطاب في نصو .. وختت الصندوق في الرف الفوق ..

وبتتفلت كده زي الحرامية .. وهو سريع اتضارى كدا في الباب عشان ماتشوفو ..

لامن بدت تقفل في الدولاب هو مشى ..

وما لاحظت ليهو .. عمك حسن طلع خطير الله يستر ..

وجا راجع للضيوف وقعد اتونس معاهم .. وبحكو عن الامتحانت واختلافا من السنين الفاتن .. وعن الطالبات وغلبتهن الكتيرة .. حسن قال ليهم ..

افضل حاجة انو الاستاذ يعامل البت زي بنتو بالضبط .. ويحسسها بالابوة .. عشان يكون بالنسبة ليها قوة ومصدر هيبة ..

اول ما تسمع في مدرسة انو حصلت علاقة بين استاذ وطالبة.

طوالي تقنع من المدرسة .. وتقنع من خيرا فيها ..

تتخيل يا استاذ .. انو في اساتذة بعملو علاقات مع البنات.. وحب في المدرسة وحكايات مقرفة الواحد بسمعها ..

لكن طبعا" انا بقول ده من اولياء الامور .. لازم الواحد يربي بنتو تربية سليمة .. ويفهمها انو المدرسة مكان لتحصيل العلم.. موش مكان لقصص الغرام في طور المراهقة ..

وبرضو المفروض يختار ليها مدرسة سمعتها كويسة .. واساتذتها مسؤلين واولاد ناس ..

الزول ده بحكي كدا فارس قرب يدخل تحت الكرسي.. وحس انو ابوها ده كاشف القصة وفاهم اي حاجة ..

وكأنه بطاعن فيهم بالكلام ..

الحقيقة حسن لسه ماعارف حاجة.. لكن من حركات سارة شك بالحس العسكري.. انو البت دي ما اتعاملت طبيعي مع هدية المدير والخطاب بتاعو ..

المهم لامن قال كلامو ده .. عبدالرحمن قال ليهو ..

والله يا سعادتك اي علاقة تكون نزيهة وشريفة .. كان في المدرسة كان في الجامع محمودة ..

والعلاقات السيئة ماعندها مكان مشكور ..

حسن قال ليهو صدقت .. بس انا بعتقد انو العلاقة مع بت المدرسة

علاقة غير مسؤولة لانها لسه عقلها مانضج .. انا بعتبر بنات المدارس اطفال ..

ومحتاجين لاباء وموجهين اكتر من حبايب وعشاق ..

وفارس ساكت ساي زي الكاشحين فوقو جردل تلج .. وتعابير وشو غير مفهومة لا بتبسم لاصاري ..

بعد نهاية الكلام ده قامو استأذنو وشكرهم شكر شديد ..

لمن طلعو فارس قرب يدق عبدالرحمن .. هايج هيجة .. وبقول ليهو انا موش قلت ليك ما تجيبني هنا ..؟ انا موش قلت ليك ما ماشي ؟؟ شوفت بي عينك .. انا صلا احساسي مابقع واطة .. اهو ابوها عارف اي حاجة ..

عبدو قال ليهو ياخي انت بتتوهم ساي الزول ده بقول في كلام عادي.. وكلام عام ..

فارس قال ليهو ماتحاول تطمني براك بتعرف بمرور الايام ..

.وهنا في البيت حسن بعد ودع الاساتذة الاتنين .. رجع دخل البيت .ومشى على الغرفة بتاعة سارة ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية