الجزء 27
من ناحيه تانيه
الحاج عبدالله وباسل ومحمد ويس وصلوا المستشفي ودخلوا الغرفه الفيها صابر ، لقوهو نائم ، حاج عبدالله قرب من صابر وبقي امسح في شعرو ، وبقول الحمدلله القدر ولطف الحمدلله ليك يا رب، الحمدلله الجاءت علي كدا
باسل و محمد بقت عيونهم تلمع و ترغرر بالدموع وهم بعاينو لي منظر حاج عبدالله وهو قاعد جمب ولدو وخاتي راس صابر علي صدرو وبمسح في شعرو
في اللحظه دي صابر فتح عيونو لقي ابوه قاعد جمبو وباسل ومحمد وبس واقفين ، باسل من الفرحه بقي اكورك واقول صابر صحي صابر صحي يا خال ، ومحمد ابتسم بسمه عريضه بتتخللها دموع فرح
هنا يس قال لي صابر حمدلله علي السلامه يا بطل قولي شاعر بي حاجه ، انده ليك الطبيب
وصابر باعين ومستغرب في اللمه دي
باسل قال لي صابر انت كويس يا اخوي فيك شئ يا صحبي ، قول حاجه يا صابر وما تقلقنا عليك
الحاج عبدالله قال لي صابر يا ولدي بقيت كيف ، ان شاء احسن
حتى صابر قدر رد، وقال ليهم انا تمام الحمدلله بس انا الجابني هنا شنو ، انا اخر شئ متزكرو انا وهيثم كنا سوي ،وصدام جاءنا وكان بتكلم معانا ،وتاني الشاب الكانو معانا نزلوا فينا ضرب انا وهيثم
هنا يس قال لي صابر انت ما بتتزكر شئ تاني
صابر قال ليه بتزكر حاجات كدا، كنا انا وهيثم مربوطين في كراسي في ظلمه كدا
يس : حاول تتزكر يا صابر ، عشان اقوالك دي بعدبن بتفيدنا في المحكمه كتير
صابر بي خلعه :😱 اقوال ، محكمه ، انت منو بالمناسبه
يس : معاك الملازم اول يس ، وانا استلمت قضيتك
صابر : قضيه ، قضيه شنو
يس بدا احكي لي صابر كل الجري والحصل ،علي امل صابر اتزكر حاجه ، صابر بقي مركز شديد في كلام يس وبحاول اتزكر، ويس مواصل في كلامو لمن وصل لي حته موت هيثم
صابر هنا حسا بي الم ولفه راس، لمن مسك بي ايدو الاستاندر بتاع الدرب، وبي يدو التانيه كان ماسك يد ابوه وضغطها شديد لمن حاج عبدالله انتبه عليه ، وبقي اكورك واقول كلام لا في السماء لا في الارض
هنا يس طلع بي سرعه بره الغرفه وفي لحظات جاب معاهو الطبيب المشرف علي حاله صابر ، والطبيب طلب من كل الموجودبن في الغرفه انهم اطلعوا بره ، وفعلا كلهم طلعوا ، وبقي مع الطبيب كم ممرضه
الحاج عبدالله اتوتر شديد وشغال اقول يا رب سترك ،يا رب فرجك، يا رب لطفك
اما باسل ومحمد كان التوتر انتهي منهم وبقي ادعوا لي صابر
بعد نص ساعه الطبيب طلع من الغرفه ، وكل الموجودين جوا جارين عليه بي خوف ولهفه ، ودايرين اعرفوا صابر مالو
صدام : قول ياخي سريع ، ما تنشف ريقي
الجهه التانيه : انا اقول ليك يا معلم تعمل شنو ، جماعتك ديل ح اودوهم لي النيابه عشان اتحولوا لي المحكمه ، كان قدرت تلحقهم وتقنعهم انهم اغيروا اقوالهم وما اجيبوا سيرتك في القضيه وقدام القاضي، كدا ممكن تمرق من القضيه دي زي الشعره من العجين
صدام بي خسه 😏 : والله ، ياخي انت الزيت الزيتونه زاتو
الجهه التانيه : بس عندك مشكله يا صحبي
صدام : اللهي شنو
الجهه التانيه : كيف يا صحبي ح تقنع الجماعه ديل بي كدا ، يا مان القضيه دي كبيره وفيها قتل شبه عمد وممكن تتحول لي قتل عمد ( 130(😱
صدام بي كل ثقه :😏 دي خليها علي انا يا معلم
الطبيب بقي اهدي في كل الموجودين وقال ليهم مافي شئ خطير بس شويه اانهيار عصبي ، وهسي اديناهو حقنه مهديه ، وبعد ما اصحي بكون كويس
الجهه التانيه : اها وريني ح اعمل شنو يا مان
صدام : انت ما عارف انو اسعد وجماعتو بحبوا القروش اكتر من عيونهم ، بلا انا ح ادخل ليهم بي المدخل دا
الجهه التانبه : انت بتقول في شنو يا زول ، انا اقول ليك القضيه ح تتحول لي قضيه قتل عمد ، تقول بحبوا القروش، شن فايده القروش اذا كان القضيه حكمها يا اعدام يا سجن مؤبد، صدام ركز معاي شويه ياخي
صدام وهو بضحك بي خسه : وانت القال ليك منو في قضيه اصلا يا معلم ، وبقي اضحك
الجهه التانيه : يا زول انت شكلك ما واعي ، كدي خليني القاك ، انت هسي وين وصف لي خليني اجيك واجيب ليك معاي حاجات تقضيك الايام دي
صدام : زيت يا صحبي ،و وصف ليه المكان اللهو فيه
نرجع لي المستشفي
صابر كان صحي وفاتح عين ومغمض التانيه ، وبتثاءب وبقول الله انعلك يا شيطان ، بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الطلع حلم، الحمدلله لك يا رب
هنا الحاج عبدالله وباسل ومحمد حبو اطمنوا علي صابر واشوفوا صحي ولا لسه، وكلهم دخلوا عليه الغرفه في وقت واحد ، وصابر من شافهم وركز انو هو في المستشفي انفجر بي البكاء وبي اقول لي باسل ومحمد عليكم الله ما تقولوا لي انو دا ما كان حلم ، عليكم الله ما تقولوا لي هيثم مات ، عليكم الله ما تقولوا لي كدا
باسل ومحمد طوالي دموعهم جرت من غير ما احسوا بيها
صابر قال ليهم انتوا ليه بتبكوا ، يعني هيثم صحبي ماااات خلاص يعني تاني ما برجع ، هيثم ما ح ارجع
الحاج عبدالله قرب علي صابر وقال ليه يا ولدي استرجع ، دي حكمه ربنا ودا قضاءهو، واحنا ما بنعترض علي قضاء الله
صابر : لا الله الا الله ، انا لليه وانا اليه راجعون ، ربنا ارحمك يا اخوي وصحبي واجعلك من اهل اليمين وجعل الجنه مثابك يا صحبي
بعد ساعه تقريبا
الباب دقا ، صدام عاين بي عين الباب داير اشوف الفي الباب منو ، لمن لقاهو دا صحبو سامر فتح ليه الباب طوالي، سامر سلم علي صدام وقال ليه ان شاء الله ما اتخرتا عليك يا معام
صدام : باخي اتاخرت شديد ياخي انا من الصباح علي لحم بطني ، والله يا صحبي جعان لمن بطني بتصفر
سامر : معليش يا صحبي استحمل براك عملتو بي ايدك والبتعملو بي ايدك اغلب اجاويدك
صدام : ياخي عليك الله خليني من كلامك الكتير دا ادني اشوف جبت لي شنو ، وصابر بقي افتح كيس كيس من الجابهم سامر ليه، وياكل بي شراها زي الاول مره ياكل في حياتو
سامر قال لي صدام اكل سرريع ياخي انا الشمار حارقني ، وريني داير تسوي شنو
صدام وخشمو مليان اكل، قال لي سامر ابرد ابرد يا صحبي ، خليني انتهي، وانا بوريك البطفي النور منو
الحاج عبدالله استاذن من يس انو اكلم الطبيب المشرف اسمح ليه انو صابر ارجع معاه البيت الليله
عشان امو كان ما رجع معاه البيت الليله ممكن تروح فيها
في الاول الطبيب رفض , بس بعد ما الحاج عبدالله حنسو وشرح ليه الحاصل ، الطبيب وافق بي شرط انو لو حسوا او لاحظو اي شئ غريب علي صابر اجيبهو المستشفي طوالي
الحاج عبدالله وافق علي كلام الطبيب ، ومشي ساق صابر الكان في حاله لا يعلم بيها الا الله ، باسل ومحمد وصلوا صابر والحاج عبدالله لقايت باب البيت ومن هناك اتحركوا علي بيوتهم
اول ما دخل البيت الحاج عبدالله وصابر الكان في حاله صعبه، و وشو شاحب حتي مشي ساي ما قادر امشيه كويس، وحاج عبدالله كان بسند فيه
الخاله سعاد استقبلتهم ، ومن ما شافت صابر بي حالتو دي ،بقت تبكي وتحضن في صابر ، وتقول لي مالك يا ولدي، قولي مالك فيك شنو ، مالو يا عبدالله
الحاج عبدالله قال ليها ما تخافي يا سعاد صابر كويس بس مجهد شويه ، من تعب الجامعه وعدم الاكل ، طلع انو ما بياكل كويس عشان كدا جاهو هبوط حاد وبقي حيلو ما شايلو
الخاله سعاد وهي بتبكي قالت لي صابر ليه يا ولدي كدا ، انت داير تمشي تخليني، انت داير تمشي تخلي امك حبيبتك
وصابر ما قادر ارد
الحاج عبدالله قاطع كلام الخاله سعاد قال ليها بدل تبكي سوي ليه عشاء خلي اتعشي ،عشان ياخد دواءهو، والصباح ان شاء الله ببقي كويس ، ما تشيلي هم
صدام انتهي من الردم الكان بردم فيه ( الاكل (😅
وقعد علي الكرسي الجمبو مستكين و مبسوط ، وقال ل
ي سامر انا ح اقول ليك انت لازم بكره تعمل شنو