دار التائبات الجزء الثالث

تقدّمك ٧٣٪

الفصل ٨ من ١١

الفصل ٨ من ١١٧٣٪

الجزء 8

طبعا انا صبت فيني مطرة عدييييل ، وهو لسه مواصل في كلامو " يوم جاني ولقيتو حافظ في جهازوا قريب ال٦٠٠ فيديو اباحي لي ،، وهددني بيهم ، وانا بقيت مذلول وتحت رحمتو من اليوم داك ،،وبقيت دراعو اليمين ذي هو مابيقول لي " انا بالجد زعلتا ليهو وعليهو شديد ،بس مسكتا نفسي وقلتا ليهو باستغراب " انتا ليه حكيت لي ده كللو ؟؟ " ،،،، " ياسكينه انا حكيت ليكي عشان ارتاح وما اكون حاسي باني مقيد تاني ،ونفسي بالجد اتوب " انا هنا قاطعتو " سلم نفسك واعترف بالبتعرفو عن ادهم وهم حيمششوا ليك كتير " هو ابتسم " بس انا عاوذ اساعدك يا سكينه ،لاني كل يوم بحلم بانك مظلومة وانو خلاص سعادتك انتي واهلك علي يدي ،وبقيت محتار ماعارف الحاص شنو ؟ "! ،، " اسمعني سلم نفسك يامجتبي والعفو والعافية تمام " سلمتا عليهو وبعداك ومشيت خليتو محتار ،،،

لمن وصلتا البيت ،امي كانا مقللقة علي شديد، بس حكيت ليها الحصل بالتفصيل ،،،،

بعد ساعتين سمعتا صوت نجدة في الشارع اخواني قالو لي " ناس الشرطه ساقوا مجتبي ولد حارتنا الورا " ،،طبعا انا احترتا جنس حيرو ،وقلبي قبضني شديد ، وامي قالت " مخير الله ، ناس عندهم ضمير ، وناس لأ ،سبحان الله " ،،، طبعا انا اليوم داك آمنتا بالجد انو حقك بجيك لحدي عندك ،،، "

اتخيييلوا ، جانا ضابط بالمساء ، شايل معاهو ورقة ، ودخل قعد ، طبعا انا من كترة المساجين والشرطه ،بقيت لمن اشوف لي شرطي ،كاني شايفه لي دلالية لافه بالبيوت هههههههه ,,,, مشيت جبتا ليهو عصير وجيت قعدتا ، ولقيت امي واخواني متنحين فيهو وهو بيضحك ، " في شنو ؟ ! ان شالله خير يا ضابط؟ '! ،،، " لالا خير والف خير والله , طبعا مجتبي الاعترف قبيل قال كان شاهد علي عملية السرقه الحصلت قبل يومين ،وهو السرق الورقه بعد طلعتو مشيتو الدكتور ،،،، وقال الوصية موجوده في بيت خولة ، ومشينا جبناها منها بعد تفتيش عميق ،،وفي البداية نكرت الكلام ده ونكرت مجتبي زاتو معاها ،بس لقينا الورقه ، ودخلنا خولة السجن خلاص ،،، ملفها قدييييم معانا ، "

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية