انين النسايم

تقدّمك ٩٢٪

الفصل ٢٤ من ٢٦

الفصل ٢٤ من ٢٦٩٢٪

الفصل الرابع والعشرون

الجماعة طبعا مشو كلهم الجرافة. ماخلو مع هاشم غير اتنين من اولاد الجيران. وكان يوم على

هاشم صعب جدا" .. وحزين ووحيد .. واكتر شي حزين على حزن ياسمين .. لفقدانها امها ..

اما انا شخصيا ماعندي رغبة امشي الوفاة دي .. نمشي نعزي منو مثلا" (^ – ^)

حاكون قاعد مع هاشم هنا .. لامن يجو من هناك .. هاشم بدا يقعد على حيلو .. واولاد الجيران في

الصباحية كدا بدرجوهو على المشي حبة حبة .. ونهى جاتو تاني يوم من الصباح .. اما سعد وامو

وكباشي .. كلهم قاعدين في بيت العزاء ماجو ..

طبعا ياجماعة .. هاشم بقى فاهم انو سعد حيفقد سماهر .. بسبب ماضي ياسمين الغير مشرف ..

قبل الجماعة مايجو نادى نهى.. وحكى ليها بالتفاصيل المملة .. طبعا نهى عروس ماشا الله ..

المفروض في الايام دي تكون بتجهز في حالها .. ومركبة الدخان .. لكن القدر شال عمتها .. وعاملة

حزينة وكدا ..

هاشم قال ليها عايزك تمشي تنادي لي سماهر .. انا مستعجل شديد .. وماقادر انتظر لغاية ما اقوم

على حيلي ..

قالت ليهو صعبة والله ياهاشم .. قال ليها انتي امشي وشوفي الحاصل شنو؟ وقولي ليها هاشم

قال ليك على الاقل تعالي شوفيني.. انا بقيت كويس .. وتعالي عزينا في عمتنا .. ده واجب برضو ..

الكلام ده تاني يوم من البكا بس ..

المهم نهى مشت وهي ما مقتنعة بالموضوع .. وحاسة بانو موضوع سعد فاشل .. فاشل ..

اها مشت تاني يوم الضهرية يعني تالتة البكا .. ولقت البت قاعدة وحزينة وكئبة ..

وبقت تتكلم معاها .. قالت ليها ياسماهر .. انتي عارفة انو العملتو ياسمين كان قبل تلات سنوات ..

وتابت ورجعت .. وهسي ماشاء الله عليها زي ما انتي شايفة ..

بعدين سعد اخوي .. اصلا ماعندو ذنب في الموضوع .. نحن كلنا كنا بعيدين من ياسمين .. وعمتنا الله

يرحمنا كانت مقاطعانا سنين ..

وانا قريب ده حتن عرفت عندي بت عمتي اسمها ياسمين ..

سماهر قالت ليها .. انااتكلمت مع ابوي .. واهلي .. ورافضين رفض شديد .. بس لكن ماكنت عارفة

انو ياسمين اقلعت من الموضوع .. لانو سعد ذاتو اتفاجأ .. وماكان عارف ..

وهسي لو حكيت لابوي .. انو الزولة دي اقلعت من الموضوع .. قبل تلات سنوات .. مابصدقني وبقول

لي انتي ماقلتي كدا من الاول ليه ..

اها سماهر امها جات داخلة .. لقت نهى قاعدة معاها ..

قالت ليها تعالي ياسماهر لحظة لو سمحتي .. (امها الاستاذة. فادية مديرة مدرسة اساس).. نادتها

بره قالتلا .ياسماهر البت دي نحن بقينا ما مطمئنين ليها .. واي اسرة تظهر في بناتها حاجة زي دي

معناها .. تاني رجالها مامنهم رجا ولافائدة .. المطلوب .. الزولة دي تاني ماتجيك هنا ياسماهر ..

قالت ليها لكن يا امي اطردها .. ولا اقول ليها تاني ماتجيني؟ ..

قالت ليها ياسماهر نحن ما ناس كعبين.. ومابنابى الناس الضيوف.. لكن من حقنا نخاف على بناتنا ..

قالت ليها تخافي علي انا ياامي ؟؟ بعد مابقيت مراة واعية .. وفاهمة كل شي ..

بعدين يا امي والله نهى دي افضل بت انا عرفتها في حياتي .. نهى دي زي سعد بالضبط انتي

مابتعرفي سعد؟

قالت ليها كنت قايلة نفسي بعرفهم. بس الامور الظهرت اخيرا دي ..

كشفت لينا المستور قبل الفاس ماتقع في الراس ..

المشكلة الكبيرة ياجماعة .. انو نهى جوة قاعة تسمع في الكلام بوضوح .. والظاهر الاستاذة قاصدة

تسمع نهى.. من دون ما سماهر تخت بالا ..

ولمن سماهر جات داخلة لي نهى عملت فيها ماسمعت حاجة.. وبقت مواصلة في نفس موضوعها ..

قالت ليها بس انا جيت افهمك .. انو الكلام ده عبارة عن ماضي مؤلم..

ونحن كلنا ما مسؤلين منه .. فحرام تعاقبو اخوي عليهو ياسماهر ...

قالت ليها يانهى.. العقاب الحاصل علي .. انا ربنا يعلم بيهو .. بس نعمل شنو؟ هسي انا كل مايتكلمو

معاي في موضوع زواج ولا اي زول جاي يتعرف.. بقفل الموضوع طوالي.. واقول ليهم ماعندي

رغبة ..

غايتو في النهاية نهى ركبت رجعت لي هاشم في المستشفى ..

طبعا انا ماكلمتكم انو ناس سعد قبل الوفاة كل العفش رحلوهو في البيت القديم .. وقبل ما يرحلو

هم. جاهم خبر الوفاة .. يعني اول مايرجعو من الجرافة مابمشو بيت الايجار .. برجعو بيتهم القديم ..

اها وكت نهى رجعت المستشفى لي هاشم .. وحكت ليهو الحاصل..

قال ليها اصبري بس .. والله انا الموضوع ده مابخليهو بالساهل كدي ولو فيهو دمي يسيل ..

بعد اليوم الرابع من البكا سعد وامو جو من الجرافة .. وخلو هناك كباشي مع مظفر وياسمين ..

والبيت في الجرافة بقى فاااضي ومسيخ بدون سلوى ..

وطبعا نزلو في بيتهم زي ماحكيت ليكم .. وكان يوم دخولهم في البيت يوم بكا اكتر من يوم بكا

سلوى .. لكن كان بكا مختلط ..

بين الفرحة والحزن على الوالد العزيز الحاج فضل الله .. وتجددت ذكرياتو في البيت .. كل مايجو في

حتة من البيت يتذكرو موقف لابوهم ..

والعجب الام .. طيلة الايام التلاتة الاوايل دي دمعتا ماوقفت ..

مرت الايام وهاشم بقى زي الحصان .. واتخرج من المستشفى .. وبدا سعد يجهز ليهو في العرس ..

وكان بتمنى انو يتزوج هو وصالح مع بعض .. لكن صالح اتأخر في الجية .. وكانت مواعيدو بعد شهر

بس لكن اتأجلت ..

وطيلة الفترة دي كباشي قاعد مع اولاد عمتو في الجرافة .. ايمكن

فترة 20 يوم ما جا .. الا مرة واحدة يوم جمعة ورجع ..

يوم من الايام هاشم مشى الجرافة بي نفسو .. ولاول مرة يعزي مظفر طبعا ..

وقال ليهم انا حأسوق ياسمين .. تشتري حاجاتها.. كباشي ومظفر خلو بالكم من البيت وماتتحاومو ..

وساقها ومشى على بحري ..

وهو في الطريق حكا ليها الكارثة الحلت على سعد بي سبب جرايمها الزمان ..

قالت ليهو اها طيب انا اعمل شنو هسي؟؟ .. قال ليها مافي شي ..

الا نمشي انا وانتي ليهم في البيت .. وانا بوريك تعلملي شنو .. قالت ليهو .. بس انا في راي

الموضوع ده يكون بعد العرس ..

عشان سعد ذاتو يكون في الصورة .. ونمشي ليهم زيارة عادية قال ليها تمام ..

وطبعا مشى معاها واشتري ليها بعض الحاجات .. وحددو المواعيد بتاعة العرس .. وقالو العرس يكون

في بيت حجة سلوى .. في الجرافة لاعتبارات بعرفوها ناس البلد ..

وده كان راي سعد..

المهم حاولو يتصلو على صالح .. عشان يشوف ليهو ان شاء الله تلاتة اربعة يوم .. يجي يحضر

العرس .. تلفونو مقفول .. اتصلو عليهو كتير مافي اي فائدة ..

واتصلت نهى على مريم في مدني .. قالت ليها يامريم .. نحن لينا تلاتة يوم بنتصل على صالح في

السعودية .. رقمو مقفول ماعندك ليهو رقم تاني؟

قالت ليهم بكون عيان .. المرة الفات تلفونو مقفول .. عشان كان عيان .. انا اجيكم بدلو؟ اسمعي

يانهى .. عليك الله قولي لي تعالي ..

عشان اكلم محجوب .. والله بجيب ليك معاي شذى البتريديها دي.

قالت ليها يامريم هسي انا مقلقة على صالح ..

خلاص تعالي ..

مريم قالت لها خلاص انتي اضربي لي محجوب .. هاك تلفونو ..

ونهى اتصلت على محجوب .. ومحجوب قال ليها كلنا بنجي للعرس انا وكل اولادي ..

بس طبعا نهى همها كلو في صالح .. الاخبارو مقطوعة ربنا يستر ..

ويحفظ صالح اينما كان ..

على كل حال جات مواعيد العرس.. وسعد مشغول كل الشغلة بتجهيز اخوهو .. وفي الفترة دي كان

واقع في الشغل بي يديهو وكرعينو ..

ومع انو الزواج كان مبسط للحد البعيد .. بس برضو ارهقو ارهاق عجيب ..

المهم هاشم عرس .. وموضوعو انتهى..

ومرت الايام ..

طبعا كانو متفقين انو هاشم يسكن في الجرافة مع اولاد عمتو الاتنين ..

بس قبل ما يمشي هناك عندو مهمة .. قاعدة ليهو في وشو .. وهي مسؤولية اقناع اهل سماهر ..

المنقطعة تماما من جيهة سعد ..

وسعد اساسا في الفترة الفاتت مافاضي ليها نهائي ..

اها بعد مارجع هاشم من شهر العسل الماتامي شهر ذاتو .. (انتو البتاع ده بقولو عليهو شهر وهو

مابتم شهر ليه ؟؟

اول هاشم من رجع قال لي سعد .. اخبار سماهر شنو؟

قال ليهو ما منها خبر .. وانا قربت اموت ياهاشم .. انا بقيت ماقادر .. انا سماهر دي حياتي .. ومن

دونها ماعندي اي طعم للدنيا دي ..

قال ليهو طيب .. انا ماشي ليهم زيارة في البيت ..

وعايز اقدم ليك خدمة واحدة بس في حياتي دي .. لانك انت جمايلك في رقبتي .. لايوم الدين ما

بتتحلا ..

قاليهو جمايل شنو انت اهبل؟ .. انت قايل روحك ود الجيران؟

امشي اعمل الشايفو .. والزارعا الله فوق الحجر بتقوم ..

هاشم قاليهو طيب .. وريني بلقى ابوها قاعد متين؟

قال ليهو دايما بعد المغرب بكونو كلهم موجودين ..

هاشم طوالي بعد المغرب ساق ياسمين ومشى ليهم. وفي الشارع قعد يوصي فيها .. ويقول ليها

في كلام كتير .. انها لمن تصل هناك تعملو ..

ومامعروف المفروض تعمل شنو؟

وهل ممكن يعمل اثر في الناس المعصلجين ديل ولا لا ..

المهم يا زول دخلو وسلمو على الناس وياسمين خشت جوة .. وسلمت على سماهر.. ولقتها صحتها

نازلة وحالتها محترفة.

لامن ياسمين دي بكت .. ولمن بتسلم عليها بتبكي وبتقول ليها انا اسفة ياسماهر انا اسفة والله

مابيدي .. ومافي زول سامعها ..

وطبعا استاذة فادية ام سماهر مابتعرف ياسمين ..

لكن طبعا " ابوها بعرف هاشم .. وعارف الجات معاهو دي زوجته .. لكن ماعارفها دي ست الموضوع

ذاااتو .. عشان كدا غير ماقدم الضيافة ماقال شي ..

ولمن سماهر كانت عايزة تقول لي امها دي ياسمين ..

ياسمين قالت ليها اوسس .. اصبري شوية بكلمها براي ..

ياربي ديل دايرين يسوو شنو؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية