غاليتي

تقدّمك ٨٩٪

الفصل ٣٣ من ٣٧

الفصل ٣٣ من ٣٧٨٩٪

الجزء 33

لما جيت داخلة هو ذاته عاين لي مسافة كدة باابتسامته المعهودة

...

الناس كلهم كانوا مبسوطين بنهاية مشروع مباني الكلية وتسليمه

بنجاح ... والمهندسة داليا طوالي قالت ليه

‏( مبروك يا بوص .. حمد

لله على السلامة ... اها منتظرين الاحتفال الوعدتنا بيه ... ‏)

عمر ضحك وقال ليها ‏( الله يبارك فيك ومبروك ليكم كلكم ... و شكرا

ليكم كلكم ... و النجاح دة بيكم وحقكم انتو ... و الاحتفال ما ناسيه

... وقايم ان شاءا الله ح يكون يوم بكرة الجمعة ... ح نعمله هنا في

الشركة ... ‏)

رؤى قالت ليه ‏( تمام يا بوص .. لكن ليه ما كلمتنا من بدري عشان

ننظم معاك ؟؟؟ ‏)

قال ليها ‏( والله موضوع الاحتفال كله قايمة بيه زوجة اخوي هالة

... بتحب تنظيم الحاجات دي شديد وما صدقت لما كلمتها ... ويا

جماعة الاحتفال ما ح يكون للاستاف بس ... يعني تجيبوا معاكم اي

زول من الاسرة زي ما عايزين ... عايزنها تكون حاجة عائلية ... ‏)

الجماعة كلهم طبعا انبسطوا .. وواصلنا و الاجتماع بعد داك مشى

عادي .... اثناء الفطور كم مرة عاينت باتجاه عمر لقيت عينه فيني

... و بعد فطرنا طوالي جاب كباية قهوته وجاء قعد جنبي

... مشاعري ملخبطة ... سعادة و خجل ... قال لي ‏( عصمت و مهاب

لازم يجوا معاك الاحتفال ... انا ح اتصل بعصمت برضه .. ‏)

قلت ليه ‏( كويس .. ان شاء الله ... ‏) ..

المغرب فعلا عمر اتصل على خالي عصمت و كلمه بالاحتفال

... ومهاب طبعا برضه كلمناه و مبسوط كان ... تغيير ليه من روتين

الجامعة ...

يوم الجمعة بالنهار نهلة ضربت لي .. تسألني ح البس شنو ... انا

نفسي ما كنت عارفة ... متحيرة ... في الاخر اتفقنا نلبس لبستين

زي بعض انا كنت جبتهم من السعودية لي ولنهلة ... اسكيرت وبلوزة

طقم موردات ... بتاعتي ازرق غامق برمادي و نهلة بيجي ببرتقالي

...

الاحتفال مواعيده كانت بعد المغرب .... انا من بدري جهزت ولبست

... قعدت مسافة قدام المراية ... عملت كحل و روج خفيف بمبي

فاتح ... طرحتي كانت ازرق غامق جاية جميلة مع لوني ... خالي

عصمت و مهاب جهزوا ... خالي ذاته شايفاه قشر قشرة تمام

... بنطلون و قميص زيتونيات و معاهم جاكيت لونه فاتح ... والله ما

شاء كان قيافة ...

اتحركنا ووصلنا الشركة ... الحديقة القدامية كانت فاضية لكن الباب

الرئيسي بتاع الصالة كان فاتح و المكان جوة ظاهر منور ... انا كنت

ماشة قدام خالي و مهاب ... دخلت الصالة الرئيسية وطوالي لاحظت

انه الابواب الفاتحة على الحديقة الخلفية مفتوحة و الحديقة منورة

فيها كراسي و ترابيز ... و في ناس قاعدين ...

على جانب الصالة كان في تربيزة البوفيه .. ملانة سراويس اكل

.. كان واقفة جنبها واحدة لابسة عباية عربية مشغولة جميلة ... هي

ذاتها كانت طويلة وملامحها حلوة .. واقف جنبها راجل طويل .. لما

عاينت ليه قلبي قال شححح ... كان بيشبه عمر شبه شديد ... وسيم

زيه ... لكن اكبر منه في العمر .. يكون في بداية الاربعينات .... ش

عره شوية وملان شيب ولابس نضارة ... كانت جنبهم طفلة تكون زي

خمسة سنوات كدة ...

الراجل كان بتكلم مع الشابة الجنبه و هو بعاين ليها بتركيز .. وهي

كانت بتعاين ليه بابتسامة ... شكلهم مندمجين مع بعض ما حاسين

بالحولهم ... ادوني احساس كدة انه الحاجة الرابطة بيناتهم حاجة

مميزة ... حاجة استثنائية ...

ما كنت محتاجة لزول يوريني انه ديل بكري وهالة ... واتذكرت عمر

لما كان بتكلم عن الحب الربط بينهم ... حاجة ظاهرة لاي انسان

بحس ....

في اللحظة دي سمعت صوت ناداني ‏( مآب ... ‏) .. وبكري وهالة

الاتنين طوالي سريع اتلفتوا يعاينوا ... كأنوا اسمي بعني ليهم حاجة

...

انا اتلفت لقيت دي رؤى البتنادي فيني ... جاية داخلة من الحديقة

الخلفية ... وصلتني سلمت علي و عرفتها على خالي عصمت و

مهاب ... وانا بعرف فيها كنت حاسة ببكري وهالة متحركين علينا

...

وصلونا ... وبكري قال لي ‏( باشمهندسة مآب ؟؟؟ ‏) صوته طبعا ما

غريب علي ... زي صوت عمر ... لمن قلبي شححح ... ونظراته قوية

..

قلت ليه ‏( ايوة ... ‏)

مد لي يده وقال لي ‏( مرحب بيك ... انا بكري .. اخو عمر ... اتكلمت

معاك بالتلفون قبل كدة ... حمد لله على السلامة .. ‏)

قلت ليه ‏( اهلا يا دكتور ... شكرا ليك كتير .. تعبتك معاي ... ‏)

قال لي ‏( ابدا ... لا شكر على واجب ... ‏)

واشر على هالة ... وقال لي ‏( دي زوجتي هالة ... ‏) كانت واقفة

تعاين لي شديد و على وشها ابتسامة ...

طوالي جات علي وسلمت علي سلام حار بالحضن كأنها بتعرفني

... عرفتهم على خالي و مهاب ... دكتور بكري اشر على الحديقة

الخلفية و قال لي ‏( اتفضلوا ... عمر دة اظنه فوق في مكتبه .. ح

اديه خبر ... ‏) قربت اقول ليه ما تديه خبر ... خليه براحته .. لكن

سكت ...

رؤى قالت لي ‏( تعالي نحن قاعدين برة كلنا ... ناس نهلة لسة ما

جوا ... ‏)

استاذنا من دكتور بكري و هالة .. اتحركنا على الحديقة برة ... كانت

منورة بالكشافات وخاتين فيها كراسي و ترابيز في شكل مجموعات

...

كان في جزء من ناس الشركة وصلوا وقاعدين ... سماح السكرتيرة

و منار بت الاستقبال قاعدين مع بعض و معاهم مجموعة شباب

.. يكونوا اهلهم ... داليا ومعتز طبعا قاعدين مع بعض كانوا ...

سلمت عليهم كلهم و مشيت مع رؤى على التربيزة القاعدة فيها

هي ... كان فيها شاب و شابة ... عرفتني عليهم .. البت اختها و

الشاب ود خالتها وخطيبها ... انا طبعا كنت عارفة انه رؤى مخطوبة

لكن اول مرة اشوف خطيبها ... شاب جنتل و قيافة و رايق ..

اول ما قعدت كدة عيني جات على ابواب الصالة ... عمر كان جاي

طالع مع دكتور بكري اخوه .. لابس ازرق غامق .. زي انا ... القميص

و البنطلون و الجاكت ... جايات رهيبات مع لونه الفاتح ... وجذاب

للدرجة البعيدة ...

طوالي جاء ماشي علينا ... سلم علي و سلم على خالي عصمت و

مهاب سلام حار بالاحضان و قعد معانا ... قعد يتكلم مع خالي و

خطيب رؤى ... انا اعاين ليه تحت تحت ...

في قعدته ديك جوا ناس نهلة و زهير و سحر زوجته ... جوا علينا

طوالي ... قمنا جرينا تربيزة تانية علينا بكراسيها عشان نقعد كلنا

سوا ... عمر قعد معانا لغاية ما جاء واحد من المهندسين ... الاسمه

رفعت معاه زوجته وبنته ... عمر قام مشى سلم عليهم و قعد

معاهم ...

بعد شوية جات هالة زوجة دكتور ابوبكر حايمة علينا قالت الناس

يتفضلوا على البوفيه ..

اول ما دخلنا جوة الصالة هالة جات علي وقالت لي ‏( مآب لو

سمحتي لحظة بس ... ‏)

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية