غاليتي

تقدّمك ٩٧٪

الفصل ٣٦ من ٣٧

الفصل ٣٦ من ٣٧٩٧٪

الجزء 36

سماح رفدوها ...!!!

نهلة واصلت بانفعال ‏( طبعا بعد ذلوها ذلة الكلب ... واعترفت انه

الكلام الفته براها من راسها .... ما سمعته من زول ولا حاجة ... وما

لحقت ذاتها تقول لزول ... ‏)

انا بس حسيت نفسي زي العايزة ادوخ من الارتياح الحسيت بيه

... انه مافي زول من ناس الشركة وصلته الاشاعة السخيفة دي

.. طبعا غير عمر وزهير ...

نهلة قطعت لي حبل افكاري و قالت لي ‏( عايني الكلام كتير ما بتقال

بالتلفون ... تعالي لي في الكافتيريا تاني ارص ليك القصة سمح

.. طبعا انا حاضرة الموضوع كله ... ‏)

قلت ليها ‏( كويس ... خلاص بجيك زي مواعيد امس ... ‏)

قالت لي ‏( لا لا .. حسة دي تعالي .. فورا .. حتى ولا تضربي لعمك

الخاتم ... اركبي ليك اي امجاد وتعالي ... وعليك الله ابعدي لي من

عباية امس و الكآبة الجيتيني بيها ديك ... اقشري و اتمكيجي وتعالي

... ‏)

قلت ليها ‏( كويس ... ‏) وانا بضحك ... بالجد كنت شاعرة كأنه حمل

انزاح من كتفي ... ضربت لعمو الخاتم وكويس اني لقيته قريب .. قال

لي ‏( بس مسافة السكة ... ‏) ...

مشيت سريع لبست و قشرت واتكحلت زي ما قالت لي نهلة ... كلمت

ماما سعاد وطلعت ...

وصلت الكافتيريا و دخلت وعاينت باتجاه التربيزة المتعودين نقعد

فيها ... كان قاعد فيها زول لكن ما نهلة ...

كان قاعد عمر ...

واول ما شافني طوالي وقف على حيله ... انا اتصبيت جنب الباب

ووقفت اعاين ليه ... دة شنو ؟؟؟

لكن مخي عرف الاجابة ... بس تصبر لي نهلة دي لما الاقيها ...

ويادابي فكرت ليه قالت لي تعالي الكافتيريا و ما قالت تعالي

الشركة ..

عمر جاء ماشي علي ووقف جنبي وقال لي

‏( معليش على ال

disappointment كنتي متوقعة تلقي نهلة مش؟؟؟ ... لكن دي

الطريقة الوحيدة الكنت ح اضمن بيها انك ح تجي ... ‏)

انا سكت .. صحي لو عارفة اني ح القى عمر هنا يمكن ما كنت جيت

... ما ناقصة احراج ...

قال لي ‏( ممكن نقعد ؟؟؟ ‏)

هزيت ليه راسي بالايجاب و مشينا قعدنا في التربيزة ... قال لي

‏( نهلة طبعا ورتك الحصل ... ‏)

دنقرت وهزيت ليه راسي بالايجاب وانا محروجة ...

قال لي ‏( كويس .. اصلا انا ما عايز اتكلم في الموضوع دة ... عندي

موضوع تاني عايز اتكلم فيه ... ‏)

رفعت راسي اعاين ليه بتساؤل ... موضوع شنو ؟؟؟ كان بعاين لي

بابتسامة خفيفة ..

قال لي ‏( مآب ... تتزوجيني ... ؟؟؟ ‏)

انا قلبي قام يدق ... ومخي طوالي مشى للاسوأ ... ياربي نهلة ما

ورتني الحقيقة ؟؟؟ يا ربي الاشاعة انتشرت و عشان كدة عمر

عرض علي الزواج عشان كدة ؟؟؟ عشان الكلام الاتقال دة ؟؟

لقيت نفسي من غير ما اشعر بقول ليه

‏( ليه ؟؟ ‏)

عاين لحظات كدة وقال لي ‏( عايز اتزوجك ليه ؟؟؟ ما واضح

يعني ؟؟ ‏)

سكت شوية وهو بعاين لي بعدين قال ‏( اوريك ليه ... لانه قبل اربعة

شهور وانا في تندلتي رفعت راسي من كبوت العربية وشفتك

... وطوالي عرفت انك حقتي ... ‏)

انا قلبي شححح ... وحسيت راسي خفيف ...

هو واصل ‏( حتى من قبل اعرفك .... و القدر والفيضان جمعونا مع

بعض في قوز الهشاب ... وعرفتك وحبيتك ... ببرائتك و تلقائيتك و

نقائك ... ولما كنا بنألف في قصة لقانا وقلت ليك حبيتك من اول

نظرة كنت بقول الحقيقة ..... لكن ما كنت متأكد منك ‏)

سكت شوية وواصل ‏( ولما بقيتي عيانة و ناديتني باسمي جاني امل

انك ممكن تكوني بتبادليني مشاعري .. كنت منتظر متين الطريق

يفتح ونرجع عشان افاتحك ...... كنت عايز اتاكد انه مشاعرك تجاهي

ما بس ردة فعل لحبستنا مع بعض ... كنت منتظر بفارغ الصبر متين

نرجع الخرطوم ... ما كنت عارفة ذاته اتصرف معاك كيف ... ‏) ...

دة ايام انا اتحيرت ليه طريقة معاملته معاي اتغيرت .... معناها هو

كان بحبني لكن لسة ما متأكد مني ..

اها طيب الكلام الجارح القاله لي داك شنو ؟؟؟

كانه قرأ افكاري ... واصل ‏( وفجأة ايام زواج اماني شعرت بيك

اتغيرتي ... زي بعدتي مني ... شعرت باحاسيس عمري ما شعرت

بيها ... الاحباط ... والغيرة ... و . الغيرة هي سبب الكلام السخيف

القلته ليك وندمان عليه لغاية الان ... الغيرة لما شفتك مع صاحب

العريس ... وعرفت اني لما ارتبط بيك ربنا بس يكون في عوني

.. لانك بجمالك و رقتك ح تجذبي اي واحد يجي جنبك ... من غير

ارادتك .. وانا ح اكون دايما في حالة غيرة ..... دة كان قصدي من

الكلام القلته ليك ... ‏)

وسكت شوية وواصل ‏( وانا رضيان ... رضيان بكدة .. لانه عذاب اني

اعيش بعيد منك ومن غيرك ما بتوصف ... ما تـ ... ‏) وسكت ودنقر

كأنه ما قادر يعبر ...

سكت شوية وهو مدنقر ... بعدين رفع راسه تاني وعاين لي جوة في

عيوني وقال براحة ‏( قلتي شنو يا غالية ... ؟؟؟ ‏)

انا حسيت بنفسي دايبة في عيونه ... معقولة عنده لي المشاعر دي

كلها ... ؟؟؟ معقولة بحبني زي ما بحبه ؟؟؟ كنت عايزة اقوم

احضنه علي ... اطمنه ... ارجع الابتسامة لوشه ... لكن بس سكت

ودنقرت وانا مبتسمة ...

هو سكت شوية وقال لي ‏( اعتبرها دي اجابة ؟؟؟ ‏)

وانا لسة مدنقرة ما اتكلمت ... بس ابتسامتي زادت ...

قال لي ‏( خلاص بطريقتك ... انا خلاص اعتبرتها yes ... بعد دة ما

عندك طريقة تغيري رأيك ... خلاص بقيتي حقتي ... ‏) رفعت راسي

اعاين ليه ... رجعت ليه ابتسامته ... ورجع لهظاره ... ااااه .. حبيبي

عمر ...

وصلني البيت ووانا نازلة من العربية فاجأني وقال لي ‏( ح اجي

لعصمت اخر الاسبوع دة .. ح اتصل انسق معاه ... ‏)

طوالي كدة ؟؟؟ لما شافني بعاين ليه بخلعة من غير كلام ضحك

وقال لي ‏( انتي لسة شفتي حاجة ؟؟؟ ‏) ودور ومشى ...

انا دخلت البيت وطوالي اتصلت على نهلة ... طبعا نسيت نيتي اني

اذلها عشان غشتني قبيل ... وطوالي كلمتها بالحصل وكلام عمر

... قامت تزغرد في التلفون ...

بعد قفلت من نهلة مشيت لماما سعاد في المطبخ قلت ليها ‏( ما دام

انا قاعدة في البيت الليلة انتي تمشي تقعدي ترتاحي واي حاجة

تجيك لغاية عندك ... ‏)

وسقتها برة قعدتها قدام التلفزيون و فتحت ليها قناة ساهور

... بتحبها ..

دخلت المطبخ اتم في الغداء وانا بدندن ... لقيت نفسي من غير وعي

بغني

" في عيونك ... ضجة الشوق و الهواجس

ريحة الموج البنحلم فوقه بجية النوارس "

... معنويااات ..

بعد اتغدينا انا وماما سعاد قاعدين قدام التلفزيون تلفوني ضرب

... لقيتها ماما ... اول ما رديت عليها قالت لي

‏( دة ابوك عايزك ... ‏)

بابا ؟؟؟ قلبي ضرب ... ابوي بعد سلم علي قال لي ‏( اتصل على

الباشمهندس عمر .. طلبك مني ... ‏) ........ ؟؟؟؟

دة بس مخي ... فقد القدرة على التفكير

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية