دعوة فرح

تقدّمك ٨٦٪

الفصل ٣٨ من ٤٤

الفصل ٣٨ من ٤٤٨٦٪

الجزء 38

جا داخل مصطفي ل ساره في المصحه لقاها قاعده في الحديقه و سرحانه جا وقف جمبها..

مصطفي:( ساره كيفك)

ساره اتلفت ليها و قامت حضنتو و بتبكي..

مصطفي:( ليه بتبكي?)

ساره:( طلعني من هنا ي مصطفي.. انا تعبانه...تعبانه شديد.. انا بموت بالبطي)

مصطفي:( اقعدي دقيقه)

قعدت و قعد جمبها ماسك يدينها..

مصطفي:( ساره لازم تبقي قويه...لازم يكون عندك دافع انك تتعالجي.. عشان تبقي كويسه...عشانك بس م عشان زول)

ساره:( مصطفي انا تعبانه والله تعبانه.. بس طلعني من هنا.. عليك الله طلعني)

مصطفي:( م ينفع لازم تتعالجي... صح العلاج صعب في الاول بس شويه شويه ببقي ساهل لمن تبقي كويسه)

ساره:( م حابقي كويسه م حاستحمل)

مصطفي:( لازم تتحملي ي ساره.. عشان امك و ابوك و انا و نور و عشان حياتك.. احنا جمبك و م حنسيبك.. بس انتي ابقي قويه و اتحملي شويه)

ساره فكت يدينها من مصطفي و بقت تبكي..

ساره:( م قادره م قارده والله)

ساره حالتها النفسيه كانت كعبه شديد و العلاج كان متعب شديد ليها.. مصطفي و نور بمشو ليها كل يوم و بحاولو يشجعوها...

قاعده حجه آمنه في الشارع متكله علي حيطه كان الوقت الصباح بدري حست ب رعشه شديده في جسمها حاولت تنادي واحد من الناس الحولها الكانو فارشين علي الارض يدوها حاجه تشربها بس م قدرت تتكلم و وقعت علي الارض الناس الحولها اتلمو فيها و رفعوها ودوها اقرب مستشفي..

ناديه قاعده في غرفتها الباب دقي قالت ادخل...جا داخل هاني..

ناديه من شافتو كشرت...

ناديه:( شنو الجابك? اطلع برا لو سمحت...لو داير تشوف عيالك قاعدين برا)

هاني:( ناديه لو سمحتي داير اتكلم معاك.. صح انا غلطه و كان لازم اصلح الغلط بس انا م دايرها دايرك انتي.. انتي مرتي و ام عياالي)

ناديه كوركت:( انت كذاب و منافق و انا م بصدقك و م برجع ليك.. امشي ليها هي مش هي برضو مرتك و ام ولدك الجاي? امشي ليها م دايره اشوفك انا.. اطلع برا انا بكرهك.. بكرهك)

هاني:( ناديه ممكن تبطلي كوراك و نتفاهم)

ناديه:( ماف تفاهم بينا ي هاني.. طلقني بس)

هاني:( م حاطلقك)

ناديه:( حارفع عليك قضيه ي هاني.. انا م دايراك انا حره..طلقني بس)

هاني:(ناديه احنا ناس كبار و عاقلين.. ممكن نقعد نتكلم براحه بدون الكورارع و البكي حقك ده)

ناديه:( انت م بتفهم? قلتا ليك ماف تفاهم.. اطلع برا لو سمحتا م دايره اشوفك انا م دايراك)

ناديه مشت عليهو طلعتو برا الغرفه و قفلت الباب و قعدت في الكرسي بتبكي..

ليلي عاينت ل سامي بخلعه..

ليلي:( قلتا شنو?)

سامي:( انا داير اعرس)

ليلي:( ي ولد انت جنيت.. انت يدوب متخرج... عرس شنو ليك?)

سامي:( م عرس عديل.. داير اخطب و سنه كده بعرس)

ليلي :( و دي منو سعيده الحظ دي?)

اللحظه ديك جات طالعه علياء من المطبخ بتاكل في سندوتش..

ليلي:( تعالي اسمعي ي علياء.. اخوك داير يعرس)

علياء:( ماشاء الله...دي منو دي?)

سامي:(سحر)

ليلي:( سحر منو?)

سامي:( سحر صحبت علياء)

علياء اتخلعت شديد:( منو?? ?)

سامي عاين ليها بكل برود:( مالك مخلوعه.. م بتعرفي صحبتك?)

علياء:( انت جنيت ي سامي دي اكبر منك بكتير)

سامي:( و يعني ماف مشكله)

ليلي:( انت جادي ي سامي وله بتهظر? كيف تعرس بت اكبر منك كده? تاني شي اصلا م شبهك خالص)

سامي:( عاينو كل زول بختار البعجبو و ده خياري.. انا اخترتها و حامشي اخطبها رضيتو اوكي م رضيتو حامشي براي.. ذي م ناس كده مشو عرسو براهم)

و مشي دخل الغرفه...علياء اتحرجت و اتضايقت من كلام سامي القصدو بيها...و دخلت غرفتها زعلانه...

نور قاعده في بيتها قدام التليفزيون تلفونها دقي عاينت لقتو حسن.. عملت التلفون صامت و م ردت عليهو... حسن دقي كم مره بس رفضت ترد عليهو..

حجه آمنه راقده في المستشفي و م واعيه ب حاجه و الدكاتره لقو حالتها حرجه دخلوها العنايه و بقو بفتشو علي اهلها..

نور ردت علي حسن بعد ضرب ليها كتير..

نور:( ايوا ي حسن?)

حسن:( انتي ليه م بتردي علي?)

نور:( مشغوله كنت بعيده)

حسن:( انتي خلاص نسيتيني? انتي عارفه ليك كم م اتكلمتي معاي? لقيتي الاهتمام من متوكل و نسيتيني?)

نور:( حسن انا فكرتا في علاقتنا و لقيت انو م بننفع لبعض.. انا م حاقدر اتطلق من متوكل عشان بتنا)

حسن:( طيب وعدتيني ليه? بتغشيني ي نور?)

نور:( انا حاولتا و م قدرتا م غشيتك)

حسن:( اها افهم شنو?)

نور:( م لينا نصيب في بعض.. شوف حالك و انا بشوف حالي)

حسن كورك:( انتي انانيه.. اختري القروش و خليتيني.. انتي كذابه م بتحبيني لمن لقيتي الاهتمام من متوكل خليتيني صح?)

نور كوركت:( انت جنيت كيف تتكلم معاي بالطريقه دي انت نسيت نفسك ي استاذ? انت سواق عندي انا و باشاره مني برميك في الشارع)

و قفلت الخط... حسن اتخلع شديد في نور و كلامها و اسلوبها..

علياء اتحبست في بيتهم و ليلي قالت ل الناس انها مشت مع راجلها و م عملو حفله عشان راجلا عندو عمو ميت و بكده الموضوع مشي عادي ماف زول ركز في علياء...

قاعدين انا و مصطفي في الغرفه بنتكلم..

قلتا:( ي مصطفي عندي ح

اجه دايره اعملا)

مصطفي:( انتي تامري دايره شنو?)

قلتا:( دايره اودي ابوي عمره.. يمكن يبقي كويس)

مصطفي:( فكره كويسه والله.. خلاص حتبقي هديه مني ليهو)

قلتا:( لا م ينفع...انا عايزه اوديهو بقروشي انا.. دايره احس اني عملتا ليهو حاجه)

مصطفي:(قروشي و قروشك واااحد.. مش انتي مرتي)

قلتا:( ايوا ماف فرق بينا بس برضو دايره احس انها قروشي انا...انا عندي حبه قروش و لو بعتا خاتم واحد من دهبي الجبتو لي انا بتم حق العمره)

مصطفي:( لشنو تبيعي? انا بديك ليها)

قلتا:(لا عليك الله خليني اعمل الدايراهو)

مصطفي باستسلام:( راسك قوي...حاضر اعملي الدايراهو بس وريني البحصل)

قلتا بفرح:( طيب)

مشيت ل ساره المصحه.. دخلتا ليها غرفتها لقيتها راقده قعدتا جمبها قلتا:( ساره)

رفعت راسهع عاينت لي..

قلتا:( كيفك?)

ساره:( تعبانه ي مريم...في نار ماشه في جسمي.. حاموت ي مريم حاموت)

قلتا:( بعد الشر عليك حتبقي كويسه ان شاءالله.. انتي قويه و حتتخطي المرحله دي)

ساره قامت قعدت علي حيلها و مسحت دموعها:( م قويه ولا قادره ابقي قويه)

قلتا:(لا قويه.. اهو ماشه في العلاج كويس و الدكتور قال علاجك ماشي كويس شديد)

ساره:( بالجد?)

قلتا:( بالجد حبيبتي.. دايراك م تضعفي ولا تستسلمي.. احنا كلنا حولك و جمبك و بنحبك)

ساره:( انا اسفه ي مريم.. ي ريت لو سمعتا كلامك من الاول م كنت وصلتا ل كده)

قلتا:(م مشكله حبيبتي الحياه اصلا تجارب و انتي لسه صغيره و الحياه قدامك من اسي الحمدلله انك عرفتي الصح من الغلط)

ساره:( حياتي كلها غلط ي مريم.. حتي الجامعه م اجتهدت فيها م عارفه حاتخرج وله لا)

قلتا:(قلتا لسه انتي صغيره..حتبقي كويسه و تطلعي من هنا و حتنجحي و تتخرجي و حتحققي كل احلامك)

ساره:( بالجد ي مريم?)

قلتا:( طبعا حبيبتي)

ساره حضنتني و هي بتبكي:( خليك جمبي انا محتاجه ليك شديد)

قلتا:( انا جمبك حبيبتي.. م حاسيبك ابدا)

ساره كانت منهاره من جواها و محتاجه ل دعم نفسي كبير و كانت تايهه م قادره تعمل حاجه و ثقتها في نفسها راحت.. عشان كده وقفتا جمبها و بقيت بدعمها نفسيا..

كنا قاعدين انا و مصطفي في غرفتنا بنتكلم في ساره و حالتها..

تلفون مصطفي دقي...عاين لقاهو الصادق...

مصطفي:( ده الصادق)

و ردا طوالي..

مصطفي:( الو......ايوا...الحمدلله..........اها.....وين? ....... ايوا ..تمام تمام جاي)

و قفل طوالي ...مصطفي كان مخلوع شديد..

سالتو:( في شنو?)

مصطفي:( الصادق بقول لقي وحده بتشبه امي بس م متاكد)

و قام بسرعه..

قلتا:( استناني)

مصطفي شال مفتاحو و انا شلتا توب لبستو و طلعتا وراهو... مصطفي مخلوع و خايف تطلع م امو تاني..

نزلنا مشينا علي المستشفي...مصطفي طول السكه ساكت مخلوع و خايف و متوتر شديد ..

قلتا:( مصطفي م تخاف...م تتوتر كده)

مصطفي هزا راسو و سكت.. وصلنا المستشفي مصطفي جاري و انا وراهو ماشه بسرعه م قادره الحقو.. وصل جوه لقينا الصادق مستنينا..

الصادق:( تعالو معاي)

دخلنا وراهو مشينا علي غرفه العنايه وقفنا علي الزجاج و شايفين حجه آمنه راقده جوه و الاجهزه فيها..

الصادق:( دي امك? بتشبه الصور بس م متاكد)

مصطفي بعاين في حجه امنه و هو مخلوع.. قبل عاين لينا..

مصطفي:( م عارف والله.. م عارف)

الصادق:( دي لقوها جمب جامعه كانت قاعده جمب الناس الفارشين في الارض و وقعت و الناس الجابوها هنا.. و لمن كلموني جيت ب نفسي اشوفها.. بس م متاكد.. خلي خالك طلال يجي عشان يتعرف عليها)

مصطفي:( صح طلال)

و شال التلفون دقي ليهو و مشي مننا بعيد..

قلتا للصادق:( لو م طلعت امو مصطفي حيحبط شديد... كل مره يجي و يشوف و يلقاها م امو)

الصادق:( حاره انو الزول يشوق امو و بكون م عارفها دي هي وله لا)

قلتا:( صح والله )

مصطفي جا وقف معانا:( طلال قال حيركب عربيه خاصه و يجي بيها..4 ساعات و بكون هنا)

الصادق:( خلاص امشو البيت و تعالو لمن طلال يجي)

مصطفي:( لالا حاقعد هنا.. يمكن تطلع امي)

الصادق:( ده تعب ليكم.. 4 ساعات كتيره.. و اسي الدنيا ليلت)

مصطفي:( انت امشي و لمن طلال يجي بضرب ليك)

الصادق:( خلاص انا حامشي القسم و اجي بعدين.. يلا سلام)

و طلع مشي.. انا و مصطفي طلعنا قعدنا في الكنب برا..

مصطفي:( مريم امشي البيت)

قلتا:( لا م بخليك براك)

مصطفي عارف اني م حامشي....قعدنا مستنيين طلال يوصل..

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية