انين النسايم

تقدّمك ١٢٪

الفصل ٣ من ٢٦

الفصل ٣ من ٢٦١٢٪

الفصل الثالث

كباشي سكت مسافة .. بفكر في كلام اخوهو .. وبقى يتخيل في الملايين قدامو .. وقال ليهو ما

مشكلة ياهاشم. انا معاك .. بس قروشي مابديك ليها بشتغل بيها براي .. انا بعد تلاتة شهور بكون

اتخرجت ومتأكد ما ح القى شغل ..

هاشم قال ليهو يازول ما مشكلة.. بس تعاهدني تقيف معاي للنهاية .. عشان نضع حد لاستغلال الزول

ده ..

وانا باكر من الصباح بمشي اشوف لي محامي كارب.. يجي يطلع لينا حقنا ..

كباشي قال ليهو بس انا في حاجة ما مريحاني .. ناس امي يسكنو وين بعد نحن نبيع البيت؟؟ ..

قال ليهو لالا يازول .. حق امي وحق نهى وحق سعد بشتري احسن بيت.. بالاضافة للقروش الخلاها

الحاج عند سعد ..

انت بس قول خير ..

قاليه .. تمام طيب معاك ..

يعني هسي كدا هاشم قدر اثر على كباشي بسهولة

بالنسبة لي سعد.. ماكان جايب اي خبر بالامور البسوي فيها هاشم .. والمرحلة الخطرة المتطورة

الوصل ليها ..

مشى المسكين فتح الورشة.. وبدا شغل من الصفر والشغل في الايام الاولى كان سئ جدا .. بس

هو رتب وضعو .. وبقى منتظر الزباين.. العايز ليهو ابواب العايز ليهو شبابيك. وحديد ماعندو ..

عشان كدا كانت صعبة؟

وهو كان مقلق ومتوتر شديد جدا .. من الورقة الاداها ليها ابوهو .. وطول الوقت بفكر فيها .. وكل

ما يلقى امو براها.. بجو يتكلمو في موضوع الورقة دي بالساعات ..

بس الورقة دي فيها شنو يارب؟ ..

وهاشم طبعا على حسب الوهم الفي راسو .. بس مفتكر انها وصية لي سعد انو البيت يكون من

نصيبو ..

ودي حكاية بعيدة طبعا .."

في الفترة بتاعة الاسبوع دي .. هاشم كان بسأل من محامي .. والسونكي قال ليهو راجل خالتي

محامي .. نمشي ليهو ساكن امبده .. وفعلا ركبو مشو ليهو في البيت وسألوهو ..

وطبعا" هاشم زور الحقايق كلها للمحامي .. ومثل دور المظلوم العايزين ياكلو حقو ..

المحامي قال ليهو لو ابوك كتب تنازل او عقد بيع لي سعد .. تاني ماعندكم حق ..

لكن اذا كانت مجرد وصية ممكن جدا يتقسم وررثة .. بس انت اول اتاكد لي من النقطة دي ..

هاشم قال ليهو بس هو مابديني الحقيقة.. الا نفاجؤا بي ورقة من المحكمة .. وانا اول ما استلم

الورثة بديك اتعابك ..

قال ليهو مامشكلة .. مادام انت جاي مع سفيان .. يحصل خير ان شاء الله وحددو موعد مشى منو ..

اخونا سعد طبعا مع المشاكل الحاصلة عليهو دي ..

عندو مشكلة تانيه ..

وهي انو كان خاطب ليهو واحدة من الحلة القدامهم .. ودي عندها قصة طويلة وعريضة .. اسمها

سماهر .. بقولو انها انسانة جميلة واصيلة ..

المهم وقفت معاهو في مرض الوالد .. وكانت مع نهى زي اختها في المحنة ..

وسعد بحترمها وبحبها جدا .. وهي حاسة بانها عندها نعمة الكون كله. لمجرد انو خاطبها ..

مع انو الزواج حاصلة فيهو عقبات .. لا ليها اول ولا ليها اخر..

كل ما يتيسر امر .. يطلع موضوع جديد .. واخر موضوع كان مرض الوالد وموته .. وفي كل مصيبة

كانت سماهر صابرة .. ومشاهدة بي عيونها الظروف القاعدة تمر على سعد ..

وكل ما الناس يسألوها .. يقولو ليها ياسماهر حدكم وين؟

الخطوبة دي فترتها طالت .. ويقولو ليها ياسماهر .. كان حصل يوم وسعد اتخلا عنك تاني بتقبلي على

وين؟

هي بتقول ليهم انا بنتظره .. مهما طال الزمن .. ولو ربنا ماقسمو لي .. ماعندي اعتراض في قدر

الله .. لكن الحياة من دونو مابتستحق العيشة ..

هي فعلا منتظراهو .. بس هو حالتو ما مطمئنة ابدا .. وكم يوم بتحاشاها .. ومابتصل عليها .. ولمن

يتذكر بتضايق وبقلق ..

ياربي الحاصل شنو؟

خليكم منتبهين للكلام العن سماهر ده كويس ..

اها يازول هاشم طبعا" رجع من المحامي .. معاهو سفيان السونكي. والسونكي مشى

اهلو .. وهاشم جا راجع البيت .. بس همو الاول والاخير .. يعرف الورقة دي. وصية. ولا تنازل.

ولاعقد بيع .. على حسب كلام المحامي ..

قام بالليل لقى خلا الناس نايمين .. وبقى يفتش لي مفتاح الدولاب بتاع سعد. عشان يشوف الورقة

دي شنو بالضبط .. اها قدر مافتش مالقى المفتاح نهائي. في النهاية قنع وخلاهو ونام ..

وتاني يوم برضو اصر على الحكاية بتاعة الفتاشة دي .. وبقى يراقب في سعد من بعيد .. عشان يشوفو

بخت مفتاحو وين ..

اها الليله لي حظو السمح .. سعد كان في مناسبة .. وجا متأخر وتعبان .. وعلق جلابيتو بدون مايطلع

منها اي شي .. جزلانو ومفاتيحو كلها في الجلابية ..

بس هاشم انتظر .. اول ما ا اتأكد انو سعد نام .. قام براااحة نزل الجلابية ..

ودخل يدو في الجيب .. وخمش المفاتيح عشان ماتكشكش .. وطلعن بره. وبقى يعزل فيهن واحد

واحد .. لغاية ما وقع فوق مفتاح الدولاب .. وفتح الضلفة الخاصة باغراض سعد ..

وفضل يقلب في الحاجات.. والاوراق الكتيرة .. الماليها حد خما الاوراق كلها وطلع بيها برة .. وفتح

اللمبة بتاعة البرنده. وبتفحص في الاوراق ..

لقى الاوراق كلها حسابات بتاعات الشغل. وفواتير حديد. مستندات شخصية وحاجات ماعندها علاقة

بالبيت ..

امكن قريب نص ساعة. هو مكبس في الورق ماطلع بي نتيجة .. وشكلو مالقى الورقة المقصودة ..

شال الورق ودخلو جوه. ودخلو في الدولاب راجع .. وهو بخت في الورق. لاحظ انو في علبة بتاعة

بلاستيك .. مقفولة زي علب الطحنية والجبنة دي .. المهم ..

شال العلبة فتحها .. ولقى فيها ورقة .. طلع بيها سريع برة .. وفتح الورقة وقرا الورقة .. وهي

ياها فعلا الورقة المقصودة ..

وهنا أتاكد هاشم. انو الموضوع ماعندو اي علاقة بورثة البيت ..

لامن بعيد لامن قريب ..

والكلام الفي الورقة موضوع تاني زي ماقالت الوالده. بس الموضوع هماهو هم شديد .. مع انو

مابتعلق بالموضوع الجاييهو ..

اهااا يازول مع انو اتاكد من سلامة سعد. هاشم العنيد المغفل قال .. انا برضو لازم اشيل حقي ..

عشان سعد مايسيطر فيني .. وانا لازم اواصل .. وما ح أكشف المستجدات لي كباشي .. عشان

مايغير رايو ..

الحمد لله كدا انا ربحان .. مادام مافي عقد بيع ولا تنازل .. معناها حقي بشيلو بشيلو ..

يعني الود ده المفروض بعد ماعرف انو مافي وصية .. ولافي عقد بيع

ينسى الموضوع .. ويعيش مع اخوانو عادي في البيت ..

لكن برضو مصر يعمل زعزعة ..

وقالو في المثل المقتولة مابتسمع الصيحه ..

المهم مشى لي السونكي .. وقال ليهو نحن لازم نمشي لي راجل خالتك المحامي.. ونقول ليهو

يباشر في الموضوع من بكرة ..

قال ليهو بس دقيقة نتصل عليهو ..

وفعلا اتصل عليهو السونكي .. وقال ليهو ايوة يااستاذ ..

صاحبي الجبتو ليك الاسمو هاشم.. مشى بحث بي طريقتو ومالقى لاوصية ولا تنازل .. يعني

المفروض باكر نجيك عشان نبدأ الخطوات ولاشنو؟

الاستاذ المحامي قال ليهم .. يا سفيان انصح صاحبك ده ..

قول ليهو ماتزعزع اسرتك وتبيع البيت اللاميهم ..

ولو كان مصر.. خليهو يكلم اخوهو وامه .. ينفذو ليهو بدون اجراءات رسمية ومحاكم وغيرو .. شان ما

يعملو ليهم فضايح ساي ..

والسونكي بي دورو وصل الكلام لي هاشم .. وقال ليهو يا هاشم الاستاذ كلامو صاح.. انت اول اتكلم

مع اخوك والوالدة ..

وقول ليهم لازم نبيع البيت انا عايز حقي.. شوف رايهم لو وافقو احسن ليك من المحاكم ..

ولو ركبو راس انت برضو اركب راس .. ولاشنو؟

قال ليهو كلامك صاح وانت دايما حكيم ياسونكي ..

المهم طوالي هاشم بقى يتحين في الفرصة .. عشان يلقى قعدة مظبوطة مع امواخوهو سعد .. ويطرح

ليهم الموضوع ..

وفعلا لقى الفرصة .. وكان في الوقت ده نهى وكباشي الاتنين في الجامعات .. يعني هم التلاتة بس

في البيت ..

قال ليهو ياسعد .. انا عايزك في كلام مهم قبل ماتطلع .. بس مع الحجة جوة ..

سعد دخل معاهو .. قال ليهو والله ياهاشم انا بتمنى كل يوم انك يكون عندك كلام مهم .. انت لسع

حاسي نفسك ما أكملت الرشد ..

يومك التشعر بي اهمية في حياتك .. ده يوم المنى والعيد ..

اها احكي عايز شنو؟ والحاصل شنو انا وامي سامعينك ..

قال ليهو اسمع يا سعد انا عايز حقي في الورثة !!..

سعد قال ليهو ياتو ورثة؟

قال ليهو ورثة ابوي حق ابوي ..

قال ليهو معقول؟ انت ماعارف ابوي ماخلا وراهو قرش ..؟

نجيب ليك من وين عشان نورثك ..

هاشم قال ليهو البيت ده حق ابوي وانا عايز حقي فيهو .. لازم البيت ده يتتباع .. واي زول يشيل

نصيبو ..

سعد قام علي حيلو .. وقاليهو يا ود انت دايرني افررط روحك ولاشنو؟

امو قالت ليهو اقعد ياسعد ..

قعد طوالي .. هاشم قال ليهو لالا احسن ماتقعد.. انت داير تعمل شنو؟

فاكرني بسكت ليك؟ والله ترفع يدك علي .. تشوف براك ..

سعد قال لي امو .. سامعة يا امي؟

قالت ليهو اسكت ياسعد ياولدي .. ماتجيبو لي هبوط تلحقوني ابوكم ..

سعد ياولدي انت الوحيد الفضلت لي في الدنيا .. دي ماتبقى لي سبب سكتة قلبية ..

قال ليها حاضر يا امي .. انا سكت خلاص اتكلمي معاهو انتي ..

هاشم قال ليهو تتكلم معاي في شنو؟ انا قلت داير حقي .. ما قلت حاجة غلط ..

امو قالت ليهو طيب يا هاشم ياولدي .. بعد نبيع البيت نمشي نقبل على وين تاني؟

قال ليها اي زول يدبر راسو بي حقو براهو..

انتي ذاتك عندك حق ياحجة ..

وسعد ساكت بالغصب ويرجف من الزعل ..

امو قالت ليهو بس ياهاشم حقك براك مابجيب لك بيت .. وانا حقي براي مابجيب لي بيت ..

انت دايرنا نرجع تاني للايجار؟

قال ليها انا ده موضوع ما بهمني .. المهم داير حقي وخلاص ..

قالت ليهو انا بغضب عليك طول ماني حية ..

قال ليها مافرقت ياحجة .. انا ماعملت غلط ولاظلمت زول .. لو اديتوني حقي بالتي هي احسن .. كان

بها ..

وكان عايزين تركبو راس انا بركب راس .. وبمشي المحكمة ..

بعدين ياسعد تاني ولو حاولت تعمل لي فيها اخوي الكبير وبتاع ومديت يدك علي .. والله بفتح فيك

بلاغ جنائي ..

وهسع انا بديكم مدة 48 ساعة تقررو لي فيها انا ماعندي وقت ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية