شغف

تقدّمك ٤٧٪

الفصل ١٤ من ٣٠

الفصل ١٤ من ٣٠٤٧٪

الجزء 14

فضلت انت الاحتفال برفقتي و فضلت انا البقاء الى جانبك يومها وعدتك بأن لا اكون } لسواك { لم اتردد في ان اقطع وعدا كهذا لانني على يقين بأننا لا بد في ان نكون سويا .. وفي عيد ميلادك اقول لك :

كل عام وانت الخير لكل اعوامي كل عام وانت بقربي كل عام وانت روحي وجروحي كل عام وانت بجانبي كل عام وانا غارقة بك اكثر كل عام وانا اسيرة لابتسامتك كلماتك ضحكتك نبرتك كل عام وانا متعلقة بك اكثر كل عام وانا احبك احبك احبك احبك شذوا خفيا ، كل عام وانا لك خيرا ولك قلبا ينبض لك ولا ينبض لسواك كل عام وانا اغرق بك ولها ولعا حبا كل عام وانا لك بلسما وشفاءا كل عام وانا لك ولاجلك وحدك .. .

سألتني : من اين احضرت البزلة ؟ !

اجبتك : احضرتها فقط .

* اليست مكلفة وغالية ؟ !

لا شيء يغلى على الغالي صدقني لو كان بأمكاني لاعطيتك روحي ..

صمت انت للحظات ثم قلت اريد ان اراك " الليلة .."

اجبتك : حسنا .

خرجت من منزلي لاراك واقفا بالقرب من " البحر " وقفت بجانبك " بصمت " قلت انت : اريد ان اهديك شيئا .

نظرت اليك بدهشة ثم قلت : وما المناسبة ؟ !

* ليس هنالك مناسبة اريد ان اهديك فقط الا يحق ذالك ؟ !

يحق لك .

اخرجت شيئا من جيبك لتقف خلفي وتلبسني سلسالا تحسست القلادة ، انها قلادتي لو كنت على " عمى " لعرفتها فقد " كبرت " وانا ارتديها اذكر انني " ابتعتها " لاشتري لك هدية عيد ميلادك وانت " ارجعتها " الي طوال حياتي لم اخرج هذا " السلسال " من رقبتي .. لارتباطي روحي به ،، اذكر جيدا حين هداني والدي هذا السلسال وانا في الثانية عشرة من عمري ومن وقتها لم يفارق عنقي ...

قلت لك : كيف علمت ؟ !

* قصدت الصائغ لابحث لك عن شيء " يناسبك " و وجدت هذا السلسال بالصدفة فعلمت لماذا هو هناك احضرته لانه اغلى واقرب الى قلبك .

ولكن ..

دون لكن يكفي انني علمت معزتي عندك لتبيعي شيء غالي مثل هذا ..

اذكر جيدا اول يوم تقابلنا فيه و تحدثنا كثيرا نظرت الى عنقي و رأيت هذا السلسال } سلسال رقيق قلادتة على شكل " حمامة " محلقة { يلتف حول عنقي الاسمر اشرت الى " عنقك " وقلت : جمييييل ، هل هو هدية ؟ !

نعم .

* من من ؟ !

والدي اهداني اياه ، ابي يحب طائر " الحمام " كثيرا .

* فاسماك " هديل " و اهداك هذا السلسال .

بضبط .

* هل لديكم حمام في المنزل ؟ !

نعم .

* ما سر عشق والدك لهذا الطائر ؟ !

لانه يرمز للعدل و المساوة و الحرية و العلو و الرفعة و الحنين الى الاوطان و يرمز ايضا للسلام و النقاء و هو رسول " الغرام .."

* جميل هو الحمام .

ابتسمت انا لك فبادلتني الابتسامة ، هل علمت من اين لي بكل هذا الاخلاص والكبرياء من " اسمي " اخلص لك لانني ارمز للغرام و الحنين لي بكل هذا الوفاء من اسمي .

اتدري ولدت انا بمنزلنا هذا اخبرني والدي ان يوم ولادتي فجرا بعد ان ولدت انا واشتد بكائي حملتني جدتي اليه فحملني و اشتد بكائي اكثر بعد ان اشرقت الشمس كبر في اذني يمنى و يسرى ثم صلى على الحبيب فأتت حمامة بيضاء و ركت " علي " كنت ملفوفة بقماش لا يظهر الا وجهي فصاحت الحمامة " بهديلها " فاتى سرب من الحمام وامتلى منزلنا بالحمام يتطاير اسمع صوت الاجنة " فأصمت " انا وظلت تلك الحمامة تتواجد عندما ابكي فأصمت ، فسماني والدي " هديل " ، اؤمن انا انه عندما ركت تلك الحمامة علي وضعت في كل الصفات " الجميلة " و وهبتني اياها فزرعت في الكثير من الكبرياء و الكثير من النقاء والكثير من التسامح والكثير الكثييير من الوفاء فأصبحت وفية لك ولم تنسى تلك الحمامة نصيبي من " الحب " فصرت " هديلا " اسما على مسمى وبوجوك صرت " هديل الغرام " ، اقول انا ان ابي هو الذي " اسماني " و يقول ابي ان تلك الحمامة هي التي " اسمتني " ،، احببتك كما احب والدي " الحمام .."

كنت سأحلق من كم السعادة " احب " هذا السلسال حد المبالغة في الامتحان اتحسسه لاتذكر ان لي والد ينتظر مني " النجاح " وقبل ان اخطو اي خطوة المسه ، كانت اجمل و اغلى هدية من " والدي " والان اصبحت اغلى هدية " منك " سيذكرني هذا السلسال بكما بأغلى اثنين و اقربهما الى قلبي لم انزعه عندما البسني اياه والدي الا عند " الحوجة " و لن انزعه الان بعد ان البستني اياه سيبقى يزين عنقي ما " حييت " سيذكرني بك و بوالدي و يذكرني بعظمتكما احدهما رجلا كان سببا في وجودي و تربيت على كنفه والاخر كبرت على عشقه ، احدهما تاج لراسي و الاخر ملك لقلبي وكلاهما يحبانني .

بعد ان البستني اياه نظرت اليك كان في عينك بريقا عجيبا بريق لم اعهد مثله من قبل فسألتك :

ولييييد

اجبتني : عيونو .

اتخفي عني شيئا ؟ !

تعثلمت في الكلام وما كان ذالك شيئا مطمئنا بالنسبة لي

فكررت سؤالي : اتخفي عني شيئا ؟ !

* لا ي عمري لا اخفي عنك شيئا .

نظرت اليك وقلت : اشعر بشيء غريب .

نظرت الي بعمق و قبلت جبيني وقلت : كل شيء سيكون بخيير .

اذكر انني جلست فوضعت رأسك على ارجلي و بدأت انا بتخليل شعرك فأغمضت عينيك و استرخيت ، كنت تبدو لطيفا احببتك " كطفلي " طالما كنت طفلي الذي جائني بعد صبر دام طويلا ... HN

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية