الحب الخجول

تقدّمك ٧٣٪

الفصل ١٩ من ٢٦

الفصل ١٩ من ٢٦٧٣٪

الفصل التاسع عشر

..قبل مايمشي حسن ابو سارة لي فارس .. في نقاش هناك كان دائر بين عبدالرحمن وفارس ..

عبدالرحمن قال لي فارس: انت حتعمل شنوو مع سارة؟ .. اها الامتحانات انتهت .. وانت وعدتها .. انو بعد الامتحانات يصير خير .. ووصيتها بالقراية .. وهي قرت ماقصرت.. واحرزت النتيجة العالية .. انت المفروض تمشي تطلبها من ابوها ولاشنو؟

فارس قال ليهو عاين ياعبدو ..

نحن بنتكلم في الحقيقة ولا في الخيال؟؟ .. انا هسي ظروفي مابتسمح لي حتى اشتري فستان لي اميمة .. اميمة اختي تحنس فيني ليها شهر دايرة ليها فستان .. ماعندي حقو .. المرتب كلو بطلع سداد ديون ..

تقول لي امشي اطلبها اطلب شنو؟

هسي فرضنا وافقو لي .. اقول ليهم شنو؟

لو سألوني حتتزوج متين؟ .. وسد المال وينو؟ .. وقولة خير وينها؟ .. واخليها تقرا الجامعة واتزوجها .. ولا اتزوجها واقريها انا؟

واقريها كيف؟ واسكنها وين؟

انا منال شطة سابتني عشان ظروفي الزفتة دي .. وشكلها سارة حأفقدها بي نفس السبب ..

يعني اعمل شنو يا عبدالرحمن؟ البلد صعبة.. واي حاجة غالية..

وانا مرتبي مابكفي اي حاجة.. عملنا حصص اضافية.. عملنا دروس خصوصية .. وبرضو ما قادر اوفر اي قرش .؟

اتزوج كيف يعني؟ .. الله يسألك المرتب بتاعنا ده معاهو عرس؟

وانا امي مريضة بالرطوبة والسكري.. وعلاجها دايم .. مافي زول غيري بصرف عليها ..

والله انا ماعارف اسوي شنو؟.. والله بس الزول ماباقيلو الا يبكي.. ولايكورك ..

يعني بس امشي اقول ليهم احجزوها لي؟ انا بعد تتخرج دايرها؟

والله دي حاجة انا شايفها ماجاية؟ واضمن من وين ظروفي تتصلح؟

عبدالرحمن قال ليهو طيب والحل .؟ سارة منتظرة منك اي حركة.

فارس قال ليهو وريني انت الحل بتاعك .. انت موش كتبت ليها الورقة؟ ووعدتها على لساني؟

انا ماعندي مانع اوفي بي وعدي .. لكن كيف؟ قول لي كيف؟ ..

الجزء حقي الفي بيتنا الفي الاملاك.. بعتو السنة الفاتت عشان الوالدة كان عندها عملية .. هسي ماعندي التكتح ..

انت ياعبدالرحمن ما ملاحظ انو نحن مرتباتنا مامكفية الاكل والشراب؟

حتى لو عندي قروش انا ما من انصار انو المراة تقرأ وهي متزوجة الايكون عندها خدامات في البيت لانو البيت ماببقى بلا ستو؟

ولازم طيل سنين قرايتها ماتجيب اطفال ..

انت ماعارف البنات البقرن في الجامعة متزوجات ديل بتعبن كيف؟

امشي اسأل واحدة جربت الموضوع ده ..

انا صاح حبيتها.. وبحبها اكتر من روحي.. ولمن اتذكرها ساي. والله ياعبد الرحمن بتجيني فرة قلب ..

لكن اسوي شنو؟ وعيونو اتملن ...

اول مرة عبدالرحمن يشوف دموع فارس ..

عبدالرحمن طلع بره طوالي هو ذاتو في حاجة وقفت ليهو في حلقو ..

اصلو زول حنين خلاص مع انو صعب ..

الحقيقة المرة يا اخوتي .. انو الاساتذة في بلدي (لهم الله فقط) ..

من تردي الاوضاع وعدم الاهتمام .. يعني والله ياجماعة انا كنت

بحسب اليوم في توزيع الدخل لمدير المدرسة على ايام الشهر.

لقيتو بساوي اجرة طلبة خرصانة .. موش اوسطه لا..

طُلبة بضم الطا ..

يعني لو فرضنا جدلا.. انو المدير بتاريخ اليوم. ونحن في ديسمبر 2014 .. لو فرضنا انو بياخد الف وخمسمية .. .. في الشهر ..

وهو الواقع فعلا. في الحدود دي بس.. ترحيلو عليهو .. وترحيل اي مسلزمات تخص المدرسة .. واكلو .. وجباتو التلاتة .. ومنصرفاتو اليومية العادية .. تتخيلو المرتب ح يخلص في كم .. اسبوع؟ عشرة يوم؟ اها وباقي الشهر يجيب من وين؟ ويتوصل كيف .؟ ويعمل شنو؟

ومرات ناس التعيينات الجديدة شهرين تلاتة مابتجيهم مواهي ..

ومواهييهم اصلا مافايتة الستمية سبعمية لوطارت ..

الاساتذة القدام بتضطروا يعملو ليهم حاجة كدا شيرنق يدوها ليهم ولو بسيطة ..

الكهربا تقطع في المدرسة.. بجيبوها من جيوبهم .. يشترو الطبشير

واي حاجة في المدرسة تبوظ. من جيوب الاساتذة.. زير انكسر.. شباك انقلع..

ماسورة حلجت .. لمبة ضربت. مروحة وقفت .. كلو .. كلومن الماهية القليلة الأنفة الذكر ..

كان في فترة الامتحانات الدورية بعملوها الاساتذة بي رسوم رمزية

على الطلبة. شوية بتساعدهم. هسي بقت المحليات تطبع الامتحانات الدورية وتستفيد هي من العايد .. والاستاذ اتحرم ..

غايتو الوجع راقد ..

ولك الله يا فارس.. وعبدالرحمن .. وكل الكواكب المنيرة المحترقة في بلادي ..

نرجع لي قصتنا ..

يومين تلاتة العقيد حسن ما اتكلم .. لاقال كدا لاقال كدا .. ولامشى لي فارس ولا اتكلم معاهو .. ولاشال تلفونو ولا شي .. قامت عايدة سألتو.. قالت ليهو انت عملت شنو في موضوع المدير .. قال ليها على حسب كلامك انتي قلتي الموضوع ده مُكحلة مابملاها ..

وانا فكرت كتير .. وفي النهاية قلت انسى موضوع الزول ده ..

اظنو بجاري في البت ساي.. وماعندو ليها اي مشاعر واحاسيس ..

وتقريبا هو مهتم بي نجاح مدرستو .. بعد مانجحت البت ورفعت ليهو

مستوى المدرسة تاني ولابسأل فيها ..

بس انا بنتظرو يجيني .. هو لو جاهز بجيني .. ولو ماجاهز مافي داعي .. انا امشي احرجو بي كلام .. الزول ده شكلو طيب ..

قالت ليهو والله كلام عقل ..

قال ليها بس ياعايدة في حاجة .. ناخد عهد من سارة انها ماتتواصل معاهو وماعندها معاهو اي علاقة .. الا يجي يخطبها رسمي ..

ولا أقول ليك انا واثق سارة ما حتضرب ليهو تقول ليهو تعال اخطبني ..

لانها خجولة لحد التعقيد .. دي بتي وانا بعرفا ..

ومرت الايام وسارة منتظرة وفارس ماعارف يعمل شنو .. وهو امبارح مشى اتدين من عبدالرحيم جارو 215 الف عشان يجيب ادوية للوالدة لغاية اخر الشهر ..

بعد ما ارهقو التفكير في سارة وكلام عبدالرحمن انها في انتظارو

فكر في حاجة ..

كانو طوالي كل يومين تلاتة بتلاقو هو وعبدالرحمن. في نادي في شمبات الاراضي. قريب من لفة جنوب .. وبحكو الوجع

والاجازة كانت اجازة مسيخة ومافيها اي نكهة ..

مرة قال لي عبدالرحمن .. انا عايزك تتصرف باي طريقة توصل لي سارة اني انا ماجاهز لاي خطوة في الايام القريبة ولا الشهور ولا سنة .. انا والله مابقدر اوصل ليها كلام ولابقدر اواجها لاهي لا امها .. انا بخجل من روحي ..

وعليك الله قول ليها واصلي دراستك من غير ماتربطي مصيرك بي فارس

لانو فارس ظروفو مامعروفه ..

عبدالرحمن قال ليهو والله يا فارس الحكاية دي صعبة عليها ..

فارس قال ليهو .. والله اناعارف .. وانا قلبي بنزف دم. علي روحي وعليها هي .. لكن دي الحقيقة ولو كانت صعبة احسن من اربط مصير البت بدون مايكون عندي استعداد ..

الرسول عليه الصلاة والسلام قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج .. انا ما مستطيع الباءة) ..

موش دي الحقيقة ؟؟؟..

المهم عبدالرحمن تاني مالقى الكلام البقولو وشكلو .. كرت النص بتاعو .مات قدامو ..

اها يازول بي اختصار .. عبدالرحمن بعد مشى البيت كان محتار حيرة شديدة خلاص .. هو ذاتو حالو ما أحسن من فارس لو كان عندو اي تصرف بقدر يساعد فارس لو بي دمو كان ساعدو .. لانو بحبو محبة عظيمة وبحترمو احترام جليل مع انو فارس اصغر من عبدالرحمن شوية لكن فرق العمر ما ملحوظ ابدا ..

اها في البيت هناك نادى اختو غادة ..

غادة اخت عبدالرحمن عاقد عليها ود خالتها مقيم برة وين ماعارف

وزله بتحب اخوها زي عيونها ..

قال ياغادة انا عايز احكي ليك حاجة لاول مرة احتاج لي رايك ومساعدتك ..

المدير فارس بتعرفيهو؟ قالت ليهو وهل يخفى القمر؟

قال ليها حاصل حاصل حاصل .. حكا ليها القصة من طقطق للسلام عليكم ..

قال ليها ونحن هسي أتفقنا نوصل ليها الكلام عشان ماتربط مصيرها بي فارس .. ولا أنا وفارس ماقادرين نوصل ليها ..

غادة قالت ليهو كدي خلوني في المشورة توصيل الخبر هين ..

الظاهر من كلامك انو فارس ماقنع منها.. بس ماعندو ظرف انو يتكلم الان .. صح؟ قاليها نعم ..

قالتليهو طيب خلي يديها الخيار .. يقول ليها هسي ماعندي طريقة .. ولا عندي استطاعة مادية لاي خطوة ..

وحتى ماعارف ظروفي لي قدام .. انتي لو بتقدري تقرري انك ترهني نفسك بي وتنتظريني ..

انا ماعندي مشكلة .. ولو مابتقدري.. انا عافي ليك في اي قرار ..

اها رايك شنو؟ ..

عبدو قال ليها والله كلامك عين الحقيقة .. بس لو شاورنا فارس برضو ما حيقبل ..

عشان كدا انتي اتصرفي .. وامشي ليها .. وانا واثق فيك وفي حكمتك وتصرفك .. وانا اديتك كل المعلومات والحصل ..

وصف ليها البيت .. وحتمشي غادة توصل ليها الخبر الفاجعة ده

ونشوف البحصل شنو؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية