الفصل الحادي عشر
حلقة سماهرية بحتة
طبعا ياجماعة سعد فكرو كلو مصبوب .. في مخطوبته المحبوبة سماهر .. وكيف يقدر يبدلها بالسهولة
دي .. وحالتها بتكون شنو بعد يصلها الخبر .. ومقلق قلق غريب .. ويومو كلو كان يدخل ويمرق. زي
الناقرو الضرس.
وحالو يقول ..
ياريت الارض تنشق. وجب. تبلعني.
لي حال التقول .. عود والحريق ولعني.
وحات اسم الله يا الريدك عسل متعني ..
كل الدنيا غيرك .. لي " سعد" مابتعني ..
محتار الفؤاد الباقي آيه وعبرة ..
في غير ستو مابعرف دبارة وخبره.
يانور القصيد. جوهر لآلي وتبره.
حاس بالدنيا دونك زي قديد اللبره.
لااله الا الله ..
فعلا الدنيا باقية عليهو متل خرم الابرة .. لامن غالبو الشغل .. وامو طبعا ملاحظة الحاصل عليهو ..
وكل مرة بتقول ليهو .. ان شاء الله ياسعد ياولدي .. طاعتك لابوك ولمك لي اهلك .. يبقى لك
بالسعادة ..
طبعا في زول في البيت ده .. مابحب يخلي الامور تمشي بلا فهم .. اللهي نهى ذات النّهى والعقل
الرصين ..
قالت لامها يا امي سعد مالو؟ والحاصل شنو؟ وروني ماتخلوني زي الاطرش في الدفة ..
قالت ليها الحقيقة يا نهى .. سعد طبعا" مشى لي ناس عمتو .. ولقاهم مستعدين .. ومبسوطين انو
يكون عريس بت عمتك ياسمين ..
لكن المشكلة الكبيرة انتي ماعارفاها شنو؟
قالت ليها اها شنو؟؟ ربنا يكفينا شر المشاكل يا امي ..
قالت ليها .. سعد يانهى المرة الفاتت .. اليوم الكان ماشي يصارح سماهر بالحاصل متذكرة؟ قالت
ليها ايوة متذكره أها؟
قالت ليها ..
تصدقي يانهى ماقدر يكلمها. وقال لي يا امي ماقدرت من شدة فرحتها بزيارتي ليهم غلبني اقول
ليها والله ..
والله يابتي اخوك كاسر قلبي من جوة .. ان شاء الله ربنا يصبرو ويقدرو ..
نهى قالت ليها .. بس كدا يا امي الكلام ده غلط ..
لازم الكلام يصل لي سماهر بطريقتو الصحيحة .. لانو الخبر بعد شوية بنتشر.. وهي حتسمع
بالمعلومة ناقصة .. ومابكون عندها غير انو سعد فسخ خطوبتها .. واتخلى عنها بدون يديها خبر ..
نحن نقول ليها الحقيقة الكاملة .. على الاقل تعذر سعد اخوي .. وماتتهمو بالخيانة وتلعنو وتدعي
عليهو .. سماهر زولة نضيفة .. ودعوتها ما بتجلي ..
قالت ليها صدقتي والله يانهى اها باقيلك نسوي شنو؟
نهى قالت ليها انا بتصرف .. من الليلة لاباكر .. وبمشي بكلمها واحكي ليها الكلام زي ماهو ..
امها قالت ليها بس يابتي .. سعد مابرضى منك ..
قالت ليها كيف مايرضى مني؟؟. دي انا عايزة اعمل حاجة لي مصلحتو.. وعايزة اقوم ليهو بالمهمة
الهو ماقدر يقوم بيها .. واقيف في وش المدفع .. واشوف منظر الانهيار عند الغالية سماهر.. وده
اصعب مشهد ممكن الانسان يتفرج فيهو ..
امها قالت ليها خلاص .. انتي لو عايزة تعملي كدا امشي اتصرفي وماتكلميهو ..
قالت ليها حاضر يا امي .. مع اني انا عايزة سعد اخوي يكون عندو خبر بكل صغيرة وكبيرة ..
المهم بعد يومين نهى العصرية كدا .. بعد رجعت من الجامعة. قالت لي امها.. قومي فتشي لي
الورقة .. حقة ابوي الكتبها لي سعد اخوي ..
قالت ليها الورقة معاي يانهى .. امشي بتلقيها في نص الالبوم بتاع صورنا في دولابي ..
المهم نهى شالت الورقة ومشت لي سماهر في البيت ..
وفي الطريق اتصلت عليها .. قالت ليها يا سماهر انتي وين؟
قالت ليها انا ماشة على البيت.
قالت ليها خلاص انا ذاتي جاياك هسي في البيت .. عايزاك في موضوع ضروري ..
سماهر قالت ليها سجمي في شنو؟
قالت ليها يابت ماتتخلعي .. مافي حاجة لمن تصلي ..
قالت ليها لالا.. انتي اول حاجة جاياني من غير مقدمات .. ومازرتيني في حياتك غير مرتين .. وهسي
صوتك ماطبيعي .. نهى يانهى عليك الله سعد مالو .. اوعة يكون سعد حصل ليهو حاجة ..
قالت ليها ابدا والله طيب وفي امان الله. يابت قولي بسم الله.
سماهر قالت ليها .. مادام كدا تاني مافي اي مشكلة .. خلاص انا جاياك ..
انتي هسي قربتي لي بيتنا؟؟
. قالت ليها انا بس في الشارع القدامكم يعني خمس دقايق بكون هناك.
المهم. نهى وصلت .. ومادخلت البيت .. بقت تتحاوم بالشارع من هناك لي هناك.. لامن وصلت
سماهر ..
يعني عشان يدخلن مع بعض ..
وفعلا كلها سبعة دقايق وجات سماهر .. تمشي كالحمامة المعجبة بنفسها .. خطواتها على الارض
لاتشبه خطاوي بنات جيلا .. تشوفها ماشة في الشارع تحس بالحيطان بتنور منها .. والحجارة كانها
بتزح ليها من الشارع .. والتراب تحت اقدامها كانو مرشوش بي موية .. عجاجة ساي ما بتقوم مع
مشيها ..
وصلت .. وسلمت علي نهى .. وحضنتها شديد .. لامن نهى قالت ليها يابت ماكتلتيني ..
سماهر قالت ليها انتي موش اختو؟ خليني اشم فيك .. كان تبقى جزء من ريحتك تذكرني ليهو ..
تصدقي الليلة اسبوع ما لاقاني .. والله انا حرقت عديل ..
المهم دخلت معاها جوة ..
الشي الظاهر شديد انو في محبة شديدة بين سماهر ونهى .. ونهى طبعا شخيصتها مختلفة من
سماهر .. نهى زولة دغرية وحقانية. وحمقاء شديد .. عشان كدا صاحباتها شوية يمكن واحدة ولا
اتنين .. وعلى العكس تماما سماهر .. زولة بتجامل وبتراعي لشعور الناس .. وزولة رقيقة وبالها
طويل .. واقل حاجة تبكيها .. حنينة لامن عويرة ..
اها يازول قالت ليها يانهى .. انا جيعانة نخت لينا لقمة ناكلها .. وتقول لي موضوعك الضروري .. انا
الشمار ده بعمل لي شلل عديل .. هه طوالي سماهر بتقول كدي ..
قالت ليها .. انا والله متغدية جااهزة .. بس انتي اتغدى وبحكي ليك ..
المهم كل ماتقول ليها الشمار شنو يا نهى؟؟
نهى تغير الموضوع وتتكلم عن مواضيع تانيه.. لامن سماهر اتغدت .. وقعدت اتربعت ليها في نص
السرير .. وقالت ليها يا اما تحكي لي.. ولا بكورك هسي بلم فيك ناس البيت ..
قالت ليها خلاص بحكي ليك ..
بالمناسبة يا سماهر .. سعد اخوي ماري بظروف صعبة شديد خلاص .. وفي ضيقة قرب يجن ..
قالت ليها سلامتو يا يمة ليه بتقولي كدا .. يبرى من الجن يا نهى ..
قالت ليها والله دي الحقيقة .. والموضوع ده مافي زول بقدر يحلو الا انتي ..
ابوي قبل مايموت اخد وعد من سعد اخوي لوصية معينة .. وسعد وعدو .. وقال ليهو والله يا ابوي
لو كانت وصيتك فيها موتي انا بنفذها ..
بس لمن ابوي الله يرحمو اتوفى .. وسعد فتح الورقة الفيها وصية ابوي
كل احلامو وحياتو اتدمرت من الساعة ديك ..
قالت ليها ليه؟ اصلو الوصية فيها شنو يانهى؟ ..
قالت ليها دقيقة (شايلة ليها محفظة) فتحتها وطلعت منها الورقة وسلمتها لي سماهر ..
سماهر قرت الورقة .. وطوالي ختت يدها فوق خشمها .. وقالت ليها .. اوب على يانهى .. اوب علي
يانهى .. الرماد كال خشمي يانهى ..
انا انتهيت يانهى .. انا خلاص يانهى .. وفجأة كدا سكتت .. ودموعها بدت كانها بتنطق ..
ونهى بتقول ليها .. سماهر .. سماهر.. ردي على ..
وبس هي مبحلقة عيونا .. ودموعها كابة.. وسارحة بعيد زي المغيبة عن الوعي ..
ونهى تنادي فيها قريب الخمس دقايق ..
فجأة اتكلمت مع نهى بصوت زي صوت السكران برااحة كدا ..
قالتلها .. يا نهى شيلي الورقة دي من قدامي .. وامشي قولي لي سعد .. انا عافية ليك ياسعد ..
اعمل بوصية ابوك ..
وبتتكلم براحة .. وعيونها سارحة بره في الحوش ..
ونهى تسوي ليها انتي كويسة ياسماهر ؟؟ كرعلي ياسماهر كرعلي والله انا اسفة مابيدي حاجة ..
عليك الله ياسماهر اتكلمي معاي عادي .. عشان امشي .. وانا مرتاحة ..
قالت ليها يانهى امشي .. سماهر ماتت خلاص .. سماهر ياحليلا يانهى .. انا شامة ريحة قلبي
بحترق .. ودخانو مارق بي مناخيري .. انا انتهيت يانهى ..
قولي لي سعد ربنا يوفقك .. ويكتب ليك الخير .. قولي ليهو .. ماتنساني من دعواتك .. كلمي امك
تدعي لي .. انا ما ظن اكون كويسة تاني ..
ولسه سارحة .. ودموعها ديل نازلات في حجرها .. ووشها انقلب اصفر .. بعد ماكان احمر ..
غايتو والله مشهد اصلو ماتقدر تحضره .. الطف يا لطيف بهذه الوردة المتفتحة التي التهمتها نيران
الوصية ..
الحبايب في عجايب ..
كلما كان حبهم .. صافي ومترقن بالوفا ..
الدنيا لازم تحسدن .. تقطع حبالهم في خفا ..
وتلم قلوب مليانه غل .. متروسة بالسم والجفا ..
لمن البت نهى خلاص عايزة تمشي .. سماهر قالت ليها ..
انا طالبة منك طلب اخير يا نهى .. أوعديني عليك الله ..
قولي لي سعد .. سماهر الموضوع كان عادي بالنسبة ليها .. ولا تأثرت ..
لانو سعد بحبني اكتر من روحو .. لو عرف انو انا تألمت .. بتألم .. وانا احسن اموت الف مرة
ولايتألم الغالي ..
نهى قالت ليها .. وحات الله انتو اظنكم من زمن غير زمنا ده ..
والله يا سماهر مع انك انتي صغيرة في العمر.. لكن والله الطيبة الفيك والعقل العندك .. يوزن عقول
نسوان اولادن رجال ..
بس نقول شنو سعد اخوي دايما حظو منيل .. وعوارضو مابتنتهي ..
قالت ليها ماتقولي كدا .. سعد يسلم وربي يوفقو طول عمرو يارب ..
ودعتك الله ونهى مشت ..