الخاطبة

تقدّمك ١٠٠٪

الفصل ١٤ من ١٤

الفصل ١٤ من ١٤١٠٠٪

الجزء 14

بقلم: أمنيات

الجزء 14

نزار بحبني انا؟ عايزني رفيقة ليه وزوجة؟؟ انا بحلم ولا دي حقيقة ؟ ما قدرت اتكلم وبقيت ساكتة وبعاين ليه...

قال لي (ايناس...ما ح تقولي حاجة؟)

وحسيت بصوته فيه لهفة وخوف وقلق...سريع قلت ليه (ما قادرة اتكلم لاني ما قادرة اصدق..كاني في حلم..)

قال لي (حلم ولا كابوس..؟؟)

قلت ليه ( حلم..حلم جميل ..) وضحكت ودنقرت وانا شاعرة بخجل عجيب منه لاول مرة...

قال لي (يعني موافقة تتزوجيني؟؟؟) انا خجلي زاد و بقيت بس مدنقرة وبضحك و هزيت راسي موافقة...

ضحك وقال لي ( رغم العمايل العملتها فيك..و المحاضرات الاديتها ليك...؟)

سكت شوية وواصل (ما عارف من متين بديت احبك ...بس من وانتي صغيرة جذبتيني بحيويتك و شيطنتك...لقيت نفسي دايما عايز اشاغلك واتكلم معاك..ومن غير ما اشعر بدأ حبك يتسلل لقلبي لغاية ما ملا كل فرقة في كياني واحتواني...لكن كنت خايف..ما عرفت اتصرف كيف...انتي لسة صغيرة ..ما شفت ليك تجارب...وانا اكبر منك كتير...قلت اخليك تكبري شوية وتفهمي الدنيا دي....)

انا رفعت راسي اسمع في كلامه دة ما مصدقة..وهو واصل (لغاية ما حصلت الحاجة الكنت خايف منها...وظهر منافس...مهند ..شاب قريب ليك في العمر و من البداية ظهر انه مهتمي بيك ...وانتي بدا لي انك متجاوبة معاه ..وقعدت افكر ياربي دة تجاوب معاه ولا طبيعتك الحلوة البتخليك تتعاملي مع اي زول كدة...عشت اصعب ايام حياتي...ووصلت القمة ايام البازار...قررت اني ابعد ..يمكن انسى ...لكن للاسف اخترت المكان الغلط...لاني سافرت الامارات ..سلوى والعيال طوالي بذكروني بيك...واستمر العذاب ..لغاية ما جاني خبر خطوبة مهند ...وشعرت انه ممكن يكون عندي امل ..طوالي حجزت و جيت...جيتك...)

انا برضه استمريت ساكتة وهو ضحك وقال ( السكوت اصلا ما خايل فيك يا نوسة...)

انا بس ضحكت قال لي ( قومي يللا جوة ..عايز افتح الموضوع مع عمي..قبل ما يطلع مهند تاني كمان...)

وقمنا الاتنين دخلنا جوة...وفكرت انه الحالة الانا طلعت بيها الصباح من البيت للحديقة مختلفة تماما عن شعوري و انا راجعة..

خليت نزار قاعد مع ابوي ومشيت اوضتي..حتى العصير ما وديته ليهم و قعدت معاهم زي عادتي...حتى بعد ما سمعت نزار طلع وبودع في ابوي ما طلعت من الاوضة ...خجلانة من ابوي شديد...

ابوي...فجأة كدة جاني خاطر ..انا في غمرة سعادتي و فرحتي باعتراف نزار بحبه وطلبه انه يتزوجني نسيت حاجتين مهمات ...ابوي و لمياء

انا لو وافقت اتزوج نزار ابوي الحيحصل عليه شنو؟؟ ح اخليه كيف براه في البيت؟ انا عارفة انه نزار عنده شقة في بيتهم مجهزة ليه لما يقرر يتزوج...

وكمان لمياء..انا في لحظة فرحتي باعتراف نزار بحبه لي نسيت كلامي عن اني اضحي بسعادتي ...صحي نزار اتضح انه ما بحبها هي..لكن هي اعترفت لي انها معجبة بنزار... ح اتصرف كيف ؟؟؟

وسعادتي الشديدة ديك بدت تتنغص..بقيت قاعدة في اوضتي اقوم من السرير اقعد في الكرسي و انا بفكر...ما عارفة كم من الزمن مر ...وابوي ما في منه حركة ...

وبدت تجيني افكار تانية ..يا ربي اصلا ابوي قال لنزار شنو..انا عارفة انه هو ما بشوف زي نزار ..لكن في اللحظات ديك مخي بقى يودي ويجيب ..يمكن ما وافق؟

فجأة سمعت حركة برة وزول دق باب اوضتي و الباب اتفتح وجات داخلة عمتي الهام ..كانت بتضحك وجات علي طوالي قلدتني ( الف مبروك ..عجبني شديييد...ربنا يتم ليكم على خير ان شاء الله ...)

عاينت بوارها لقيت ابوي واقف في باب الاوضة وهو ذاته بضحك ..مبسوط...يعني موافق.....يعني ابوي كلم عمتي قبل ما يجي يتكلم معاي انا ذاتي ..خجلان مني ولا شنو ؟

المهم قعدنا نحن التلاتة نتكلم..العيد كان بعد يومين ...وناس خالتي بثينة وباقي اهل نزار ح يجوا في العيد عشان الخطوبة الرسمية..

وفهمت من كلام ابوي وعمتي انه نزار قال لابوي انه مستعد يجي يسكن معانا هنا في البيت بعد الزواج ..عشان ما يسوقني من ابوي واخليه براه...

شعرت بغصة في حلقي و شعرت دموعي ح تنزل ومسكتها يا الله ...ونزار كبر في نظري اكتر مما هو كبير ..معناها شاريني للدرجة دي..لدرجة يخلي شقته الجاهزة و يجي عندنا في البيت...

لما الهام قامت تمشي مشيت قدمتها جنب الباب قالت لي (والله لما ابوك كلمني...اكتشفت انه دي اكتر حاجة طبيعية في العالم انك تكوني لنزار و هو يكون ليك ...)

المغرب نزار اتصل علي ..وانا طوالي شكرته على حكاية انه ح يجي يسكن معانا بعد الزواج ...

قال لي ( انا مستعد اعمل اي حاجة....واكتر من كدة عشان اكون معاك ...)

وسكت شوية قال ( بحبك...) انا دبت عديل ...

قال لي ( بكرة ح تجي النادي؟...)

انا ما كان عندي فكرة اني امشي لكن لما سألني قلت ليه ( ممكن..في حاجة؟ ...)

قال لي( بس عايز اشوفك ..بعد دة خلاص ما ح تتفكي مني ..)

واتفقنا نتلاقى بكرة في النادي.. بعد داك انا الليل كله مكالمات..ناس سلوى اختي ومعتز من الامارات و ناس خالتي بثينة وريهام ..طبعا خجلانة منهم كلهم ما قادرة اتكلم زي عادتي...

نزار تاني ضرب لي بالليل

بعد رقدت للنوم ..واتونسنا ما عارفة للساعة كم ...

السعادة دي كان لسة منغصها لي موضوع لمياء..

خطوبتي على نزار بعد دة ح تنتشر..واكيد هي بعد تجي من العيد ح تسمع ....انا ح اعمل شنو؟ ..

هل ممكن اواصل في حكاية التضحية القبيل ديك؟ اكلم نزار بشعور لمياء تجاهه؟ وهو شعورها تجاهه دة ذاته حب حقيقي ولا بس عرفان بالجميل و اعجاب ؟

قعدت افكر الليل كله في كل الخيارات لغاية ما وصلت لي لفكرة قررت انها هي الحل الوحيد والامثل للمشكلة دي....وقعدت ادعي انها تنجح

تاني يوم لما مشيت لنزار في النادي قعدت و بالي مشغول بفكرتي..نزار لاحظ لي و قال لي ( شكلك ما براك ..مالك ..لسة خجلانة؟..)

من ناحية خجل لسة خجلانة لكن قلت ليه( عايزة اطلب منك طلب..)

قال لي ( انتي بس تامري...)

انا قلبي قعد يضرب وقلت ليه ( لمياء...عايزة ارجعها لعصمت وعايزاك تساعدني....)

سكت شوية وقال لي ( عايزة تشغليني معاك خاطبة ؟)

ضحكت وقلت ليه ( بصراحة انت كان كلامك صحي من الاول و انا كنت غلطانة ..مع اني نيتي كانت حسنة...)

طبعا انا الليل كله افكر في الموضوع دة و وصلت لانه لمياء اصلا من البداية كانت معجبة بعصمت ومايلة ليه..وانه عصمت هوالراجل الوحيد الحباها و اتقدم ليها ...و لولا تدخلي انا يمكن كانوا يكونوا حسه متزوجين وفي امان الله...وقررت اصلح غلطتي..بمساعدة نزار لاني عارفة رأيه شنو في الموضوع دة ..طبعا دة لووافق...

في اللحظة دي قال لي (طيب يا ستي انا موافق..خلي الموضوع دة علي وانا ح اثبت ليك اني احسن منك في موضوع ال match-making دة...) ..

قلت ليه (ما ح توريني ح تعمل شنو؟..)

قال لي ( انا لسة ما متاكد ح اتصرف كيف.. والبا ابدأ بعد اجازة العيد ....لو احتجت ليك ح اوريك...لكن بصراحة وانتي عارفاني ما بدس عليك الكلام..لو انتي ما ظهرتي في الموضوع دة بكون احسن.. )

لقيت كلامه اني ابعد من الموضوع دة منطقي ..خاصة لو لمياء سمعت موضوع خطوبتي دة و هي عارفة اني عارفة انها معجبة بنزار ...

نزار طبعا ما عنده خبر انها معجبة بيه، وقررت انه الوضع يبقى كما هو عليه..مافي داعي يعرف . .وكدة..

بقيت مشغولة في الترتيبات للخطوبة وجاء العيد و جوا اهل نزار و طلبوني رسمي و ابوي اداهم ...كانت حاجة مختصرة

االاتفاق كان انه عرسنا انا ونزار يكون يكون اخر السنة يعني بعد 3 شهور تقريبا عشان ناس معتز وسلوى يقدروا يجوا...نزار قال لي ما عارف اصبر الاربعة شهور دي كيف؟

مرت ايام العيد و لمياء جات من بلدهم ..وعيدنا على بعض لكن طبعا ما كلمتها بالخطوبة ..وكنت خجلانة منها شديد

ومر اسبوع ويوم كدة اتصلت بي لمياء منفعلة وقالت لي ( عندي ليك خبر ...)

انا قلبي قال شح ..خبر شنو ؟

واصلت ( اتصل بي نزار وقال سجل لي في كورس بتاع انجليزي في معهد مشهور..قال ناس المعهد اصحابه و عندهم منح مجانية و لما سمع انا قاعدة ادرس انجليزي سجلني معاهم ...

انا ما عارفة قلت ليها شنو لكن مخي قاعد يودي ويجيب ..ياربي دي جزء من خطته عشام يرجع لمياء لعصمت ؟ لما سألته قال انتي بس انتظري وشوفي...

المهم مر زي شهر على اكلام دة و يوم جاتني لمياء منططة عيونها ووشها محمر وعرفتها شايلة لي خبر..قلبي قعد يضرب ..يا رب يكون الفي بالي ...وفعلا بعد قعدت شوية قالت لي ( عارفة الكورس حق الانجليزي الدخلني فيه نزار ؟...عصمت كان معاي فيه...)

انا سكت ساكت اعاين ليها لكن ابتسمت عشان اشجعها على الكلام..واصلت ( خلال الفترة دي علاقتنا رجعت تاني زي اول ...)

سكتت شوية بعدين قالت بسرعة ( المهم انوهو اتقدم لي تاني...والمرة دي انا وافقت ..)

عاينت برهبة كدة كأنها خايفة اني اعترض لكن انا سريع قمت حضنتها وقلت ليها ( الف مبروك يا لمياء...ربنا يتم ليكم على خير..)

هي تكون اندهشت من رد فعلي لكن ما علقت عليه... لكن اتشجعت انها تواصل (والله يا نوسة خلال الفترة دي شعرت عرفت بالجد انه هو الزول الانا عايزاه..وهو ذاته قال ..)

سكتت خجلانة ..قلت ليها ( قال شنو يا بنت ؟)

ضحكت وقالت (قال بحبني...) اتنهدت كدة و انا حسيت بشعورها وعرفت احساسها كيف ..ح يكون نفس احساسي لما نزار قال لي بحبك...

نزار طلع ما هين في موضوع match-making و احسن مني كمان..وقلت ليه كدة لما لاقيته..

قال لي ( انا اصلا عارف انه عصمت بحبها ولسة باقي عليها ..وهي ذاتها عرفت من كلامه انها في البداية كانت متجاوبة معاه ودة هوالخلاه يخطبها المرة الاولى يعني كانوا بس عايزين لزة بسيطة ..انا دبرت موضوع الكورس دة مع اصحابي اسياد المعهد و خليت الباقي على همتهم ..)

انا طبعا خجلت لاني انا البوظت الخطوبة الاولى دي..لكن نزار ما وقف كتير في الموضوع واصل وقال (لمياء ابوها نزل المعاش ..و ح يرجعوا بلدهم و عصمت ح يسكنها في الجزء الكان مأجر لاهلها دة.)

طبعا بعد داك حكيت لنزار بكل الدرامات الحصلت ...خطوبة عثمان لي ...و تدبيري اني اجمع مهند ولمياء مع بعض ...الحاجة الوحيدة الما كلمتها بيه هي انه لمياء كانت معجبة بيه ...

بعد داك طبعا لمياء ع

رفت بخطوبتي انا ونزار لكن ما اتاثرت بالموضوع شديد كانت غرقانة تماما في حب عصمت.

انا من مهنتي القصيرة كخاطبة اتعلمت كم درس ...اولا الفقر ما عيب..

وثانيا دوام الحال من المحال..يعني خلال فترة انشغالي بشغل الخاطبة وغيره حصلت حاجات في بيت ناس حاجة ليلى ام عصمت وانا ما فكرت ليها..واحد من اولادهم اتخرج مهندس و اشتغل شغل كويس و عصمت ذاته تجارته اذرهرت و بدوا يعملوا صيانة في بيتهم...

ثالثا في حاجة اسمها الاسنخارة..انا كان مفروض انصح لمياء لما خطبها عصمت في البداية انها تمشي تستخير بدل اقعد احاول اتدخل و اغير ..والحكاية في الاخر قسمة ونصيب...

وجاء شهر ديسمبر و ليلة العمر بتاعتي..كانت ليلة مشهودة اتلموا فيها كل الاهل والمعارف والاصدقاء...نزار نظم لينا رحلة لجزر بالي لشهر العسل...المكان حاجة خيالية بس الجنة...

اول يوم وصلنا كنا ماشين في الشاطئ بعد شوية قعدنا على الرملة تحت الشجر...نزار جراني عليه و ضماني بيده عليه ورفع وشي ليه بيده التانية..عاين لي مسافة مشاعر الحب ظاهرة في عيونه..وانا فقدت الاحساس باي حاجة حولي و غرقت في عيونه ونظراته..ومتأكدة مشاعري كلها باينة في عيوني انا كمان...

نزار بعد مسافة اتنهد وهمس لي (بحبك يا ايناس...ما قادر اصدق اننا اتلمينا اخيرا)

سكت شوية ضحك (وكنتي ح تضيعي مني بسبب مشروع الخاطبة الفاشل بتاعك دة...يخطبك عثمان و تتشربكي مع مهند عشان خاطر لمياء...... عايزك توعديني بحاجة ..)

قلت ليه (شنو؟..)

قال لي ( انه مهنة الخاطبة دي خلاص تستقيلي منها ...) انا ضحكت وهزيت ليه رأسي موافقة...عاين لي تاني بنفس نظرة الحب و الهيام وانا بادلته النظرات وانا بفكر اني حاولت انظم للناس حياتهم ونسيت نفسي بل بالعكس قربت ابوظ على نفسي وافقد الانسان الوحيد الحبيته في حياتي ..لكن الحمد لله ربنا ستر .وخلاص اتلميت على حبيبي ..زوجي نزار

........ الـنـهـاية .......

تقييمك لرواية الخاطبة

مساء الخير كيفكم ي حبايب

كتير في ناس بجو يسالوني من روايات اصلا بتكون موجوده في القناه بتمنى تنتبهو للرساله المثبته فوق.. فيها لسته بكل الروايات الموجوده + رابط كل رواية

الفصل السابق

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية