انين النسايم

تقدّمك ٣١٪

الفصل ٨ من ٢٦

الفصل ٨ من ٢٦٣١٪

الفصل الثامن

طبعا هاشم والسونكي منتظرين عزام يجيهم.. قاعدين في الضللة لغاية الساعة 3 .. يعد جاك جاهم

يتجرجر ..

ومن هناك جاء يعتذر وكاتل حيلو .. وبقول والله ياهاشم الزول ده لو بقى في الارض السابعه

نطلعو .. بس انت ماتنزعج ..

هاشم هجم عليهو داير يخنقو .. اصلا عزام ضعيفوني قدر السوسيوة .. وهاشم عاتي وليهو فقره ..

يعني كان غفسو بجيب اجلو .. بس السونكي مسك هاشم. وقال ليهو اهدا ياهاشم واصبر لو مالقى

لينا الزولده بعدين انت اعمل الدايرو معاو ..

هاشم قال لعزام .. اتحرك امشي ورينا الزول ده وين. قال ليهو والله انا ماعارفو لكن بنفتش

ليهو .. انتو بس روقو .. كل حاجة ح تظهر ..

السونكي قال ليهم تعالو نسأل الجيران ديل تاني ..

دقو الباب .. طلعت ليهم المراة القبيل ذاتها ..

هاشم قال ليها لو سمحتي ياخالة .. نحن الزول الكان قاعد في البيت الجاركم .. ده زايغ مننا

بقروش .. ووصل الامانة معانا .. بس عايزين نعرفو او تدلينا على اي زول يدينا خبرو ..

قالت ليهم والله الزول ده من جا دخل في البيت ده.. ماشفناهو مرق نهائي الا مرات بمشي الدكان

قالو الصلاة مابمرق لها .. بس انتو اسألو محمود اخو سيد البيت الوكيل ..

قالو في سوق اللاماب ..

دقيقة شفتا بتاع الدكان الفي الشارع التاني ده .ببقى ليهم امشو اسألوهو ..

قال ليها شكرا يا خالة. مشو لبتاع الدكان. قالو ليهو نحن بنسال من الزول الكان ساكن في البيت

ده .. قال ليهم ده الحرامي بن الكلب. انا داير منو قروش. وسافر بدون مايكلمني. قالو ليهو طيب

محمود الموكل بالبيت نلقاهو وين نساله منو؟ ..

قال ليهم محمود ذاتو مابعرف الزول ده .. هو اصلا اتصل على سيد البيت في السعودية .. اسمو طه

اخو محمود ده ذاتو .. وقال ليهو انا عايز احرس ليك البيت .. وسيد البيت .. وافق واتصل على اخوه

محمود. ومحمود اتصل علي قال لي اديهوالمفاتيح .. وانا اديتوالمفاتيح وهو مما سكن ماعدى ليهو

شهر.

وهسي المفاتيح ذاتو ماعارفو ختاهن وين .. طبل البيت بي جنزير وفات .. انا ذاتي كايس ليهو ..

بس انتو امشو افتحو بلاغ .. مادام عندكم مستند .. وناس الامن بجيبوهو ليكم .. لكن لا محمود .. ولا

اخوهو طه .. مابعرفو الزول ده .. وماكنا مفتكرين انو زول حقير للدرجة دي ..

لانو عامل فيها شيخ كبير .. ولمن جا جو معاهواتباع.. امكن زي تلات او اربعة ..

اها طبعا من هناك مشو لي مركز الشرطة وفتحو بلاغ .. وصورو الوصل وادوهو ليهم .. بس لمن

المتحري سألهم القروش اديتوهو ليها في شنو؟ بقو يتمتمو وماقدرو يقولو الحقيقة .. بسسلموهو

الوصل .لكن كان في مشكلة برضو انو ماكاتبين رقم البطاقة..

ودي اضعفت الامل .. لانو الاسم فقط صعب. والضابط قال ليهم احتمال يكون الاسم غير حقيقي او

في تزوير في البطاقة ..

انتو امشو ونحن بنعمل تحرياتنا .. لو في اي جديد .. بنديكم خبر .. لكن والله بالجد ماتتوقعو حاجة

شديد يعني ..

وهم حسو انو الضابط .. بسخرمنهم .. لانو المتحري عايز بيانات كاملة في القضايا الزي دي.

ماممكن تجو انتو وتقولو في زول شال مننا قروش. وما تقولو شالها مننا بياتو سبب .. ده كلام

فارغ ساي ..

بالاختصار ..

كدا تلاشت الامال .. وبقت تتضاءل زي النجوم .. مع استمرار ساعات الصباح ..

وهاشم شعر بالمرارة.. والاحاسيس الخاسرة .. ودموعو بقت تتناثر في وشو اربعة اربعة .. وبقى

يقول خللاص يا سفيان انا انتهيت .. خلاص ياسفيان انا كل البنيتو ضاع .. انا خسرت اخوي واختي

وامي كلهم في لحظة واحدة .. عشان القروش دي .. وهسي كلها راحت في رمشة عين .. الله يدمرك

يا سفيان الله.. يدمرك ياعزام ..

وخلاهم واقفين في محلتهم ديك قدام مركز الشرطة .. ومشى تاني لي مكان البيت .. وبقى قاعد

حارس الشارع .. على امل انو الزول ده يجي بالليل .. الساعة هسي ماشة على ستة مساء ..

هو قعد لغاية قري بالساعة 9 .. وبراهو ركب تاني مشى كوبر .. وامالو محطمة.. وعندو

احساس .. زي احساس الزول الراجع من المقابر بعد مادفن ولدو الوحيد .. لي درجة انو بجرجر في

كرعيهو يا الله .. وطبعا " من الصباح ماخت لقمة في خشمو ..

المهم وصل كوبر وودفر الباب .. وكباشي كان قاعد جوة بذاكر عاين ليهو كدا ..

قال ليهو هاشم؟؟ هاشم .. مالك؟؟. الحاصل شنو؟ انت ياهاشم الليلة شربت حاجة؟ مالو شكلك ده

عامل كدا؟؟ رد علي ..

وهاشم ساكت ويعاين للباب من تحت ومركز كدا .. زي الزول المنتظر ليهو كديسة تجي داخلة ..

وكت كباشي كتر معاهو الاسئلة .. قال ليهو اسمع ياكباشي .. انا عايزك تشيل قروشك وترجع

البيت.. وتسلم باقي القروشالعندك دي دي لي امك وتطلب منها الرضا ..

كباشي قال ليهو وانت .. قال ليهو انا زي اللبن الطلع من الضرع تاني مابدخل راجع ..

انا بكرة بجيب ليك قروشك وترجع البيت .. انا ماشي اشوف لي شغلة استرزق منها ..

كباشي قال ليهو .. ايوااا اخيرا أنا فهمت الحصل .. الدجال زاغ بقروشك صح؟

قال ليهو .. صح.. انا زول ربنا غضبان على .. شوف انت ربنا نجاك كيف؟ وانا اتخوزقت .. وبقيتي

ماشي ورا السراب زي السكران.. وما وعيت الابعد كل انتهى ..

كل شي انتهى ياكباشي .. كل شي انتهى ..

كباشي قال ليهو ليه كل شي انتهى .. انا بديك نصيبي كلو .. واعتبر القروش الضاعت قروشي انا ..

بس انت ما تتحطم قدر ده ..

الجاتك في مالك سامحتك يا هاشم والقروش بتمشي وتجي بس الصحة غالية ومابتتعوض .. قاليهو

مستحيل اشيل قروشك انا ..

قاليهو طيب بس انت ما تنهار ياهاشم كل شي بيد الله وان شاء الله الامور تتصلح والعترة بتصلح

المشية ..

وكباشي بتكلم وكانه باذن في مالطة .. وهاشم داخل في عوالم غريبة من الاسى والاحزان ..

بالاختصار قام بكرة الصباح بدري .. ومشى جاب القروش بتاعات كباشي .. شايلها في كيس .. ولافيها

بي جريدة قديمة .. وانتظرو بعد جا راجع من الجامعة .. وادها ليهو ..

كباشي قال ليهو طيب انا اديك منها جزء تتدبر بيهو امورك .. قال ليهو لالا والله ماعايز ولاقرش ..

امشي انت ربنا يوفقك .. وسلم على الوالدة ..

كباشي قال ليهو طيب احكي لي انت من هنا ح تمشي على وين؟ .. قال ليهو بمشي ناس عمتي

سلوى .. في الجرافة ومنهم بدبر اموري .. لكن مابقدر ارجع البيت .. ماعندي وش برجع بيهو لي

ناس البيت ..

قال ليهو عمتك سلوي ؟؟ انت ماخايف المراة دي تسممك .. ولا تعمل فيك مصيبة .. بعد المصايب

العملتها والحكتها لينا امي؟

قال ليهو ابدا امك ظالماها شديد ..

طبعا ياكباشي المراة دي .. لمن جات لي مرض الوالد .. انا قعدت معاها كتير .. واتعرفت بيها عن

قرب .. الزولة دي بتريدنا ريدة شديدة .. وكانت بتحب الحاج محبة فوق القانون .. وهي الاختارت

ليهو انو يتزوج الوالدة .. بس الوالدة الله يهديها .. لمن شافت الحاج بحب سلوى شديد .. شالتها غيرة

الحريم العادية .. وبقت تنقل فوقها القوايل والكضوبات ..

والمشكلة انو الحاج بصدقها .. وعمل مشاكل مع اختو .. وقاطعها مرتين .. وكل مرة يظهر الحق

وتطلع امك هي الغلطانة ..

كباشي قال ليهو انت الكلام ده الحكاهو ليك بالطريقة دي منو؟

قال ليهو حكت لي عمتي براها ..

في وقت مرض الوالد انا كنت قريب منها شديد. وهي قالت لي اعمل حسابك .. انا سمعت انو ابوك

عايز يكتب املاكه وبيتو بي اسم سعد .. وفعلا انا شفت ابوي ادا سعد ورقة .. لكن الظاهر سعد

عرف انو ده ظلم واتلف الورقة .. وابا ينفذ الوصية .. واحتمال الوالدة منعته ..

لاني مالقيت الورقة كلو كلو ..

اها طبعا عمتي حبتني حب شديد خلاص .. وبقت تقول لي.

الوصية حقة ابوك دي وصية ظالمة يا هاشم .. انت لو قدرت شلت حقك .. واتغلبت على سعد. انا

بعرس ليك بتي اجمل بت في امدرمان .. لاني بريدك وبحس بيك زي ولدي .. وقالت لي انا ح اكلم

ابوك .. لكن انا في الوقت داك كنت بحب ابتهال. عشان كدا ماكنت مهتم بالموضوع ..

وحتى لمن لقيت الورقة الابوي موصي فيها سعد انو يتزوج ياسمين .. ما اهتميت بالموضوع شديد ..

لكن زعلت انو ابوي ماشايفني اهل للمسؤلية .. وعايز يحمل مسؤولية ياسمين لي سعد... مع انو

سعد خاطب .. ولا خته اي اعتبار للبت المخطوبة وشنو الاثر النفسي البترتب عليها ..

في انو سعد يتخلا عنها عشان بت عمتو ..

بالمناسبة يا كباشي ابوك كان حقير الله يرحمو ..

اها بعد شلت قروشي وكشفت انو ابتهال بت واطية وحقيرة ..

ابتهال بالرغم انها كانت عندها معاي علاقة .. بوراي بتطلع مع محمد ود الجزار. خليتها وقطعتعلاقتي

معاها ومشيت طوالي لي جامعة ياسمين جامعة السودان في الغربي .. ولاقيتها .. وحكينا مع بعض

عن الموضوع .. وابدت الموافقة .. و كمان فرحت بالموضوع شديد .. وانا هسي كنت بعد الشغل حق

الليلة ده .. كنت حأبدا طوالي في ترتيبات الخطوبة .. لكن شوف الحصل علي .. والله وانا في حالة

اخير منها الموت يا كباشي ..

كباشي قال ليهو ..

من خلال حكايتك دي .. انا حاسي انو عمتي دي انسانة خسيسة .. وهدفها تدمر بيتنا وتفرقنا ..

وفعلا" نجحت .. ودي زولة كذابة والله .. ولو ما دمرتك ورمتك في الواطة دي ما بترتاح ..

هاشم قاليو. والله انا ذاتي بقيت ماعارف الصح وين ..

المهم كباشي شال قروشو وهدومو وقاللو. انا ماشي للبيت ياهاشم لكن بوصيك امشي اي

حتة .. بس ماتمشي لي عمتي دي ..

بس هاشم ما اشتغل بي كلام كباشي ده ..

وباكر بدري .. مشو سلمو المفتاح لي صاحبو .. وكباشي مشى على بيت ناس امو .. وهاشم مشى

على الجرافة ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية