دار التائبات الجزء الثالث

تقدّمك ٩٪

الفصل ١ من ١١

الفصل ١ من ١١٩٪

الجزء 1

احمد قعد معانا كتير ومشا ،،، وانا من شده التعب نمتا طواااالي ،،، بتذكر صحيت بصوت امي ، بتتكلم معا اخواني ، آااااااااخ الليله امتحانات الشهاده ، واول امتحان كمان لازم اقوم احصلهم ،،، طوالي قمتا لبستا شبطي وجريت ليهم ، لقيتهم جمب باب الشارع واي زول فيهم يررررجف حضنتهم علي وودعتهم ، وامي طلعت معاهم ، اصرت الا تمشي معاهم المدرسه ، والغريبة رضو ليها بكده ، لانو كانو زمان بخجلو بقولو ليها نحنا شفع ،،، المهم بعد طلعوا بقيت قاعده براي في البيت ،،، مشيت استحميت وغيرتا اموري ، وحسيت اني بقيت تمام وبطني ماشه كويس ، بقيت بكنس في البيت وبمسح في العفش ،،، سبحان الله حسيت اني نشيطه ، وواصلتا نضافتي لحدي وصلتا المطبخ ،، بس سمعتا ليكم الباب دقا ، طق طق طق ،، يلا خفتا شديد ، بقت كوابيسي وهلاويسي ادهم الحقير .. بقيت برجف وخايفه شديد ، قلتا دي امي ، تاني اترددتا ، في اخر لحظه شلتا لي كرسي وطلعتا فوقو وشفتا بفوق الحيطه علي الباب ، لقيتا هيام ، جررريت علي الباب وفتحتو قبل تمشي ،،، اول ما شافتني جات حضنتني وبقت تبكي شديد " يا سكينه اشتقتا ليكي ، اعفي لي لا زرتك لا اتكلمتا معاكي ، اعفي لي " ، البت حننتني بقيت ببكي معاها ، دخلتها جوة ، وطوالي جات قعدتني وبقت ماسكه يدي ، وتبكي " عملو ليكي شنو ؟ انتي كويسة " انا بقيت ماعارفه ابكي وللا احكي ليها ، وللا اعمل شنو ، بقيت ساكته ،، " يابت انتي زعلانه مني وللا حاجه ؟ ! " .. قبلتا عليها ، ومسكتا يدها " مازعلانه منك يا هيوم ، انا بس في صدمه ولي هسي " ... طوالي هيام سرحت " قالو هيفاء اعترفت ودخلوها السجن ، وادهم هارب ، لانو أمل ربحت القضية " .. انا ماخليتا تكمل كلاما ، " انتي جاااااااده ياسلااااااااااام انا مبسووووطه شديد يا هيام " وحضنتا هيام وكنتا مبسوطه شديد زي الشافع لمن يطلب حاجه ويلقاها ، وهي بقت تضحك وحاضناني ، فجاة مسكتني العبرة ، وبقيت ببكي شديد ،،، وهي " ياسكينه ماتبكي حقك بظهر ، والامور كللها حتبقي تمام ، وشايفه احمد عامل حملة كبيرة لتبرئتكم والناس دي كللها ورا ادهم " ... انا فكيتا وقعدتا مسحتا دموعي " يا هيام انا بس تعبتا ولمن اتذكر ،، بتعب زياده ، بس بالجد اتبسطتا لي امل شديد " هيام ماخلتني اكمل كلامي " وعرس امل بعد شهرين من ولد ببقي ليها عن طريق امها وابوها .. " انا طبعا دايرة اطير من الفرح " ياسلااااام ياخي تستاهل ربنا يسترا دنيا واخرة ،،، ياخي ده احلي خبر " ... هيام عاينت لي عين استهبال وقعدت تضحك وسكتت ، قمتا قرصتها في يدها " قولي في شنو ؟ ... "! " طبعا امل انا اصلا عرفتا بموضوعا معا دخولك السجن ، وكنتا جارية معا ناس امك وهي زاتا ، يلا اخدنا ارقام بعض ، وهي عازماكي لازم لازم تجي العرس طيب ،،، وكمان لازم نتظبط " ،، " نتظبط شنو يا هيام ، عندي نفس انا " ،،، " ياخي عليكي الله ياسكينه ، انا بتواصل معاكي طيب ".." خلاص تمام " ..

هيام قعدت فطرت معاي ومشت ، وامي ماجات الا عمر وعامر طلعوا من الامتحان ،، وبس جو ، رقدوا في السرير ، التقول مروا بصدمه يحليلهم ، حضرتا ليهم العصير ، والسندوتشات اكلو وشربو فتحتا ليهم المكيف وناموا ،،، قبلتا علي امي ، اكلتها وشربتها ، وخليتا تنوم ،،، يلا بس ناموا بي جاي ، بقيت بفكر اعمل شنو اعمل شنو ، ففجاة كده قررتا اني ابقي بت مزة علي قدر الشي العندي ،،، مشيت جبت المراية ووقفتا قصادا ، عدم الموضوع كعب ، وبقيت بعاين ،، لاعندي خصر وللا باقي الحاجات في ،،، قبل وساويس الشيطان تشتغل استغفرتا ربي ، قعدتا في السرير بتململ ، وبقيت بحكي معا نفسي " ياخي انا ابقي مزة كيف اذا جميع الاغراءات ماعندي " ،، سكتا تاني ، " طيب ممكن اعمل شنو ؟؟؟؟ ! ، خلاص عرفتا " مشيت علي المطبخ قلتا اشوف لي حاجه استفيد منها ، لقيت في زيت لوز مر وزيت زيتون ، مشيت اوضة امي شلتا الجرسلين ، وبقيت بلخبط فيهم ،،، مشيت اتمسسسسحتا ، وررقدتا نمتا ،،، صحتني امي قبل المغرب كده " يابتي نوم المغارب ده كعب شديد ، قومي " ... طيب يا امي ،،، اول ما قمتا بقيت بعاين ليديني ورجولي في تحسن ، حسيت مافي حاجه ، قعدتا اضحك ،،، مشيت الحمام جبتا الليلفه ولقيت لي صابونه غسيل ، بقيت شغاله بالليلفه عاي يديني ورجليني ،،، لمن انتهيت ، نشفتهم وبقيت بمسح فيهم بالجلسرين بس ،،، وامي تعاين سااااي خشما مافتحتوا ، واخواني يحليلهم مشغولين في قرايتهم ،،، بالليل كده بعد عملتا العشاء ، وبفرغ في الحاجات ،لقيت لي بيضة مكسورة ،، ولا كضبتا شلتها وخلطتا معاها بيض وليمون ومسحتا وشي ،،، عاد بعد نشف ودعكتا الوش ده بقا يا ليل ، لمن اتكيفتا من روحي ،،، حسيت الريحه لسه في وشي ،، شلتا من اللوز المر ومسحتا في وشي ، ورقدتا مرتاحه ،، لكن في النوم كوابيس ادهم اشتغلت معاي ، زي الانا جوة شاشة تلفون وفي زول ماسك التلفون ، وانا شبه مالابسة حاجة وشايلة لي توب بحاوب اغطي في روحي عشان الزول الشايل التلفون ده مايشوفني ، فجاة بجي زول بشيلني بي يدو ومغطيني ، وبجي بخت ادهم في مكاني ،، وفجاة

بقا اي زول بشوف في ادهم ،، " وقمتا من النوم مخلوووووعه شديد ، لقيت الناس بصلو في الصبح ، اتحصنتا وواصلتا نومي ، لمن صحيت الصباح امي كانت نايمه ،، مشيت استحميت وطلعتا بقيت اتمسح ، امي صحت في اللحظه ديكي ، " يابتي مالك بقيتي تتمسحي ؟ "! قعدتا اضحك " دايرة ابقي بت زي البنات " ".. سممح يا بتي ، عايني قومي ظبطي لي قهوة راسي دا داير يطق عدييييل كده " ... قمتا وانا بعمل في القهوة اتذكرتا الحلم ، قدر ما حاولتا اترجمو ماقدرتا في البداية ، لكن اتفائلتا خير انو الحقيقة حتظهر ، ومشيت ختيت الجبنة جمب امي ،،،، بس بدينا نشرب نسمع الباب بدق ، مشيت افتح الباب ، القا ليكم خولة قدامي " حمدالله علي السلامه يا سكينه " .. عاينتا ليها ومستغربة من الظرافة العندها وفجاة دي " الله يسلمك اتفضلي " ... خشت جوة البيت لامي ، امي سلمت عليها عاااادي " ياسكينه جيبي ليكي كباية لخالتك " .. مشيت المطبخ جوة وانا مقهووورة شديد ، جبتا الكباية وكبيت ليها القهوة ، وبقت ساكته وتعاين لينا وتشرب في القهوة ، امي اتوترت شديد لمن شيلتني الهم ، وانا " خير يا خالتو خولة ؟ ! مالك ساكتة ؟ ! " ... عاينت لي باستغراب " مافي شي بس قلتا احمد السلامه ليكي ،، وعمر عامر اشتغلو كيف " .. امي ردت ليها " الحمدلله " ... وبقينا ساكتين وبس نعاين لي بعض ،، فجاة انا سمعتا صوت ، ومعا سماعي للصوت ، خولة بقت تفتح ليها مواضيع وتتونس ، وامي بقت مندمجه معاها وانا قلبي اكلني ، المهم جرررت زمن كده لحدي تمت ساعه كاملة ، وفجاة جاتا رساله في التلفون واتوترت طوالي استأذنت دايرة تمشي ، وقدر ما امي حنستا تقعد تفطر ابت ، وطلعت سريع سريع ،،، بعد اقل من ساعه وانا بجهز في الاكل ، امي جات جارية ، الحقي الحقي يا سكينه تعالي ، جريت لقيت اخواني دايخين واحد رجع من بطنوا ، وواحد تعبان ،،، مشيت جريت علي الشارع ناديت اولاد الحلة شالوهم بالعربية ، وامي تبكي وانا ابكي " يا امي بس بكونوا عشان الامتحان وخايفين " ،،، " يابتي ماعارفه انا قلبي قابضني " بقيت بهدأ فيها لحدي ما وصلنا ،،، طوالي دخلوهم المعمل ، وعملو كل الفحوصات واخدوا العينات ،، ورقدونا العنبر ، بقينا منتظرين ،،، شوية كده جا الدكتور " انتو اولادكم ديل تم تخديرهم لشل حركتهم قبل اقل من ساعتين كده " ... امي وقعت من طولا ،،، وانا اتصدمتا وبقيت مذهللة " ! شنو ؟ ! .. كيف يعني ؟ ..

الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية