الفصل الرابع والعشرون
اها وكت عبدو واميمة طلعو برة .. بتكلمو مع بعض ..
قالت ليهو والله انا ياعبدو مقلقة.. ماعارفاها امي دايرة تقول شنو؟؟
عبدو قال ليها.. اظنها دايرة تقول ليهو عرس ياعجوز هه
اميمة قالت ليهو عمرك مابتبقى جادي .. انا خايفة عليها ياخ..
قال ليها انا بس معاك انتي بكون جادي جدادة شديدة .. قالت ليهو اسكت خلاص.. النرخي اضاني اسمعا بتقول ليهو شنو؟
قال ليها حرام تتسنطي وتتجسسي .. بعدين دردقي فارس بقول ليك براهو .. ويضحك وخات يدو فوق خشمو.. عشان مايسمعوه جوة ..
حاجة علوية قال لي فارس.. تعال قرب اقعد جمبي هنا.. النقول لك .. قام من جم كرعيها .جاها و قعد في الواطه وبرك على ركبتيهو وبسمع فيها ..
قالت ليهو بتعرف ناريمان بت سيدة.. جيرانا ديل؟
قال ليها ايوة بعرفا من هي شافعة .. مالا ؟.. قالت ليهو عايزاك تمشي تخطبها البت دي عاجباني ..
قال ليها بس ياامي انا دي مابتنفع معاي.. انتي عارفة.. قالت ليهو عارفة بس انت بتقدر تعالج اي حاجة .. ماتعصى كلامي ..
البت بتسمع الكلام وبتحترمني ..
قال ليها يا امي الله يرضى عليك .. كدا بتدمري لي حياتي .. الاصلا هي مدمرة ..
قالت ليهو ابدا ما بتدمر.. انت مابتفهم اكتر من امك .. كان دايرني اموت بي حسرتي .. واكون مارضيانة منك .. كسر كلامي ..
قال ليها حاضر يا امي .. امرك منفذ.. بس المشكلة امشي اخطبها هسي كيف؟ وبي وين؟. انتي عارفة الحالة النحن فيها .. والظروف المارين بيها ..
قالت ليهو بس خلاص.. بس توعدني يوم ظروفك تتصلح .. قال ليها بوعدك .. بس انتي هدي نفسك وارتاحي .. واعتبري الموضوع منتهي ..
قالت ليهو خلاص ياهو ده كلامي.. الدايرة اقولو ليك .. خلي عبدو واميمة يدخلو ..
لامن دخلو الاتنين.. لقو فارس ده مغموم.. وهم الدنيا كلو ظاهر فوق وشو ..
وقدر ماحاول يخفي شعورو ماقدر ..
عبدالرحمن واميمة حسو احساس.. انو الحجة اتكلمت عن الموت او بتوصي او شي من هذا القبيل ..
بس مابقدرو يسألو من الكلام ل..انو اساسا الحجة طلعتم برة ..
المهم عبدالرحمن قال لي فارس .. انا الليلة ماعايز اسوق معاي اميمة .. بخليها معاكم .. باخد قعدتي وبمشي ..
فارس قال ليهو خير كويس ..
وخيم الصمت دقايق على الجلوس.. والحاجة شكلها مرتاحة كدا لدرجة اخدت ليها نومة ..
وعبدالرحمن ودعهم وطلع .. واميمة طلعت معاهو لغاية الباب .. وبتقول ليهو .. خلي بالك من نفسك .. البشكير تحت الهدوم .. وصابونة الحمام بتلقاها في درج التوليت .. وفرشتك في الحتة الفلانية وكدا .. يعني .. المهم .. اميمة مراة من النوع الراقي ده ..
وجات راجعة لقت فارس متمحن.. وخاتي يديهو فوق راسو .. وامو نايمة قالت ليهو .. فارس تعال .. جاها قالت ليهو امي دي قالت ليك شنو .. خلتك مهموم كدا .. قال ليها والله كلام عادي ولاسري ولاشي .. بحكي ليك في وقت تاني .. هسي خليني ..
قالت ليهو خير ما مضايقاك ..
ومرت الايام وفارس ابدا ما اتكلم لي زول بي كلام امو ..
وامو اتحسنت غايتو شوية.. من الحالة الكانت عليها .. وهو تاني مافتح معاها الموضوع ..
يوم من الايام .. مسرة كانت بتكنس الصباح في المدرسة .. وعبدالرحمن جا بدري المدرسة .. الكلام ده تقريبا بعد اسبوع من كلام ام فارس.. ووصيتها ووعدو ليها ..
عبدالرحمن قال ليها يامسرة تعالي دايرك ..
انا قبل كدا سألتك من هبة.. قلت ليك مخطوبة ؟.. قلتي ما مخطوبة .. رايك شنو نحاول نعمل عملية كدا.. انتي بي دورك انتي وانا بي دوري .. ونشبكها في فارس ..
قالت ليهو والله يااستاذ هبة دي مافيها كلام .. ياسلاام علي استاذة هبة .. انا شغالة في المدرسة دي 12 سنة مالاقتني استاذة زي هبة .. وهبة يا استاذ. مارة حالة لايعلم بيها الا الله.. لكن بس زولة كتومة ومابتتكلم .. قال ليها مالا؟ عليك الله احكي لي .. لازم تحكي لي عشان ما نتصرف غلط .. قالت ليهو انا بكلمك انت بس.. لكن الله يخليك كلامي ده ماتمرقو لاي زول ..
حاصل حاصل حاصل .. حكت ليهو كل المأساة بتاعة هبة .. عبدالرحمن قال سبحان الله .. هبة العاملة فيها اسعد مخلوق في الدنيا .. اتاريها صابره فوق جمرا تهبو الريح ..
قال ليها بم انك انتي صاحبتها.. كدي اتكلمي معاها عن فارس شوفيها ...
مسرة قالت ليهو.. والله انا حسيت بيها بتتكلم عنو كتير.. يوم سألتها انا براي ..
قالت لي ((والله فارس اي واحدة في الدنيا تتمناهو .. لكن انا مابطولو.. عشان كدا مابعشم نفسي ساي .. يكون عندو واحدة مربط معاها .. وهو اساسا ماحصل يوم لمح لي بي حاجة .. ايوة بيني وبينو محبة واحترام .. لكن مافي شي من الحاجات دي ..))
عبدو قال لمسرة .. ليها تماااام يا مسرة.. والله انتي الخير كلو بين ايديك اتصرفي ..
فارس ده خليهو علي انا .. والموضوع ده اعتبريهو منتهي .. فارس معجب بي هبه اعجاب شديد .. وماحيصدق الكلام ده .. انتي بس عليك انك تتكلمي معاها تحضر شعورها ..
قالت ليهو حاضر ياعبدالرحمن.. الله يقدرك ويقدرني على فعل الخير.. .. والله زي مااستاذ فارس موجعك .. انا برضو هبة دي قاطعة قلبي ..
وبقى عبدالرحمن بس داير فرصة في فارس ..
وقال انا اول حاجة لازم ازف ليهو خبر زواج سارة حسن.. عشان لو لسه مكتول فيها.. يزعل ويقبل طوالي بالموضوع ..
المهم في اخر اليوم ده زاتو .. سألو قال ليهو.. اها اميمة قالت الوالدة كيف..؟
فارس قال ليهو والله الحمد لله اليومين ديل افضل بكتير ..
قال ليهو يافارس.. طبعا غادة اختي لسع متواصلة مع سارة..
فارس قال ليهو سارة منو؟
قال ليهو.. الله ؟؟؟ .. لحقتا تنسى سارة حسن؟
قال ليهو ياعبدالرحمن اخوي انا والله نفسي نسيتها .. ومخي دا عايز يطرشق ..
اها ان شاء الله خير. مالا سارة .. وعملت شنو؟
قال ليهو خطبوها.. وخطبها واحد رجل اعمال.. .وعرسها الشهر الجاي .. ولسه ماكملت الجامعة باقي ليها سنة ..
وحكا ليهو بعض التفاصيل الحكتها ليهو غاده .. انو امها بتكره فارس .. وانو اهلها ماديين.. فارس قعد يضحك .. وعبدالرحمن عايز يعمل مقدمة للموضوع العايز يفتحو .. على حساب سارة ..
المهم وصل ليهو خبر العرس وتأكيدو ..
فارس قال ليهو ماشاء الله والله ان شاء الله ربنا يسعدها واله خبر مفرح وفرحت ليها من جوة قلبي ..
اهم حاجة انها كملت دراستها عشان التعب التعبناهو معاها داك مايضيع ..
وتهائي ما اهتم بي قصة عرسها دي .. بس عبر عن فرحتو وخلاص.. والخطة بتاعة عبدالرحمن مانجحت يعني الموضوع ما زعله ماظاهر عليهو اي شي ..
قام عبدو بدون فواصل قال ليهو انت يافارس رايك شنو في استاذة هبة ..
قال ليهو كمان هبة فيها راي ؟؟.. دي الماس الما بتشقق .. والحلم الما بتحقق .. راي فيها هبة دي .. حظ البتكون هبة ست بيتو .. بس اكيد زول قروش وجيبو تقيل .. لكن انت عايز راي فيها لي شنو؟..
قال ليهو عايز اتكلم ليك معاها.. والله انا دايرها ليك ..
قال ليهو اسمع ياعبدالرحمن عشان اريحك من الموضوع .. انا هبة دي ما عايزها نهائي .. حتي لو هي عايزاني .. طبعا عشان وصية امو ..
قال ليهو بس ليه؟؟ وريني؟؟ .. هي لا مضايقاك في عرس ولاخطوبة وعارفة ظروفك .. وكل تفاصيلك ..
فارس قال ليهو لالا ماعشان كدا .. انا بس ماعايزها ..
قال ليهو طيب عشان شنو؟ احكي لي ماتفور دمي ..
قال ليهو لاني انا في راسي في واحدة وعايز اتزوجها هي وبس ..
عبدالرحمن قال ليهو متين انت بتسوي ليك حاجة ومابتكلمني؟؟
والله طلعت زول سجم ورماد .. والله تاني كان داير تموت مابكلمك بي حاجاتي .. كمان عامل فيها صاحبي.. بالمناسبة انت زول معقد وموهوم وماعندك موضوع .. وقام منو زعلان قرب يقول ليو انعل ابو اهلك زاتو هههه ..
قام داير سريع ماشي لي مسرة يكلمها يقول ليها ماتتكلمي مع هبة .. وبقى يجري جاي ويجري جاي زي المجنون .. ياناس مسرة وينها ؟..
في استاذ قال ليهو مسرة طلعت معاها استاذة هبة .. قبل ربع ساعة ..
شكلهم كدا مشو البيت خلاص.. ما اظنهم برجعو لانو هبة سلمتني. مفاتيح المكتب ..
اوو والله عبدالرحمن ده اتلخبط لخبطة.. وماعرف يعمل شنو ..
وراسو ضرب ضربة قوية خلاص ..
طبعا مسرة الليلة برضو قالت لي هبة انا سايقاك معاي البيت تتغدي معاي.. وعندي ليك بشارة ما ح تصدقيها ..
وركبت مشت معاها طيبة الاحامدة. اخر حاجة فكر فيها عبدالرحمن انو يتصل في تلفون هبة.. ويقول ليها اديني مسرة ..
عشان يقول ليها ماتكلميها .. لكن ياربي بحصلها قبل ماتقول ليها .؟؟