الجامعه

تقدّمك ٨٣٪

الفصل ٣٠ من ٣٦

الفصل ٣٠ من ٣٦٨٣٪

الجزء 30

باسل ومحمد استاءذنوا يس ، واتحركوا علي الجامعه ، وصلوا الجامعه وما كان عندهم نفس انهم اخشوا المحاضرات ، محمد قال لي باسل اها الفهم شنو يا صحبي ، باسل قال ليه والله يا محمد ما عارف والله ، بس العارفو انا صدام دا كان الله لماني فيه ما بخليه ، والله ما اخليه ان شاء الله اقتلو عديل

محمد قال ليه قتل شنو يا باسل استهدي بالله ، ما علينا الا الصبر ، واملنا في يس بعد الله انو اكشف حقيقه الكلب دا لي المحكمه ، واتزكر يا اخوي الله يمهل ولا يهمل

باسل : ونعمه بالله يا ابو حميد ، هسي المهم عندنا صابر انو اقوم لينا بالسلامه

هنا كان في الشخص قاعد وراهم بقي منطط عيونو لمن سمع اسم صابر

محمد قال لي باسل ، ياريت يا باسل شفاءه ما اطول عشان ما ااثر عليه في الجامعه

باسل : يا رب

هنا في صوت حنين جاء من وراءهم قال ليهم السلام عليكم ، كانت دي روان ، باسل ومحمد ردوا عليها السلام ، روان اتحركت من مكانها القاعده فيه و وقفت قدامهم ، وملامح وشها كانت بتدل علي خوف ممذوج بي اشتياق ولهفه ، روان قالت لي باسل ومحمد بي حياه وخجل وهي بتاعين في الارض ، انتوا اصحاب صابر صاح ، رد عليها محمد بي ابتسامه حلوه ايوه احنا اصحاب صابر

روان : انا بتاسف اني سمعت كلامكم ، بس صابر مالو ما جاء الجامعه ليه يومين ، وسمعتكم قلتوا ربنا اسرع في شفاءة ، صابر عيان

محمد : انتي روان صاح

روان بي صوت واطي : ايوه

محمد : اتشرفنا يا روان ، انا محمد ودا باسل اصحاب صابر شديد، واما عن صابر يا روان محتاج دعواتك عليك الله ادعي ليه كتير ربنا اشفيه ، صابر عيان و مرهق شديد ، وهسي راقد في المستسفي

روان من ما سمعت كلام محمد ختت يدها علي فمها ، وفي عبره خنقتها لمن ما قدرت ترد

باسل قال لي روان بالجد يا روان عليك الله ادعي ليه الايام دي كتير محتاج دعوات كتيره

روان بي صوت مخنوق واقل من واطي ، هو راقد في مستشفي شنو

باسل : مستشفي الخرطوم

روان : ممكن تديني رقم تلفونو ، واكون شاكره ليك

محمد : دا رقمو ،بس هو ما بقدر ارد علي التلفون واحتمال تلقي مقفول ، وادها رقم حاج عبدالله وقال ليها دا رقم خالي عبدالله ابو صابر بكون جمبو ، وبديك ليه

روان شالت الرقم من محمد ، ومشت

في المستشفي الخاله سعاد قاعده مع صابر الدائما نايم ومرات بتجيهو صحيه ، بلقي الخاله سعاد جمبو ببتسم ليها وبقول ليها يا ست الكل انتي لسه هنا ، والله انا كويس بس انتوا الما دايرين تخلوني امشي البيت، الخاله سعاد بترد ليه، كدي انت اول ابقي لينا كويس في الاول ،وبعدين نمشي كلنا البيت

من ناحيه تانيه

سامر : اجهز يا رئيس لي يوم بكره ، وما تتوتر وتتلبك

صدام : ما بتوصي حريص يا زولي ، زولك عارف هو بسوي في شنو

سامر : بس يا رئيس انت مشكله الشيك الاديتها لي ناس اسعد دي ح تحلها كيف ، الجامعه ديل كان اتخارجوا وما لقوا قروشهم ما بريحوك وانت عارفهم كويس، بلعبوا في اي شئ الا قروشهم والمبلغ الاديتو ليهم دا مبلغ خيالي وكبير

صدام : يا زولي ما تخاف ، لي وقت طلعتهم انا بكون البلد دي زاتها خليتها ليهم ، وما ح اقدروا الموا فيني انا هسي همي انتهي من موضوع بكره دا

العصريه كدا الحاج عبدالله و ورد و رغد كانوا وصلوا المستشفي ، ورد ورغد سلموا علي صابر ، ورغد بقت تبكي وبقول لي صابر انت ح تجي البيت متين ، الخاله سعاد قالت ليها رغود عسلي ما تبكي بس ابقي بجيكم البيت

صابر : رغود حبيبتي اشتقتي لي ما تبكي انا يوم يومين بكون معاكم

ورد : وانا زاتي اشتقت ليك يا معفن

صابر : والله يا ورد ، اول مره اعرف انك بتحسي

ورد : عشان كدا قلت ليك معفن

والجماعه كلهم قلبوها ونسه وضحك وما حسوا بالوقت لمن الباب خبط ، كانوا ديل باسل ومحمد ، سلموا علي الموجدين كلهم ، وحمدلو ليهم علي سلامه صابر

محمد : ما شاء الله يا صابر الليله انت احسن بي كتير ، اللهم شفاءا عاجلا لا يغاادره سقما

صابر : عليك الله يا ابو حميد قول لي خالتك سعاد الكلام دا ، قول ليها ولدك زي البوم

باسل : يا زول الحمدلله انك بقيت احسن ، وان شاء الله دائما احسن وبي صحه وعافيه ، بس يا صحبي الطبيب كان ما طمنا عليك وقال اطلعوك مافي ليك طلعه ، ومعليش عارف نحنا سغيلين لكن يا صحبي استحملنا شويه 😁

والونسه جرت شويه ،بس كانت الونسه في جهه وفي نظارات اعجاب 😍 متبادله في وادي وجهه وعالم تاني ومافي زول حاسي بيها الا اصحاب النظرات 😁😁

حاج عبدالله قال لي الخاله سعاد انتوا لازم تمشي وتسوقي البنات معاك عشان الوقت ما اتاخر ، هنا محمد ادخل وقال لي الحاج عبدالله انت زاتك الوقت ح اتخر عليك ، الحاج عبدالله قال ليه كيف الوقت اتاخر علي وانا بايت مع صابر الليله

باسل قاطع الحاج عبدالله وقال ليه يا خال احنا صاحبنا ما بنخلي براهو واتلفت علي صابر وغمز ليه 😉 وقال ليه ولا ما كدا يا اخوي

الحاج عبدالله : والله يا اولادي انتوا ما قصرتوا معانا في شئ وكفايه امبارح انتوا بتوا معاه

محمد قاطع الحاج عبدالله وقال ليه ان شاء الله احنا ح نبيت مع صابر لمن اقوم بالسلامه وارجع البيت

الخاله سعاد : يا ولادي كدا اهلكم بقلقوا عليكم ، الله ارضي عليكم ارجعوا ، وهندا ابوه ببيت معاه

المهم بعد اصرار من باسل ومحمد علي الخاله سعاد وحاج عبدالله اقنعوهم انهم الليله هم ح بيتوا مع صابر وبي كدا الحاج عبدالله والخاله سعاد و ورد و رغد رجعوا ، وبقي باسل ومحمد مع صابر ، وبدوا ونسه ظريفه كدا وضحكه اصحاب حلوه ،وما حبوا اعكرو مزاج صابر، وما جابوا ليه اي سيره عن المحكمه والحصل فيها

وختموا ونستكم لمن محمد قال لي باسل، انت يا باسل احنا كان غبنا عن الجامعه السنه كلها مافي زول بسال مننا ، بس في ناس كدا غابوا عن الجامعه يومين بس ، وخلوا الناس الفي الجامعه تقلق عليهم ، باسل هنا عاين لي صابر وبقي اضحك ، وقال لي محمد احنا لينا الله يا ابو احميد حتي قعاد المظله ما لاقنو

صابر بعين لي الناس البتضحك وهو ما فاهم حاجه ، وبقي احنسهم اقولوا ليه الحاصل شنو ، وباسل ومحمد اي واحد بعاين لي تاني، وتاني اعاينوا لي صابر وتعابير وشو الكلو استفهام وتعجب و ضحكو

صابر قال ليهم كدا ، يلا عليكم الله هوونا ، ومن غير مطرود لو سمحتو

باسل قال ليه كدا يا اخوي ، حاضر بعد خلاص كنا دايرين نوريك ، وتلفت علي محمد وقال ليه يلا يا ابو حميد، الليله خلي الشمار احرقو

محمد وهو بضحك ، قال لي باسل، يا باسل دا اخونا صابر ما بنقدر نخليه براهو ، ولا بنخلي حاجه لي تاذييه حتي ولو كان شمار

باسل بقي اضحك ، وقال لي صابر ما تفهم يا زنخ انت انت عندك منو في الجامعه ممكن اسال منك غيرنا

صابر بي فرحه ومن غير ما احس ، صرخ وقال روان سالت مني

محمد وباسل انفقعوا بي الضحك في حركه صابر اللمن انتبه علي نفسو ظهرت عليه ملامح خجل وكسوف

محمد قال لي باسل الوش دا زكرك بي وش منو

باسل : اي ياهو وش روان زاتو لمن جاءت سالت منك وبقي اضحك

وجماعتنا تموا السهرتهم علي كدا ولمن قرروا انموا في اتنين النوم غلبهم النوم ، من السرحان في حبيبتو

الليل الهادئ بزكرني

حبيبي 😍 الغائب من بدري

خلاني وحيد

في ليلي وحيد

وسهدي وبعدك جنني

واحد منهم كان صابر والتاني خلو بي النيه

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية