الخاطبة

Progress 93%

Chapter 13 of 14

Chapter 13 of 1493%

الجزء 13

بقلم: أمنيات

الجزء 13

انا سكت ما قدرت ارد..ولمياء واصلت (...لما اتكلمنا عن الزول الانا معجبة بيه كنت قاصدة نزار يا نوسة..وكنت قايلاك فاهماني ...كلامي كان واضح)

انا قلت ليها (نحن اتكلمنا عن انك معجبة بزول قدم ليك خدمة و انقذك...يعني مهند يوم انقذك من اولاد الغفراء...وكيف انك اتاثرتي بالحكاية دي )

لمياء قالت لي ( انا ما كنت قاصدة مهند ولا انقاذه لي من اولاد الغفراء...انا كنت بتكلم عن حاجة تانية..بتكلم عن يوم اللمة بتاعة العيد و يوم عثمان ابى يوصلني بعربيته واحرجني قدام الناس و نزار هو الوصلني البيت..دة هو التصرف الانا قاصداه...)

قلت ليها ( معناها نحن فهمنا بعض غلط...)

قامت سألتني ( يعني لو انتي كنتي فهمتيني صاح وانو انا قاصدة نزار ما كنتي ح تشجعيني على القصة دي زي ما شجعتيني على مهند؟)

انا سكت ما قدرت ارد عليها هي واصلت ( انا اتشجعت بكلامك اني ما اقنع..وانو الاعجاب يمكن ما يكون من ناحية واحدة بس...)

قلت ليها ( عندك اي فكرة اذا نزار ببادلك الاعجاب دة؟...)

قالت لي ( ااي..) انا سكت ساي اعاين ليها...

في اللحظة ديك ظهرت لي حقيقة كبيرة واضحة جلية...

عرفت ليه انا شعرت انه اعجاب لمياء بنزار اسوأ من اعجابها بمهند؟

ليه الموضوع بقى اسوأ زيادة كمان لما لمياء قالت انه نزار ببادلها الاعجاب؟

ليه شعرت بالضيق وانا بسمع لمياء بتقول في الكلام دة؟

الاجابة والحقيقة جاتني طايرة زي السهم الداخل توشك على قلبي..

السبب انه نزار مفروض بس يحب ويتزوج زولة واحدة...

الزولة دي هي انــــــا.....

شفت الحكاية دي بوضوح شديد لاول مرة في حياتي...عرفت نفسي و فهمت مشاعري ...

انا بحب نزار..وما زول غيره...

انا كنت عميانة..كيف ما عرفت الحكاية دي قبل كدة؟ ح اتصرف كيف مع لمياء؟...انا غلطت في حقها كتير..طبعا من غير ما اقصد ..هدفي كله كان مصلحتها ..لكن الامور مشت عكس ما انا عايزة...وحسع ما قدامي حاجة غير اني اتأكد بالجد انه نزار صحي ببادلها مشاعرها ولا لا؟؟

قلت ليها (ااي كيف؟ كيف عرفتي انه نزار ببادلك الاعجاب؟؟؟)

وقعدت اسمع فيها وهي بتحكي..مع اني من برة شكلي كان متماسك..كنت شاعرة اني منهارة و برجف من جوة وما على بعضي..

لمياء بدات تحكي انها لاحظت تعامل نزار معاها اتغير من يوم اللمة.... يوم ما وصلها بالعربية..وهي بعد داك بعد تشجيعي ليها بدأت تلاحظ الاختلاف دة في تعامله..

لما يكونوا مجتمعين مع ناس بتلاحظ انه بجي يقعد معاها و يتكلم معاها ويسالها...ذكرت حاجات كتيرة صغيرة صغيرة حصلت منه تجاهها. .....نظرة معينة..مجاملة..ابتسامة..حاجات انا ما كنت منتبهة ليها لاني ما كنت شاكة في الموضوع اساسا ..

واخر شئ اتكلمت عن اول يوم في البازار لما نزار كان قاعد يتكلم معاها ...قالت بدأ يسأل فيها اذا هي مرتبطة ولا لا.... و قبل ما هي تلحق تجاوب انا جيت عليهم.... وهو غير الموضوع سريع عمل نفسه بيتكلم ليها عن بناء النادي...

انا قلت ليها ( يمكن لما سألك لو عندك علاقة كان قصده عصمت..يمكن عايز يوفق بيناتكم...)

لمياء سريع قالت (لا لا ما جاب لي سيرة عصمت اصله ...)

سكتت شوية وقالت لي ( انا حكاية زي دي اصلي ما كنت بحلم بيها..بس انا عملت بكلامك لي لما قلت لي راقبي تصرفاته ناحيتك واتصرفي على اساسها..وانا راقبتها و اتصرفت على اساسها ..)

كلام لمياء دة خلاني اشعر بتعاسة شديدة لاني فاهمة نزار شديد..و قلت اوضح للمياء النقطة دي..

قلت ليها ( نزار دة اخر راجل في العالم يخلي اي واحدة تفهم انه عنده مشاعر ليها وهو في الحقيقة ما بهتم بيها...اذا ظهر للبت انه مهتم بيها..معناها بالجد هو مهتم بيها)

لمياء بعد سمعت كلامي دة ظاهر عليها اتبسطت ..وانا تعاستي زادت..

بعد رجعت منها البيت قضيت باقي يومي داك كله و الليل برضه وانا في حالة عجيبة.. داخلة ومارقة ..اقعد شوية في الصالة ..اطلع الحديقة.. ادخل اوضتي.. ارقد و اتقلب في السرير و مخي زي الطاحونة يودي و يجيب...وانا افكر كيف كنت عميانة ..عقلا و قلبا..

يا ربي بديت احب نزار من متين؟ متين سكن قلبي و اتربع فيه كدة؟

انا الكنت بتخيل اني ولو لفترة قصيرة كنت بحب مهند..وقعدت اقارن بيناتهم الاتنين ..واكتشفت اني من لحظة عرفت مهند ومن غير وعي مني دايما بقارن بينهم هم الاتنين و دايما نزار بكون هو الافضل....هو الفايز.

.اكتشفت اني دايما كنت بهتم برأيه فيني اكتر من رأي مهند فيني..واكتشفت انه اي شعور تاني لزول سواه كان عبارة عن وهم..واني ابدا ابدا ما حبيت مهند ولا مثقال ذرة...

لكن انا لخبطت الدنيا كلها بعمايلي..بتدخلي في حياة الناس و محاولة اني انظمها ليهم..انا اذيت لمياء و اذيت نفسي ...

يعني لو كنت خليت لمياء في حالها وما اتدخلت زي ما نزار قال لي يمكن كانت قبلت بعصمت وحسع كانت تكون اتزوجته ومقتنعة بيه..لكن انا اتدخلت ولخبطت الدنيا..

والان اتصرف كيف واعمل شنو؟ ما عارفة ..

نفسي الانانية مرات تقول لي يمكن لمياء غلطانة في حكاية انه نزار ببادلها مشاعره

ا..يمكن بس بتتخيل ساي..

وقررت اني اراقبهم الاتنين لما يكونوا مع بعض عشان اتأكد...لكن هو حسع ذاته مافي ..مشى الامارات المشية المفاجئة دي و ما معروف يجي متين...

لكن حاليا قررت اني ابعد شوية عن لمياء...ما ح اكون طبيعية معاها و ما عايزة اتكلم في موضوعها مع نزار وعارفة اني لو لاقيتها ح تفتحه لي...احسن حاجة انهم ح يسافروا لعيد الضحية في بلدهم و ما ح نتلاقى قريب...

اليوم البعد داك قضيته كله مقفولة في البيت واصلا جاء هواء وتراب و بعده مطرة شديدة...تاني يوم الصباح الجو بقى جميل و مغيم ...

طلعت برة الجنينة كانت حلوة والشجر مغسول و الهواء منعش...مشيت قعدت تحت شجرة كبيرة قريب للباب ..افكر في امور حياتي الملخبطة ...

سمعت صوت عربية وقفت قدام بيتنا ..عدم موضوع مني قمت مشيت على الباب اشوف دة منو ..

فتحت الباب.... القى دة نزار مادي يده عشان يضرب جرس الباب...

اتخلعت..كنت قايلاه لسة في الامارات...بعيد مني بمئات الاميال...

وقفنا لحظات نعاين لبعض..انا كأني اشوفه لاول مرة..او بشوفه بعين الحبيبة ..طويل ووسيم وسامة ما عادية..مهند يجي وين جنبه.. ..

سلمنا على بعض براحة..ما بانفعال و كواريك زي عادتنا....زي ما انا كنت متوترة و متحفظة هو ذاته كان زي..يا ربي ماله ؟

قلت ليه ( اتفضل جوة...)

واتحركت على البيت ..قال لي (ممكن نقعد شوية في الجنينة..الجو حلو...)

عاينت ليه ثواني ونحن ماشين على الكراسي التحت الشجرة...سألته من سلوى و معتز والعيال ..قال كويسين وبسلموا علينا ...

سالته( وصلت متين من الامارات؟ .).

قال(الفجر...) ..

قلت ليه (تكون المطرة دي اخرتكم..)

قال لي ( ايوة الطيارة اتاخرت زي ساعتين...)

لما قعدنا نزار فضل ساكت ..ودي ما عوايده شاعرة بيه يعاين لي...يا ربي عايز يفتح معاي موضوع لمياء وما عارف يبدأ كيف؟ ..

المهم انا حسيت اني ما ح اقدر استحمل الصمت دة ..قلت ليه ( في اخبار رهيبة في انتظارك ....اخبار مدهشة)

عاين وقال براحة ( ياتو نوع من الاخبار؟..)

قلت ليه ( احسن انواع الاخبار..اخبار خطوبة )

سكت شوية كدة وعاين لي وقال ( اذا قاصدة خطوبة مهند و ابتسام انا سمعت بيها...)

اتخلعت وقلت ليه ( غايتو الزمن دة الاخبار اصلا ما يتتدسى ...تصل لناس برة قبل ناس جوة ..عرفت من وين؟)

قال لي ( ريهام رسلت لي رسالة ...)

قلت ليه ( طبعا انت اكتر واحد ما ح تكون مندهش للاخبار دي لانك كنت شاكي انه في شي بيناتهم..بتذكر لما مرة كلمتني ..)سكت شوية ودنقرت وقلت براحة ( لكن انا للاسف ما صدقت كلامك...كنت عميانة )

سكتنا الاتنين مسافة وفجاة لقيته مسك يدي وقال لي ( يا ايناس انا ما عايزك تتأثري....انا من عرفتك كنتي دايما انسانة قوية ....و الزمن كفيل انو يبري اي جرح..وينسيك ليه...كويس انهم بعد يتزوجوا ح يمشوا بورتسودان و ما ح يسكنوا هنا ..)

انا اتخلعت وقلت ليه ( انا ما زعلانة اني ما صدقت كلامك زمان عشان انا متعلقة بمهند..بالعكس انا ما عندي تجاهه اي شعور ..لكن زعلانة عشان حاجة تانية...)

وخفته يسألني الحاجة التانية دي شنو واضطر احكي عملتي التانية مع لمياء...لكن هو ركز مع حكاية اني ما عندي مشاعر تجاه مهند و قال بسرعة ( بالجد يا ايناس ما عندك مشاعر تجاه مهند؟ ...متأكدة؟)

قلت ليه (طبعا متأكدة ... مهند بالنسبة لي ما اكتر من اخ وبس...)

عاين لي كدة وقال (انتي عارفة انا من البداية ما ارتحت لمهند دة ...)

سكت وضحك ضحكة قصيرة كدة وقال (و كمان كنت بغير منه...)

انا سكت وقلبي قام يضرب ..بغير منه عشان لمياء؟ ....

نزار عاين لي وقال ( ما ح تسأليني بغير منه ليه؟...)

انا سكت ..هو واصل (يمكن تكوني عاقلة عشان ما عايزة تساليني...لكن انا ما ح اقدر اكون عاقل زيك...ح اقول ليك الحاجة الما عايزة تسألي منها ..مع اني ممكن اندم بعد اكلمك بيها..)

عايز يكلمني انه بحب لمياء؟...سريع سريع قلت ليه ( اذا ح تندم خلاص ما تتكلم ..ما تقول حاجة...انا عافية ليك...)

سكت مسافة يعاين لي وملامحه عليها خيبة الامل وقال (شكرا ...) ودنقر ...

بقينا قاعدين ساكتين مسافة ...انا قلبي اتقطع لما شفته كدة ...هو عايز يكلمني ..ويمكن كمان كان عايز يستشيرني وياخد رأيي زي ما قاعدة اعمل معاه .. لكن انا خذلته ...

في اللحظات ديك قررت اني اضحي ..قررت اني اضغط على قلبي ..اذا نزار و لمياء بحبوا بعض..انا ح اساعدهم واسعى انهم يتلموا على بعض..مش انا الخاطبة ؟؟...

سريع قلت ليه( معليش يا نزار..انا اسفة اني اتسرعت في الكلام...لو عايز تكلمني باي حاجة بصراحة كصديقة ليك ..انا ح اكون سامعاك و لو عايز مساعدتي انا جاهزة...ولو عايز رأيي في اي شئ ح اديك ليه ...)

نزار عاين لي شديد وقال ( كصديقة؟...)

سكت شوية قال (ايناس..انا ما عايزك تكوني لي بس صديقة...)

انا قلبي قعد يضرب و حسيت جسمي برجف و حلقي نشف وبقيت بس بعاين ليه..

نزار كان بعاين لي شديد جوة عيوني و بقى بتكلم بصوت واطي وقال لي ( عايزك تكوني حبيبتي...رفيقتي...زوجتي ...ما اقل من ك

عاي كله كله..لاحظت ليها تعاين لي شديد وفجأة تندنقر ..استغربت يا ربي مالها ..فجأة كدة اتعدلت وقالت لي ( مهند جاء امس من بورتسودان ...)

قلت ليها ( بالله؟ حمد لله على السلامة...خلاص بنجي انا وابوي عشان نعزيه...)

قالت لي ( دة ما هو الموضوع الانا عايزة اتكلم فيه...)

وسكتت شوية وقالت ( مهند امس ومن غير ما يقول لينا مشى ناس حاجة زينب و خطب بنتها ابتسام...حتى بعد داك كلمنا..ختانا امام الامر الواقع يعني...)

انا عاينت ليها بخلعة ( ابتسام؟ ابتسام بت خالتي زينب ؟ معقولة؟...)

قالت لي ( ليك حق تتخلعي..شكله عنده معاها علاقة من بدري وكلم حبوبته الله يرحمها لكن باين انها كانت رافضة عشان ابتسام مطلقة يعني.. وهددته انها ما ح تكتب ليه املاكها لو عرسها...هو واصل في علاقته مع ابتسام لكن بالدس)

انا صوت عمتي كان جاييني من بعيد ومخي طوالي اتقسم لقسمين: قسم مشى للمياء ..و القسم التاني لمهند واتذكرت لما لقيته بعاين لابتسام وقال لي مشفق عليها عشان مطلقة..

قلت لعمتي( خبر زي دة عايز مني يوم كامل عشان استوعبه...)

عمتي قالت لي (و الله صدمنا وانا وابوه صدمة شديدة ما كنا متوقعين حاجة زي دي..كنا خاتين حاجة تانية تماما..)

انا طوالي انتبهت لانه عمتي شفقانة و خايفة لانها قايلاني عندي حاجة لمهند ..وخاصة من تصرفاته وحركاته معاي.... و اتذكرت نظراتها لينا لما تلقانا مع بعض..

طوالي قلت اطمنها واريحها وقلت ليها (عمتي عشان ما تزعلي ولا تتأثري...خبر خطوبة مهند دة ما عنده تأثير شخصي على انا ..)

عمتي عاينت لي كانها ما مصدقة... قمت واصلت عشان اطمنها ( ح اتكلم معاك بصراحة يا عمتي...صحي في البداية انا كنت معجبة بيه و يمكن منجذبة ليه ...لكن الحكاية انتهت من زمان ..وبالجد يا عمتي صدقيني لما اقول ليك انا حسع ما عندي ليه اي مشاعر غير مشاعر اخوة بس...والله على ما اقول شهيد ) وقعدت اضحك عشان اثبت ليها كلامي ...

عمتي الهام حسيت بيها ارتاحت شديدٍ وقالت لي (والله ريحتيني و عمك سليمان ذاته ..نحن والله الاتنين كانت رغبتنا اننا نجمع بينكم انتو الاتنين ..والله عملته دي صدمتنا ..)

قلت ليها ( يا عمتي الحكاية قسمة ..لكن والله بصراحة انا بلومه هو ..يكون عامل علاقة مع ابتسام ويجي يتصرف تصرفاته دي مع البنات هنا ..انا كان ممكن احبه بالجد ...اها كان ممكن يحصل شنو في الحالة دي؟.. وابتسام المسكينة دي لما تشوف تصرفاته دي مع بنات تانيات وقدامها شعورها ح يكون شنو؟..غايتو هو غلطان و الغلط راكبه من ساسه لراسه..) وعرفت سبب صداع ابتسام تاني يوم من البازار...عشان شافت عمايله و كلامه لي اني اشوف ليه عروس.

بعد عمتي مشت انا مخي كانت دايرات فيه كلمتين...لمياء المسكينة..لمياء المسكينة ...

البنت دي حظها سئ خلاص ...دي المرة التانية هي تنصدم كدة ..واتذكرت كلام نزار لما قال لي صاحبتك دي انتي ح تضريها ما ح تنفعيها بتصرفاتك دي...كلامه صاح والله ..

صحي المرة دي انا ما بديت ليها القصة وما انا الاقترحت ليها مهند..لقيتها هي براها عندها مشاعر ليه ومعجبة بيه ..عشان انقذها من الاولاد...لكن انا كعادتي شجعتها ..ما كان مفروض اشجعها ابدا ..كان مفروض ما اتدخل ابدا تاني واتعظ من المرة الفاتت.

حسع ح اوصل ليها خبر خطوبته كيف؟..ولقيت نفسي في نفس موقف عمتي الهام لما جات تكلمني بخطوبة مهند..قررت انتهي من الموضوع طوالي ..حاجة ما ممكن الهروب منها ..لابد مما ليس منه بد...!!!!

مشيت بيت ناس لمياء طوالي ...لمياء دخلتني و لقيت نفسي للمرة التانية خلال كم شهر قاعدة قدامها عشان اقول ليها انه الزول البتفكر فيه و خاتاه لنفسها خطب واحدة تانية!!!!!! وطوالي تشيت ليها الخبر من غير لف ودوران ( مهند سليمان خطب ابتسام بت حاجة زينب...)

عاينت لي بدهشة بعدين قعدت نضحك( صحي؟..عليك الله؟ ...خبر غريب والله..)

ردة فعلها حيرتني ..شكلها ما زعلانة ..بالعكس تضحك..كأنه الموضوع ما هاميها ...حكيت ليها باقي القصة وانه كانت في علاقة بيناتهم و حبوبته كانت ما موافقة ...

بعد تميت القصة قالت لي ( عليك الله شوفي المجرمين ديل... كانوا عاملين زي الكأنهم ما بعرفوا بعض ..بالله كنتي تتوقعي انه بيناتهم علاقة ؟)

قلت ليها ( طبعا ما كان عندي اي فكرة انه في بيناتهم علاقة ..صدقيني لو كان عندي ادنى شك ما كنت شجعتك انك تميلي لي مهند ولا يكون عندك ليه مشاعر...)

لمياء عاينت بخلعة وخشمها فاتح لحظات بعدين قالت لي( مشاعر لي مهند؟ انتي متخيلة انو انا عندي مشاعر لمهند ؟ واني مهتمة بيه؟..)

انا ما كنت مصدقة وقلت ليها ( بالجد كلامك دة...؟ لكن ليه يوم داك خليتيني افهم انك مهتمة بيه ؟ ..)

عاينت لي بدهشة وقالت ( انا ؟... ابدا ما حصل قلت ليك كدة ..انا ما عندي بيه اي اهتمام ..انتي باين فهمتيني غلط يا نوسة..)

قلت ليها ( فهمتك كيف غلط؟..تذكري يوم اتكلمنا انك معجبة بزول قدم ليك خدمة كبيرة ..)

لمياء قالت لي ( ايوة انا متذكرة قلت ليك شنو... صحي نحن اتفقنا اننا ما نجيب سيرة ا

دة... انا بحبك يا ايناس)

يتبع...

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy