انين النسايم

تقدّمك ٩٦٪

الفصل ٢٥ من ٢٦

الفصل ٢٥ من ٢٦٩٦٪

الفصل الخامس والعشرون

طبعا جابو ليهم الضيافة .. لكن قبل مايتناولو اي حاجة .. هاشم قال لي والد سماهر قبل ما نقبل

اكرامكم.. نحن عندنا طلب ورجاء جايينو .. قال ليهو اتفضل قول ..

طوالي هاشم قال للولد نادي لي المراة الجات معاي دي ..

جات ياسمين ومعاها الاستاذة فادية .. قال ليهم اتفضلو ..

فادية قالت في شنو ياجماعة .. ان شاء الله خير؟

هاشم قال ليها اتكلمي يا ياسمين ..

قالت ليهم انا اسمي ياسمين. زوجة هاشم وبت عمتو .. وانا الحكا ليك اخوكي .. وخال سماهر ..

عني كيت وكيت ..

انا البي سببي رفضتو سعد ..

الاستاذة عايزة تتكلم .. ياسمين قالت ليها لو سمحتي يا خالة .. خليني اكمل كلامي ..

انا ياخالتي والله. اتعرضت قبل تلاتة سنة لخداع اصدقاء السوء. وجربت الحاجة دي.. امكن ما اكتر

من اسبوع او عشرة يوم .. وبي وقفة اهلي معاي .. وخالي اللهو والد سعد الله يرحمو .الحمد لله

من الوكت داك انا تاني ماقربت حتي من الناس دي ..

وهسي الحمد لله انا في امان الله .. وانا جيت مخصوص عشان احلف ليكم على المصحف .. اني

صادقة في كلامي ده ..

لو صدقتوني انا طلبي ماتحرمو سعد من سماهر .. ولو ماصدقتوني. انا بعيش طول عمري في عذاب

ضمير .. وما ح اسامح نفسي ..

انا كلامي خلص .. اتفضلي ياخالتي ..

قالت ليها كويس يا بتي .. نحن صدقناك انو الحاجة دي كانت في الماضي .. طيب والسمعة السيئة؟ ..

وكلام الناس؟.. نحن نقدر نواجهو كيف؟ ..

انتي عارفة انو نحن في مجتمع لايرحم .. خصوصا البنات .. في الامور دي. الحاجة زي وصمة العار

تكون فوق جبينهم طول حياتهم ..

والد سماهر قال ليها دقيقة يا فادية .. لو سمحتي بس ..

وهسي انت ياهاشم اتزوجتها يعني .. شكلكم عرسان كدا.؟

قال ليهو طبعا .. دي انا عرفتها كويس .. واتأكدت منها ومن اخلاقها .. ولو ماكدا. مستحيل أتزوجها

طبعا "

قال ليهو طيب .. عندكم اي حالة مشابهة في الاسرة..؟ يعني بت ولا ولد بتعاطى المخدرات؟

هاشم. قال ليهو ابدا .. والله ولاسمعنا بي حاجة زي دي .. الا في الايام دي .. اسأل سماهر مننا

ومن اسرتنا ..

طوالي ابوها قال ليهو. والله نحن هسي ما بنقدر نديكم راي .. وقرار الا نطلع بي راي اجماعي. انا

وامها وخالها .واعمامها برضو سمعو بالحكاية دي .. لانها دي ماحاجة ساهلة .. هاشم قال جدا اخدو

راحتكم و نحن في الانتظار .. والله لاننا نحن بنتشرف ونعتز بي نسبكم .. وشارين بتكم بالغالي

والنفيس ..

قام ابوها قال ليهو .. بس انا عندي سؤال محيرني ..

ليه سعد ما جانا ولا اتصل علينا ولا اثر فيهو رفضنا ده ..

قال ليهو كيف ما أثر؟ سعد كان جاي بس انا وياسمين كنا مستعجلين اكتر منو .. عشان ياسمين كانت

حاسة انها هي المسؤولة عن الحصل ...

وسعد في الايام الفاتت كان مشغول معاي انا في المستشفى .. وفاة عمتي والدة ياسمين .. وبعد

داك زواجي والكلام كلو تم في فترة وجيزة يعني الحاجات جات ورا بعض ..

وبكره سعد بجيكم ان شاء الله بس نحن طلبنا منو نجي اول ..

قال ليهو الف يلامة عليكم واحسن الله عزاكم والله انا طبعا الوفاة سمعت بيها قبل يومين.

المهم يازول غايتو الجماعة ديل ماقصرو .. وقامو بالواجب والزيادة.

لكن غايتو ما معروف البحصل شنو ..

وجو راجعين لي سعد حكو ليهو كل الدار بيناتم .. والتفاوضات .. سعد قال ليهم والله انا اكتر حاجة

مؤثراني .. اني ما قادر الاقي سماهر ولا قادر اتصل عليها ولا أي شي ..

والله ياهاشم انا قلبي محروق حريق من فراقها .. ياسمين قالت ليهو .. والله كمان ياسعد سماهر

اتقسمت النص ..

وبقت شكلها عيانة عيانة .. غايتو ان شاء الله ربنا يلمكم يجمعكم على خير ..

قال ليهم انا بكرة بمشي ليهم ان شاء الله .. بس انا امبارح حلمت حلم مخوفني شديد ..

حلمان اني مسافر على حتة .. ومجهز كل حاجة .. وجا البص عشان اركب فيهو .. البص فاتني قدر

ماجريت فوقو ما قدرت الحقو ..

زعلت زعل على الموضوع .. نفسي قايم من الجري لمان صحيت من النوم ..

هاشم قال ليهو الله يستر والله .. ربنا يجيب العواقب سليمة ..

ان شاء الله خير يازول ..

قال ليهو ياهاشم طبعا انا اشتريت ليك مكنة اللحام .. والمقاطيع والمقصات .. ودايرك لمن تمشي

الجرافة .. الدكان القديم الفي بيت عمتك ده .. تظبط ليك فيهو طربيزة وتفتح ورشة حدادة ..

ان بقيت اوسطى كبير ..

هسع تمشو باكر ان شاء الله وتعمرو بيتكم .. وترسلو لي كباشي محتاج ليهو شديد ..

هاشم قال ليهو طيب كدا البحصل شنو؟ .. وانا منتظر القرار بتاع ناس سماهر ..

قال ليهو ماتشفق انت موش شالو تلفونك؟ .. بضربو ليك انا متأكد ..

انا تلفوني معاهم .. وانا باكر بمشي ليهم واشوف الحاصل بقدر استشف براي ..

سعد قال لي ياسمين .. ياسمين. سماهر لسع ماعملت تلفون؟

قالت ليهو والله ماسألتها ياسعد. ما كان في فرصة ..

المهم باكر العصرية كدا سعد مشى زيارة لي ناس سماهر في البيت على الاقل يشوفها .. بس

المشكلة اهلها قابلوهو بي كل برود ..

يعني عادي لكن مازي زمان .. وماقدر يقول ليهم انا عايز اشوف سماهر .. وهم ما قالو ليهو ..

وهي ماجات طالعة تسلم عليهو ..

ومامعروف عارفاهو جا ولا ماعارفة ..

غايتو طلع منهم بعد نص ساعة .. وروحو باكية .. والدنيا كلها مضلمة في وشو .. وكل مرة تجيهو

العبرة في حلقو ويبلعها ..

اثبت يا ابو السعود انت جبل ..

بالنسبة لي نهى طبعا الاربعة وعشرين ساعة سارحة ومقلقة .. وتشيل وتضرب في تلفون صالح ..

هسي دي قريب التلاتة اسابيع تلفونو مقفول ..

اها يوم جاء واحد من الخرطوم .. لي ناس سعد في البيت وقال ليهم انا مرسلني ليكم صالح ..

صالح سافر مأمورية للنرويج .. وقال نسى تلفونو بي ارقامو في السعودية .. وماحافظ في راسو

ولارقم .. الا اتصل علينا في الشركة وطلب مننا نوصل ليكم الرقم ده ..

سعد شال الرقم ودخل بيهو على نهى.

طوالي نهى قامت ختفت منو الورقة زي المجنونة وبقت تعاين للورقة وتدوس في ارقام تلفونها ..

زي الما نصيحة .. الو الو الو ..

الخط فتح معاها .. وقامت ليك فيهو بدون مقدمات .. حرام عليك والله حرام عليك .. ليه يعني ياصالح

تخلينا نقلق كدا؟

وبتسكت تسمع في كلامو ... (...)

طيب أسفه السلام عليكم كيف حالك وصحتك؟ ..

..(...)

قالت ايوة هاشم اتزوج واتصلنا علي تلفونك لمن زهجنا.. كلو مقفول .. (...)

قالت .. الله يبارك فيك بس والله فقدناك فقدان شديد خلاص ..

.. .(...) ..

وبقت ماشة مارقة حبة حبة من سعد وامها.

واخدت ليها ضحكة خجولة كدا

وقالت. اهي .. والله غايتو انت يا صالح .. هسي الكلام ده وقتو؟ دقيقة طيب خليني ابعد من

الناس ..؟

ومشت برة اتكلمت معاهو لامن رصيدها صفر .. وتاني هو اتصل وحدد ليها مواعيد الجية وكدا ..

غايتو الوضع استقر .. ونهى بقت تبسم سنين سنين .. وتضحك بلا سبب. وبقت نشيطة نشاط غريب ..

اي حاجة تقول لي امها لالا يا امي انتي خليك مرتاحة .. بقوم بعملا انا ..

وتكنس وتنوني .. وتغسل العدة وتنوني ..

وبتغني في شنو؟ النغمة بتاعة غناها .. ههههه بتقول

صغارك مشتهين ترجع تضم العش بحنية .. حمام الوادي ياراحل مع النسمة الفرايحيه ..

وبي فرحة نهى كل البيت بقى فرحان ..

ومرت الايام .. وهاشم فتح ورشة في الجرافة .. ونهى وسعد وكباشي قاعدين مع الوالدة في البيت

الكبير ..

طال الفراق والاحساس بالمراة في حياة سعد.. بي حرمانو من سماهر .. ولسع اهلها ما ردو ليهو ..

وهو منتظر .. وبقى شغال وشاغل وقتو بالشغل .. وبعيد من الناس .. وبحاول بقدر المستطاع انو

يكون عادي ويضحك ويتونس ...

وكلو مرة يجيهو هاجس .. يقول ليهو لازم تقنع .. انت الناس ديل ما دايرنك ..

ونظرتهم في اسرتك اتغيرت ..

وسعد طبعا بقدس الاسرة .. وامو واخوانو عندو بالدنيا كلها .. وفرحتو بي ياسمين .. وسعادة هاشم

كانت مخففة عليهو كل تعب واحزان ..

اها صالح وصل من السفر .. حددو المناسبة .. ورسلو كرت لي ناس سماهر .. والعرس كان في ام

دوم .. وكان عرس في ابهى الصور ..

والحفلة كانت في صالة في الخرطوم .. الحاجة الغريبة .. في الحفلة دي .. انو والشي الزاد الفرحة

على الفرحة .. انو سماهر وامها جو المناسبة .. وجو باركو للعرسان .. وكباشي جرى يكلم سعد ..

قال ليهو تعال شوف الجا منو؟

وسعد جاهن ولمن شاف سماهر قرب يقع .. ورحب بيهم وكانت فرحة ظهرت فوق وشو طيلة

الحفلة ..

وفي منظر تاني غريب في الصالة .. في طفلة لابسه زفاف وخاتين ليها كرسي ..

وقاعدة جمب العرسان .. وماسكة في طرف فستان العروس ..

الناس كلهم بسألو منها .. والناس كانو قايلين العروس متزوجة قبل كدا ووالدة .. لكن نحن عارفين

دي منو..

دي (شذى) العسولة .. بت مريم اخت العريس ..

المهم انتهت المناسبة .. وتاني يوم العرسان سافروا .. ونهى لي اخر لحظة بتوصي في سعد يوافيها

بالاخبار ..

بعد مرور اسبوع بس سعد اتصل على والد سماهر .. عشان يحسم الموضوع ده .. ابيض ولا اسود؟

قال ليهو والله ياسعد ماعارف اقول ليك شنو .. لكن نحن اتشاورنا كم مرة في الموضوع ..

خصوصأ اعمامها وخيلانا .. ما قبلانين الموضوع ده خالص ..

وانا كنت عايز اتصل عليك قبل كم يوم ..

هم قالو لو كان بت عمتو ساي ما مشكلة.. لكن المشكلة انها مراة اخوهو .. يعني ياسعد لو هاشم

ماكان اتزوجها .. او على الاقل صبر شوية .. كان ممكن الموضوع يمشى ..

سعد قال ليهو .. خير ياعمي .. انا ماممكن أعاقب انسانة بي خطأ قبل تلاتة سنة .. وما ح اتخلى عن

عرضي. وما ح أكسر وصية ابوي ..

ولو ربنا ماقاسم لي معاكم قسمة انا راضي بامر الله ..

ودعتك الله .. وانتهت المكالمة ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية