انين النسايم

تقدّمك ١٥٪

الفصل ٤ من ٢٦

الفصل ٤ من ٢٦١٥٪

الفصل الرابع

طبعا" سعد ساكت بالتيلة .. وزعلان زعل شديد من هاشم وجبانتو واسلوبو مع والدته ..

في النهاية خلاص لمن قنع من خيرا" فيهو .. بقى يهدي في روحو ويستغفر .. قال ليهو يا هاشم ماتفقدني وتفقد امك واخوانك .. اذا انت مصر ادينا وقت .. شنو ال 48 ساعة دي ..

مافي مشكلة بنبيع البيت.. ونديك حقك .. قال ليهو موش حقي براي. كباشي اخوي برضو داير حقو ..

قال ليهو القال ليك منو كباشي داير يقسمنا .. قاولك وخلاك عليهو وصي ولاشنو؟

هاشم قال ليهو خليهو يجي وبراك أساله ..

وكت جا كباشي من الجامعة .. طوالي امو سألته .. قالت ليهو ده كلام شنو البقول فيهو اخوك هاشم ده؟ ..

قال ليها ايوة صح كلامو .. نحن دايرين حقنا في البيت .. وممكن تشترو بيت اصغر منو.. انتي وسعد .. ونحن بنأسس حياتنا بي طريقتنا ..

سعد جاهو داخل من بره .. قال ليهو والله ياكباشي خيبتا ظني فيك ..

كيف بترضى تطلع امك من بيتها؟ .. عشان تشيل قروش لي مصلحتك الخاصة ..

قال ليهو ياسعد البيت انا عندي فيهو حق ولالا؟

قال ليهو طبعا" عندك. ومافي زول نكرك ..

وهسي انت قاعد في حقك ..

المهم النقاش طال مع كباشي .. وهاشم جا من برة ووقف معاهو .. كل مايقرب كباشي يقتنع عشان يتراجع من فكرتو .. هاشم يرمي ليهو كلمة خسيسة يخليهو يصر على رايو ..

الام غضبت شديد ..

وقالت لي سعد .. سعد باكر امشي اعرض البيت للبيع وجيب القروش وقسم ليهم حقهم بشهود ..

وتاني ديل ما أولادي ولابعرفهم .. سعد قال ليها اصبري يا امي .. القصة دي صعبة علينا وتاني مابنلقى بيت بي هين والله ..

قالت ليهو انا بقول ليك نفذ لي الكلام البقولو ليك .. سعد قال ليها حاضر يا امي ..

وفعلا باكر السماسرة جو للبيت.. واخدو معلوميات عن البيت وعرضوهو .. والبيت جاب في الوقت داك مية وستين مليون.. واشتراهو واحد من ناس ام دوم لي اخته ..

وسعد بقى يفتش في بيت ايجار.. لانو سيد البيت الجديد اداهم اسبوعين بس عشان يرحلو ..

سعد قسم لي اخوانو قروش الورثة بواسطة محامي .. واي زول كتب اقرار بالاستلام ..

المية وستين مليون .. تقسيمها على حسب الورثة كالاتي ..

الوالدة نصيبها الثمن .. وهو عشرين مليون ..

والمية واربعين اتقسمت على سبعة .. البت شالت سبع ال 140.. وهي عشرين ..

والاولاد كل واحد 40 ..

يعني الولدين هاشم وكباشي شالو 80 مليون. وسعد 40.

على الاربعين بتاعة امو واختو بقت 80 ..

باختصار الباقي نص سعر البيت بس ..

وطبعا التمانين مابتجيب بيت ..

الا قطعة فاضية ..

والام والبت طول الاسبوعين ديل يبكن .. والمراة دي سبحان الله على راجلها كانت صابر ومابكت .. بكت على البيت .. الذكرى الوحيدة الباقية من زوجها فضل الله. اتجرست جراسة شديدة خلاص ..

حتي الاقارب اتفأجأو بي بيع البيت.. لانو تم في جو تكتمي .. عشان سعد وامو خايفين من الفضايح ..

وسعد وامو ونهى .. قاطعو هاشم وكباشي.. مقاطعة تامة وبقى لابينهم سلام لاكلام .. بس ماطردوهم من البيت ..

وهم الاتنين يتوسوسو ال 24 ساعة .. ومامعروف هاشم بغشغش في كباشي ده بقول ليهو في شنو؟

المهم بعد كم يوم.. قامو الاتنين لمو هدومن .. وشالو القروش في هانباك.. ودايرين يطلعو من البيت .. ومامعروف ماشين على وين ..

سعد قال ليهم ماشين وين؟ موش خلاص شلتو قروشكم؟ .. ماتمشو حتة.. استمتعو بالقروش .. وافرحو لامن تكمل. بس ماتبعدو من امكم .. قاسية عليها .. موت ابوي .. وبيع البيت.. وتفقدكم انتو ..

خليكم قاعدين الاتنين .. وترحلو معانا بيت الايجار ..

لكن الام حلفت على سعد ولدها. لايسألهم ولايجيب خبرهم .. وقالت ليهو تاني ماني دايراهم .. ولاهم اولادي ..

اولادي اتنين بس سعد ونهى ..

اها طلعو وفاتو لي مكان مجهول .. حنعرف لي قدام الحصل ليهم شنو؟ لاحظو انو كباشي لسع ماكمل الجامعة .. باقي ليهو كم شهر ..

هسع البيت ده بقى موحق ناس سعد .. وهم قاعدين ضيوف.. لغاية ماجا يوم يوم الرحول لي بيت الايجار ..

المراة دي بكت جنس بكا على البيت .. وسعد قعد في الواطة وخت يديهو فوق راسو وقعد يبكي .. ونهى كمان بدعت اليوم داك بالجواعير ...

سيد البيت جا وقف بره. عشان يستلم منهم البيت .. كان راكب توسان .. وكان في عمال برفعو في العفش في دفار جامبو كبير ..

دخل جوة البيت لقى الناس ديل ببكو في جنس بكا .. المراة على ولدها على البت ..

قال ليهم ياجماعة.. انتو وكت البيت ده غالي عليكم كدا.. عرضتوهو للبيع ليه؟

سعد قال ليهو والله الضرورة يا ود العم ..

الراجل قال ليهو والله البيت بيتكم .. في اي لحظة كان درتوهو ببيعو ليكم .. والله تأثيركم ده جرسني جراسة شديدة ..

سعد قال ليهو تسلم يا اصيل .. والبيت مبروك عليك ان شاء الله تتهنى فيهو ..

قال ليهو والله انا ماقاعد في البلد دي .. والبيت اشتريتو لي اختي مطلقة .. وماعندها زول غيري.. وعندها اطفال ..

ولو ماظرفها ده والله انا مابخليكم تطلعو من البيت ..

سعد قال ليهو والله كلامك ده بالدنيا .. الله يكرمك والحمد لله نحن بيتنا مشى لناس بستاهلو ..

الراجل اتونس مع سعد شوية كدا .. واتعرف عليهو وخفف عليهم الفاجعة وفات .. اصلا" ناس ام دوم ديل اصيلين والله ..

اها ديل رفعو عفشهم ومشو لي بيتهم الجديد .. المؤجر طبعا"

ورضو بالمقسوم .. وسعد شال التمانين مليون ومشى اشتري قطعة وكتبها باسم امو ونهى .. وهو اتنازل ضمنيا من نصيبو لامو واخته .. وجاب الورق لي امو تمسكو عندها .. وهو طلع ساي ..

..ياخي والله فعلا الاصابع في اليد ماواحد ..

الله يكرمك يا ابو السعود انت فريد والله .. سبحان الله ..

المهم ..

بقى شغال في دكان الحدادة .. ليل ونهار .. ومنقطع من الحبيبة سماهر انقطاع شبه تام ..

وهي طبعا عزة نفسها وكرامتها مانعاها منو .. وبتقول دايما ..

زول ماسأل فيني ولابتصل علي .. ولمن اتصل عليهو بختصرني في الكلام .. معناها ماعايزني .. انا ما بصغر نفسي .. وامشي اترمي عليهو وافرض نفسي ..

وهي طبعا لغاية اللحظة دي ماعندها خبر بالظروف المارة بي ناس سعد .. ولاعارفاهم باعو البيت ورحلو حتة تانية .. ياربي سعد ده مالو ؟..

يوم نهى سألت سعد .. قالت ليهو ياسعد انت سماهر خبرها شنو؟

ليك كم فترة ماقاعد تجيب سيرتها .. زمان كنت مجنون بيها جنون

وكل لحظة اسمها على لسانك ..

وهي ذاتها مقطوعة مننا قطعة غريبة .. اوعا يكون بيناتكم مشكلة ..

حتى مشكلة البيت ماجابتها لينا .. واحتمال مايكون عندها خبر نحن رحلنا ..

سعد سكت ساي منها ابا يجاوبها .. امو قالت ليهو كلمها ياسعد دي اختك حبيبتك .. والكلام لابد يوم يطلع ..

قال ليها بس يا امي نحن نصبر شوية.. امكن ربنا يفرجها والامور تمشي براها ..

نهى قالت ليهم .. ياخوانا احكو لي في شنو ..؟ يعني انا ماواثقين فيني؟ ..

نهى انسانة طيبة طيبة.. ونسخة من اخوها سعد .. بس بتختلف منو وكت تقوم حمقاء زي ابو الدقيق .. والطبعة دي كانت في ابوها الله يرحمو ..

لونها قمحي بس اغمق من لون سعد شوية. وشايلة ملامح امها الجميلة .. والثابت انها زولة اصيلة .. مازي الاتنين الفاتو ديك ..

اها في اللحظة دي بدت تتحرك فيها طبايع الحماقة .. وبقت تنقنق ..

وبتقول هو ذاتو وكت الزول يكون عايش مع ناس بدسدسو عليهو الاسرار حياتو شن طعمها؟ ..

خلاص ماتحكي لي ماعايزة اعرف .. انتهينا .. وانا ذاتو اسفة لاني سألتك من خطيبتك..

سعد قعد يضحك .. وجا قعد جمبها وخت يدو فوق كتفها .. وقال ليها خلااص انا اسف.. ح احكي ليك هسي كل شي ..

بس الجميل مابزعل .. عشان البت السمحة وكت تمد قدومها بالزعل بتبقى شنينة ..

الحاصل يا الغالية ابوي قبل مايموت الله يرحمو ..

.. حرق لي كرت سماهر..

قالت ليهو كيف يعني ؟.. وبدا يحكي ليها سر الورقة الأنا متشوق عشان أعرفو ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية