الجامعه

تقدّمك ٩٧٪

الفصل ٣٥ من ٣٦

الفصل ٣٥ من ٣٦٩٧٪

الجزء 35

- هل يَسمَعُني الله؟

- طبعًا ..

- إذن لماذا لا يُعطيني ما أطلب؟

- لأن الطبيب يُعطيكَ الدواءَ الذي يُشفيك وليس الذي تُحب ..

عندما تفقد الامل 😖

لا تفقد الثقه في الله 😊

الحاج عبدالله بدا احكي لي معتصم كل الحاصل معاهو

ومعتصم كان بسمع في الحاج عبدالله وكان مركز معاهو شديد ، ولمن شاف الحاج عبدالله بحكي ليه بي تاثر شديد وحزن ، ما قاطعو

الحاج عبدالله بعد ما انتهي من كلامو ، معتصم قال ليه يا حاح ما تخاف دا كلو مقدر ومكتوب ،وربنا ما بحب الظلم وان شاء الله ربنا ما ح اخليك وح انصرك هسي ما عليك الدعاء ، وكل مشكله ليها حل ان شاء الله

الحاج عبدالله ارتاح شويه من كلام معتصم ، وقال ليه ونعمه بالله يا ولدي ، وان شاء الله ربنا ح انصرنا وانا واثق من ربنا

هنا واحد من مكتب الاستقبال كان بانده ‏( وين مرافق ‏( يس عثمان ‏)

معتصم قام علي حيلو و مسك يد الحاج عبدالله عشان اساعدو علي الوقوف واتحركوا علي مكتب الاستقبال

الحاج عبدالله قال لي موظف الاستقبال انا مرافق يس

موظف الاستقبال قال ليهم الطبيب خرج من العمليه هسي

واحابي اشوفكم واشرح ليكم وضع المريض

هنا الحاج عبدالله جاهو احساس بخوف من المجهول وجاتو عبره ما قدر اطلعها ، وشغال افرك في اصابع يدينو فرك

معتصم لاحظ لي حاج عبدالله والتوتر الشديد الكان ظاهر عليه، وحبي اهديهو شويه ، وقال ليه يا حاج ما تخاف احنا الله معانا وتاني ما بنخاف من شئ

واتحركوا علي مكت الطبيب بي خطوات تقيله‏( خطوات جندي راجع من معركه مهزوم وشايل كل الحسره علي زملاءهو الفارقهم ‏)

معتصم والحاج عبدالله وصلوا مكتب الطبيب ، ودقوا الباب دقه خفيفه ، ودخلوا سلموا علي الطبيب

الطبيب رد عليهم السلام ، وقال ليهم اتفضلوا اقعدوا

الحاج عبدالله قعد بي هدوء وقعد جمبو معتصم الكان لسه ماسك يد الحاج عبدالله

وبي صوت مبحوح وخانقاهو عبره الحاج عبدالله قال لي الطبيب طمني علي ولدي يس

الطبيب بي ابتسامه عريضه : يا حاج ما تخاف ولدك الحمدلله في احسن حال ومافيه شئ ، لمن جابوهو كانت حالتو خطره شديد، بس هسي اتجاوز مرحله الخطر الحمدلله

الحاج عبدالله بقي اكورك وقول ‏( الحمدلله لك يا رب ، الحمدلله لك يا عظيم ، يا كريم يا مجيب ‏) وما حس بي نفسو الا وهو ساجد سجده شكر علي الارض

ومعتصم بقول لي الحاج عبدالله ، اول الغيث قطره وان شاء الله الباقي كلو بتصلح ، ومسك من يدو وساعدو اقوم من علي الارض

و اول ما قام الحاج عبدالله مسك معتصم وحضنو عليه وقال ليه والله انت ربنا احفظك لي اهلك ، انت ولدي التاني

من جهه تانيه

صدام اتفق مع سامر انهم اتلاقو بكره

وصدام من رجع بقي اجهز في اوراقو بتاعت السفر ، بس صادفتو مشكله

في المستشسفي

الطبيب لسه مواصل كلامو ، عن انو العمليه ناجحه ، بس المريض الان تحت تاثير المخدر ، وما ح نتاكد انها ناجحه ميه في الميه الا لمن افيق من اثر المخدر

الحاج عبدالله هنا سكت

الطبيب : ما تخاف يا حاج احنا جاءتنا حالات اخطر من دي ، والله الحمدلله هسي هم بالف صحه وعافيه ،و ممكن بعد دا تتفضلوا تشوفوا المريض

الحاج عبدالله ومعتصم طلعوا من مكتب الطبيب والتلفونات كانت لسه بدق ، والحاج عبدالله لسه ما عارف ارد ولا

معتصم قال لي الحاج عبدالله ، رد وطمن جماعتك وما تخليهم اقلقوا اكتر من كدا

الحاج عبدالله قال لي معتصم اطمن منو ، واقول شنو اقول لي سعاد ولدك خلاص ضاع و تسجن ، ولا اقول لي روان زميلك اتسجن

والله يا معتصم سعاد تروح فيها ، دا ولدها الوحيد وبتحبوا اكتر من روحها

وبقي اقول ‏( لا الله الا الله ، حسبنا الله ونعم الوكيل ‏)

معتصم قال ليه اهدى يا ابوي ، اكيد ما ح تقول ليهم كدا ، بس لازم تحسسهم انو مافي شئ، عشان ما اقلقوا وراسهم اودي واجيب

الحاج عبدالله : اها اقول ليهم شنو يا ولدي معتصم انا خلاص فاض بي و الله عالم بي ، تفكير ما قادر افكر

معتصم ابتسم ابتسامه حلوه وقال ليه ، قول لي خالتي سعاد انك ما كنت منتبه علي التلفون عشان كدا ما رديت عليها ، وكان سالتك عن صابر قول ليها انا خليتو في المستشفي مع باسل ومحمد

اما روان دي اديني ليها ، انا بتصرف ، معليش يا حاج ح نكذب بس ربنا اغفر لينا ، و دا الفضل لينا نعملوا

وفعلا الحاج عبدالله فتح الخط ورد علي الخاله سعاد وقال ليها كل القالوا ليه معتصم ، وقال ليها انا هسي جاي علي البيت

معتصم رد علي روان ، و اول من فتح الخط جاءهو صوت رقيق مبحوح بي البكاء ، وبقول ليه يا صابر كدا انا بضرب ليك من الصباح وانت ما داير ترد علي ولا داير تطمني عليك ، ليه كدا يا صابر

معتصم قال ليها معليش يا اختي ، انا ما صابر ، انا صاحب صابر ، وهو طلع من الصباح عندو مقابله في العياده الخارجيه ، ونسي تلفونو هنا

هنا روان سكتت مسافه ، وقالت ليه معليش انا كنت قايلك صابر ، بس عليك الله طمني عليه

معتصم : مافي داعي للاعتزار ، وصابر مافيه شئ الحمدلله بصحه وعافيه

روان : تسلم ، والحمدالله انو صابر بخير ، عليك الله اول ما اصل خلي اتصل علي

معتصم : ان شاء الله ، سلام

وانتهي اليوم العصيب علي كدا 😫😩

وفي صباح اليوم التاني

باسل ومحمد افرجوا عنهم ، واول شئ عملوا باسل اتصل علي الحاج عبدالله ، والحاج عبدالله وراهو كل الحاصل ، والحصل علي يس ، واتفقوا انهم اتلاقوا في المستشفي

باسل و محمد اتحركوا علي المستشفي طوالي

في غرفه مظلمه وفي ركن من اركان الغرفه كان صابر مربع رجليه وخاتي راسو علي يدينو ، ودموع تساقط واحده وري واحده كل ما اتزكر امو الخاله سعاد ، انها ح تسمع بي خبر سجنو عقلو اودي واجيب وبخاف اكتر لمن احس انو ح تتاثر وتجيها حاجه ما كويسه ، ومرات اتزكر روان وكيف اكون رده فعلها لمن تعرفوا مسجون ، صابر الفيه انتهت وخلاص فقد الامل من كل شئ ، رفع راسو لي فوق ، بي نظره تحسر وحزن وقال ‏( يا رب انت اعلم بي حالي ، فاصلح حالي ، وهدى بالي ‏)

من جه تانيه

صدام لقي جواز سفرو منتهي الصلاحيه ، وخاف اتاخر في اجراءت السفر بي سببو ، شال تلفونو واتصل علي سامر ، وقال ليه سامر لازم تشوف لي طريقه وحل لي المشكله دي ، شوف لي جماعتك ديك اشوفوا لي طريقه ، اضربوا لي جواز اعملوا اي شئ المهم اسافر سريع

سامر قال ليه ، ما تخاف يا رئيس انا عندي ناس اختصاصهم الشغلانيه دي

صدام : الله اطمنك يا رب ، زي ما طمنتني ، بالجد انت زولي ، وتشيرت مرقتي ، ولا اقول ليك انت زولي وجواز سفري ، وصدام بقي اضحك

باسل ومحمد وصلوا المستشفي ، وقلبهم في يدهم لاقوا الحاج عبدالله في مدخل المستشفي ، سلموا عليه ، ودخلوا كلهم المستشفي اطمنوا علي يس

واول ما دخلوا علي الغرفه فيها يس ، لقوا مجموعه من الاطباء بشرفوا علي حالتو

باسل سال واحد من الاطباء ،وقال ليه يا دكتور طمنا علي يس

الطبيب قال ليه ، يس الحمدلله بخير وكل اللازم اتعمل ليه ، بس المفروض اصحي والبنج افك ، وما عارفين الحصل عليه شنو ، شكلو دخل في غيبوبه من اثر الضربه علي راسو كانت قويه

باسل ومحمد والحاج عبدالله ، بقوا منططتين عيونهم

محمد قال لي الطبيب بي صوت واطي ومتراجف ويعني يس ما ح اصحي ولا كيف يا دكتور

الطبيب : والله يا ولدي ما عارف اقول شنو ، في ناس بتصحي بعد ايام ، وفي ناس بعد شهور ، وفي ناس بعد سنين ، ما عليكم الا الدعاء ، ربنا الطف بيه واقوموا بي اسرع وقت

وكل الاطباء طلعوا من الغرفه

الحاج عبدالله حيلو ما قدر اشيلو وحسه بي دوخه والارض دي زي البتلف حوليهو وبقي اترنح وكان داير اقع ، الا باسل ومحمد مسكوا وقعدوا علي كرسي ، والحاج عبدالله بقي اقول ‏( اللهم اني اشكي لك حزني وبثي ، اغثني يا الله ‏) انا خلاص ولدي ضاع ، ويس ضاع كمان ، وسعاد كان سمعت بي الكلام دا صدقوني ممكن تضيع فيها ، والدموعو بقت تجري منو مطر مطر ، وباسل ومحمد ما قصروا معاهو دموعهم جرت برضو

صدام لاقي سامر في المكان الاتفقوا عليه ، ولاقي مع سامر واحد شكلو ما بطمن ، صدام لمن خاف منو واخد سامر علي جمب ،و قال ليه دا منو

سامر بي ابتسامه عريضه قال لي صدام دا معاذ معاذ دا صدام ، و دا الح احل ليك مشكلتك

صدام : اتشرفنا يا معاذ

معاذ : اتشرفنا يا صدام ، بالمناسبه سامر حكي لي مشكلتك وقال لازم انك تسافر خلال 24 ساعه او اقل واجراءت تجديد الجواز بتاخد اكتر من كدا ، بس ما تخاف انا عندي ناسي الح اظبطوا ليك موضوعك دا

صدام : ايوا ، دا الحاصل معاي ، ولازم اسافر بي سرعه

معاذ : ما تشيل هم ، هسي احنا نتحرك عليهم ، وان شاء الله ساعتين بي الكتير تكون شغلتك دي انتهت

صدام : والله طمنتي يا خوه

معاذ بي ابتسامه خسيسه :😏 بس اهم شئ يا صحبي الضحاكات ‏( القروش (😅 وعشان شغلتك طلب خاص وعايزها سريع ،لازم تتقل جيبك شويه

صدام : و لو يا زولي ، انت بس انجز لي وما تشيل هم

وهنا كل جماعتنا اتحركوا

في المستشفي

وجمب سرير يس الراقد فيه ، كان في صمت غريب و رهيب ، وما مسموع الا صوت الاجهزه الحيويه المركبه لي يس ، الكل صامت وما قادر اتكلم والدموع الكانت بتنزل من الحاج عبدالله وخاتي راسو علي يدينو ، وباسل ومحمد الكل واحد كان بعاين لي التاني والعبره خانقاهم ومافي واحد قادر انطق بي حرف

وكسر الصمت دا دخول معتصم لي الغرفه ، وقال السلام عليكم ، مافي واحد من الموجودين قدر ارد عليه ، الا الحاج عبدالله قال ليه تعال يا معتصم ولدي تعال شوف الوصلنا ليه ، يس ضاع مننا ، زي ما صابر ضاع

معتصم قال لي الحاج عبدالله استهدي بالله يا حاج ، انا اول ما وصلت دخلت علي الطبيب وسالت عن حاله يس وعرفت كل الحصل

وان شاء الله احنا ندعو ليه ، ربنا اقومو بي اسرع زمن ، وربنا معانا يا حاج وما ح اتخلي عننا ، ودا كلو ابتلاء من الله ، وتزكر الله اذا احب العبد ابتلاه ، وانتوا كلكم الله بحبكم ، وما عليكم الا الصبر والدعاء

الحاج عبدالله قال لي معتصم ، ونعمه بالله ، انت ما عارف يا ولدي قدر شنو كلامك دائما بريحني ، و الحمدلله علي كل حال من الاحوال

معتصم : الحمدلله حتي يبلغ الحمد منتهاه ، بالمناسبه يا حاج ما عرفتني علي الشباب ، ديل محمد وباسل صاح

محمد وباسل استغربوا من الزول البعرفم دا ، وهم ما بعرفوا

الحاج عبدالله : ايوا ديل اولادي الحكيت ليك عنهم ، ويا باسل ومحمد دا ولدي معتصم ، وبدا احكي ليهم عن معتصم وكيف اتعرف عليه

باسل ومحمد بعد ما سمعوا كل كلام الحاج عبدالله قالوا لي معتصم اتشرفنا بيك والله ، والله ما قصرت خالص

معتصم : الشرف لي انا والله اعرف شباب زيكم، واتلفت علي الحاج عبدالله وقال ليه يا ابوي انت ما نسيت شئ

الحاج عبدالله : والله يا ولدي الفيني دا بنسيني كل شئ ، اعفي لي كان وعدت بي شئ ونسيتو

معتصم : العفو يا ابوي ، انا قصدي انتوا ما نسيتوا صابر اخوي ، لازم نمشي نزوروا ونطمن عليه ونشوفوا اوضاعو وكان محتاج حاجه ، وصدقيني يا ابوي زيارتنا دي ح تريحو كتير

الحاج عبدالله : اي والله يا ولدي لازم نزروا ، بس انا خايف اشفوا ما استحمل ، واقوم اضعف زياده

معتصم : ما تخاف يا ابوي ، ما بتضعف ، وكلنا ما ح نضعف قداموا ، لازم نقويه بي جيتنا ، وتلفت علي محمد وباسل ، وقال ليهم ولا ما كدا يا شباب

باسل ومحمد ردوا علي معتصم بي صوت واحد ، اكيد يا اخوي

صدام وسامر ومعاذ وصلوا لي جماعه معاذ ، سلموا عليهم ، ومعاذ رصي ليهم الحنك كلوا ‏( حكي ليهم الكلام (😅 واحد من جماعه معاذ ‏( اسمو محجوب ‏) قال ليه مشكتك بسيطه جيب جوازك القديم وصوره ليك صدام اداهو الحاجات الطلبها منو ، محجوب اول ماشال الجواز وشاف اسم صدام ، ابتسم ابتسامه خسيسه 😏 ، وقال لي صدام ، خلاص انتي امشي بعد دا ، واحنا المساء بنتصل عليك ، وبنكون انجزنا ليك شغلت دي

صدام : المساء ، ما كتير يا خوه ، انا جيتكم عشان معاذ قال لي في ظرف ساعتين بتنجزوها

محجوب : والله يا حبيب شغلتك دايره وقت ، واحنا شغلنا النظيف داير وقت ، كان عندك زول تاني ممكن انجز ليك اسرع مننا ممكن تمشي ليه

صدام بقي اتافاف 😤 وما عجبو الكلام ، هنا سامر قال لي محجوب ، ما كدا يا حبيبنا ، احنا دايرين الشغل النظيف دا، واخد زمنك بس اسرع لينا فيه

وطلعوا منهم طوالي

محجوب شال تلفونو طوالي بعد ما جماعتنا اتخارجو وبدا اتكلم مع الجه التانيه

محجوب : يا معلم انت مش زولك الكنا ماشين ليه اسمو ‏( صدام عبد المنعم حامد ‏)

الجه التانيه : ......

محجوب : زولك داير اشرد منك ، وهسي جاء اضربو ليه جواز ، قال مستعجل داير اسافر

الجه التانيه : .......

محجوب : حاضر يا باشا انت تامر امر

وانتهت المكالمه علي كدا

باسل ومعتصم ومحمد والحاج عبدالله وصلوا السجن ولاقو صابر ، واول ما صابر شافهم نزلت منو دمعه حاره ، وحضن ابوه الحاج عبدالله ، وقال ليه بي صوت واطي وبرجف، امي كيف يا ابوي ما تكونوا وريتوها الحاج عبدالله ما قدر استحمل ، بس اتزكر كلام معتصم وقشي دموعو براحه اثناء ما صابر حاضنو عشان ما اشوفها صابر ،وقال لي صابر ما تخاف عليها ، امك كويسه واحنا ما ورينها شئ ، باسل قال لي صابر كيفيك يا صحبي ان شاء الله انت بخير و حس انو داير ابكي ، و سكت

صابر : انا بخير يا باسل ، وانت يا محمد طمني عليك

محمد : انا بخير والله ، انت طمني عليك يا اخوي

صابر : الحمدلله في نعمه من المولي ، صابر عاين لي معتصم ، وسلم عليه

معنصم رد السلام علي صابر ، وعرفو بي نفسو وقال ليه ما تخاف يا اخوي ، انت زول طيب ، وربنا ما ح اخليك براك

صابر : ونعمه بالله يا اخوي ، وانا واثق في رب

وقعدو شويه كلهم مع بعض ، والحاج عبدالله حكي لي صابر كل الحاصل لي يس

صابر اتاثر شديد ، وقال ‏( اللهم لا نسالك رد القضاء لكن نسالك اللطف فيه ‏)

وانتهت الزياره علي كدا لمن جاء عسكري وقال ليهم وقت الزياره انتهي ، كلهم ودعوا صابر الكان بعاين ليهم وهم ماشين ‏( زي الام البتاعين و بتودع في ولدها الماشي علي الحرب وما عارفه تاني ارجع ولا لا ‏)

والمغرب جاء وصدام وسامر منتظرين تلفون الجماعه

صدام : عارف يا سامر انا ما ارتحت لي الناس ديل وقلبي اباهم ، بس ما عندي حل غيرهم

سامر : انت يعني داير تحبهم ، يا زولي خليهم انجزوا لينا شغلنا دا ، وتاني ما عندنا ليهم الحبه

هنا تلفون صدم دقا ، ولقي المتصل محجوب

صدام فتح الخط واتكلم مع محجوب ، وبعد ما انتهي من المكالمه ، قال لي سامر زولك ضرب وقال نجيهو بس انا ما مطمن من زولك دا ، شكلو وطريقه كلامو وابتسامتو ما عجبوني

سامر : صدام بطل الوهم الفي راسك دا ، وخلينا نمشي لي الجماعه ديل ، نديهم حقهم ، وادونا شغلتنا

صدام ادي سامر صنك ‏( سكينه كبيره بستخدموها ناس الجيش، فيها جزء عامل زي المنشار ‏) وشال واحد

سامر بقي منطط عيونو 😨 ، وقال لي صدام دا شنو دا

صدام : امسك دي خليها معاك ، انا حاسس الناس دي ح تعمل لينا حركات ، وزي ما بقولوا ‏( الضمان امان ‏)

سامر : انتي جادي يا زولي ح نشيل الحاجات دي معانا

صدام : ياخي خلي الكلام الكتير دا ، ودسها تحت قميصك

سامر بي تردد شال الصنك وختاهو تحت قميصو زي ما صدام عمل ، واتحركوا علي الجماعتهم ، واول ما وصلو لي الجماعمه ، صدام قال لي محجوب ، اها يا حبوب ان شاء الله انجزت لينا

محجوب : قبل الانجاز ، في زول داير القاك

صدام فتح خشمو كبير ، وبي خوف ولهفه 😳 ، قال لي محجوب ، زول داير القاني انا

وفي واحد طلع من الركن المخزن الكان مظلم وقال ليه ، ايوه انا الداير القاك

صدام ركز في ملامح الشخص دا ، بس ما عرفو ، وقال ليه انت منو

الشاب قال ليه انا معتز من طرف اسعد وعادل واتكلمت معاك وقلت ليك داير اقاك عشان استلم قروش الشيك كاش

صدام من ما سمع كلام معتز بقي احاول ابلع رقيو الماقدر اتبلع ليه

معتز واصل في كلامو ، وقال ليه ، انت داير تلعب معانا صاح ، بس انتي يا صحبي لعبت مع الناس الغلط

هنا في شابين قفلوا باب المخزن الكانو فيه كل جماعتنا ، وقفوا جمبو

صدام بقي مرتبك من حركه الشباب القفلوا الباب ، اما سامر من شده الخوف ركبانو لمن بقت تتطاقش مع بعض و داير اقع من حيلو

معتز قال لي صدام ، داير تهرب من غير ما تدينا حقنا ما حسبتها صاح يا زولي وبقي اضحك واقرب علي صدام

صدام في لحظه خوف طلع الصنك الكان تحت قميصو ولمن سامر شاف صدام مرق الصنك هو كمان طلع الصنك بتاعو ، صدام كان داير اطعن معتز ، بس معتز اتراجع في اخر لحظه لي وري ، وضربه السكين جاءتو في يدو ، وقال لي صدام انت بتهددني بي سكينتك دي ، ومعتز كمان طلع ليه مطوه من جيبو

وبدات مناوشات بي معتز وصدام ، وباقي الشباب الكانو في المخزن اي زول شال اقرب شئ جمبو واتحركوا علي صدام وسامر

وبدت المعركه بينهم ، صدام كان كل واحد بقرب عليه بطعنو ، وسامر جاءهو شاب من وري ضربو بي جنزير وقبال ما سامر اتلفت علي الضربو في واحد من قدام سدد ليه طعنه مباشره في القلب ، سامر وقع وما ادي تاني اي استجابه ، صدام بقي اعاين لي سامر الواقع علي الارض وكان بخرج في انفاسو الاخيره معتز استقل اللحظه دي وسدد لي صدام طعنه في المعده

مره كم يوم

وحال يس زي ما ياهو ، مافي تحسن ، وكثره سؤال الخاله سعاد عن ولدها لي الحاج عبدالله القال ليها صابر طلع من المستشفي وباسل ومحمد حلفوا الا امشي معاهم بيتهم ، زي ما هم كانوا ببيتوا معاه ، واتصالات روان الكتيره لي صابر ، المره مره كان برد عليها ، لمن باسل ومحمد ومعتصم امشوا ازورهو وادو التلفون

والكل خلاص فقد الامل من رجوع يس ، وضياع صابر

اصبح الصباح

واذن الصبح اذن ، الحاج عبدالله اتوضي وطلع علي الجامع ، بعد ما انتهت الصلاه ، قعد في الجامع وفتح المصحف وبدا اقرا ، لمن الشمس طلعت وهو ما حاسي بيها ، وما انتبه الا علي صوت تلفونو البضرب الحاج عبدالله لقي مكتوب علي الشاشه ‏( باسل يتصل بك ‏)

الحاج عبدالله فتح الخط ، باسل كان ببكي واكورك وقال لي حاج عبدالله يس صحي ، يس قام يا خال

الحاج عبدالله من الفرحه سجد سجده شكر ، وبقي اقول الحمدلله لك يا رب ، الحمدلله

ومن الجامع ما رجع البيت اتحرك علي المستشفي طوالي

واقل من ساعه الحاج عبدالله وصل غرفه يس، واول ما فتح باب الغرفه اندهش 😳 من المنظر الشافو وبقي منطط عيونو ، لقي يس واقف علي حيلو وبلبس في قميصو ، زي الطالع علي مكان ، الحاج عبدالله بقي اتمتم في الكلام وقال لي يس يا ولدي انت كويس

يس لمن شاف الحاج عبدالله ، ابتسم ابسامه عريضه وسلم عليه بي فرح ، وقال ليه انا كويس يا خال ، بس الما كويس صابر ، المنتظرني ليه فتره ، وانا نائم ، يلا يا خال استاءذنك انا ماشي اشوف شغلي ، عشان صابر ما انتظر اكتر من كدا

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية