دار التائبات الجزء الثالث

تقدّمك ٦٤٪

الفصل ٧ من ١١

الفصل ٧ من ١١٦٤٪

الجزء 7

فجاة دخل في شارع فااااضي وانا طبعا خفتا ، وهو بقا يمشي ويمشي ويمشي ، حسيت بيهو عرق انو انا وراهو ،، فجاة لقيت في رجال في طرف الشارع منها وفي فسحه كبيرة قصادهم ،،، بس استغليت الفرصة ،،، " يا انتا ، اللابس البني ؟ ! ااااي انتا بتكلم معاك "! ،،اتلفت علي وحسيت بيهو مربوك بالذات لمن الرجال بقوا مركزين معانا شديد وصنوا وبقو متابعين ،،،

قام جاني ورجعتا لبداية الشارع تاني بعد قربتا علي نهايتو ،،، وبقيت بعيده من الرجال ،،، " نعم في شنو ؟ "! ابتسمتا " اسمعني انتا ليك قرابة الكم شهر ، مراقب بيتنا وحلتنا " قام قاطعني " دقيقة دقيقة " ،،،، انا اصلا بقيف لحبيبتي جارتكم هنا " ،،، قعدتا اضحك " شوف يا استاذ دايرة اقول ليك حاجه ، انا بت ممكن تشوفني ما اسوي ، وما كبيرة شديد في السن تمام ؟ ! بس العشتو كفيل بانو انتا تسكت خاااااالص وتتكلم وتقول الحقيقة ،والا ووالله العظيم الوراي كتااار شديد وممكن اجيب خبرك وبجيبو بالساهل كمان ،وانتا عارف الكلام ده ،، بس انا جيتك وما عاوذة اعرف اسمك منو ؟ ! ولا عاوذة اعرف منو القال ليك راقبني ، وللا السبب شنو ؟ ! بس حابة اوريك حاجه واحده ، اذا انتا ورا ادهم ومن ناسوا احب اقوليك الزول ده كللو يومين ثلاثة وحيداهموهو وبجي وبفتشك وبذكرك فهمتا " وطوالي اتلفتا وبقيت ماشه ،،، سمعتو بنادي لي ' سكينه اقيفي دقيقة " اتلفتا عليهو " ياسكينه انا اسمي مجتبي ،وحاجيكي من الااااااخر يا اختي ، انا ادهم ده مبتزيني ، " طبعا انا طوالي عاينتا ليهو بحنية ، الولد حنني غايتو ، وبقا بيكمل كلامو :" طبعا انا الشيطان لعب بي ،ومارستا الرذيلة،واتعودتا علي الحاجه دي ،وكنتا كل خميس قاعد امشي لشقة ماسكاها واحده وعرفتا لاحقا انو هي تبع ادهم ، " ،،، طبعا انا اتخلعتا ،، " طيب اها سامعاك ، والحصل شنو ، وابتزاك كيف ؟ "! ،، طبعا مجتبي دنقر راسو وخجل " انا يا سكينه ، من النوع الماسك باب التوبة مفتوح طوالي ومستغل الحتة دي استغلال كعب ، واستغفر الله ، يعني كل ما امشي امارس الرذيلة بقعد استغفر كتير واصلي كتير وبكون خايف شديد ،، يلا ادهم لاحظ الحاجه دي ،،،

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية