انين النسايم

تقدّمك ٥٨٪

الفصل ١٥ من ٢٦

الفصل ١٥ من ٢٦٥٨٪

الفصل الخامس عشر

هاشم قال ليها. مشكلة شنو يانهى الاتحلت .. قالت ليهو الان تجري مراسم خطوبة سماهر .. قال

ليها خير انا جاي. امشي لي على الشارع الفيهو البنشر ..

بعد عشرة دقايق وصل ليها .. وساقها ..

قال ليها عرفتي كيف انها اتخطبت؟. قالت ليهو والله لقيت العربات واقفات برة. وسألت شافع ..

قال لي دي خطوبة سماهر اخت معتز.

قال ليها خلاص الحمد لله .. كدا يادوب سعد حيرتاح من عذاب الضمير. ولازم نبشره في اقرب

وقت .. عشان يتزوج وهو مرتاح البال .. والله انا في راي ياسمين احسن ليهو من سماهر ..

قالت ليهو عليك الله اسكت ساي .. انت ماعارف سماهر وطيبتها .. وحبها لي سعد اخوي .. والله انا

كنت خايفاها تجن. بس فاجأتني بالخطوبة دي ..

انت عارف ياهاشم قعدتك مع ناس عمتي دي .. قلبت ليك راسك وتشيل وتشكر في ياسمين .. اظنهن

مشن كتبنك .. ولا شربنك حاجة ..

قال ليها ابدا .. انت براك بتشوفي ياسمين .. لمن يتزوجها سعد اخوي وبتكوني قريبة منها ..

وبتعرفي كلامي ده ..

بتونسو كدا وبتاع الركشة كلو مرة يخفض صوت الطرطرة بتاعة الركشة عشان يسرق السمع ..

والركشة شغالة طررررطررر .. نهائي ما أدتو فرصة يسمع ..

بعد وصلو البيت .. قالت لي امها يا امي في خبر سمح وجميل ومريح ..

اللهو انو سماهر الليلة خطوبتها .. امها قالت الحمد لله يا نهى.. وحات الله سماهر كانت موجعاني

وكاسرة قلبي .. بس ما كنت دايرة اظهر الكلام ده لي سعد .. عشان مايقوم يخلف وعد ابوهو ..

ده كلام والله يفرح .. ان شاء الله يا يمة ربي يسعدها ويجعل ليها البركة في بيتها .. بركة الله

الواحد ..

طبعا " انتظروا سعد بي فارق الصبر عشان يجي ويدوهو الكلام الفي اعتقادهم ح يريحه ..

اها اليوم ده سعد جا متأخر شوية ..

وهاشم كان طلع لاقدام. بعدين بنشوف هاشم مشى وين..

نهى قالت لي سعد ياسعد. الليلة في خبر ماعارفة تأثيرو يكون عليك كيف ..

سعد قال ليها احكي يا نهى .. اصلا" الامور كلها بقت مافارقة معاي .. اساسا مافي حاجة الزول

بحس بيها عندها طعم غيركم انتو في حياتي ..

قولي بس ..

قالت ليهو .. الليلة خطوبة سماهر الليلة ..

سعد .. وكت سمع الكلمة دي حسه بي منشار حديد حشا ليهو قلبو .. من جوة ..

كان واقف كدا وماسك في يدو مفك .. طوالي قعد في السرير .. برااااحة كدا .. قال ليها انتي

متأكدة من الكلام البتقولي فيهو ده؟ قالت ليهو اي والله ..

قال ليها .. حسبي والله ونعم الوكيل .. يعني سماهر ليه مستعجلة كدا.

سبحان الله كدا الامال كلها اتلاشت يا نهى ..

قالت ليهو هسي انا حالي ده .. قلت الخبر يفرحك لانك انت كنت هامي. بي نفسيات سماهر ..

قال ليها يانهى انتي مفتكرة انوسماهر نفسياتها مرتاحة؟ دي سماهر وانا بعرفها وعارف جواها شنو

تجاهي ..

والله انا حاسي انها عايزة تتعامل بي ردة الفعل بس .. وحتدمر الزول الخطبها ده .. زي ما انا

حأدمر ياسمين المسكينة المابتستاهل ..

انا يانهى كان جواي بصيص أمال واماني واحتمالات .. كلها ماتت يانهى .. الحمد لله ..

عصفور الاماني الكان مآنس صوتو ..

اعلن حظي في نشرة حداشر موتو ..

لو كان تركو طار. خلاهو حي في فوتو.

كان أبقى الامل عايشلي رغم خفوتو.

زولا " حارقو شوقك والمحن ناحلالو ..

زي وادي اب هجيليج والسنين ماحلالو..

يا الغيرك مطايب الدنيا مابتحلالو ..

كان بتمنى تصبحي في حياتو حلالو ..

خلاص يانهى كل الانتظار الان ماعندو معنى .. مادام عمتي متضايقة وعايزة تخلص من الموضوع.. انا

ح أتصل عليها .. ونمشي ليها في اليومين الجايات ديل ونطلب ياسمين رسمي ..

وكت ربنا ماكتب لي حب حياتي .. احسن احصل ابر ابوي. واحتسب الاجر عند الله ..

قال ليها جهزي لي كباية ليمون يا نهى .. انا طالع على الدكان وجاي... طلع من من البيت .. مشى

قعد في اخر الشارع الساعة كانت تقريبا 9 مساء ..

وعمل فيها بتكلم بالتلفون .. لكن التلفون طافي .. وهو كان بنتحب. انتحاب المكلوم .. وحاسي بي

روحو بتتلوى من الالم .. بعد مسافة

والروح تئن انينا مابعده انين ..

هاشم جاء راجع من قدام لقاهو في ناصية الشارع. قاعد زي البتكلم بالتلفون .. قال ليهو سعد؟؟

مالك قاعد هنا؟؟ قال ليهو لالا مافي حاجة مع التلفون ..

قال ليهو كلموك باخر خبر من سماهر؟ قاليهو نعم .. ربنا يسعدها ..

انت اخبارك شنو؟

قال ليهو طبعا" الليلة مشيت مخصوص للشلة المنحوسة ولاقيت ليك السونكي .. كشحت ليهو زي

المابعرفو .. وكبرتها منو بطريقة تقد اضان الفيل.

قال ليهو ياهاشم اخوي انا من زمان قلت ليك شلة ناس السونكي دي مابجي من وراها غير الشر

والمشاكل ..

وهم الكانو خاربين عليك حياتك وقالبين مخك .. هسي انت من فارقتهم .. وضعك اتصلح .. اصلا يا

هاشم قالو الطبع زي الاسفنج كان التصق بالعطر بشيل عطر. وكان التصق بالبول بشيل بول.

قال ليهو معناها انا لاهسي ريحتي صنانة صنانة .. هههه

(الصنانة هي رائحة البول) وهاشم فقعها ضحكة .. وسعد غالبو يضحك ..

قام معاهو مشو البيت .وصباحات الله بيض .. والصباح قامو مشو الشغل مع بعض .. واسمتر الحال

ايام ..

ومرت الايام .. وسلوى تلفوناتها شغالة مع سعد .. اها متين جايين. متين جايين .. ؟؟؟

يوم حددو يمشو ليها ويحسمو الموضوع ده .. واتصلو على سلوى وبتها .. وحددو معاهم. انو يجو

اليوم الفلاني. وفعلا جاء اليوم. العصرية كدا.. سعد عندو اعمامو اتنين جو من الكلاكلة مخصوص ..

وخالو واحد. شغال في نقطة عبور في طريق مدني .. برضو جا .. المهم شلة من الاهل والقرايب

والاصحاب. ملو ليهم هايس وقامو مع سعد على الجرافة .. ماشين يخطبو ياسمين لي ابو السعود.

عشان الكلام يكون رسمي .. وتاني العقد الله كريم .. وابو السعود. التقول ماشين يشنقوهو ..

ماحاسي باي سعادة في الموضوع ده ..

وهناك لقو برضو كمية من الاهل منتظرين .. كمية من الناس العندهم بي سلوى او المرحوم .. اليوم

داك كانو حاضرين ..

وطلبو البت من عمها .. الكان جا من البلد مخصوص عشان يقبل الطلب. بالاختصار الخطوبة تمت ..

وياسمين بتسأل في اخوها .. عاين عاين .. هاشم جا معاهم؟ .. قال ليها ايوة جا ..

قالت ليهو اليصبر لي المتخلف .. ولاجا يسلم علي .. قال ليها هو خطيبك ماجا يسلم عليك تسألي من

هاشم؟

قالت ليهو على الاقل يجو يسلمو على عمتهم ..

قال ليها انتي ماتصبري هم هسي يادوب ادوهم التمضية .. بعد مايخلصو ويكونو طالعين بجو يسلمو

عليكم ..

اها يازول بعد الامور خلصت جو هاشم وسعد يسلمو على عمتهم ويقولو للنسوان امرقن نحن

ماشين .. الكلام ده كان تقريبا بعد 5 أو ستة شهور من وفاة والد سعد ..

وفعلا دخلو سعد سلم على عمتو.. ولاسأل قال ياسمين وينا. وياسمين هناك تتلفت كايسة لي

هاشم .. وكت شافت سعد .. سلمت عليهو بي نص اهتمام .. وعيونها تايهة على الباب كايسة لي

هاشم ..

وكت هاشم دخل هي كان دايرة تطير من الفرحة ..

بس طبعا " المشاعر دي كلها بتحاول تخفيها .. ومافي زول قدر يفهم حاجة .. طبعا مافي زول عارف

انو ياسمين مجنونة بي هاشم الا سلوى ..

وسعد حايم مع الناس جسد بدون روح .. وصورة سماهر مسيطرة على قلبو وروحو ووجدانو ..

ولسان حالو بقول ..

بشوفك في وجوه الناس .. بشوفك في الخيال ايات .. بشوفك في الصباح نورو .. وفي عز الهجير

نسمات .. بشوفك في المنام احلام .. وفي ضيق الالم آهات ..

المهم الخطوبة تمت بما فيها .. والناس ديل رجعو وفرحانين وسعد كل مرة يسرح .. وهاشم يدقشو

من رجلو .. عشان ينتبه لي ونسة الناس المعاهو في الهايس لغاية ماوصلو البيت ..

هسع كدا سماهر بقت من طريق .. وسعد من طريق .. والطرق افترقت ..

ومرت الايام .. بعد اسبوع تقريبا" من الخطوبة .. نهى جاية من الخرطوم .. ركبت في الحافلة وهي

بتعاين في اخر الكراسي فاذا بها تلقى ليك سماهر راكبة في المقاعد الورا .. طوالي مشت عليها

تتبسم .. سماهر لمن شافتها .. فرحت فرحة شديده خلاص .. لمن جاتها خوفة لانو زي ماقلت ليكم ..

نهى بتشبه سعد شديد .. بس هي سمورة شوية كدا ..

المهم جات قعدت جمبها .. قالت ليها ازيك ياسماهر .. كيفك

وسلام وبتاع حق الله بق الله .. والسؤال من الاهل المتبادل ..

نهى قالت ليها .. مبروك ياسماهر.

سماهر قالت ليها شنو المبروك. ؟؟.

قالت ليها الخطوبة ..

قالت ليها القال ليك منو انا اتخطبت؟ انا مازولة ظالمة عشان اتزوج لي واحد ود ناس. واظلمومعاي

وانا عارفة اني عبارة عن جثة من غير روح .. انا كدا بنتقم منو صح؟؟ ..

قالت ليها بس انا يوم جيت لقيت الناس جو لي خطبتك ..

ايوة جو .. بس ما تمت الخطوبة .. ولايمكن تتم. وانا حية .. الا يخطبوني وانا ميتة ..

او انو سعد يروح من جواي .. حتى بعد داك اقبل بانسان ..

ولو يوم سعد خطب او اتزوج .. انا بعدين بفكر في حياتي ..

طبعا نهى قربت يغمى عليها .. لانها ماكانت مفتكرة انو الخطوبة ماتمت ..

(دي نتيجة التسرع والتصرف قبل التاكد يانهى)

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية