الجزء 25
الحاج عبدالله ولدك بخير يا سعاد هسي قاعد امتحن و اول ما اخلص ح اتصل عليك ، ما تتقلقي و تقلقينا معاك ، واتلفت علي رغد وقال ليها هسي العسل دي ذنبها شنو تقلقيها كدا وتخليها تبكي علي الفاضي
الخاله سعاد قالت ليه والىه يا عبدالله قلبي مقبوض علي صابر من امبارح وحاسه انو في مصيبه
الحاج عبدالله قال ليها تفي من خشمك مصيبه شنو كمان كان عرفنا ، ولدك ياخي بخير وهسي في الجامعه ممتحن ، وان شاء الله اول ما اخلص ح ادق عليك ، هسي كدا قولي خير وقومي اعملي لينا الشاي
باسل : والله يا محمد اتصرفتا ، انا ما عارف كان ما بت معاي كنت عملت شنو
محمد : خليك من الكلام دا يلا دق علي يس سريع وخلي اورينا عمل شنو يلا سريع
باسل قال ليه والله يا محمد نسيتو عديل ، وشال التلفون ودق لي يس بس كان تلفون بجي مغلق ، وهنا التوتر سيطر علي باسل ومحمد وبقوا ما عارفين اعملو شنو
من ناحيه تاني
الباب اتفتح
وكانت في طاره ( بكسي الشرطه (😅 واقفه جمب الباب
يس : السلام عليكم
الحاج الفتح الباب : وعليكم السلام
يس : دا منزل هاشم محمد
الحاج : ايوه ، وانا محمظ ابوه
يس : ولد موجود يا حاح محمد
حاج محمد : اول ممكن اعرف السبب شنو في الاول
يس : ولدك متهم بي جريمه خطف شابين
الحاج محمد : شنو شنو
يس : زي ما قلت ليك ولدك متهم في جريمه خطف شابين مع كامل التربص
الحاج محمد : انت متاكد انو دا ولدي هاشم المتهم ، عليك انتو متاكدين
يس : كامل التاكد والدليل معانا حاليا , ولو سمحت كان محمد قاعد خلي اجينا واسلم نفسو من غير مقاومه
الحاج محمد : لا الله الا الله , دا شنو الهببتو دا يا ولدي لا الله الا الله
يس : يا خال ، هو موجود ولا لا
هنا الحاج محمد وقع علي الارض وما قدر ارد علي يس وشغال اقول لا الله الا الله دا شنو العملتو دا يا محمد ، هنا يس ادي اشاره لي العساكر المعاهو ونزلوا من الطاره ودخلو البيت وبقوا افتشوه حته حته بس ما لقوه
واثناء ما هم راجعين علي الطاره، العسكري السايق الطاره شاف عربيه رقمها نفس العربيه المشتبه بيها كانت جايه علي البيت واول ما شافت الطاره فحطت ورجعت خلف ودايره تغير تغير مسارها ، العسكري بقي انده علي يس وبقول ليه سعادتك العربيه دايره تهرب، هنا يس وكل القوه ركبوا الطاره وبقيت تطارد فيها لمن قدروا اوقفوها وقدروا اقبضو علي هاشم
من ناحيه تالت وبعبده
صدام صحي وبتثاءب وعينو شبه مقفوله ، بقي انده علي اسعد كم مره بس ما كان في رد ، قام علي حيلو من الكنبه الكان نائم عليها وشغال اقول ياخي انتوا طرتوا وين يا عادل وين انتوا ، وفجاه عيون صدام فتحت قدر الفنجان لمن لقي صابر مغمض عبونو ومتكل علي الحيطه والارعبو اكتر منظر هيثم الكان علي صدر صابر ،كانت عيون هيثم فاتحه وشفايفو لونها ازرق ،هنا صدام من شده الصدمه لمن وقع من حيلو علي قوارير القزاز التكسرت تحت رجلو وبقي احبي علي الارض والدم سايل من رجلو وهو ما حاسي بيه ،وبقي اتلفت يمين وشمال ما لقي زول من الشباب ، وبي اخر نفس ليه طلع من الشقه ، وبقي افتش في جيبوا ما لقي حاجه ،ختي في راسو انو الشباب قتلو صابر وهيثم وهربو عشان البسوا القضيه ( يا شيخنا اصلا انت لابسها من ساسك لي راسك )
واقرب امجاد وقفها واتحرك
هنا تلفون باسل دق وكان المتصل يس ، باسل ما صدق وفتح الخط وبقي اكورك في يس وبقول ليه انت ياخي ما عندك قلب خالينا من قبيل علي اعصابنا ، يس قاطع باسل وقال ليه خلي الكلام الكتير وتعال لي هسي انت ومحمد و وصف ليه المكان الفيه
اقل من نص ساعه باسل ومحمد كانوا وصلوا يس الدخلهم غرفه اتفاجو من الشافو فبها ، لقوا محمود ومعاه كم شاب مقعدنهم علي الارض
باسل طوالي اتحرك علي محمود وخمشو من قميصو ونزل فيه ضرب وبكورك فيه وديتو صابر وين يا كلاب وين هيثم ، لمن العساكر جو مسكو باسل وطلعوا بره الغرفه الفيها كل الشباب
يس : عارف يا باسل الزول دا ممكن اقدم فيك بلاغ بي تصرفك دا ، ياخي انت ما بتعقل ابدا
باسل بي غضب : واعدموني كمان ما هامني ، ديل كلاب ما بعرفوا ربنا ، انا البهمني صابر وهيثم وين ، قالوا ليك وبن ودوهم يا يس قول يا يس
محمد : يس قالوا ليك شنو ، وين ودوا صابر وهيثم
يس : خلاص احنا ح نعرف مكانهم اطمنوا، ح نخليهم اعترفوا بي طريقتنا
محمد : ان شاء الله يا رب ، بس اتتوا جبتوا محمود كيف
يس بدا احكي ليهم ، كيف انهم وصلوا لي هاشم وقبضوا عليه ، وهاشم اعترف انو بعرف بس اسامه وقدرنا نقبض علي اسامه الا اعترف بي باقي الشباب ومن ضمنهم اسعد و عادل الكنا مراقبنهم من زمن في قضيه مخدرات ومتاجرتها بي صوره كبيره وخاصه في الوسط الجامعي واختفوا مننا مده ٦شهور كانوا ماجرين شقه في الطائف و مدسين فيها، بس كانت مشكلتنا محمود وصدام المكانو ظاهرين علي شريط التسجيل ، فقررنا نمشي عليهم ونجيبهم ونحقق مع اي زول براهو ونقول ليه صحبك التاني اعترف عليك ، وفعلا عملنا كدا ومشينا لي بيت محمود ومن غير ما نطبق نظريتنا اعترف طوالي شكلو كان خايف شديد ، ومشينا علي بيت صدام برضو بس ما لقيناهو وهسي ختينا مراقبه علي بيتهم
وهسي انتوا جيتو في الوقت المناسب انا سايق معاي قوه وماشين علي المكان الوصفوا لينا
واتحركوا كلهم باسل ومحمد بي عربيه باسل بي وري يس الكانت معاهو قوه صغيره
وصلو العماره الفيها الشقه وطلعوا اول العساكر ويس لي الشقه وباسل ومحمد كانو منتظرنهم تحت ،بعد مسافه جاءت عربيه مباحث معاهم كلاب بوليسه واحد كان شايل كاميرا ودخلو العماره الفيها الشقه ، جاء عسكري بعد اكتر من ساعه لي باسل ومحمد الكانو شايفين البحصل كلو وقلبهم بقي علي يدهم قال ليهم سعادتو قال ليكم تعالوا
وهنا كانت الصدمه والفاجعه لي محمد وباسل لمن شافو صابر مغمض عيونو ومتكل علي الحيطه وهيثم الراقد علي صدرو والعساكر دايرين اغطو بي ملايه بيضاء