الجزء 12
بقلم: أمنيات
الجزء 12
الليل كله قعدت صاحية غالبني النوم افكر في الحصل في النادي و العملة العملتها...و قررت اني بكرة من بدري امشي ناس خالتي زينب ....انا لسة ما كنت مقتنعة بكلام نزار انها سمعتني ..وقلت اشوف الموقف كيف ....لو لقيتها زعلانة ح اعتذر ليها طوالي ومن غير لف ودوران... و لو لقيتها عادية ح امشي الموضوع واعمل الحيلة اني جيت اشوفها اشتغلت كيف في البازار..
الصباح قعدت بفارغ الصبر لغاية ما فطرت ابوي و قلت ليه انا ما عايزة افطر..ما كان عندي طريقة انزل لقمة من حلقي...
لما وصلت بيت ناس خالتي زينب ..فتحت لي الباب هي..واول ما شافتني طوالي سلمت علي بضحكتها المعتادة ورحبت بي عادي ودخلتني جوة....
انا طوالي عرفت انها ما سمعت كلامي القلته امس..وحسيت بنفسي صغيرة... صغيرة و تافهة ..شوفوها بالله فرحانة بي كيف ومرحبة بي كيف ...كيف بس قلت الكلام الانا قلته دة؟ ....كيف اسخر بيها كدة...مرة طيبة و مسكينة وبسيطة وكونها بتحب الونسة والكلام دي ما حاجة تخليني اتضايق منها واضحك عليها ...
قالت لي ( ابتسام من امس بالليل راقدة بصداع شديد..اصلها ساعة يقوم عليها كدة 3 يوم تكون راقدة..الدكتور قال دي الشقيقة..قال ليها اتجنبي الحاجات البتجيبوا ليك وما تزعلي نفسك..مافي والله زول زعلها )
قلت ليها (ربنا يشفيها ان شاء الله ..) و اتذكرت انها امس لما قاعدين في النادي بالليل قامت قالت ماشة تجيب موية ودخلت جوة تاني ما جات راجعة الا لما عمي سليمان جاء...يا ربي الزعلها شنو؟
خالتي زينب ما ادتني فرصة احاول اتذكر و قال لي (سمعتي بالخبر؟..)
وما ادتني فرصة اجاوب وواصلت (حبوبة مهند..قالوا وقعت امس جروا بيها المستشفى قالو جلطة...ضربوا لمهند قالوا ليه تجي سريع ...طوالي الليلة الصباح قام رجع بورتسودان...)
انا اتخلعت ..الهام عمتي ما لحقت تضرب تكلمنا وما سمعنا بالخبر دة .....هي واصلت (اصلها هي عندها الضغط و مرض القلب من زمان..عشان كدي بتكون دايرة مهند يكون طوالي معاها...)..
بعد داك خالتي زينب قعدت تحكي حكاوي وشمارات من الحاجات الحصلت في البازار...و لو ما قالتها لي هي ما كنت ح اعرف انها حصلت مع اني كنت قاعدة الوقت كله في النادي..واقتنعت انها عندها موهبة حقيقية في لقيط الاخبار و الشمارات...قعدت معاها زي ساعة كدة وطلعت مطمئنة انه ربنا ستر و العلاقة بيني وبينها زي ماهي...
لما رجعت البيت لقيت ابوي في الصالة معاه نزار ..ابوي اول ما شافني قال ( اهي دي نوسة جات...لقيتيها كيف حاجة زينب؟..)
سلمت على نزار وقلت ليه ( لقيتها كويسة الحمدلله ..)
نزار قام على حيله وقال لي ( انا مسافر الليلة الامارات ..ح اقعد لي اسبوعين ...قلت اجي اودعكم واشوف لو عندكم وصية لناس سلوى...)
انا اتخلعت قلت ليه ( لا ..ما في وصية ..لكن دي سفرة مفاجئة دي...والعيد؟؟)
قال لي (ايوة ..لكن لي فترة مفكر في السفر ..عندي حاجات هناك محتاج اعملها...والبا اجي احصل العيد هنا) ..
وقف كدة مسافة كانه متردد..عايز يمشي و ما عايز ..تاني قال ( اها ..خلاص ..انا ح امشي بعد دة لانه عندي حاجات لازم ارتبها قبل اسافر...)
انا وابوي طلعنا معاه الشارع.. وانا عايزة لي طريقة اتكلم معاه براي واوريه الحصل مع خالتي زينب..وباين نزار شعر بي ..لانه بعد ابوي دخل البيت وانا لسة واقفة في الحديقة نزار جاء داخل تاني..وقال لي ( اها عايزة تقولي شنو؟؟)
وريته الحصل مع خالتي زينب و انها واضح ما سمعت الكلام الانا قلته فيها و انه الامور بيننا تمام..
وفي الاخر قلت ليه ( انا امس ما قدرت اتكلم معاك..لكن بالجد انا متأسفة جدا للحاجة الحصلت مني دي ..بالجد متأسفة ...)..
ابتسم وقال لي (خلاص ربك ستر.انا ذاتي متأسف اني اتكلمت معاك كلام حار ..لكن بس لانها كانت حاجة ما بتشبهك...بس انسي الموضوع خلاص ...) وودعني تاني ومشى ..وانا دخلت البيت مرتاحة اننا خلاص اتفارقنا اصدقاء زي ما كنا...
تاني يوم من الصباح بدري الهام عمتي اتصلت على ابوي و قالت ليه حبوبة مهند اتوفت ...انا وابوي طوالي جرينا عليهم في البيت ..لقيناهم ح يسافروا بورتسودان الظهر..
ابوي قدر ما قال عايز يمشي معاهم لكن عمي سليمان قال ليه مافي داعي و ادانا مهند بالتلفون عزيناه..صوته مبحوح شكله كان ببكي ..وانا والله قلبي اتقطع عليه ..مهما الناس اتكلموا وقالوا انها متحكمة فيه ياها حبوبته و بقت ليه زي امه.
عمي سليمان قال لينا ( انا الهام ذاتها ما كنت عايزها تمشي ..لكن اصرت ...)
طبعا عشان الحمل ..هي ليها زي اربعة شهور تقريبا ..هي طوالي ردت قالت ليه ( ما بقدر ما امشي..بعدين بالطيارة كلها ساعة مافي فيها تعب...)
ناس عمتي و عمي سليمان سافروا وقعدوا هناك 3 ايام وجوا راجعين و انا ابوي ارتحنا لما شفنا عمتي الهام جات راجعة كويسة وفي امان الله...
بعد زي 10 يوم كدة جاتني عمتي الهام نص النهار ما زي عوايدها ...وكان باين عليها مشغولة و متوترة ..عملت ليها شاي وجيت قعدت اتكلم معاها لكن لاحظت ليها ما م
سمه ..لكن اتخيلتك عرفتيه...لكن هو ما مهند...عليك الله منوالبفكر في مهند قصاد زول زي الفي بالي دة؟؟؟...انا ما اتخيلت انك كنتي بتفكري في مهند ...وبالمناسبة لو ما كلامك اني ما اقنع و اعتبر انه اعجاب من جانب واحد انا ما كنت اتجرأت افكر في زول زيه.. او افكر انو ممكن يكون بيناتنا شئ.....لكن لاني عارفاك بتعرفيه كويس وفاهماه كويس و علاقتك بيه قوية.....قلت خلاص انتي شايفة انو ممكن يكون بيناتنا شئ.)
قاطعتها ( لمياء ...انتي قاصدة منو؟..)....انا كان خلاص في اسم بقى يتررد في راسي ..بس منتظرة لمياء تأكده لي ..
ولما قالت (نزار....) ....بقى كانه بس صدى بتردد للاسم الفي راسي...
يتبع....