حب سوداني

تقدّمك ٨٨٪

الفصل ٢١ من ٢٤

الفصل ٢١ من ٢٤٨٨٪

الجزء 21

بعد وصلو الشقه وقبل م يدخلو نور وقفت بره حسام عاين ليها مستغرب قال ليها مالك قالت ليهو شيلني قال ليها نعم قالت ليهو اي شيلني شاروخان بشيلهم كلهم يلا شيلني قال ليها اللهم صبرني على م ابتليت به تعالي سمح شالها وهي مبسوطه دخل بيها لحدي جوه نزلها في الغرفه جوة على السرير ورجع عشان يجيب الشنط جاء لقاها متوتره شديد قال ليها حبيبي ومسك يدها قال ليها نحنا اسي اتزوجنا خلاص ي عمري انا وانا بي اذن الله تعالى غير اخليك مبسوطه م عاوز حاجه مهما بدر مني مهما اتعصبت عيونك بس كفيلة انه تزيح مني كل ده حبي مهما اختلفنا ومهما اتشاكلنا م لازم زول يعرف بي انه نحنا متخاصمين تمام ي قلبي اسرارنا تكون لينا وانا بي اذن الله م بخلي مشاكلنا تدوم طويل هزت راسها قال ليها يلا خشي اخدي ليك كده دش ظريف وتعالي عشان نبدء حياتنا مع بعض بي كم ركعات كده لله تعالى نور اخدت ليها دش و جات لبست عباية الصلاة وحسام كان اخد دش في الحمام التاني و بدء يصلي بيها صلى بيها اكتر من اربع ركعات و بعد م خلص جاب المصحف قرا كم اية كده و ختاه عاين لي نور هي طوالي قامت من المصلاية و قعدت على السرير حسام ابتسم مشى عليها وقال ليها بعدا النوم وجب نحنا طيارتنا بدري قالت ليهو حاضر جات تنوم شال منها المخده قال ليها عاوز ارقد فيها انا صرت لي وشها وقالت ليهو انا انوم وين جراه عليه قال ليها من اليوم ح ترقدي هنا هي خلاص فصلت صورة و صوت ضحك عليها قالت ليهو احكي لي عن بورتسدان بقى يحكي ليها وبمشي يده على شعرها لقاها نامت باسها على راسها ونام الصباح صحو و مشو على الطياره وصلو بورتسدان كانت باردة و حلوه ونور وحسام كل يوم فسح في مكان مشو البحر ونور خشت جوه وجرت معاها حسام قالت ليهو نفسي ارشك بالموية قال ليها انا هين لكن انتي لو رشيتك التوب و كده افهمي عملت كأنها م سمعت وطلعت بي ادبها من الموية قال ليها دخيلو البسمع الكلام قضو ايامهم ورجعو لانه نور فاضل ليها كم يوم و تنزل الجامعه

رجعو الخرطوم وفي الاول سكنه مع اهل حسام كان لسه في باقي ترتيبات في بيتهم و لفو على كل الاهل و نور بدت ترتب للجامعه حقتها و نزلت الكل بارك ليها بي زواجها و حسام بعد تخلص بجيها يتفسحو لحدي م اتنقلو لي بيتهم ومرت الايام عليهم حلوه بي جنون نور وحسام و رومانسيته البتضحك عليها نور و في يوم نور م مشت الجامعه كانت قاعده في البيت بتجهز في الاكل و العصير قبل م حسام يجي سمعت صوت ضرب متواصل في الباب مشت فتحت لقتها ايثار بتبكي و بتقول ليها

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية