الخاطبة

Progress 50%

Chapter 7 of 14

Chapter 7 of 1450%

الجزء 7

بقلم: أمنيات

الجزء 07

قمت مشيت على ريهام لقيتها لسة في التلفون مع ناس الدورة..بعد انتهت مشينا ركبنا عربية ابوي مع السواق نزلتها في بيتهم و رجعت البيت دخلت اوضتي سريع وقفلتها علي..قلت لسلوى راسي مصدع عايز يتكسر بس. بلعت لي حبوب و رقدت قلت انوم لكن ما قدرت ..

مخي لافي زي الطاحونة افكر في الورطة الورطت نفسي فيها دي..حاولت افكر واتذكر شنو الممكن يكون خلى خطتي دي تفشل ...لكن كنت مشوشة وما قدرت اعرف ...

واتذكرت تحذير نزار لي ..واضح انه تقييمه لعثمان كان صحي وهو كان فاهمه اكتر مني ..واتذكرت كلامه لي انه حياة الناس ما لعبة ...

يا ربي حسع لمياء بتكون بقت بتحب عثمان بالجد و لا اعجاب ساكت و لا شنو؟ والله ما عارفة ....في الاخر نمت لي شوية و صحيت احسن من الصداع..قلت لازم الليلة انتهي من موضوع لمياء دة قبل رمضان...

بعد المغرب مشيت للمياء وانا في حالة ما يعلم بيها الا الله..واول ما وصلت وقعدت طوالي فكيت ليها الخبر ...ظاهريا لمياء اتقبلت الموضوع عادي...لكن داخليا ما كنت عارفة شعورها كيف...

قالت لي ( انا اصلا ما كنت مقتنعة انه زول زي استاذ عثمان دة يعاين لواحدة زي ..وبالذات كمان لما تكون قدامه واحدة زيك انتي يا نوسة )

انا عاد دخلت في اضافري و اتمنيت الارض دي تنشق وتبلعني وقلت ليها ( والله هو بس عميان ما بشوف ...والله انا حسع بس ندمانة اني ذاتي عرفتك عليه...)

قالت لي سريع ( انتي ما عندك ذنب..انتي كان قصدك الخير بس..ومافي نصيب..الموضوع دة خلاص انسيه يا ايناس عليك الله ...)

سكت اعاين ليها ما مقتنعة ..لما شافتني كدة واصلت ( والله انا ما زعلانة ..وما متأثرة بالموضوع دة ما فارق معاي..)

وضحكت وقالت ( كفاية انه عندي صاحبة زيك عايزة لي الخير و الحاجة السمحة...خلينا من الموضوع دة خلاص ..اها عملتي شنو في ترتيب دورة القران ...؟) لما لقيتها دايرة تغير الموضوع انا ذاتي حمدت الله و قعدنا نتكلم في برامجنا حقت رمضان والعيد...

طبعا لمياء دة اول رمضان وعيد تحضرهم معانا في الحي عشان كدة قعدت اشرح ليها البرنامج البنعمله في العيد وقلت دي فرصة اخليها تجري معانا في الترتيبات دي عشان تنسى موضوع استاذ عثمان.

طلعت من لمياء ورغم انها طمنتني انها خلاص نست الموضوع لكن انا لسة كنت ما مرتاحة مية في المية، لكن اعمل شنو؟ بس انا استاهل بسبب عمايلي العملتها و تدخلي في حياة الناس، يا شماتة نزار فيا!!!!!!

تاني يوم بالليل قعدنا كلنا قدام التلفزيون منتظرين لغاية ما ثبتوا رمضان و ذاعوا البيان، طبعا دة كان اول رمضان لينا برانا من غير عمتي الهام، لكن طبعا بعد سلوى جات مافي مشكلة ومعانا الطباخة طبعا.

ثالث يوم في رمضان معتز و نزار فطروا معانا..اثناء الفطور شايفاه يديني عين عين زي الشايل ليه خبر، وانا طبعا ما كلمته هو ولا اي زول تاني بحكاية استاذ عثمان و خطوبته لي..يا ربي يكون عرف بيها بطريقة ما؟

المهم هو ما قال اي شئ اثناء ما قاعدين ناكل، لكن بعد انتهينا وسلوى مشت مع اولادها فوق تنومهم و معتز قاعد يتكلم مع ابوي نزار جاء قعد جنبي و عرفت عنده كلام عايز يقوله.... انا قلبي قام يضرب من التوتر و الخوف وانا منتظراه يتكلم ، قام قال لي براحة ( اها سمعتي بالاخبار السعيدة ولا لسة؟) اخبار سعيدة؟؟؟؟

اندهشت و قلت ليه (ياتو اخبار قصدك؟)

وشه شماتة شماتة قال لي ( خطوبة عثمان...)

انا قلبي دة بس وقف وقعدت اتمتم ( خطوبة عثمان؟ خطوبة عثمان؟ خطوبة عثمان ياتها؟..)

قال لي ( يعني ما سمعتي..طيب يا ستي ..عثمان اتصل بي الليلة و قال لي خطب واحدة من بلدهم،،، قال بنت ابوها تاجر كبير ومروق شديد ... وهو ضرب عشان يعزمني للعرس في العيد...)

انا اتبهطت وقعدت اعاين لنزار وانا ساكتة وخشمي فاتح..

نزار قال لي( انا ما عايز اقول ليك انا كلمتك...لكن انا عثمان فاهمه جدا..بخت اعتبار كبير للماديات..وكنت عارف ما ح يعاين لصاحبتك...)

سبحان الله انا في اللحظات ديك اصلا لمياء ما كانت هي الفي تفكيري...تفكيري كان متجه على ناحية تانية ..عليك الله عاين عثمان دة..يجي يخطبني و يقول لي كلام الحب و الغرام و ارفضه وبعدها باسبوع واحد بس يمشي يخطب واحدة تانية وكمان العرس في العيد؟...معناها انا لا اسوى عنده اي شئ زي ما قال..باعني بالسهولة دي؟ راجل ما عنده عشرة ...

اتغظت شديد لكن ما حبيت اظهر لنزار... والحمد لله باين خطوبة عثمان لي هو ما سامع بيها..كانت الكارثة ح تكون اكبر ..وقلت ليه براحة ( ربنا يوفقه ...)

قال لي بتعجب( معقولة؟ استسلمتي بالسهولة دي و صاحبتك وخططك؟..)

ضحكت في سري .....انت ما عارف ساكت الحاصل ..قلت ليه ( صاحبتي ربنا يديها ود الحلال البسعدها ..)

عاين لي باستغراب وسكت شوية وقال ( ان شاء الله بس ما تكوني فتحتي معاها موضوع عثمان و اديتيها امال وعشمتيها بشئ...)

اهاااا دي المشكلة ..قلت ليه براحة (لا..) وفي سري شغالة استغفر الله..استغفر الله

عاين لي شديد و شكله حن علي عشان فشل خطتي و ما عايز يحكحك معاي وقال لي (غايتو دة يكون ليك درس عشان توقفي مشروع الخاطبة بتاعك دة....)

لمياء طبعا قاعدة تحضر الدورة بتاعة القران في النادي.... تاني يوم في البريك سقتها براها و طوالي تشيت ليها الخبر بتاع خطوبة عثمان. .....حسيت انه لما اوريها موقف عثمان تجاهي ح اخفف عليها زيادة... وحاولت اعمل من الموضوع نكتة.... قلت ليها ) اداني شاكوش عديل كدة..طيب كان يصبر علي شوية يمكن كنت اغير رأيي واوافق ...)

لمياء قعدت تضحك ساكت وانا واصلت (دة واحد ما عنده ثبات على المبدأ ..الله فكانا منه نحن الاتنين...) ..كانت بتضحك لكن كنت حاسة بيه ضحك مصطنع كدة..يا ربي تكون حبت عثمان بالجد؟... قعدت ادعي انه دة ما يكون حصل...بعد شوية جات علينا ريهام اضطريت اغير الموضوع..

نحن طبعا متعودين نعمل عزايم في رمضان واول جمعة في رمضان دي قلنا نعزم ناس خالتي بثينة كلهم يجوا يفطروا معانا.. لمن ضربت ليها قالت لي ( انا حسع عايزة اضرب ليكم تجوا انتو تفطروا معانا و خلاص قمت من الصباح بدري جهزت حاجاتي ..ما عندكم طريقة لازم تجوا..)

كلمت ابوي وسلوى و قلنا خلاص نأجل عزومتنا ....بعد شوية اتصلت علي عمتي الهام وقالت لي ( كنت عايزة اضرب اقول ليكم تجوا تفطروا معانا الليلة لكن ضربت لي حاجة بثينة قالت الفطور عندها الليلة ...)

ضحكت وقلت ليها ( نحن ذاتنا كنا ناوين نعمل عزومتنا الليلة...)

قالت لي ( طبعا مهند جاء الفجر كنا متوقعين يجي بعد اسبوع لكن حبوبته سافرت السعودية وهو قرر يجي..و قلت برضه دي فرصة عشان يلاقي الناس و يتعرف بيهم...) انا قلبي قال شح و ماعارفة رديت قلت ليها شنو ..معناها الليلة ح الاقي مهند..حسيت بسعادة و قلبي طربان و فرحان...بعد قفلت منها تاني كلمت ابوي و سلوى و اتفقنا انو نعمل عزومتنا الجمعة الجاية و بعدها الهام عمتي تعمل عزومتها هي كمان...

العصر انا وسلوى ضربنا لمعتز يجي يودينا بيتهم نحن والعيال بدري.... عشان نساعد ناس خالتي بثينة.... ابوي بعدين بوصله السواق وبمشي بيتهم و بعد العزومة معتز برجعنا البيت كلنا، اصلا ح يبيت مع مرته واولاده عندنا..

ما وصلنا لقينا ناس خالتي بثينة ما شاء الله جهزوا اي حاجة اصلا المعزومين ما كتار، نحن وبيت ناس الهام عمتي....

بعد داك انا قعدت على اعصابي منتظرة جية ناس عمتي و معاهم مهند..قلت احسن اتمالك نفسي و ما اخلي اي زول يحس اني عندي ليه حاجة خصوصا سلوى ونزار..ح يعملوا لي موضوع...

لمن ناس عمتي جوا داخلين اخيرا لقيت عيوني رغما عني مشت لمهند اول ما جاء داخل.. و انبهرت بطوله ووسامته كأني بشوفه اول مرة...وهو قام ابتسم لي طوالي وشعرت ليك بقلبي دة قال ليك شحححح..و مسكتني خجلة و دنقرت ...لغاية ما وصل جنبي و مد لي يده (نوسة ازيك؟..كيفك؟ ..رمضان كريم..)

انا سلمت عليه وما قادرة اتكلم ..لساني مربوط عديل ..هي يعني متذكرني ومتذكر اسم الدلع بتاعي كمان...مشيت على المطبخ وانا كاني طايرة و احاول اكتم ابتسامتي عشان مافي زول يلاحظ ويقولوا دي بتتبسم براها مالها..

طبعا الرجال فطروا في الصالون و نحن النسوان فطرنا في الهول ..الصالون والهول بينهم باب كبير بتاع اكورديون و كان فاتح كله يعني كنت قادرة اشوف الرجال... و انا بفطر بالي كله مع ناس الصالون بيغادي...

بعد فطرنا و لملمنا العدة قعدنا نشرب في الشاي و القهوة ونتونس..وانا بتحت تحت كل دقيقة ادي نظرة باتجاه الصالون لغاية ما شفت معتز و مهند جايين علينا وقلبي تاني قال شحححح....وتاني شحححح شديدة لما مهند جاء قعد في الكرسي الجنبي طوالي...

طبعا سلوى اختي اول مرة تشوف مهند وناس خالتي بثينة لاقوه سريع وقت عرس عمتي الهام..طوالي قاموا يسألوا فيه من الاحوال في بورتسودان و احوال حبوبته وكدة..بعد شوية الكلام بقى عام ..مهند اتلفت علي وقال لي (خالتو الهام قالت قاعدين تعملوا برامج في العيد هنا لناس الحي...قالت التفاصيل عندك...)

طبعا انا ما صدقت انه في موضوع اتفتح بيننا وما قصرت وصفت ليه الحاجات البنعملها كلها في لمة العيد قال لي( خلاص اعتبريني جاهز اساعدكم في التجهيزات ..الاسبوعين ديل ما عندي حاجة وما متعود على القعدة ساكت من غير شغل...)

قام طلع تلفونه و قال لي ( احسن اشيل رقمك و اديك رقمي عشان نتواصل اسهل ..) انا طبعا ما بقدر اعبر عن شعوري و احساسي في اللحظات ديك ...مليته رقمي و عمل لي مسد كول و سجلت رقمه ..

وبعد داك واصلنا نتكلم مع بعض نحن الاتنين برانا مسافة وانا ماحاسة بالناس الحوالينا لغاية ما فجأة كدة رفعت رأسي القى ليك عمتي الهام تعاين لينا ومبتسمة ...عاينت للباقين لقيتهم مندمجين في الكلام مافي زول جايب خبرنا ..لكن لما اتلفت على الصالون لقيت نزار يعاين لينا ..وووب علي ..خلاص جبت الكلام لنفسي..

المهم واصلت ونستي مع مهند لكن مابنفس الاندماج بتاع قبيل و انا شاعرة بعمتي كل شوية تدينا نظرة و نزار داك تاني ما عاينت على اتجاهه..

حسيت بالوقت دة طاير طيران... وسريع وقت صلاة التراويح جاء وعمي سليمان قال لعمتي ومهند خلاص نمشي وانا طبعا شعرت باحباط ..لكن عزيت نفسي اني ح الاقي مهند كتير الايام الجاية في العزايم و تاني في ترتيبات لمة العيد..

يتبع....

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy