الجزء 7
صمت هاتفي يدفعني للجنون تدمع عيناني عندما لا اسمع صوتك اي 168 ساعة اي 1440 دقيقة اي 86400 ثانية لم تسمعني فيها صوتك ولم تتطمئني ولو برسالة كيف لك بأن تكون بهذا البخل؟ ! اتبخل علي برسالة تريح بالي أظن ان الحب ينتقم مني لسخريتي الدائمة من جمان طالما قلت : انه ليس حبا هي فقط " حمقاء " كيف لها ان تتحمل ان يستحقرها لو كنت بمكانها " لأدبته و تركته " ، والان يا وليدي جمان تسخر مني لعدم قدرتي على " تأديبك " و عدم قدرتي على " نسيانك ."
اتعلم قبل ان افعل ما افعل علمت تماما بأن دخولي في هذة العلاقة سيجعلني " هشة " و سهلة الانكسار و من الصعب علي ان اعود كما كنت لا احد يستطيع خدش كبريائي ،، انك لم تخدشه وانما " مزقته " لقد مزقته تماما ، لما يحصل معي هكذا ؟ ! ايعاقب الحب المحبين بالحرمان ؟ لما تحرمني من ضحكتك الرنانة ؟ من مداعبتك و غزلك لما تحرمني منك ؟ ! فعلا انطبقت علي عبارة و كأنني خلقت لاحرم من ما احب ....
خارت قواي وانا انتظر مهاتفتك لي ، كيف لك ان تفعل؟ ! من وشا بي من اخبرك بأنني " اتنفسك " لتحرمني منك؟ ! الم يخبرك الواشي بأنني اعاني من مرض " الربو " المزمن؟ ! ويمكن ان اموت فعلا؟ ! الم يخبروك؟ !
لو علمت وقتها بأنك ستمسح دمعي لتعود وتبكيني اضعافه صدقني لم اكن لاسمح لك بأن تمسحه ولكن ما باليد حيلة سوى الصبر ..
بكيت كثيرا ، ولكن ما كان يمكن ان الوم احدا فقلبي هو الذي اختارك لينبض وليس لي مقدرة على نسيانك قلت لك مرة بأنك " روحي " فأبتسمت و ظننت انت بانني اقولها كأي شخص ولكن كنت " اعنيها " حقا انك روحي وبدونك ساموت " خنقا وتعذيبا " فأنا بدونك فاقدة للهوية فأدعى " هديل الوليد " لا هوية لهديل بدونك ولا هوية لك بدونها فدعنا نكمل بعضنا ...
عدت بعد 7 دهوور ، سبع قروون ، سبع سنواات ، سبع شهور ، سبع اسابيع سبع ايام ، لقد بت اكره الرقم سبعة و طالما كرهت الارقام الفردية ... تبا لك ولسبعة ..
عاتبتك حينها واغلقت هاتفي وامتنعت الذهاب الى المدرسة لكي لا تعترض طريقي وتراني حاولت ان افعل بك مثلما فعلت بي اعلم بأنك تحبني ولكنك لست " مولع " بي كولعي بك ... جن جنونك بعض مضي اربعة عشر يوما كنت موقنة بأنك بت تكرة الرقم " اربعة عشر " ككرهي لرقم " سبعة " ، كلانا متعادلان اذيتني و سأحبك اضعاف حبي لك ، اعلم جيدا بانني اعاتبك لاعود واغرق بك اكثر ...
ارسلت لي رسالة مع طفلة صغيرة تدعى " عبير " تأتي لمنزلنا دائما والدتي تحبها كثيرا كانت الورقة مكتوب عليها :
إن لم تخرجي لتريني سأدخل انا لاراك والبادي اظلم ..
كانت رسالتك تلك مليئة بالكثير والكثير من " الشر " علمت بأنك لا تنوي بي خيرا ضحكت عندما رايت عبارة " البادي " اظلم دائما انا البادية وانت المسالم والمظلوم وانا الظالم غفرت لنفسك فعلتك بينما لم تصفح لي فعلتي ..
خرجت في اليوم الذي يليه بعد محاولة مني لاعادة هيئة بشرتي وجدتك تنتظرني في الحديقة الخاصة بكم لتراني وتشع عيناك " شرا .."
* افعالك طفولية .
عن اي طفولة تتحدث؟ !
* تعلمين ماذا فعلتي .
وتعلم لما فعلت .
* هدييييييل كفي عن ذالك .
نطقت اسمي بعصبية وعضضت لسانك خفت ان تقطعه فأسرعت وامسكت بفكك لارى الدم ينزل من فمك ..
مسحت الدم وقلت لك : هيا لتغسل فمك .
* نظرت الي بعصبية ولكنك انصعت لامري وغسلت فمك .
سألتك باللهفة : هل يؤلمك ؟ !
* اجبتني برقة : ليس اكثر من ما تؤلميني ، لما ؟ !
ارت ان اقول لك بأنني " انتقم " لايام زرفت فيها " دما " لم يكن دمعا ي وليد صدقني لم يكن دمعا .
وليد لقد تعطل هاتفي .
* كان يمكن ان تحدثيني من اي هاتف اخر .
لم استطع .
* بل لم تريدي ان تحدثيني و " تطمئنيني .."
اطمئنك تريد مني ان اطمئنك وعلى من؟ ! وماذا عني الا يحق لي ان يرتاح بالي؟ ! انت لا ترد علي كي اتطمئن و تريدني ان اطمئنك ؟ ! .. اكرهك كثيرا .. بل احبك اكثر ..
اعتذر .
* الن تعيديها؟ !
لا لن افعل .
اعتذرت لك على خطأ لم ارتكبه تعاقبني على جريمة لم افعلها اعتذرت لرؤيتي كيف تتألم اعتذرت لك وانا لم افعل شيئا فقط لكي لا اؤذيك اخاف عليك من كلماتي حتى كلماتي اخاف عليك منها ارى كلمة " انتقام " قاسية ولن تستحمل ان تسمعها .. الم اقل لك بأنني احبك ولها وشغفا ..
يومها بقيت بجانبك و زهبت معك الى المشفى راى الطبيب لسانك واوقف النزيف و وصف لك بعض الادوية اشتريناها سويا ،، اردتك ان ترتاح الا انك طلبت مني ان ابقى الى جانبك وضعت راسك في حجري لاخلل لك شعرك وتنام .. نوما هنيئا طيبا وليدي ..
اتعلم لدي كتاب كان سيصدر مؤخرا الا وانك تقوم بتعطيلي عنه ودتت لو افاجئك ولكن حالتي النفسية لم تسمح لي بوضع حرفا واحدا فية ، افكر كثيرا واحب كثيرا لاتألم كثير امنت بصحة العبارة " نأكل مما نزرع " زرعتك نرجسا لتقوم " حنضلا " علي تجرعه رويدا رويدا والا سوف اتقيأ من مرارته .
كعادتك " ثعلب " انسيتني ما فعلته بي و عدت احبك اكثر
سألتك مرة : بماذا تؤمن؟ !
* بما امن به رسول الله اما انا شخصيا لا اؤمن بشيء وانت بماذا تؤمنين؟ !
اؤمن بتؤم الروح والراحة النفسية و
الزهنية .
سألتني بدهشة : كيف؟ HN..!