دار التائبات الجزء الثالث

تقدّمك ٤٥٪

الفصل ٥ من ١١

الفصل ٥ من ١١٤٥٪

الجزء 5

اختي من ابوي ،مشت طايبت خاطر امي واعتزرت ليها .. وطلعت معا اخواني عشان يوصلوها ،،

امي بعد طلعوا زهجت شديد ، حسيت نفسا بقا يقوم وعيونا بقوا حر شديد وبقت تتكلم براها " انا خولة تضرب جناي كف " ،،سكتا ماقدرتا اتكلم عشان الفيها مكفيها اصلا ،،، شويتين كده امي نادتني " ياسكينه ، جيبي لي عبايتي وتعالي ' طبعا انا استغربتا شدييييد ،امي طلبت عبايتا العمرها ما لبستا نهائي ، مشيت فتشتها وجبتها وجيت لي امي ،،امي عاينت لي كداااا ، " امشي البسي ليكي حاجه وتعالي ، طبعا استغربتا شديد من تصرفات امي ، بس يلا لحدي ما استحميت ولبستا لي حاجه وطلعتا ليها ، الساعه الاشوفا ليكم مافي ، اتخلعتا شدييييد ،مشيت غرفتها مالقيتها ،مشيت الصالون والمطبخ والحوش الوراني امي مافي نهائي احترتا شديد ،،، بقيت جارية علي الشارع ، وبفتش فيها زي المجنونه ،طلعتي كده للشارع لقيت جارتنا القصادنا طالعه برة وبتعاين لبيتنا ، مشيت عليها " ياخالتو سلمي اذيك ، شفتي امي " طبعا بقت تعاين لي وفجاة "' ياسكينه امك دي نصيحه ؟ هسي جاتني شالت مني صوت العنج حق طهورة اولادي الصغار ولفتو في مطبقة وطلعت خلتني محتارة فيها ، امك محنتني ياسكينه " طبعا انا بالخلعه " سجمي سجمي ،انتي جااااده ياخالتو سلمي ،، " طوالي جريت وخليتا بتتكلم براها ، بقيت اكشت في الحجارة في الشارع ،لحدي ماوصلتا بيت مرة ابوي ،،، طبعا كنتا متخيلة القي غبار وكتاحه شغالين والشكلة مدوووورة ،بس اتفاجئتا لمن لقيت الوضع هاااادئ شديييييد .

امي كمان حلاة قاهده وبتقول لي خولة " جيت اعتزر ليكي بالنيابة عن بتي سكينه " طوالي خولة بخبث كده، " تسلمي يالاستحملتي ضري ،اخيييرا الحق ظهر " وقامت مشت علي المطبخ ،طبعا انا اللحظه ديكي بقيت شايفه امي عشرة عشرة ،لمن قعدتا جمبها " ده شنو يا امي البتعملي فيهو ده ؟ "! امي قرصتني في وركي " اسكتي بس ،خليكي قاعده ومن سكااااااات فاهمة ؟ "! شويتين كده اشوف ليكم امي مشت جرت خولة من شعرها كررررتا كده وودتا لحدي الشارع ورمتا وبركت ليها في الارض وامي ماشاء الله ماااااكنه وصحتا تمام ،مسكتا ليكم شحطتا بي سوط العنج شحيط ومحيط وهي تكوووورك والشارع اتملي ، وزول قال ليها بتقولي في شنو مافي ،،وامي تدقا ومرة تجضما " سسسرررريع وصية راجلي الفيها حق اولادي ووووين سرررريع "

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية