حب سوداني

تقدّمك ٤٪

الفصل ١ من ٢٤

الفصل ١ من ٢٤٤٪

الجزء 1

صحت من النوم بي صوت جوطه بره طلعت لقت الدنيا قايمة و قاعده و اصواتهم عالية مشت عليهم قالت ليهم : في شنو ي جماعه اصواتكم عاليه ، رد عليها ابوها كالعادة حبوبتك م عاوزة تفهمني و مصرة على نفس الموضوع

، اووووه حبوبة ليه كل يوم نفس السيره ، الحبوبه قالت ليها اسكتي انتي م عارفه حاجه بس و م راضية عليك لو م عملت بي كلامي ، مشت خلتهم وهي عاينت لي ابوها ابتسمت ليهو وقالت : صباح الخير بابا ، صباح النور ي حلوتي معليش صحيتي بس عارفة حبوبتك و نفس الموضوع يلا ي حلوتي انا امشي الشغل تمام .... طبع بوسه على جبينها ومشى وهي مشت اخدت ليها دش و صلت و جات لي حبوبتها ، حبوبه ليه انتي مصره على نفس الموضوع يعني ،قالت ليها انتي م بتعرفي حاجه انا ابوك ده كن م عرست ليهو م برتاح ، بس هو مرتاح ي حبوبة ، نور م تجادلني كتير ح اعرس ح اعرس ليهو انتي قومي شوفي شغلتك

نور بنت ال 19 اخر سنة ليها في الجامعه عندها اخوها محمد عمره 25 سافر على دبي عشان يشتغل ابوها عبد الرؤوف عمر ال 49 سنه بشتغل دكتور مخ و اعصاب امها حسينه متوفية ليها 15 سنه يعني بعد ولادة نور بي 5 سنوات

... نور عارفه حبوبتها صعبه و م بتسمع منها مشت دخلت غرفتها لقت محمد متصل عليها : حلوتنا حمودة

متين ناوي تجي انا اشتقت ليك ، شكله كالعادة حبوبة فاتحت ابوي في سيرة العرس صح ، ايوه ي حمودة و م ناوية تسمع مننا ابوي بقى م بحب قعاد البيت تعال راجع ياخ انا اشتقت ليك ، قريب حبيبي قريب ، ‏( بت ي نور تعالي ‏) شكلو حبوبة بتناديك يلا ي حلوتي امشي ليها بعدين بتصل عليكم ..... نور مشت ليها و حبوبتها كلمتها انه جاينهم ناس عمتها و طلبت منها تبدء تجهز ، نور من هي صغيره بعد امها اتوفت ربتها حبوبتها دي و علمتها كل حاجه

و كل يوم جمعه بمشو لي اهل امها يقضو يومهم و يجو و اليوم جاين ناس اعمامها قامت رتبت و نضفت و عملت اصناف و اصناف من الاكل و معروفه يدها طاعمه ف كل عماتها بحبو ياكلو من يدها و بقولو ليها بس لمن نكون جاين اعملي لينا الاكل انتي عندها عمتين عمتها فوزية اكبر من عبد الرؤوف بي اولادها حسام و ماجد و انور و نورة وايثار و عمتها التانيه مريم و بتها اسراء نور خلصت كل اشغالها و دخلت اخدت ليها دش و غيرت ملابسها لبست ليها بجامة تلت اربع و بي فوق ليها العباية دق الباب و مشت فتحت ليهم و قابلها انور قال ليها مزتنا ، انور ي انور ازيو ، شنو ي فردة مختفيه ، مع الجامعه ي انور ، شنو يعني ح توقفونا كتير ده كان صوت حسام ، نور عاينت ليهو ابتسمت و قالت ليهو لا طبعا اتفضلو دخلو جوة و ابتدء السلام بيناتهم نور جابت ليهم ضيافة و انتظرو عبد الرؤوف و ازواج عماتهم لمن جو ختت الاكل ساعدوها نورة و اسراء و ايثار قعدو اكلو و بعد خلصو اثناء م نور بتعمل في الاكل جاتها رساله مكتوب عليها اطلعي لي بره انا منتظرك ابتسمت و طلعت و قالت ليهو دايما كالعادة عصبي ..

الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية