الجامعه

تقدّمك ٧٨٪

الفصل ٢٨ من ٣٦

الفصل ٢٨ من ٣٦٧٨٪

الجزء 28

صدام بدا احكي لي سامر بكره لازم اعمل شنو

وقال ليه بكره انت لازم تصل جماعتك الفي القسم ديل ومن خلالهم ح تصل لي اسعد وتقول ليهم الكلام دا

انهم ح اقولوا احنا كلنا كنا مع بعض ، يعني حتي صابر و هيثم معاهم ومن جماعتهم ، وهم سرقوا البضاعه وعجبتهم وحصل بينا خلاف ،واخدوها براهم بي جرعه زايده

هنا سامر بقي مننط عيونو 😳 وبسمع في كلام صدام السه مواصل في كلامو ، وبقول ليه وعشان تقنعهم اكتر ح اديك شيك مضروب قيمته نص مليار ‏( 500 الف جنيه (😱 وتقول ليهم الشيك دا ح تصرفوا لمن تقولوا الكلام دا ، وبي كدا ح تسقط كل المواد ‏( القتل ، الخطف، والتحريض ، والمعاونه ‏) وح اتحاكموا بس بي قضيه حيازه مخدرات ، ودي بتتدفع فيها غرامه ومداتها مقارنه بي القاضيه المتهمين فيها هسي ح تكون ولا حاجه واحتمال مع محامي شاطر تتخفف

صدام بعد انتهي من كلامو ،سامر بقي اعين ليه بي زهول وقال ليه يا صدام انت ما ابن انس انت ابن جن

صدام بي ابتسامه مليانه ثقه وغرور 😏 انت نسيت انا منو ، انا الرئيس يا صحبي، انا الرئيس وبقي اضحك

من ناحيه تانيه

الشمس تشرق بازيال اشعتها الذهبيه معلنه عن قدوم يوم جديد ‏( قلت اغير شويه ، واستخدم صيغه جديده ، وعربيه فصحي (😂😅

صابر صحي بس ما زي كل يوم ، ما صابر النشيط البقوم من السرير وبصلي وبشرب الشاي مع ناس البيت وبجهز لي الجامعه

صابر صحي وكل مكان في جسمو بوجعو، وحسا بي شعور غريب ، شويه كدا جسمو بقي اهرشو كلو ، وصابر بقي احك في جسمو بي صوره ستريه ، واكورك

جاءتو الخاله سعاد تتطمن عليه وشايله ليه شاي الصباح، ولمن شافت الحاله العليه اتخلعت وجرت عليه حتي كبايه الشاي وقعت منها، وبتقول لي صابر يا ولدي مالك يا ولدي مالك وشك مقلوب ومخطوف كدا ، صابر انت كويس ، صابر ولدي رد علي ، وبقت تكورك لي حاج عبدالله ، يا عبدالله يا عبدالله تعال شوف ولدك تعال سريع شوف صابر مالو

الحاج عبدالله جاء جاري بي سرعه وشاف حاله صابر الكنت زي زول ح اموت هسي

والخاله سعاد بقت تبكي وتجعر كمان بي البكاء ، وبتقول لي حاج عبدالله ، يا عبدالله عليك الله وريني ولدي مالو ، دا ما هبوط البسوي كدا ،دا حاجه تانيه وانت ما داير توريني ليها ، عليك يا عبدالله وريني ولدي مالو

الحاج عبدالله قال ليها يا سعاد ما تكبري الموضوع ساي ، دي اثار الهبوط الحاد كدا ، والطبيب قال لي كدا ، وانا هسي ح اودي لي الطبيب عشان قال لي كان ظهرت عليه الحاله دي اجيبو ليه

الخاله سعاد : والله يا عبدالله انا ما مصدقاك بس هسي ودي لي الدكتور سريع ، والمره دي رجلي في رجلك ، وما ح تقنعي المره دي اقعد وانتظركم ، وما ح اطمن الا اسمع كلام الطبيب بي اضاني حتى ارتاح

الحاج عبدالله قال ليا ما عارف اقول ليك شنو يا سعاد لكن خلاص وقت مصره امشي اجهزي سريع ، والخاله سعاد مشت تجهز،

هنا الحاج عبدالله شال تلفونو وضرب لي باسل وفهمو الحاصل ، وانو الخاله سعاد جايه معاهو المستشفي ولازم ما تعرف بي الحاصل، شويه والخاله سعاد كانت واقفه قدام حاج عبدالله وبتقول ليه يلا سريع نمشي، وبي كدا اتحركوا علي المستشفي

باسل اتصل علي يس السبقهم علي المستشفي ولاقي الطبيب المشرف وفهمو كل الحاصل

من الناحيه التانيه

سامر وصل القسم ومن خلال جماعتو الفي القسم قدر اقابل اسعد وكل الشباب المعاه ، وبدا ارص ليهم في كلام صدام ، في البدايه ما اقتنعوا بس لمن سامر طلع ليهم الشيك ، وقال ليهم انتوا اصلا لابسين القضيه كان صدام معاكم ولا لا ، وما تنسي يا اسعد انت و عادل اصلا كنتوا ح تتحاكمو بي قضيه الحيازه دي، انا شايف يا اسعد انت وعادل توافقو علي كلام صدام ، وتاخدو مدتكم ولمن تطلعوا تلقوا قروشكم منتظراكم ، ياخي احسبوا المده الح تاخدوها دي انها شغل ح تاخدو حقو عليه

هنا عادل بقي اعاين لي اسعد ، وقال ليه والله يا اسعد الراجل دا كلامو زي الفل واصلا احنا ما اختفينا المده دي الا عشان احنا اصلا محكوم علينا في قضيه الحيازه دي وهي لابسانا لابسانا ، اخير يا صحبي ننسجن بي فايده

وبي كدا سامر قدر اقنعهم

الخاله سعاد وحاج عبدالله وصابر الكان ما واعي لي شئ وصلوا المستشفي ولقوا يس والطبيب المشرف علي حاله صابر منتظرنهم ، طوالي الطبيب دخل صابر في غرفه وقال لي الخاله سعاد والحاج عبدالله انتظروهم بره

شويه والطبيب جاءهم بره وطمنهم انو صابر بخير ، الخاله اصرت تشوف صابر والطبيب سمح ليها انها تدخل ليه ، والخاله طوالي دخلت غرفه صابر القتو نائم وقعدت جمبو وهي بتبكي وبتمسح في شعرو

في الاثناء دي الطبيب بدا اتكلم مع حاج عبدالله ويس ، وقال ليهم ما اكذب عليكم حاله صابر هسي مستقره عشان اديناهو جرعه من الكوكاين

هنا الحاج عبدالله بقي منطط عيونو 😳 وبقول لي الطبيب كوكاين اديتو صابر كوكاين

الطبيب قاطع الحاج عبدالله ،وقال ليه يا حاج صابر بقي شبه ممدمن علي ماده الكوكاين والباكد كلامي دا ، حاله صابر اللاحظتوها عليه الصباح ، صابر لازم نعمل ليه جلسات ، عشان نقدر نعلاجو قبل ما ادمن علي الكوكاين بي صوره اكيده

الحاج عبدالله بسمع في كلام الط

بيب ،وحس حيلو ما قادر اشيلو ، وقرب اقع من طولو ،الا يس في اللحظه الاخيره مسكو وختي ايد حاج عبدالله علي رقبتو ، وسندو لمن لقي ليه كرسي قعدو فيه

من الناحيه التانيه

الباب دقا وصدام عاين بي عين الباب ولاقهو سامر فتح الباب بي سرعه ، وبي لهفه وتوتر صدام قال لي سامر اها اسعد قال ليك ، اسعد وافق ولا لا ، يلا قول

سامر عاين لي صدام وملامح وشو ما بطمن ، في اللحظه دي صدام بقي افرك في يدينو فرك وخلاص الفيه انتهي

سامر ضحك فيه ، وقال ليه ما قلت انت الرئس

الجامعه وافقوا يا صدام

صدام هنا من الفرحه بقي انطط واكورك ما فضل ليه الا اطير

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية