الجزء 38
جا داخل مصطفي ل ساره في المصحه لقاها قاعده في الحديقه و سرحانه جا وقف جمبها..
مصطفي:( ساره كيفك)
ساره اتلفت ليها و قامت حضنتو و بتبكي..
مصطفي:( ليه بتبكي?)
ساره:( طلعني من هنا ي مصطفي.. انا تعبانه...تعبانه شديد.. انا بموت بالبطي)
مصطفي:( اقعدي دقيقه)
قعدت و قعد جمبها ماسك يدينها..
مصطفي:( ساره لازم تبقي قويه...لازم يكون عندك دافع انك تتعالجي.. عشان تبقي كويسه...عشانك بس م عشان زول)
ساره:( مصطفي انا تعبانه والله تعبانه.. بس طلعني من هنا.. عليك الله طلعني)
مصطفي:( م ينفع لازم تتعالجي... صح العلاج صعب في الاول بس شويه شويه ببقي ساهل لمن تبقي كويسه)
ساره:( م حابقي كويسه م حاستحمل)
مصطفي:( لازم تتحملي ي ساره.. عشان امك و ابوك و انا و نور و عشان حياتك.. احنا جمبك و م حنسيبك.. بس انتي ابقي قويه و اتحملي شويه)
ساره فكت يدينها من مصطفي و بقت تبكي..
ساره:( م قادره م قارده والله)
ساره حالتها النفسيه كانت كعبه شديد و العلاج كان متعب شديد ليها.. مصطفي و نور بمشو ليها كل يوم و بحاولو يشجعوها...
قاعده حجه آمنه في الشارع متكله علي حيطه كان الوقت الصباح بدري حست ب رعشه شديده في جسمها حاولت تنادي واحد من الناس الحولها الكانو فارشين علي الارض يدوها حاجه تشربها بس م قدرت تتكلم و وقعت علي الارض الناس الحولها اتلمو فيها و رفعوها ودوها اقرب مستشفي..
ناديه قاعده في غرفتها الباب دقي قالت ادخل...جا داخل هاني..
ناديه من شافتو كشرت...
ناديه:( شنو الجابك? اطلع برا لو سمحت...لو داير تشوف عيالك قاعدين برا)
هاني:( ناديه لو سمحتي داير اتكلم معاك.. صح انا غلطه و كان لازم اصلح الغلط بس انا م دايرها دايرك انتي.. انتي مرتي و ام عياالي)
ناديه كوركت:( انت كذاب و منافق و انا م بصدقك و م برجع ليك.. امشي ليها هي مش هي برضو مرتك و ام ولدك الجاي? امشي ليها م دايره اشوفك انا.. اطلع برا انا بكرهك.. بكرهك)
هاني:( ناديه ممكن تبطلي كوراك و نتفاهم)
ناديه:( ماف تفاهم بينا ي هاني.. طلقني بس)
هاني:( م حاطلقك)
ناديه:( حارفع عليك قضيه ي هاني.. انا م دايراك انا حره..طلقني بس)
هاني:(ناديه احنا ناس كبار و عاقلين.. ممكن نقعد نتكلم براحه بدون الكورارع و البكي حقك ده)
ناديه:( انت م بتفهم? قلتا ليك ماف تفاهم.. اطلع برا لو سمحتا م دايره اشوفك انا م دايراك)
ناديه مشت عليهو طلعتو برا الغرفه و قفلت الباب و قعدت في الكرسي بتبكي..
ليلي عاينت ل سامي بخلعه..
ليلي:( قلتا شنو?)
سامي:( انا داير اعرس)
ليلي:( ي ولد انت جنيت.. انت يدوب متخرج... عرس شنو ليك?)
سامي:( م عرس عديل.. داير اخطب و سنه كده بعرس)
ليلي :( و دي منو سعيده الحظ دي?)
اللحظه ديك جات طالعه علياء من المطبخ بتاكل في سندوتش..
ليلي:( تعالي اسمعي ي علياء.. اخوك داير يعرس)
علياء:( ماشاء الله...دي منو دي?)
سامي:(سحر)
ليلي:( سحر منو?)
سامي:( سحر صحبت علياء)
علياء اتخلعت شديد:( منو?? ?)
سامي عاين ليها بكل برود:( مالك مخلوعه.. م بتعرفي صحبتك?)
علياء:( انت جنيت ي سامي دي اكبر منك بكتير)
سامي:( و يعني ماف مشكله)
ليلي:( انت جادي ي سامي وله بتهظر? كيف تعرس بت اكبر منك كده? تاني شي اصلا م شبهك خالص)
سامي:( عاينو كل زول بختار البعجبو و ده خياري.. انا اخترتها و حامشي اخطبها رضيتو اوكي م رضيتو حامشي براي.. ذي م ناس كده مشو عرسو براهم)
و مشي دخل الغرفه...علياء اتحرجت و اتضايقت من كلام سامي القصدو بيها...و دخلت غرفتها زعلانه...
نور قاعده في بيتها قدام التليفزيون تلفونها دقي عاينت لقتو حسن.. عملت التلفون صامت و م ردت عليهو... حسن دقي كم مره بس رفضت ترد عليهو..
حجه آمنه راقده في المستشفي و م واعيه ب حاجه و الدكاتره لقو حالتها حرجه دخلوها العنايه و بقو بفتشو علي اهلها..
نور ردت علي حسن بعد ضرب ليها كتير..
نور:( ايوا ي حسن?)
حسن:( انتي ليه م بتردي علي?)
نور:( مشغوله كنت بعيده)
حسن:( انتي خلاص نسيتيني? انتي عارفه ليك كم م اتكلمتي معاي? لقيتي الاهتمام من متوكل و نسيتيني?)
نور:( حسن انا فكرتا في علاقتنا و لقيت انو م بننفع لبعض.. انا م حاقدر اتطلق من متوكل عشان بتنا)
حسن:( طيب وعدتيني ليه? بتغشيني ي نور?)
نور:( انا حاولتا و م قدرتا م غشيتك)
حسن:( اها افهم شنو?)
نور:( م لينا نصيب في بعض.. شوف حالك و انا بشوف حالي)
حسن كورك:( انتي انانيه.. اختري القروش و خليتيني.. انتي كذابه م بتحبيني لمن لقيتي الاهتمام من متوكل خليتيني صح?)
نور كوركت:( انت جنيت كيف تتكلم معاي بالطريقه دي انت نسيت نفسك ي استاذ? انت سواق عندي انا و باشاره مني برميك في الشارع)
و قفلت الخط... حسن اتخلع شديد في نور و كلامها و اسلوبها..
علياء اتحبست في بيتهم و ليلي قالت ل الناس انها مشت مع راجلها و م عملو حفله عشان راجلا عندو عمو ميت و بكده الموضوع مشي عادي ماف زول ركز في علياء...
قاعدين انا و مصطفي في الغرفه بنتكلم..
قلتا:( ي مصطفي عندي ح
اجه دايره اعملا)
مصطفي:( انتي تامري دايره شنو?)
قلتا:( دايره اودي ابوي عمره.. يمكن يبقي كويس)
مصطفي:( فكره كويسه والله.. خلاص حتبقي هديه مني ليهو)
قلتا:( لا م ينفع...انا عايزه اوديهو بقروشي انا.. دايره احس اني عملتا ليهو حاجه)
مصطفي:(قروشي و قروشك واااحد.. مش انتي مرتي)
قلتا:( ايوا ماف فرق بينا بس برضو دايره احس انها قروشي انا...انا عندي حبه قروش و لو بعتا خاتم واحد من دهبي الجبتو لي انا بتم حق العمره)
مصطفي:( لشنو تبيعي? انا بديك ليها)
قلتا:(لا عليك الله خليني اعمل الدايراهو)
مصطفي باستسلام:( راسك قوي...حاضر اعملي الدايراهو بس وريني البحصل)
قلتا بفرح:( طيب)
مشيت ل ساره المصحه.. دخلتا ليها غرفتها لقيتها راقده قعدتا جمبها قلتا:( ساره)
رفعت راسهع عاينت لي..
قلتا:( كيفك?)
ساره:( تعبانه ي مريم...في نار ماشه في جسمي.. حاموت ي مريم حاموت)
قلتا:( بعد الشر عليك حتبقي كويسه ان شاءالله.. انتي قويه و حتتخطي المرحله دي)
ساره قامت قعدت علي حيلها و مسحت دموعها:( م قويه ولا قادره ابقي قويه)
قلتا:(لا قويه.. اهو ماشه في العلاج كويس و الدكتور قال علاجك ماشي كويس شديد)
ساره:( بالجد?)
قلتا:( بالجد حبيبتي.. دايراك م تضعفي ولا تستسلمي.. احنا كلنا حولك و جمبك و بنحبك)
ساره:( انا اسفه ي مريم.. ي ريت لو سمعتا كلامك من الاول م كنت وصلتا ل كده)
قلتا:(م مشكله حبيبتي الحياه اصلا تجارب و انتي لسه صغيره و الحياه قدامك من اسي الحمدلله انك عرفتي الصح من الغلط)
ساره:( حياتي كلها غلط ي مريم.. حتي الجامعه م اجتهدت فيها م عارفه حاتخرج وله لا)
قلتا:(قلتا لسه انتي صغيره..حتبقي كويسه و تطلعي من هنا و حتنجحي و تتخرجي و حتحققي كل احلامك)
ساره:( بالجد ي مريم?)
قلتا:( طبعا حبيبتي)
ساره حضنتني و هي بتبكي:( خليك جمبي انا محتاجه ليك شديد)
قلتا:( انا جمبك حبيبتي.. م حاسيبك ابدا)
ساره كانت منهاره من جواها و محتاجه ل دعم نفسي كبير و كانت تايهه م قادره تعمل حاجه و ثقتها في نفسها راحت.. عشان كده وقفتا جمبها و بقيت بدعمها نفسيا..
كنا قاعدين انا و مصطفي في غرفتنا بنتكلم في ساره و حالتها..
تلفون مصطفي دقي...عاين لقاهو الصادق...
مصطفي:( ده الصادق)
و ردا طوالي..
مصطفي:( الو......ايوا...الحمدلله..........اها.....وين? ....... ايوا ..تمام تمام جاي)
و قفل طوالي ...مصطفي كان مخلوع شديد..
سالتو:( في شنو?)
مصطفي:( الصادق بقول لقي وحده بتشبه امي بس م متاكد)
و قام بسرعه..
قلتا:( استناني)
مصطفي شال مفتاحو و انا شلتا توب لبستو و طلعتا وراهو... مصطفي مخلوع و خايف تطلع م امو تاني..
نزلنا مشينا علي المستشفي...مصطفي طول السكه ساكت مخلوع و خايف و متوتر شديد ..
قلتا:( مصطفي م تخاف...م تتوتر كده)
مصطفي هزا راسو و سكت.. وصلنا المستشفي مصطفي جاري و انا وراهو ماشه بسرعه م قادره الحقو.. وصل جوه لقينا الصادق مستنينا..
الصادق:( تعالو معاي)
دخلنا وراهو مشينا علي غرفه العنايه وقفنا علي الزجاج و شايفين حجه آمنه راقده جوه و الاجهزه فيها..
الصادق:( دي امك? بتشبه الصور بس م متاكد)
مصطفي بعاين في حجه امنه و هو مخلوع.. قبل عاين لينا..
مصطفي:( م عارف والله.. م عارف)
الصادق:( دي لقوها جمب جامعه كانت قاعده جمب الناس الفارشين في الارض و وقعت و الناس الجابوها هنا.. و لمن كلموني جيت ب نفسي اشوفها.. بس م متاكد.. خلي خالك طلال يجي عشان يتعرف عليها)
مصطفي:( صح طلال)
و شال التلفون دقي ليهو و مشي مننا بعيد..
قلتا للصادق:( لو م طلعت امو مصطفي حيحبط شديد... كل مره يجي و يشوف و يلقاها م امو)
الصادق:( حاره انو الزول يشوق امو و بكون م عارفها دي هي وله لا)
قلتا:( صح والله )
مصطفي جا وقف معانا:( طلال قال حيركب عربيه خاصه و يجي بيها..4 ساعات و بكون هنا)
الصادق:( خلاص امشو البيت و تعالو لمن طلال يجي)
مصطفي:( لالا حاقعد هنا.. يمكن تطلع امي)
الصادق:( ده تعب ليكم.. 4 ساعات كتيره.. و اسي الدنيا ليلت)
مصطفي:( انت امشي و لمن طلال يجي بضرب ليك)
الصادق:( خلاص انا حامشي القسم و اجي بعدين.. يلا سلام)
و طلع مشي.. انا و مصطفي طلعنا قعدنا في الكنب برا..
مصطفي:( مريم امشي البيت)
قلتا:( لا م بخليك براك)
مصطفي عارف اني م حامشي....قعدنا مستنيين طلال يوصل..
نتلاقي♥