الفصل السابع
– اريد ان اسألك سؤال.. هل يمكن؟
– تفضل ..
– هل تكرهينني لما فعلته مع صديقتك ومعك ؟؟!!
– ماذا برأيك؟؟
– انظري.. انا لم ابرر في حياتي اي شيء افعله.. حتي لوالداي لم اقم بهذا الشيء ابدا.. لكن سأخبرك اليوم عن سبب مافعلت ..
لن انكر ان فلك كانت فتاة مطيعه حقا.. وجميله ولطيفة ايضا.. لكن كانت تصر جدا على الزواج.. وانا لست مستعدا بعد لهذه الخطوه.. اخبرتها بذلك لكنها لم تكن تفهم.. كانت مجنونه بالغيره.. والشك وكلما تقابلنا تبحث عن اي شيء يدل علي خيانتي لها.. خيانتي في عقلها..انا لم اخنها من قبل.. لم اخنها مطلقها.. لهذا قررت ان اتركها فحسب.. وتغزلت بك متعمدا ذلك اليوم كي تذهب وتتركني.. لا اريد ان اؤذيها لاني اعلم كم تحبني ..
– لكنك اذيتها وانتهي الامر! ..
– هي من اجبرتني على ذلك ..
– عذر اقبح من ذنب!
– هذه الحقيقه ان شئتي صدقيها وان لا فالقرار يعود لك ..
– كفاك نفاق ايها الحقير السافل.. بسببك انت تدمرت علاقتي مع فلك نهائيا.. باتت تكرهني جدا فقط لانني الفتاة التي غازلتها انت ايها المنحرف.. لم تعد تجيب علي اتصالاتي ولا علي اي شي.. اتعلم انني كنت احاول الاتصال بها كل ليله وكل محاولاتي بائت بالفشل.. الي ان اجابت مره علواخبرتني انها لم تعد تريد لصداقتنا ان تكتمل بعد اليوم وانها كونت علاقات جديده مع أناس جدد.. وكل هذا بسببك انت ..
– علي كل حال انها اجنبيه دعك منها.. هؤلاء الاجانب لايعرفون شيء عن العشره مطلقآ ..
– هه اجل.. مثلك تماما ..
– لقد تشربت عادات هذا البلد ماذا افعل
– منذ متي لم تذهب للكويت؟؟
– 10 سنوات ..
– لا اصدق ما اسمع.. الم تشتاق يوما لوطنك؟؟ يالقلبك الحجر ..
– لا.. لم اعد اشتاق.. ثم اخبريني يافاتنه ان ذهبت ماذا سأفعل! لايوجد لي احد هناك.. دعك مني اخبريني الان.. اين عائلتك ؟؟
– لقد توفيا.. كنت الابنه الوحيده لهما.. والان لم يعد لي احد سوى جدتي.. اتت بي الي هنا بعد وفاه والداي..لم نعد الي الكويت مره اخري.. وها انا الان امامك طبيبه ناجحه الكل يتمني ان اعمل معه ..
– رحمهما الله.. حسنا.. اريد ان اقول شيء لكن اخشى ان تغضبي مما سأقول ..
– هههههههه انت تخاف؟؟ اوووه حقآ انها معجزة.. لاتقلق اخبرني ماالامر ؟؟
– هل يمكنك ان تصبحين صديقتي؟؟.. اااا انظري ان لم يعجبك الامر لا بأس سأتفهم..لكنني حقا بحاجه لصديق.. ليس لدي اصدقاء.. لا احد يفهمني.. لا احد يعرف حقيقتي فعلآ.. لهذا اصبحت وحيد دون اي توتر من غريب لا يفهمني .. اعلم انني اذيت صديقتك كثيرا.. او هذا ماتظنينه عني.. لكن يمكن القول انه النصيب.. ام ماذا ؟؟ هي ليست نصيبي.. اتمنى لها حياة سعيده حقا.. لكن كان مقدرا لعلاقتنا ان تتوقف عند هذا الحد.. اريد ان ابدأ صفحه جديده ان انسى كل شي فعلته..وحماقاتي معك ارجوك انسها.. اريدك ان تبقي بقربي وحسب.. هل تقبلين طلبي ؟؟ واؤكد لك انني لن...
– اصمت قليلا بحق السماء.. دعني افكر ..
– ااا.. انا اسف.. اسف ..
– انظر.. لا استيطع ان اجيبك الان.. سأجيبك بعد غد حسنآ ..
– ولما لاتجيبين غدا.. أيحتاج الامر كل هذا الوقت ؟؟!!
– يحتاج اكثر.. هيا خالد يجب ان تنام الان لقد تأخر الوقت كثيرا ..
– حسنآ ..
– دعني اتأكد من هذا السيرم اولا.. هااقد انتهيت.. يمكنك النوم الان.. ان احتجت لشيء انا هنا علي الاريكه ..
– حسنا.. تصبحين علي خير ..
– ولك ايضآ ..
لم يغمض لي جفن ذلك اليوم.. كم كنت سعيدة وخائفه في ذات الوقت.. ومتفاجئه ايضا.. أيعقل هذا ؟؟ انا وخالد اصدقاء.. ياللهول.. كيف يمكنني ان اكون صديقته لا استطيع لا.. لا سأخبره غدا قبل ان اذهب.. يستحيل ان اكون بقربه هذا مستحيل.. مستحيل ..
(رددت كلماتي تلك بيني وبين نفسي كثيرا.. اظن انني نمت عند بزوغ الفجر من شده التفكير.. كم ارهقني تفكيري به.. كالعاده ..).
رغم انني لم انم جيداالبارحه الا انني استيقظت علىصوت رنين هاتفي.. كان ادوارد.. يا الآهي كيف نسيته.. تبا لي كم انا حمقاء ..
– ادوارد.. مرحبا ..
– ياسمين.. مابك؟ لماذا تخفضين صوتك هكذا ؟؟
– لاشيء حبيبي انا بغرفه المريض وهو نائم لا اريد ان ازعجه ..
– حسنا حبيبتي اخرجي الان انا بأنتظارك هيا ..
– ماذا انت هنا؟
– اجل.. اشتقت اليك كثيرا اردت ان اطمئن عليك قبل ذهابي للعمل ..
– حسنآ ادوارد انا قادمه الان ..