الفصل الرابع عشر
طبعا هاشم راقد في السرير في الاوضة .. بي صورة رقدتو المعروفة .. تلقاهو ممدد فوق
السرير .. ورجليهو طالعات بره مساحة السرير .. وهو لسه لابس الجزمة الاسبورت.. وخاتي يديهو
الاتنين تحت راسو وبعاين للسقف ..
امو جات داخلة .. اول من شافا ترترب. قعد على حيلو .. طبعا " استغربت في الحركة دي .. لانو
قبل كدا مابقوم .. كان جات امو كان جا ابوهو .. وده ماطبعو .. وطوالي ختت في راسها انو
بمثل ..
قالت ليهو اها تاني جيت تشيل شنو ياخوي .. ماعندنا حاجة نحن يا اناني يافقر ..
قال ليها جيت اشيل عفوك ورضاك .. وجاي اعتذر .. لو ما بستحقو هسع برجع .. قالت ليهو قروشك
ضيعتها وين؟
قال ليها مامشكلة .. ماتشيلي هم ان شاء الله مايكون الا الخير ..
قالت ليهو سبحان الله .. انا داير اعرف القلبك كدي شنو؟ ولا بتمثل علي ..
قال ليها كلو بتعرفيهو لي قدام .. وح تعرف الحولني كدا شنو بوريك. اها هسي ما ح تخليني اسلم
عليك؟
قالت ليهو قوم تعال سلم السلمية التوضبك سلمت عليهو كدا .. لمن حست بينار في قلبها بتطفطف ..
وهو زاتو ياجماعة ارتاح نفسيا .. وقال ليها اها. سعد وين؟
قالت ليهو سعد في الورشة. قال ليها انا ماشي عليهو هسي .. وح أبدا الشغل من اليلة .. بس
دايرك تعفي مني .. وان شاء الله اكون عند حسن الظن ..
قالت ليهو نحيا ونشوف ..
قام طوالي طلع مشى لي سعد في الورشة .. في الطريق اتصلت عليهو ياسمين.
قالت ليهو .. يخسي عليك ياهاشم .. تمشي بدون ما تودعني .. وانا روحي متعلقة فيك؟
قال ليها ياسمين الله يخيليك انا زي ماقلت ليك .. انتي حتكوني مراة اخوي .. يعني تاني علاقتي بيك
علاقة مودة واخوة ..
قالت ليهو بس انا كدا مابقدر .. انت عارف انا قبلت بيهو بس عشان امي وحماقتها .. وكل مرة بتهدد
بالانتحار ..
وعشان اكون قريبة منك .. حتي لو ما اتزوجتك بس تكون قدام عيوني واشوفك دي عندي بالدنيا ..
قال ليها .. بس انتي المفروض تحكي لي سعد .. تقولي ليهو انا مشاعري مع هاشم لانه هو اساسا
بحب .. سماهر اكتر منك .. بس عايز ينفذ وصية ابوي ..
قالت ليهو والله انا مابقدر اقول كلام زي ده .. انت عارفني انا خجالة وشخصيتي ضعيفة .. لكن كلمو
انت ..
قال ليها مستحيل عارفة ليه؟ .. لانو سعد وامي وكل البيت مفتكرين انو انا اناني .. فلو انا قلت حاجة
زي دي طوالي بختو في راسهم انو انا حسدت سعد وعايز انزعك منو .. انانية مني ..
قالت ليهو انت عارف .. امي بعد انت طلعت قالت لي شنو؟
قال ليها اها .. قالت ليك شنو؟ والله امك دي حيرتنا وساطت حياتنا سواطة ..
قالت ليهو قالت لي لو في اي ظرف سعد ما اتزوجك .. تاني والله لومتي مابتعرسي .. وانا بنتحر
وبريحك مني ..
طبعا ياجماعة في الحقيقة .. امها ماقالت ليها كدا ..
كانت قالت ليها أنا عارفاك انتي وهاشم حتخططو وتفشلو موضوع سعد .. عشان ترجعو لي بعض ..
لكن والله ده يحصل انا احكي لي هاشم سرك .. واخليك لافة صينية .لاسعد لاهاشم .. بلا هاشم بلا
غم ..
ده كلام امها الكان الصباح ..
بس طبعا ياسمين ماقدرت تقول لي هاشم الكلام ده ..
وجابت ليهو قصة الانتحار دي .. عشان سلوى قبل كدا هددت بيها هاشم .فهمتو اللعبة؟
المهم .. هاشم قال ليها يا ياسمين الله يخليك .. امك دي بتهدد ساي مابتنتحر ولاشي .. دي مراة
بتحب الحياة زي عيونا .. كان جاها وجع راس ساي بتخاف ..
ياسمين قالت ليهو لالا .. قبل كدا جربت الانتحار قدامي .. وشربت صبغة .. لكن الضبغة طلعت
بيقن ..
قاليها البيقن ده شنو؟
قالت ليهو صبغة لكن مامسمه هههه .. غايتو جنس غايتو ..
بس انت حاول خلي سعد يأجل الموضوع ..
قال ليها كيف يعني يأجلو وامك ساكاهو بي قصبة .. (يعني مستعجلة) ..
قالت ليهو اها ياهاشم امك قابلتك كيف؟ .. قال ليها كويسة والله ..
قالت ليهو اها عليك الله .. انت هسي حسيت في كلام سعد اي خساسة او حقد؟
قال ليها ابدا والله .. هو الحنس لي امي وهسي عايز يشغلني معاهو في الورشة ..
قالت ليهو انا موش قلت ليك .. دي امي وانا بعرفها ..
طبعا زي ما لاحظتو .. الوسخ والحقد الزرعتو سلوى في قلب هاشم ضد اخوهو .. قدرت ياسمين
تغسلو بي كل سهولة .. لانها كانت حاضرة الفتنة ..
بس قالت ليهو شنو؟ وكشفت ليهو ياتو لعبة .. انا ماعارف ..
في حاجة دقيقة محتاجة مننا لي فهم .. طبعا ياسمين بتحب هاشم حب شديد .. لكن ماعندها مانع ..
انها ترتبط بي سعد اذا كان الموضوع .. ببقلا ليها بي سترة ..
ماعايزة هاشم ولاسعد يعرفو اي شي عن سرها الصغير .. عشان كدا ماشة مع امها في كلامها
طايعة .. المهم في النهاية عايزة تعرس وخلاص .. لانو مافي زول غير ديل ممكن يجازف ويتزوجها
نهائي .. لكن المغتغت لابد يوم ينكشف ..
وصل هاشم للورشة .. وسعد كان مركب نظارات اللحام وبلحم ليهو في باب .. لمن هاشم وصل جمبو
وسلم عليهو هو ماكان شافو ولا خاتي ليهو بالو ..
طوالي سعد طلع النظارات .. ووقف مكنة اللحام .. وجا لي هاشم سلم عليهو .. وفرحتو كانت ظاهرة
شديد مافاضل ليهو الا يكورك للناس يقول ليهم تعالو هنوني اخوي جا .. ونحن اتلمينا ..
قال ليهو اها ياهاشم كيف عمتي وكيف ياسمين؟ مستعدة للزواج؟
قاليهو ايوة مستعدة مية المية ..
بس ادتني ليك وصية. قالت ليك ماتستعجل اصبر شوية .. عندها امتحانات ولاشنو ماعارف ..
سعد قال ليهو انا ماعندي مشكلة وأساسا ما مستعجل .. المستعجلة هي امها .. انا ذاتي من
مصلحتي انو اتأخر شوية ..
قال ليهو ليه ياسعد من مصلحتك تتأخر؟ سكت سكت مسافة .. وسرح كدا .. وقال ليهو .. لالا مافي
حاجة بس على الاقل عايز استعد شوية .. واتم الغرفة الببني فيها لامي واخواني في القطعة
الجديدة .. هسي قربت والله شغال زي الدربكين بالليل مرات بشتغل ..
هنا طبعا" هاشم سكت ساي .. واتحرج ودنقر في الواطة .. سعد لاحظ ليهو ..
قال ليهو هاشم ولايهمك دي اقدار .. والزول قسمتو مابتفوتو .. ماتتأثر .. ان شاء الله انا وانت
نتعاون .. ونصلح كل شي زي ماكان ..
هاشم قال ليهو اها سماهر اخبارها شنو بعد سمعت بالموضوع بتاع زواجك؟
سعد قال ليهو يا الله .. والله انا قلبي قاعد ينزف دم على سماهر .. وهسي ماعارف حالتها بتكون
كيف .. وماقادر امشي اقابلها .. وشايف اني ما الاقيها .. ده اكبر عيب مني .. لكن والله ماعارف
اعممل شنو؟ وهسي اخبارها ماعارف عنها اي شي .. حتى الخبر وصلها من نهى.
والله كل يوم بتوقع اني الاقيها في الشارع ..
هاشم قال ليهو طيب رايك شنو انا يوم اقوم امشي اشوف ليك اخبارها واوصل ليها اي كلام داير
تقولو ليها وماقدرت تواجها بيهو ..
بالمناسبة انا متفهم الحاجة دي والله اصعب مما تتصور ..
سعد عاين ليهو كدا .. وقال ليهو انت بقيت تفهم في المشاعر من متين ياصايع؟ .. ماخليت ليك بت
ماغشيتها وخليتها ..
هاشم قعد يضحك .. وقال ليهو ده كان زمان .. انا فهمت حاجات كتير في الفترة دي ..
سكتو مسافة وكل واحد فيهم سرح على جيهة ..
هاشم قطع الصمت.. وقاليهو ياسعد انا عارف الموقف صعب لكن
لكن انا بطلب منك طلب .. انت بس اتصل عليها تلفون .. واغتنم الظرف.. انها تكون في الجامعة ولا
في اي حتة يعني برة البيت واتكلم معاها ..
قال ليهو اتصل اقول ليها شنو ياهاشم؟ ماعندي اي كلام اقولو .. مستحي خجلان مكسور الخاطر
محطم .. كل حاجة جواي مسخانة .. من يوم فارقتها .. وكل يوم بدعي انو ياسمين تقدر تعوضني
الالم .. لكن سماهر البعوضها منو؟
هاشم قال ليهو والله ياسمين مافيها كلام انا عرفتها كويس ..
بس انت اتصل على سماهر .. وماتقول اي حاجة الكلام بجي براهو ..
لكن كونك لاتتصل عليها ولاتسأل فيها .. الحكاية دي ما بتشبهك .. قال ليهو جدا والله انفذ ليك الطلب
ده واقوي روحي .. واتصل عليها ..
هسي انت قوم امشي اخد راحتك في البيت.. واتونس مع امك شوية وطيب خاطرها .. بتكون مشتاقة
ليك شديد .. انت مابتعرف مشاعر الام ..
هاشم قام مشى البيت .. ولقى نهى جات .. وكانت منتظراهو بي فرحة شديده .. وسلمت عليهو بي
شوق عجيب .. وبرضو ادتو رصيعات .. وهاجت فيهو وشاكلتو وكانت بتبكي ..
وقعدو الاتنين بتونسو .. وحكت ليهو الموقف الحصل لي سماهر .. طبعا هاشم نفسو انو .. الشي
البين سماهر وبين. سعد ماينتهي .. ربما تحصل معجزة تلمهم .. ويفضى ليهو الخط مع ياسمين ..
لكن برضو شايف الحاجة دي بعيد شديد ..
اها قال لي نهى .. وانتي من اليوم الدمرتيها كدا تاني مارجعتي شفتي خبرها شنو؟
قالت ليهو والله خايفة انو تكون حصلت ليها حاجة .. ومابستحمل اعرف حاجة بس خليتها في حفظ
الله .. بعدين خايفة انو اهلها يطردوني من خشم الباب ..
قال ليها عليك الله بعدين العصرية كدا ق.. وي قلبك وامشي شوفي الحاصل عليها شنو وسلمي عليها
واعرفي اخبارها .. ده اول طلب اطلبو منك .. ماتكسري خاطري ..
والكلام ده كلو سعد ماعندو بيهو خبر .. ولا امه ..
وفعلا العصرية كدا نهى قالت لي امها انا ماشة لواحدة صاحبتي ح يوصلني هاشم ويجي غاشيني
عندها ونجي مع بعض ..
وطلعو الاتنين سوا .. بالركشة ونزلها في شارع ناس سماهر .. وقال ليها بجيك بعد ساعة ..
ولو استعجلتي اتصلي علي .. قالت ليهو حاضر ..
اها نهى لمن وصلت بيت ناس سماهر .. لقت في زي تلاتة اربعة عربات واقفات برة .. وناس داخلين
ومارقين ..
سالت شافع واقف برة .. قالت ليهو في شنو هنا؟ الناس ديل عندهم شنو؟
قال ليها عندهم خطوبة .. قالت ليهو خطوبة منو؟ قال ليها خطوبة سماهر اخت معتز ..
طوالي نهى اخدت خط رجعة .. ووقفت في نهاية الشارع وضربت لي هاشم .. قالت ليهو المشكلة
اتحلت .. تعال لي سريع ..