الفصل الثالث عشر
بعد ماطلعت مريم شايلة بتها .. سعد وقف ليهم ركشة .. وقال لي نهى اركبي اصلي معاها البيت .. انا بجي اسوقك
بعدين ..
قالت ليهو لالا .. اركب معانا اناعايزة اعرف خبر هاشم اخوي ضرب ليك ليه؟
قال ليها انتي مالك مستعجلة؟
قالت ليهو انت عارف " الشمار ده بعمل لي شلل" .. سعد لمن سمع الكلمة دي لامن كان داير يقع علي قفاهو ..
قال ليها .. ياسلاااام يانهى .. ذكرتيني سماهر بي كلمتك دي لامن حسيت بي قلبي نطا من مكانه .. نهى قالت ليهو
صح انا ذاتي سمعتها منها الكلمة دي ..
قال ليها خلاص انتي امشي .. واصبري انا اشوف خبر هاشم شنو وبعدين لمن اجيك بحكي ليك ..
بتكلمو في الكلام ده .. الاتنين مع بعض واقفين جمب الركشة .. والرقشة مدورة. وشذى وامها جوة الركشة ..
في النهاية سعد اقنع نهى وركبت مشت معاهن ..
سعد اخد المشوار لغاية البيت كداري .. اصلا المسافة مابعيدة امكن 25 دقيقة بالأرجل.
طيب. في الطريق سعد رجع ضرب تلفون لهاشم .. وهاشم رد عليه.
سعد قاليهو ايوة ياهاشم. انت اتصلت علي وانا كنت في المستوصف.
قال ليهو ايوة اتصلت عليك .. انا عايز قروش .. طبعا انا في زول طبق فيني نظرية وقروشي كلها ضاعت ..
لانكم انتو اصلا ما اديتوني حقي بنية صافية ..
قال ليه الحصل شنو ياهاشم قروشك ضيعتها كيف؟؟
حكا ليهو قصة الدجال ..
سعد قال ليهو معقول؟ انت زول متعلم ومتخرج من الجامعة .. وتصدق ناس زي ديل .. ؟؟
ده هسي انا كنت قايلك مشغل قروشك زي ما قلت .. وربحان الدهب.
قال ليهو للاسف ده كلو ماحصل .. الحمد لله اني ماضيعت قروش كباشي.
المهم انا عايز قروش مسافر عطبرة. عمتي عندها ودعم زوجها في عطبرة عايز يشغلني ..
سعد قال ليهو ياهاشم اسمع كلامي .. لمرة واحدة بس في حياتك .. تعال اشتغل معاي في الورشة ..
الورشة شغالة كويس الاتنين مشغلانا .. سيب العناد وقوة الراس دي في النهاية ما بتخسر حاجة .. تعال اخد رضا
امك .. ح تتوفق صدقني ..
واذا انت مصر ماتسمع كلامي .. قول لي داير كم .. بديك .. والله لو طلبت دمي مايغلى عليك .. وخليك عارف اقسم
بالله ..
انا شخصيا مازعلان منك .. لانو انت طلبت حقك .. لكن اهملت واجباتك تجاه والدتك واختك ..
هاشم قال ليهو خلاص انا بجي انت كلمها ..
وبقى يتكلم مسكين كدا .. الافترا وقلة الادب ديك .. الكان بتكلم بيها مع سعد ماعارفها مشت وين ..
سعد قال ليهو كويس بس انت خلي تلفونك فاتح .. انا بضرب ليك بعدين ..
طبعا سعد فرح فرح شديد خلاص .. وحس بانه ربنا ح يلم شمل اخوانو من جديد .. الزول ده من شدة الفرحة قرب يقوم
جاري جري .. وشاف المسافة لاعند امو بعيدة شديد ..
المهم مشى لي امو فرحان .. وقلقاها قاعدة براها في الاوضة .. ودقا ليها الباب .. قالت ليهو خش ياسعد انا عايزة
اديك سر عجيب .. كل يوم انا بحس نفسي كئيبة وحزينة .. ومنهارة ..
الا الليلة من الصباح حاسة بي نفسي فرحاة ماعارفة ليه ..
قال ليها ده احساس الام يا الغالية .. انا عندي ليك بشارة ..
وح تعرفي انتي فرحانةكدا ليه ..
قالت ليهو البشارة اصلها فوق وشيك ده ياولدي .. قول اسرع ..
قال ليها يامي هاشم اخوي جاي ..
قالت ليهو بسسم الله .. هسي يهدي بشارتك؟.. يجي يسوي شنو؟ .. موش خلاص شال قروشو؟ .. تاني جاي داير
عندنا شنو؟
قروشو القايلها بتغنيهو .. والله ياسعد ياولدي مانعارفها أولادي ديل الحصل عليهم شنو .. بس عين العدو الدخلتن ..
قال ليها استهدي بالله يا امي كلو بي اجرو .. المؤمن مصاب .. المهم نحن هسي في نعمة .. والله طول القترة
الهاشم بعيد من البيت .. انا حاس بي روحي ناقص ..
قالت ليهو قروشو طبعا يكون كلهن اكلهن .. صاح؟ .. طبعا انا بعرفو الاناني .. لو ما قروشو كملن ماكان قال
جاي ..
قال ليها ايوة قروشو مافي .. بس هو اساسا .. ماكان جاي كان مسافر يشتغل في عطبرة .. انا ال أقترحت ليهو يجي
يشتغل معاي ..
في الورشة ..
بس اهم شي رضاك ودعواتك ..
سكتت ساي ومدت قدوما وقبلت على الحيطة وقنتت ..
سعد قعد يضحك .. وقال ليها .. عمرك مابتعرفي تمثلي الزعل ..
انتي من جواك قلبك مشتاق لي هاشم .. لكن زعلانة من برة لابرة ساي صح؟
طيب انا بوعدك هاشم حيكون تمام من هنا وكدا .. رايك شنو ..؟
قالت ليهو هوي عليك الله ماتشكر الراكوبة في الخريف ..
المهم سعد حس انو الام الطيبة دي ماعندها مانع تقبل ولدها تاني ..
لكن انتو ماعارفين المشكلة وين ..
المشكلة انو الصلح ده بعمل تسهيل عجيب لزواج ياسمين وسعد ..
سعد طلع من امو .. طوالي اتصل على هاشم .. قال ليهو هاشم افرح ..
كلمت ليك امي .. بعد ماكانت زعلانة .. حنستها ليك لامن رضت وهسي مشتاقة تجيها ..
طبعا كان المفروض تديني بشارة .. لكن اتذكرت انك مفلس .. وقعد يضحك معاهو .. سبحان الله .. سعد ده قلبو طيب
لدرجة غريبة .. يعني كانه هاشم ماعامل حاجة ..
بتعامل معاهو عادي بي كل عطف وحب .. ده شنو ده يكون؟
طبعا هاشم لامن شاف الموقف ده من سعد اخوهو .. عيونو رقرقن وغلبو يتكلم في التلفون .. في حاجة وقفت ليهو
حمتو الكلام ..
قفل التلفون .. وقام مشى علي بيت ناس عمتو .. هو كان قاعد قدام مع الدخلة بتاعة حافلات الجرافة ..
المهم باكر من الصباح .. قال ليها ياعمتي انا عايز اتكلم معاك .. كيف انتي تقولي لي سعد اخوك عارفك خطبت
ياسمين .. و قال انك مابتسحقها؟ .. كيف تكذبي. والله سعد بحبني .. واتكلم معاي قبل شوية احسن كلام .. وقال
لي تعال ..
قالت ليهو .. قالك تعال داير ينتقم منك ..
قال ليها لالا انتي مره ماعندك ضمير .. لانو سعد لو زعلان من زول .. مابعرف يتخاسس ويمثل زيك .. طوالي بقول
الكلام الجواهو ومابخاف .. وابشرك من الليلة انا ح أقيف مع سعد اخوي .. وماح يعرف ابدا اني انا كنت عايز
ياسمين .. حتى لو عرف انا بقول ليهو انا خليتها براي ..
قالت ليهو بس اقيف قول الكلام ده لياسمين ..
قال ليها انا ما ح انتظرها .. لانك عارفاني بحبها وقدامها بنهار .. قوليليها انتي .. قولي ليها هاشم خلاك .. ما
تمشي تكذبي عليها برضو ..
والله انا بديت اشك في اي كلام قلتيهو لي ..
انا ماشي ابدا في تجهيزات اخوي لي عرسو .. واقيف معاهو للنهايه ..
وشال شنطتو وطلع منها ..
هي بس خلتو طلع كدا وضربت لي سعد ..
قال ليها الو .. مرحب بيك ياعمتي .. كيفك وكيف ياسمين ..؟
قالت ليهو سعد ياولدي انت بقيت زي ولدي .. ما دام انك ود اخوي وح تتزوج بتي .. انا بخاف عليك زي امجد
بالضبط ..
قال ليها في شنو ياعمتي؟ قلقتي بي. قالت ليهو هاشم جاي عليكم ..
بنية ماكويسة .. وناوي على شر وانتقام .. وحكا لي الكلام ده براهو سريا اعمل حسابك منو ياولدي ..
الولد ده قلبو اسود .. مسكين شايلاهو الغيرة .. وحاسي بانو امك بتحبك اكتر منو؟
طبعا ياجماعة فعلا الكلمة دي بقولا هاشم كتير. بقول لي امو انتي وابوي بتحبو سعد اكتر مني ..
سعد قال ليها ماتشيلي هم يا عمتي .. هاشم بقى واعي .. وان شاء الله انا بقدر اتصرف معاهو .. انتي جزاك الله
خير على التنبيه والتحذير ..
دعواتك ليهو ربنا يهدي سرو ..
ياسمين دخلت مع نهاية مكالمة امها مع سعد .. والعمة دي شكلها تدابيرها كل ماشة فاشلة .. وبقت في مفترق
طرق .. هي اساسا ماعارفة بتعمل في شنو؟ وهي ما عارفة عايزة تعمل شنو؟
الحقد لمن يعمي قلب الانسان .. بتصرف تصرفات غير محسوبة ..
يعني هسي الزولة دي ح تزوج سعد لي ياسمين .. وهي عارفة انهم مابحبو بعض .. وهدفها تحرق قلب سعد ..
وتشيل قروشو .. وتحرق قلب هاشم وتحرمو حبو ..
لكن مافكرت في الحالة النفسية الح اتمربيها بتها في بيت الزوجية .. كونها تعيش مع انسان وهي بتعشق اخوهو ..
ياسمين قالت لي امها .. في شنو يا امي .. سامعاك بتتكلمي مع سعد .. مالو قال في شنو؟ ان شاء الله يكون
قال ما دايرني ..
قالت ليها لالا .. قال دايرك .. القال مادايرك ده هاشم .. خلاص هاشم اتخلا عنك عشان اخوهو ..
قالت ليها لالالا اوعك يا امي تقولي كدا .. انا عايشة في الدنيا دي عشان بحب هاشم .. ومافرقت كان اتزجته ولالا ..
لكن مافي زول تاني ح يسيطر على دواخلي بعدو ..
قالت ليها وقت جاتك السعادة لي عندك .. وسعد المسؤول الواعي
تاني المطرطش ده دايرابو شنو؟
ياسمين عاينت لي امها كدا بي تعجب واستهتار ودخلت على غرفتها .. وخاتة في راسها انو امها كذابة .. لانها قاعدة
تكذب قدامها طوالي هناك هاشم جا البيت .. وسعد كان مافي وكباشي ونهى الاتنين مافي.
معناها امو قاعدة براها .. ماقدر يدخل عليها قعد في الغرفة القدامية .. وهي حست بي حركة زول جااء دخل في
الغرفة ..
قامت طوالي .. لبست توبها وطلعت من غرفتها.