الجامعه

تقدّمك ٨٩٪

الفصل ٣٢ من ٣٦

الفصل ٣٢ من ٣٦٨٩٪

الجزء 32

صابر : الحمدلله يا روان ، احسن من اول بي كتير ،ليه عذبتني نفسك وجيتي يا روان ، بس تسلم كتير

روان : والله يا صابر قلقتني عليك ، من اخر مره استاءذنتني في الجامعه تاني ما شفتك ، قلت اكيد ح اشوفك تاني يوم في المحطه ، وما تتصور كنت منتظره الصباح متين اجي عشان القاك ، وفعلا جيت الصباح الموقف وانتظرتك وابيت اركب اي حافله الا انت تجي ، وانت ما جيت ، واليوم البعديه برضو انتظرتك وانت برضو ما جيت ، وقلقت عليك شديد ، وقلت يا رب اكون المانع خير ، وندمت اني ما شلت رقمك، وكتر خير اصحابك محمد وباسل هم الوصلوني ليك ، والله من ما سمعت انك عيان وراقد في المستشفي ، ما تصدق انا حصل لي شنو يا صابر ، انا جسمي كلو بقي ارجف، وكان ما كان الوقت اتاخر كنت جيتك، وكنت متين الواطه تصبح عشان اجي اطمن عليك ، والله يا صابر انا من امبارح متوتره ومقلقه عليك شديد

صابر عاين في عيون روان الكانت فيها لمعه من رقرقه الدموع الفيها ، وقال ليها انا الندمان اني ما شلت رقمك وخليتي تقلقي علي قدر دا ، اعفي لي يا روان

روان : عافيه عنك ، والعفو لله ورسوله

من ناحيه تانيه

سامر : اها يا معلم ظبط الوضع

صدام : دا كلامك با زولي ، ما اضبط الوضع الا انا ، وبقي اضحك

سامر : اها ، والفهم شنو ، وقالوا ليك شنو

صدام : شالوا اقوالي ، وقلت ليهم انا ما عافل اي شئ عن الموضوع دا ، وعشان ما عندهم دليل ضددي ما قدروا اتخذوا اي اجراء ضددي ، وقالوا لي انك لازم تحضر جلسه بكره ، عشان القاضي اسمع اقوالك

سامر : دا الزيت ، كدة انت في السليم

صدام : اصلي كيف يا صحبي

التلفون دقي ، و يس فتح الخط

يس : الو

الجهه التانيه : صباح الخير سعادتك

يس : صباح النور

الجهه التانيه : سعادتك الليله صدام جاء القسم، واتحول علي مكتب التحري ، وادي بي اقوالوا ، واعلم بي اعلان المحكمه لي جلسه بكره

يس : هو هسي معاكم

الجهه التانيه : لا سعادتك ، مافي حاجه ضددو ،وهسي هو محل شاهد فقط في القضيه

يس بي غضب :😡 تمام ، المهم ما تكون نسيت كلامي، وخليت كم فرد اراقبو

الجهه التانيه : ايوه سعادتك ، حاليا احنا مراقبين كل تحركاتو

يس : تمام شديد، واديني التقارير اول بي اول

الجهه التانيه : تمام سعادتك

في المستشفي

كانت في ونسه اشتياق ولهفه ، وسيل من الاحاسيس ببتفجر بين العاشقين صابر و روان 😍

وما وقف السيل دا الا لمن الباب خبط، كانوا ديل الحاج عبدالله والخاله سعاد ، روان سلمت عليهم بي كل ادب واحترام ، وقعدتهم معاهم شويه ولمن باسل و محمد رجعوا علي الغرفه ولقوا الخاله سعاد والحاج عبدالله وصلوا ، سلموا عليهم ، واستاءذنوهم عشان امشوا الجامعه ، روان برضو استاءذنتهم ، وكلهم طلعوا سوا روان وباسل ومحمد علي الجامعه

يس قاعد في مكتبو وبفكر في القضيه وبقول لي نفسو ‏( والله يا صدام يا انا يا انت ، والا تكون دي لي اخر لي قضيه واخلي الشغالنه دي ‏) ، قال لي العسكري جيب لي ملف قضيه قتل هيثم ، العسكري جاب ليه الملف ، و يس بقي اقرا كل الاقوال ، وبتزكر في كلام باسل ومحمد ، واثناء ماهو غارق في التفكير والقرايه في صوره من صور الحادث لفتت انتباهو شديد شالها وابقي ادقق فيها

روان وباسل ومحمد وصلوا الجامعه ، ومن ما وصلوا روان استاءذنت منهم واتحركت علي القاعه ، باسل ومحمد كالعاده ما كان عندهم نفس اخشوا المحاضره ، شايلين هم صابر ، ومن جهه تانيه دايرين اموتوا من الغيظ انو كيف صدام والبقيه ح امرقوا من القضيه من غير عقاب ، والاهم الاكبر جلسه بكره الح تحدد كل مسار القضيه ، اصحابنا بقوا ما عارفين اعملوا شنو كل واحد بعاين لي التاني وما قادر اتكلم مع التاني ، واتحركوا علي الكافتريا ، وهم متجهين علي الكافتريا لقوا ايه ‏( صاحبه افنان ،بتتزكروها ‏) ايه سلمت عليهم محمد وباسل ردوا عليها السلام ، ايه قالت لي باسل ممكن اتكلم معاك شويه ، باسل قال ليها ولو انتي تامري ، هنا محمد احس انو في كلام شخصي بين باسل و ايه ، طوالي استاءذن منهم ،وقال لي باسل انا عندي حاجه اسويها وارجع ليك واتحرك منهم

باسل اتجه علي الكفتريا مع ايه، ولقوا ليهم كرسين علي جمب كدا ، باسل قال لي ايه ان شاء الله خير يا ايه ، اتفضلي احكي

ايه ملامحها كلها اتغيرت ، وبقت تفرك في اصابعيها فرك

يس قام علي حيلو وبقي اكورك و انده علي العسكري يا عسكري يا عسكري ، العسكري جاهو وقال ليه تمام سعادتك ، يس قال ليه هسي تجهز لي قوه صغيره ومعاها فريق من المباحث بي سرعه

العسكري تمام سعادتك

يس مسك الصوره تاني واخد ليه نفس طويل مع ابتسامه عريضه ، وبتكلم مع نفسو ‏( لو كلامي دا طلع صاح ، معناها وقعت معاي يا صدام ‏)

وايه هنا انفجر بي بالكباء ، حتى باسل اتاثر من كلام ايه شديد ، ومن غير ما احس دموعو بقت تتساقط واحده وري واحده

ايه وفي نص بكاءها ومن غير ما تحس قالت لي باسل ، انا بحب محمد ، انا بحب محمد يا باسل

باسل ابتسم ابتسامه عريضه ، والدموع لسه بتتساقط منو ، وقال لي ايه، ومحمد ح القي احسن منك وين يا ايه

ايه رفعت راسها وعاينت لي باسل وبقت تمسح في دموعها وقالت ليه ، يعني يا باسل ح تساعدني وتوصل ليه احساسي

باسل بقي اضحك ، وقال ليها اساعدك شنو ، دا رجلو فوق رقبتو ح اخلي احبك

ايه فرحت من كلام باسل وبقت تتبسم ، وقالت ليه ربنا ما احرمني منك ولا منو يا رب

باسل : دا دين قديم علي يا ايه ، وزي ما محمد زمان ساعدني وكان بفتش علي سعادتي ، هسي جاء دوري ولازم ارد لي ابو حميد اخوي جميلو

ايه : بالجد يا باسل ظني ما خاب فيك

باسل : الحمدلله ما خيبت ظنك ، وما تشيلي هم يا ايه ، انا الارعن دا بجيبوا ليك ، وكمان ح ابقي زي الخاتم في اصبعك

ايه : لو سمحت يا باسل ما تقول علي حمودي ارعن ، وانا والله الح ابقي ليه زي خاتمو واخدمو بي عيوني

باسل : اها، من هسي دايرين نحامي ليه ونكسر ليه تلج ، والاحلي حمودي دي

وباسل وايه بقوا اضحكوا

يس والقوه المعاهو وصلوا موقع الحادث ، وفريق المباحث والادله الجنايئه بدوا شغلهم ، وشالوا كل العينات والادله الطلبها منهم يس

وطوالي اتحركوا من موقع الحادث لي مكاتب الادله الجنائيه

يس وصل مكتبو وقعد فيه، و كان متوتر شديد وخايف انو النتائج تتاخر وما الحق جلسه بكره عشان اقدر اقدمها لي القاضي ، كل دقيقه اعاين لي تلفونو وتاني اختو

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية