انين النسايم

تقدّمك ٦٩٪

الفصل ١٨ من ٢٦

الفصل ١٨ من ٢٦٦٩٪

الفصل الثامن عشر

اول ما طلعت ياسمين من الغرفة. سعد قعد جم عمتو .. وقال ليها ياعمتي انا عايزك في مشورة ..

طبعا انتي عارفة ابوي وصانا على ياسمين .. وانا والله كنت عايز اتزوجها .. تنفيذا لوصية ابوي ..

اها حصل ظرف .. طبعا زي ماعارفة هاشم اخوي اصر على انو يشيل نصيبو في التركة .. ونحن

اضطرينا نبيع البيت .. ونديهو حقو لكن للاسف.. القروش ضاعت منه زي ماحكي ليك .. هو كلمني

قال لي عمتي عارفة الحصل .. اها هاشم اليومين ديل حالتو النفسية ماكويسة .. وبي حكم انو انا

كنت شغال كويس ..

قررت اني اتنازل ليهو من نصيبي في الورثة .. وكمان يكون شريكي في شغل الورشة. وعشان

اساسا انا عندي مسؤليتين تاني .. نهى وكباشي .. المهم الكلام الداير اقولو ليك .. انا هسي

ماعندي ظروف لزواج ..

لا عندي قروش ولافاضي .. وياسمين ح تقعد تنتظرني لمتين؟ .. وانا ظروفي مامعروف تتعدل

متين ..

طوالي سلوى قاطعتو. قالت ليهو .. مامشكلة كان ما انت .. هاشم برضو ود خالها وياهو بغطي

قدحو ..

المهم دي بت عمتكم وانتو مخيرين فيها .. انا هسي عيانة ..

انتو وياسمين شوفو البتبقو عليهو .. وانا ماعندي مانع .. لكن دايرة اسألك سؤال ..

كيف يعني تتنازل من نصيبك لي هاشم ..؟ قال ليها هاشم اخوي ..

وانا وهاشم واحد .. وانا بستحمل الفلس .. لكن هاشم جرسي .. بعدين انا القروش اعمل بيها شنو؟

وهسي ماعندي نية لي زواج .. داير اراعي اخواني وامي.

وخطيبيتي الكنت خاطبها قبل ياسمين .. خطبوها واحتمال لاهسع تكون عرست ..

يعني ماعندي نية في موضوع ..

قالت ليهو خلاص .. نتفق على حاجة .. انت بس تقول انا فسخت الخطوبة وبس .. وماتجيب سيرة

هاشم دي لزول ..

عشان الناس مايشيلونا في خشومهم .. يقولو .. فسخ خطوبة البت وعرسها لاخوهو .. بس اديني

فرصة ادي اهلها خبر .. بعد داك هاشم يفتح خشمو ..

قال ليها حاضر ياعمتي ..

طبعا زي ما ملاحظين .. انو بالخطة المادية .. وضرب الاوتار على الطمع .. قدر سعد يقنع عمتو

بسهولة لمن عرفت انو بقى مفلس. وهاشم بقى عندو قروش .. طوالي وافقت

سبحان الله .. غايتو في ناس يبيعوك في لحظة عشان القروش ..

المهم سعد ودع الجماعة ورجع البيت .. وكان فرحان فرح ماطبيعي .. لكن ياجماعة في مشكلة

حقيقة ..

اللهي انو سعد مفتكر انو سماهر اتخطبت .. وح يتفانى في صرف كل مايملك لي هاشم .. عشان

يزوجو ..

كدي نشوف .. المهم وصل البيت وبالليل كدا بحضور امه .. واخوانه الاتنين ونهى ..

قال ليهم ياجماعة .. طبعا انا الليلة مشيت فسخت خطوبتي من ياسمين بت عمتي ..

امو قالت ليهو .. سجمي ..!! ليه؟

قال ليها والله هي مادايراني .. وانا مادايرها .. وعمتي زاتها ارتاحت للقرار ده .. هاشم ده قرب

ينطط .. والله فرح فرح في الضلمة وشو بقى منور..

سعد قال ليهم وتاني عندي قرار .. استراتيجي .. كبير .. انا طبعا ماعندي نية زواج هسي في الايام

دي ..

وح ازوج لي هاشم اخوي .. ونهى .. واشوف لمن كباشي يتخرج قرارو شنو ..

انا بكون قاعد مع امي .. وبعدين على مهلتي .. داير لي مراة تحب امي وتقعد معاها في بيتها ..

وتبقى ليها زي بتها ..

عشان كدا اول خطوة عايز اقوم بيها .. عايز اتنازل لي هاشم اخوي من نصيبي في التركة ..

هاشم قال ليهو والله العظيم قرش ما أشيلو منك .. انت عوير ولاشنو؟

قال ليهو اسمع يا اهبل .. اكان اتنازلت ليك. ولا ما اتنازلت .. زواجك بكون علي .. انا اخوك

الكبير .. صح؟

ياها .. هي هي .. اولا" انا ما ح ابيع ليك البيت التاني واديك ..

انا حا صرف عليك وبس .. واحتمال اكتر من الاربعين ذاتها .. بس انا عايزك تفهم الفكرة دي .. اني

انا ح اتنازل ليك من نصيبي .. وبعدين بحكي ليك القصة ..

قال ليهو طيب كويس قلنا امين وتاني شنو؟

قال ليهو بس.. وانت ح تكون شريكي في الورشة .. يعني بعد مصروف البيت .. نسبة الارباح في

الشغل بيناتنا بالنص .. اتفقنا؟ .. قال ليهو مافي مشكلة ..

هنا نهى اتضايقت ضيق شديد .. خلاص وقالت ليهو بس كدا حرام .. وعايزة تقول ليهو سماهر

منتظراك .. بس خايفة من ردة فعلو .. اها لمن سعد طلع ..

نهى قالت لي هاشم .. بالمناسبة انت زول اناني بالجد .. قال ليها يابت انعل ... وماتماها .. مالك

في شنو؟ والله هسي الزول يكشك بالطربيزة دي ..

قالت ليهو. ليه انت بتفكر في نفسك وبس؟ .. انت موش عارف انو سماهر خطوبتها ماتمت؟ .. ليه

تسكت؟ .. كان تقول ليهو اول حاجة يا سعد حصّل سماهر ..

قال ليها اي والله كلامك صح دي فاتت علي والله ..

قالت ليهو منطقيا كدا المفروض يتزوج الزول الكبير قبل الناس الصغار صح؟

قال ما في مشكلة هسي بمشي اقول ليهو ..

لكن في مشكلة .. سعد ح يسألني ويقول لي القال ليك منو؟ ولو قلت ليهو كلمتني نهى بجي

يكرفسك ويدخلك في البرميل ده ..

كدي فكري شوية ما تبقي مغفلة .. كلميهو انتي هسي .. وقولي ليهو انا ابيت اكلمك لانك انت كنت

خاطب بت عمتي ..

نهى دي سكتت مساافة .. وقالت ليهو كلامك صاح مية في المية ..

الكلام ده كانو بتكلمو الاتنين في طرف الباب البره .. يعني لا سعد سامع ولا الوالدة سامعة

وكباشي داك اصلو خاتي القلم في خشمو .. شايل كتابو يقرا ..

اها يازول نهى غايتو (اتحمت وادمت) .. يعني استعدت وطردت الخوف .. ومشت على سعد .. لقتو

قاعد في السرير ومتمحن .. وبعاين للواطة

لمن نهى جات داخلة رفع راسو عاين ليها .. شافت عيونو مليانة دموع .. قالت ليهو كرعلي ياسعد ..

وحات الله انا حاسه بيك ..

عليك الله ماتبكي .. انا جيتك بي بشارة ..

انا ان شاء الله اموت انا .. انا ان شاء الله امةت ياسعد ..

مسح دموعو سريع.. وقال ليها يابت مالك؟ في شنو؟

قالت ليهو لو ابتسمت معاي .. بديك بشارة .. بس توعدني لو البشارة دي عجبتك ماتشاكلني .. قال

ليها دي شنو الغلوتية دي؟ كويس قولي ..

قالت ليهو تتذكر المرة النحن قلنا سماهر اتخطبت؟

قال ليها ايوة وطيب مالو. ؟؟ موش كل حاجة قسمة؟ وانا رضيان ..

قالتليهو انا مرة كان لاقيت سماهر .. وقالت هي الخطوبة ماتمت ..

قال ليها كيف يعني ماتمت؟؟ يعني هسي سماهر مامخطوبة ؟؟

قالت ليهو ما مخطوبة .. ومنتظراك .. وقالت لي انا مابقبل خطوبة ولابفكر فيها طال ما سعد قاعد ..

لو سعد اتزوج او خطب. انا بعد داك بفكر في حياتي ..

قال ليها والله يانهى حرام عليك .. طيب مالك ماكلمتيني؟ .. انا طيلة الفترة العرفت فيها انو سماهر

اتخطبت.. كنت زعلان منها ..

قالت ليهو بس ياسعد انا هسي خايفة انو تكون سمعت بي خطوبتك لي ياسمين.. وتكون خلاص راحت

مننا ..

ياسعد انا لو سماهر راحت مننا .. مابسامح نفسي ..

قال ليها .. يارب يارب تكون ماسمعت .. دقيقة انا هسي بتوكل على الله واتصل عليها ..

اتصل لقى تلفونها مقفول .. وحاول كم مرة .. والكلام ده كان زي الساعة 8 مساء ..

قال ليها خلاص انا بكرة بمشي عديل اشوفها وين ..

لكن الليل ده مابقدر انومو .. المهم ماتلومي نفسك يانهى الحاجات دي مقدرة ومكتوبة .. لو عندنا

قسمة مافي زول بشيلا مننا ..

ولو مافي قسمة يبقى الحكاية ماعندنا فيها يد .. والامر كلو بيد ربنا ..

طبعا ياجماعة باكر الصباح سعد عندو برنامج وهو ناسيهو .. اللهو المفروض يمشي مستشفى النيل

الازرق .. عشان يسلم الفحوصات بتاعة عمتو. ويوديها الجرافة ..

وما اتذكر الكلام ده .. وطول الليل مانام .. وبرضو كان خايف تكون سماهر عرفت خبر الخطوبة

واتصرفت.

قام نص الليل فتح التلفون ..

وكتب رسالة:

الى معشوقتي التي تملكت الفؤاد .. وسيطرت على الروح ..

ابعث اليك اجمل التحايا .. كماعلمتي من وصية ابي .. التي وافقتي على تنفيذها .. والله ما منعني

من مواجهتك الا الخجل والحياء ..

الحمد لله ان بنت عمتي رفضتني تماما .. ممايعني اني لا قبلة لي الا حبي الخالد .. فهل انت على

العهد؟

وداير يدوس ارسال اتردد .. ياربي لو سماهر دي اتخطبت .. او عقدو عليها .. او على الاقل دخلت

في علاقة .. انا متأكد الرسالة دي بتعمل ليها مشكلة .. لو وقعت في يد زول ..

احتمال تلفونها يكون شايلو زول .. والرسالة تعمل مشكلة ..

المهم قال بسم الله توكلت على الله ... وجك داس ارسال الرسالة ..

بس ما جاهو " تم التسليم" نهائي .. ممايعني انو التلفون مازال مقفول ..

وبقى منتظر يجيهو اشعار بالاستلام.. بس ماحصل لغاية الساعة 3 صباحا .. ابو السعود مساهر

ومتوتر ..

شوية اخد ليهو هجسة .. وقام الصباح بدري .. واتذكر الفحوصات بتاعة عمتو ..

وهو طالع كدا .. نهى قالت ليهو.. اها ماشي للموضوع بتاعنا حق امبارح

قال ليها لالا .. الا اجي راجع من امدرمان ..

عشان فحوصات عمتي ..

قالت ليهو طيب رايك شنو انا امشي استكشف ليك الوضع؟ ..

ولو لقيت كل حاجة في مكانها اوصل ليها البشارة والخبر الحلوووو ..

قال ليها يلا ما في مشكلة بالتوفيق ..

وهو طلع .. وبعدو بي نص ساعة نهى لبست وطلعت ..

ماشة لي سماهر .. وشغالة تنضم براها .. يارب تجيب العواقب سليمة .. ياربي تسعدك ياسعد

اخوي .. واااي انا كان لقيت سماهر راحت مننا ..

اصلو الناس ديل .. جنهم شمارات .. لازم يكون زول وصل ليها خطوبة سعد اخوي .. غايتو نهى

متوترة .. ووترت اللبيب معاها ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية