غاليتي

Progress 11%

Chapter 4 of 37

Chapter 4 of 3711%

الجزء 4

بيت ناس نهلة في تندلتي كبير شديد ... ومبني بالحجر .. البيت دة يومين يملا ويفضي في الناس .. اهلهم كتيرين شديد ... لكن صحي لمة الناس و الاهل بتخفف على اهل الميت ...

تالت يوم بالعصر كدة نهلة خلاص بقت كويسة شديد من حالتها اول يوم داك ... بقت خلاص تتكلم مع الناس و تاخد وتدي ... انا ذاتي ارتحت انها خلاص رجعت شبه طبيعية ... وفكرت بعد دة اشوف لي طريقة ارجع الخرطوم ... امي كل يوم تضرب لي .. راجعة متين؟؟ راجعة متين ؟؟؟ ...

رابع يوم الصباح كلمت سحر زوجة زهير ... قلت ليها لو في ناس من اهلهم راجعين لو بعربية او بالمواصلات عشان ارجع معاهم ...

سحر قالت لي ‏( ناس الشركة بتاعة زهير ذاتهم اظن راجعين الليلة العصر ... لانه عبد الرحمن ود عمة زهير و مرته راجعين معاهم ... خليني اتاكد من زهير ... لو لقيتيهم ديل احسن حاجة ... ‏)

سحر مشت سألت زهير وجاتني راجعة قالت لي ‏( من حظك طلعوا فعلا راجعين الليلة .. ح يتحركوا زي الساعة اتنين الضهر عشان يصلوا قبل المغرب ... وعندهم خانة ليك ... زهير كلمهم انك راجعة معاهم ... ‏) ... بعد داك اتصلت على خالو عصمت و امي وريتهم اني خلاص راجعة وبعربية خاصة كمان ....

طبعا نهلة لما كلمتها اني راجعة دموعها سالت ... قلت ليها ‏( خلاص ما ماشة بقعد ... ‏)

من وسط دموعها ضحكت وقالت لي ‏( تقعدي وين ؟؟ التلاتة يوم ديل غايتو تكوني عوضتي بيهم القفلة الاتقفلتيها عمرك كله ... خالتو منال بتكون مقلقة عليك انا عارفاها ... وفرصة العربية الماشة دي ما تفوتيها ... ‏) طبعا نهلة فاهمانا تمام ...

جهزت حاجاتي وصليت الضهر و بقيت منتظرة لغاية ما جاء زهير قال لي اطلعي ... ودعت ناس نهلة و طلعت مع زهير .. في الشارع زهير اشر لي على عربية لاندكروزر وقال لي ‏( ياها ديك العربية ... انا عايز اشوف ناس عبد الرحمن ود عمتي ديل وين ... لانهم راجعين معاكم ... عشان ما يأخروكم ‏)

انا مشيت على العربية ... شكلها فاضية .. لكن محركها شغال ... وشايفها الكبوت القدام فاتح ... مشيت عليه شايفة زول لابس الاوفرول الازرق داك ... البلبسوه الميكانيكية وناس الورش ... الزول كان مدنقر راسه جوة الكبوت وشغال بيديه الاتنين ... قلت دة بكون السواق البهبش في الكبوت دة ... قلت اكلمه اني ماشة معاهم عشان اركب ... قلت ‏( السلام عليكم ... لو سمحت ... ‏)

وهو لسة مدنقر بجسمه باتجاه الكبوت رفع راسه سريع واتلفت عاين لي وقال ‏( وعليكم السلام ... ‏) وعايز يتلفت تاني للكبوت .. لكن سريع رجع اتلفت تاني يعاين لي .... بعدين رفع جسمه من الكبوت براحة وهو لسة بعاين لي ...... شال ليه قطعة قعد يمسح في يديه ولسة بعاين لي ... بابتسامة

انا لما واجهني كدة قلبي قال فررررر .... كان طويل و ظاهر جسمه تحت الاوفرول رياضي و معضل .. و كتوفه عريضة ... وشه وسيم وجذاب ... وفيه شبه من ممثل امريكي معجبة بيه ... اسمه جيمي دورنان ... ‏( شوفوا صورته في صورقوقل Oh My God !!!!)... طبعا بس على اسمر شوية .. كان عنده دقن خفيفة زي الزول الليه يومين ما حلق ...

وسامته ... وجاذبيته ... و الطريقة الكان بعاين لي بيها اربكتني ... وعشان اغطي سريع قلت ليه ‏( باشمهندس زهير قال انا ح امشي معاكم الخرطوم .... ‏) ...

الراجل قفل غطاء الكبوت و بدا يقلع في الاوفرول ... قال لي ‏( انتي صاحبة نهلة اخت زهير ؟؟؟ .. ‏)

قلت ليه ‏( ااي ‏) ...

الراجل طلع الاوفرول ... وكان لابس تحته بنطلون جينز ازرق فاتح نظيييف .. وتي شيرت بولو ... طريقة كلامه ... و قولة زهير حاف كدة ... وهدومه دي خلتني اراجع اعتقادي انه دة السواق ....

في اللحظة دي زهير جاء ... وقال لي هو بعاين للراجل ‏( ... مآب لاقيتي الباشمهندس عمر ؟؟؟ اتعارفتوا .. ؟؟؟ ‏) ... يعني مهندس !!!!!

الباشمهندس عمرسريع قال لزهير ‏( ايوة اتعارفنا .... ‏) كان لسة بعاين لي ... بابتسامة

زهير قال لينا ‏( والله عبد الرحمن وزوجته ديل غيروا رأيهم من السفر الليلة ... قالوا ح ينتظروا ليوم الجمعة ... شكلكم ح ترجعوا براكم انتو الاتنين .... ‏)

بعد كلام زهير دة الصمت عم لمدة لحظات كدة .... امشي براي مع الباشمهندس عمر دة للخرطوم ؟؟؟

عاينت لزهير ... يا ربي اقول ليه انا غيرت رأي ذاتي من السفر ؟؟؟ ح تكون ظاهرة طبعا اني ما عايزة امشي مع الباشمهندس عمر دة براي ... يا ربي ح اعمل احراج لزهير عشان صاحبه ... ؟؟؟

عمر دة ظاهريا شكله زول محترم .... لكن المظاهر ما اي شي ... الحاجات دي كلها دارت في رأسي في مدة ثواني بس ...

انتبهت لزهير و عمر الاتنين بعاينوا لي كانهم عارفين الحاجة الدايرة في راسي ... ومنتظرين يشوفوا ردة فعلي شنو ...

مخي داير يفكر اوفر تايم .... يعني لو عمر دة زول كعب ولا بتاع حركات زهير ح يخليني اركب معاه ؟؟؟ وحتى لو هو كعب و بتاع حركات ما اظن يحاول يعمل حركات كدة ولا كدة .. لاني اكيد ح اكلم ليه زهير ...

بعدين انا عارفة اني لو عايزة ارجع الخرطوم بالمواصلات مفروض اركب مرتين .. من حي ناس نهلة لغاية موقف البصات ... و انزل تاني هناك اشوف لي بص احجز اركب فيه ... قصة عارفة نفسي ما بقدر عليها ...

و في اللحظات دي حسمت امري ...... وقررت اتوكل على الله واركب مع الباشمهندس عمر ... العربية مريحة وما اظن القى لي فرصة غير دي الليلة ولا بكرة .... وامي خلاص وصلت الحد ....

اتوكلت على الله و قلت ليهم ‏( خلاص يعني نتحرك طوالي ... ‏) ...

كأنهم كانو منتظرين كلمتي دي ... زهير و عمر اتوادعوا ...... ودعت زهير انا ذاتي و ركبت العربية في المقعد القدام ... قلبي قال لي اركبي وراء لكن بس حسيتها ح تكون اوفر .... كلها اربعة ساعات ولا شي ونصل الخرطوم ان شاء الله ...

عمر ركب و دورنا ... و زهير كان واقف يأشر لينا لغاية ما بعدنا ....

بعد مشينا مسافة كدة وصلنا جنب محطة بنزين ... عمر دخل بالعربية واتلفت قال لي ‏( استاذنك دقائق املا بنزين ... ‏)

انا هزيت ليه رأسي بالايجاب ... راديوا العربية كان شغال .. فيه اغنية مصطفى سيد احمد ... هو كان لسة متلفت علي وبدا يغني مع الاغنية .. وهو بعاين لي ... مع ابتسامة طبعا : ....

في عيونك ... ضجة الشوق و الهواجس ..

ريحة الموج البنحلم فوقه بجية النوارس ...

انا ارتبكت ارتباك .. ما متعودة ابدا على النوع دة من الشباب .... دة ياهو النوع الكانت بتحذرني منه نهلة في الجامعة ... الليييلة يا مآب ... دخلتي نفسك في شنو انتي ؟؟؟

دنقرت منو وقلبي يضرب ... المهم هو بعد داك بطل المكنة ... والاغنية وقفت ... بعد كبوا ليه البنزين حرك العربية شوية ووقف جنب دكان ... وتاني قال لي ‏( لحظة بس اجيب حاجات من الدكان دة واجي ... ‏)

مسافة ما هو نزل انا انتهزت الفرصة وضربت لعصمت خالي ... في جرس لكن ما رد علي ... كنت عايزة اوريه اننا خلاص اتحركنا ... واني ح اتصل بيه لما نصل الخرطوم ان شاء الله واخلي عمر يوصف ليه مكان يجي يسوقني منه .. الخرطوم دي ما بعرف ليها كويس لسة ... وعمر دة ما ح اقول ليه وصلني بيتنا ...!!!!!

عمر جاء راجع شايل ليه كيس ملان حاجات .. .. فتح الباب الوراء وخت الكيس ... ولما جاء ركب كان شايل قزازتين موية وقزازتين عصير .. اداني قزازة موية وقزازة عصير ... شلتها منه وشكرته ... لكن قررت انه دي اخر كلمة اقولها ليه ... لغاية ما نصل الخرطوم ...!!!!!

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy