غاليتي

تقدّمك ٧٨٪

الفصل ٢٩ من ٣٧

الفصل ٢٩ من ٣٧٧٨٪

الجزء 29

وبديت احكي لي نهلة ... كيف اننا اتظاهرنا اننا متزوجين او على الاقل عاقدين ... حكيت ليها معاملة عمر لي .. مشاغلته لي .. وكيف اني من غير ما اشعر حبيته .. وبعدين قصة مرضي وسهره معاي .. و تغيره في معاملتي بعد داك ... لغاية يوم الشكلة الاخيرة ... يوم قال لي انه محظوظ كونه انه ما متزوجني ... وانا بحكي في الموقف دة شعرت بقهرة وبخجل و شعرت عيوني دمعت ... رمشت سريع عشان امنع نزول الدموع ...

نهلة طوالي حضنتني عليها وقالت لي ‏( واي يا مآب ... دة كله حابسة جواك براك ... ‏)

سكتنا مسافة كدة بعدين نهلة قالت لي ‏( صحي انا باشمهندس عمر ما بعرفه شديد لكن من المرات الشوية اللاقيته فيها ... ومن كلام زهير عنه الموقف الاخير دة دة ما بشبهه خالص .. ‏) وسكتت تاني

انا قلت ليها ‏( عشان كدة انا ما ح اقدر اشتغل في الشركة ... انا لما جيت ما كنت قايلاه سيد الشركة ... كان عندي امل انه يكون ذاته ساب الشغل هنا .. ما عارفة كيف .. بس امل ... لكن بعد دة خلاص ما ح اجي ‏)

طوالي نطت قالت لي ‏( هي كدا دقيقة ... كيف تاني ما تجي ؟؟؟ ‏)

قلت ليها ‏( يا نهلة بعد الكلام القلته ليك دة تاني كيف ح اقدر اشتغل معاه في شركته ؟؟؟ ... هو اذا عنده راي في شخصيتي ... والله عندي كرامة انا ‏)

قالت لي ‏( لو عنده راي ما كان عينك في الشركة ‏)

قلت ليها ‏( يمكن يكون بس اتحرج من زهير ... ‏)

قالت لي ‏( كيف يعني اتحرج من زهير ... لو صحي عنده راي فيك و ما عايز يعينك في الشركة ما ح يتحرج من زهير ولا شي ... كان وراه عديل كدا ... ‏)

سكتت كدا تفكر وقالت ‏( بالعكس ... الشهر الفات دة هو الكان مصر على التعيين ... بدل التدريب ... قال تعيين عديل ... كل مرة يقول لزهير خليهم يجوا بسرعة ... ‏)

قلت ليها ‏( بكون قاصدك انتي ... ‏)

قالت لي ‏( لا ابدا .. كان بقول نهلة ومآب ... حتى انا وسحر قلنا ... ‏) سكتت شوية تعاين لي وواصلت ‏( قلنا يكون حباك ولا شنو ؟؟؟ ‏) ا

نا قلبي في اللحظات ديك اتقبض قبضة مؤلمة ... حباني ؟؟؟ بالعكس شكله كرهني ...

قلت ليها بمرارة ‏( اها حسة خلاص عرفتي الحقيقة .. ‏)

قالت لي ‏( يعني عشان الكلام القالو ليك دا ؟؟؟ بالعكس .. كلامه دة يمكن بعني حاجة تانية .. ... ‏)

سريع قاطعتها ‏( المهم الخلاصة اني ما ح اقدر استمر هنا ... ‏)

قالت لي ‏( يا بت ما ح تقدري تستمري كيف ... ح تقولي ماشة ليه ؟؟ ‏)

قلت ليها ‏( ما محتاجة ابرر ليه ... اصلا مفروض يكون عارف انا مستحيل اشتغل في شركته ليه ... ‏)

قالت لي ‏( خليه هو .. ح تقولي لباقي الناس شنو ؟؟؟ .. ناس بيتكم ح تقولي ليهم شنو ؟؟؟ ‏)

انا سكت لاني ما عندي اجابة ...

نهلة قالت لي ‏( كدا استهدي بالله واصبري ... ‏)

تاني مسكتني العبرة .. كل ما اتذكر كلمات عمر ديك العبرة تمسكني ... وقلت لنهلة ‏( ما بقدر ... كل ما اتذكر كلماته دي ... ‏)

نهلة قاطعتني ‏( عايني هنا ... كلامه القاله دة ظاهر في لحظة انفعال .. وانتي براك قلتي اعتذر ليك في لحظته وحاول يتكلم معاك بعد داك وانتي قفلتي عليه السبل ... ابيتي تديه فرصة ... وشوفي بعد داك اصر كيف انه تتعيني في الشركة ... دة كله ما بشفع ليه ؟؟؟ ‏)

انا سكت هي واصلت ‏( بعدين ما تنسي ليه العمله معاك كله في قوز الهشاب و بس تمسكي ليه في كلمتين قالهم ليك في لحظة انفعال .. اسمعيني هنا ... روقي واحمدي الله على الفرصة اللقيناها دي ... غيرنا اتخرجوا ليهم سنين و ما لاقين شغل ... ‏)

نهلة سكتت ولما لقتني ساكتة واصلت ‏( على الاقل ادي نفسك فرصة وشوفي الوضع ح يكون كيف ... جربي .. ولو لقيتي اي مضايقة و لا غلبك تستمري في الشغل هنا بعد داك قولي ماشة وانا دي بساعدك ... تمام؟؟؟ ‏) ...

اصلا من زمان نهلة عندها قدرة غريبة انها تقنعني .... اتنهدت وقلت ليها ‏( ما عارفة والله يا نهلة ... ‏)

قالت لي ‏( ما عارفة شنو ؟؟؟ خلاص استهدي بالله .. وختي في بالك كيف انه اصر يعينك في الشركة .. ‏)

قلت ليها ‏( عشان حاسي بالذنب ... ‏)

قالت لي ‏( ايواا .. اها حاسي بالذنب وعايز يعتذر .. اديه فرصة .. من متين انتي بقيتي قلبك اسود كدة ؟؟؟ .. وين مآب الظريفة .. المسكينة .. اللطيفة ..... ؟؟؟ . ‏) قالتها بطريقة كدة خلتني ابتسم رغم عني ... و كلامها غايتو خلاص اقنعني للاخر ... لما شافتني مبتسمة كدة قالت لي ‏( تمام ؟؟؟ ‏)

اتنهدت وقلت ليها ‏( تمام ... ‏)

قالت لي ‏( خلاص قوماكي نشوف الشغل الادتنا ليه رؤى دة ... ما يقولوا مخستقات ساي ... ‏)

قمنا على الشغل ... لما صلاة الضهر جات كنا قطعنا فيه شوط كبير ... مشينا الحمامات نتوضأ ... لقينا سماح سكرتيرة عمر و معاها منار القاعدة في الاستقبال ... البت الشغالة في الموارد البشرية اللاقيناها قبيل اسمها ميادة ... ...

منار وميادة قابلونا بابتسامة و قعدوا يسألوا فينا استقرينا كيف وكدة ... اما سماح ديك بس ادتنا نظرة من فوق لتحت زي حقة قبيل ديك و بعد داك اتجاهلتنا تمام ...

واحنا راجعين على المكتب نهلة قالت لي

‏( شفتيها بتعاين لينا كيف الاسمها سماح دي ؟؟ ... التقول بس ضراتها ... ‏) رجعنا المكتب صلينا و عملنا لينا مقين نسكافيه و رجعنا لشغلنا ... بنهاية اليوم كنا خلاص تميناه كله ... لكن بس قعدنا تاني نراجع فيه .... عايزين ندي انطباع كويس عننا ...

زهير جانا ولقانا لسة مكبسين في الكمبيوتر قال لينا ‏( ما شاء الله اجتهاد شديد ... ‏)

نهلة قالت ليه ‏( لازم نثبت نفسنا ... وبرضه عشان ما نخذلك قدام صاحبك ... ‏)

ضحك وقال ليها ‏( انا لو عندي شك انكم ح تخذلوني ما كنت اصلا وافقت انكم تجوا هنا .... دي حاجاات مافيها مجاملة ... ‏)

نهلة قالت ليه بضحكة ‏( ما تخاف ياخوي ح نكون عند حسن ظنك طوالي .. ‏)

قفلنا الكمبيوتر و شلنا حاجاتنا وطلعنا مع زهير على الشارع ... لقيت عمو الخاتم منتظرني ... ودعتهم ومشيت عليه ركبت .... و اثناء ما هو بستعدل في العربية انا اتلفت اعاين على الشركة .... وقلبي شحح ... عمر كان طالع من الباب وماشي على عربيته ... نظراتنا اتلاقت لحظات وانا سريع اتلفت ... وااي انا يا قلبي ...

رجعت البيت لقيت ماما سعاد براها ... عصمت ومهاب اصلا بجوا متأخرين ... بدينا نخت في الغداء لينا انا وماما سعاد ... وهي طبعا قامت تسأل فيني من الشغل والشركة كيف ... وريتها ... و الكلام تاني عدته بالليل لعصمت و مهاب ...

بالليل تاني قمت اقلب في الموضوع .. اني استمر في الشركة ولا اخليها ... وقدر ما جبتها بيجاي و بيجاي لقيت انه كلام نهلة صحيح ... حتى لو قررت امشي ما بقدر طوالي حسة امشي ... لازم اقعد لما اشوف لي عذر مناسب ...

تاني يوم الصباح قمت بدري ... عمو الخاتم قال بجيني بدري .. حولي الساعة 7 وشوية لانه كان مرتبط بترحيل الساعة تمانية الا ولو انتظرته يجيني بعد ترحيله ح اصل متأخرة شديد زي يوم امس ... وطبعا كدة ما كويس ...

واصلا انا ما عندي مشكلة مع الصحيان بدري ... عشان كدة وصلت الشركة بدري ... في الشارع العربات لسة ما كتيرة ... لكن عربية عمر كانت واقفة .. اصلو بجي الساعة كم دة ؟؟؟

في الاستقبال لقيت منار قاعدة ... سلمت عليها ردت علي كويس بابتسامة ... مشيت على مكتبي طوالي ... طبعا لقيت نفسي اول الواصلين .. قعدت مسافة اراجع في شغلنا بتاع امس ... لغاية ما جات نهلة و بعدها رؤى و معتز ...

ورينا رؤى شغلنا و اتبسطت منه ... بس كانت عندها تعليقات بسيطة عليه ... صلحناها ... بعد داك ادتنا تاني شغلات نعملها ...

زي يوم امس تاني طلبوا الفطوردليفري .. المرة دي طبعا انا ونهلة اصرينا نشارك في الشير ... قضينا يومنا داك كله في الشغل الكلفتنا بيه رؤى ... هي ومعتز الليلة ما طلعوا برة الشركة ... لكن قالوا عندهم اجتماع مع عمر في المشروع الشغالين فيه دة ... طلعوا ليه قعدوا معاه مسافة وجوا نازلين ..

لما اخر الدوام جاء ... لقيت نفسي خلاص امتثلت للامر الواقع ....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية