الجامعه

تقدّمك ٣٣٪

الفصل ١٢ من ٣٦

الفصل ١٢ من ٣٦٣٣٪

الجزء 12

فجاءه جاءت يد من وري ضربته علي كتفه

كان دا محمود ومعاهو صدام وهيثم

محمود : شنو يا حبيبنا فاتح لينا كدا ، وقبيل كنت تقول لينا عندك مزه ماشي تقابلها ما كان تسوقنا بي الخلاء كدا 😅

صابر : ههههههه دي مجرد صديقه ما اكتر بس كنت داير اديها حاجه وصتني عليها

هيثم : شباب المحاضره ح تبدا الفهم شنو

صابر : شايف انو اخير نمشي علي القاعه

وكلهم اتجهوا علي القاعه ، وممن دخلوا القاعه صابر كان بفتش علي روان بي عينو لقها قاعده في البينشات الاماميه ومما عينو وقعت علي عينها روان سحبت عينها ، صابر ما عارف الحصل معاهو في الكفتريا ح اقيف ليه عقبه في طريق الوصل ليها ولا 😩😫 اخد ليه نفس طويل متبوع بي زفير، وقعد هو الشباب في البينشات الاخيره كالعاده 😅 المحاضره بدت وصابر ما شال عينو من روان ولا لحظه بس كان بفكر في موقف الكفتريا ،ومحمود وصدام كالعاده عزو نفسهم بي حيوبهم واخدوا وضعيعه السبات 😴 وهيثم كان هو الوحيد المنتبه مع المحاضره، اثناء ما المحاضره شغاله روان اتلفت وراها وعينها ما وقعت الا علي عين صابر الكان لسه متكي علي البينش و سرحان بعاين ليها لمن ركز لقي روان بتعاين ليه صاحبنا من اللبشه لمن نفض رحو وقعد عديل 😂 روان بي سرعه قبلت قدامها ، شويه كدا والمحاضره كانت انتهت صابر فكر انو ايلاقي روان بره الجامعه في موقف المواصلات واعتزر ليها بس هو وماشي وقفو التلفون الجاء لي صدام

صدام ‏( برد علي التلفون ‏) : الليله الفرخه ما جاءت

في الناحيه التانيه .......:

صدام : انت مش جهزت كل الترتيبات ، ما مشكله كلو بي حقو وما تشين هم لي القروش

من الناحيه التانيه .............:

صدام : يا حبينا قلت ليك كل شئ بي حقو انت في اي زمن خليك مستعد في زمن ادق ليك فيه سلام

انتهت المكالمه علي كدا

محمود : صدام ديل ناسنا

صدام : اي يا محمود ديل الناس الح اظبطوا لينا موضوعنا

محمود : انت واثق من الناس ديل و وريتهم الموضوع بالظبط هو شنو

صدام : ما تخاف يا معلم كل الثقه دي ما اول مره اتعامل معاهم ، بس مشكلتهم ما عندهم حاجه بالمجان وحق يوم الليله الضاع ساي برضو ح ادفع

محمود : يا زول مادام الناس شغلها نظيف وانت واثق منهم القروش معاك ما بتشكل مشكله

صدام : يا زولي انا خلاص ختيت الزول دا في راسي ولمن اخت زول في راسي معناها خلاص انتهي

صابر قاعد اسمع في كلامهم و منطط عيونه 😳 وما فاهم شئ

هيثم : يا اخوانا م تخلو العبط الدايرين تسوا دا ، ياخي انتوا ناس كبار ممكن تحلو خلافاتكم بي طريقه وديه بس ما بالطريقه دي 😫

صابر : شباب دقيقه دقيقه انا ما فاهم شئ ؟؟فهموني الحاصل شنو

محمود : بتفهم كل شئ في وقتو

صابر : يعني ما دايرين توروني

صدام : ما كدا يا خوه ، بس زي ما قال ليك محمود كل شئ في وقتو حلو

والجامعه كلهم طلعوا علي كدا بس صابر كان مصر افهم الحاصل شنو ، شال ارقامهم كلهم ورجع علي البيت كالعاده بي قصه جديده واسئله اكتر واستفهامات اكبر بعد ما سلم علي كل ناس البيت وارتاح شويه ، قرر اضرب لي هيثم وقال هو الوحيد الممكن احكي لي

صابر : الو هيثم اخبارك وصحتك

هيثم : الحمدلله كلو تمام، وانت طمنا عليك يا غالي

صابر؛ كلو في السليم ، هيثم داير اخش ليك في الموضوع طوالي انا داير افهم كلام صدام ومحمود القبيل وانا عارفهم هم ما دايرين احكو لي بس املي فيك كبير انك تحكي لي وتفهمني وعارفك انت زول ما بتحب الغلط

هيثم؛ والله يا صابر اخوي ما عارف اقول ليك شنو

صابر : دايرك بس تفهمني الكلام القبيل كان بتثق فيني ومعتبرني اخوك زي ما قلت

هيثم : انا ما عارف ابدا ليك من وين ولا وين

صابر : المهم انت تبدا

هيثم : الناس دي انا خايف عليهم والله ولي هسي بحزرهم وخايف عليهم من انو القصه القديمه وانو نفقد شخص تاني بي تصرفاتهم الما عقلانيه دي

صابر : قصه قديمه؟؟ ! تفقدوا زول تاني؟؟؟

هيثم نشفت ريقي احكي لي يا اخوي

هيثم : انت ساكن وين

صابر : ساكن امرمان الثوره

هيثم : انا زاتي ساكن امدرمان الدوحه

وصف لي مكان ممكن نتلاقي فيه وانا احكي ليك كل الحاصل وان شاء الله يا رب تقدر تقيف معاي وتقدر تقنع الناس ديل من الناوين عليه

صابر : تمام شديد، خلاص نتلاقي في الملازمين ‏( حبيبي مفلس (😁

هيثم : زيت يا صحبي

شويه كدا والجماعه اتلاقو وهيثم بقي احكي لي صابر

الجماعه ديل يا صابر قاصد محمود وصدام اتفقوا مع شويه مقاطيع انهم اخطفو باسل من جمب الجامعه وادهو علقه نظيفه دا انا بس العارفو والوروني ليه ، لكن انا حاسي الموضوع اكبر من كدا

صابر : كيف اكبر من كدا؟؟؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية