الجزء 30
اجبت بحنجرة متهشمة : لن تكوني " لسواي " فقد وعدتني بذالك .
ضحكت انا من قولك هذا و المك ضحكي ، اتدري ؟ ! ما اضحكني انني انا التي كنت اتشبث بوعودك " الكاذبة " كطفلة والان انت التي تتشبث بوعودي ..
اجبتك : وعودك انت " تذهب " هباء الرياح ما المانع ان تذهب وعودي انا هباء الرياح ايضا ؟ !
* انت لن تخلفي بوعد ابدا ، هديل ..
قاطعتك : فات الاوان الان انا ارتدي محبس في يدي و يعلم الجميع بأنني مخطوبة لابن خالتي ..
* لن اسمح .. و تركت معصمي نظرت اليك و انهمر دمعي برغم عني ... مسحت دمعي ثم قلت : اسف يا روحي والله اسف ..
قلت : لماذا ؟ ! لماذا عدت ؟ ! ليتك لم تعد ، دائما ما تؤلمني بت يائسة و كانني في التسعون من عمري لن اسامحك على ما تفعله ما حييت صدقني لن اسامحك .. هل قصرت انا فيك ؟ ! هل جرحتك ؟ ! ماذا انا فاعلة ؟ ! لكي تتركني ؟ ! صدقني لا تعلم كيف عشت انا طوال هذة السبع سنوات ، فقدت والدي اعوذ بالله من الذي عشته بسبب " الفقدان " ليتني لم اتعرف بك ..
مسحت دمعي و كنت تنظر الي بعاطفة كلانا " مجروحان " الفرق انني مجروحة منك وانت مجروح من جرحك لي ..
دفعتك بعيد عني و مسحت دمعي بنفسي ثم قلت : تمسح دمعي لتبكيني " اضعاف " لن انسى ابتعد عني و دعني اعيش ما تبقى لي من ايام في طمئنينة و امان ابتعد عني رجاءا و عد من حيث اتيت ..
ذهبت الى منزلي و بدأت بتوضيب حقائبي لاعود علي العودة ؛ اشغل نفسي بأي شيء ؛؛ اتألم كثيرا لا احد يستطيع ان يتحمل " الانكسار " فقد جن جنون قيس بسبب الانكسار و الفقدان ..
في صباح اليوم التالي بعد ليلة سيئة ؛ تفاجات بجلوسك مع والدتي تحتسي الشاي .. دائما " ثعلب .."
جئت و جلست بهدوء ثم قلت : صباح الخير .
اجبتني : صباح النور .
والدتي : اخبرني وليد بأن طريقكما سويا هو ذاهب الى حيث منشأ كليتك و اقترح ان تذهبا سويا " اليوم .."
نظرت اليك وجدتك مبتسما فكتفيت بالصمت فقط في الحقيقة لم اكن اريد ان اتحدث معك ..
خرجنا سويا لتودعنا والدتي ، نظرت الى سيارتك خارجا جلست في مقعدي بصمت ودعت والدتي وصعدت انت ..
بعدها تحركنا ؛ بعد صمت دام طويلا سألتني : ماذا افعل حتى تصفحي عني ؟ !
لم اجب كنت انظر خارجا لتغلق انت زجاج السيارة ؛ التفت نحوك وقلت : اصفح عنك ؟ ! وعلى ماذا ؟ ! لا اريد ان اتحدث معك حتى اتركني وشأني .
اجبتني : شأنك من شأني .
سألتك : ماذا تريد ؟ !
اجبت : ان نعود .
ضحكت انا ثم قلت : نعود ؟ ! لم نكن حتى نعود ؛ جرحتني كثيرا .
اجبتني : عشقتك كثيرا .
سألتك : لماذا ؟ !
اجبت : لانني احببتك ؛ هديل ان الظروف كانت اقوى مني و منك عدت لانني احببتك انتي و اردتك انت .
& الان يا وليد الظروف اكبر مني ايضا ؛ لن اترك واصل لا استطيع لقد ضحى هو بسبع سنوات لاجلي وفي انتظاري ،سبع سنوات من عمره ضاعت على غلطة لم يكن له يد فيها لن نعود صدقني لن نعود ؛ لست انانية لافعل به هذا يكفي انني تركته قبل سبع سنوات لاجلك لتتركني والان لن اعيد نفس الكرة ..
اوقفت السيارة بغضب كنت تغلي شرا قلت لي : اعيدي ما قلته الان ؛ هذة السبع السنوات خصمت من عمري ايضا .
اجبت : انت السبب .
خرجت من السيارة واغلقت الباب بغضب ؛ ما كنت افهم الذي يغضبك كل ما قلته انا " حقيقة .."
بقيت خارجا ساكنا لا تبرح مكانك نزلت انا من السيارة ثم قلت : وليد الوقت يمضي هيا بنا لنصل سريعا .
& امسكت بيدي ثم قلت : لن تتزوجي به .
قلت بعناد : ثلاثة اشهر .
& زمجرت بقوة : تبا لك وله ثم لثلاثة اشهر ؛ لن تتزوجيه انت لي انا فقط ؛ خلقتي لاجلي ولن تكوني " لسواي ."
فتحت حقيبة يدي واخرجت رزم النقود و رميتها امام وجهك ثم قلت : هذة اموالك التي تركتها لي قبل سبع سنوات لم اخذ منها فلسا واحدا اتدري ؟ ! لقد صرف واصل علي و امتلىء عامي الاخير في الثانوية برائحته هو و كذالك الست سنوات التي تلته كلها برائحته هو ..
& سأعيد له كل فلس دفعه من اجل تعليمك .
ولكنك لا تستطيع ان تعيد له سبع سنوات من عمره ليس كل شيء يعود بالنقود .
& لا اعلم شيئا غير انك من المستحيل ان تكوني له .
صرخت فيك قائلة : ماذا توقعت مني ؟ ! اريد ان اعلم ماذا توقعت ؟ ! انه عندما تقع ابصاري عليك ان ابكي فرحا لرؤيتك ؟ ! ؛ كسرتني انت ؛ وذالك الشخص قبل سبع سنوات كان " عقد قراني " سيتم منه هو ؛ الا وانه لاسباب شخصية بيننا ولا تعنيك انت لم يتم ؛ ارجو ان تستيقظ لو كان عقد قراني منه قد تم ربما الان كنت حبلى " بطفلي الثاني " منه هو ..
المك قولي هذا نظرت الى عينيك لاجدها مليئة بالكثير من الدموع والكثير من الاعتذار والكثير من العتب والكثيير من الم ..اجبتني : توقعت ان " تعاقبيني "و لكنني ما توقعت منك ابد ان " تقتليني "هديل اعلم بأنني حينما ذهبت ما كنت عادلا معك تركتك خلفي و لكنني تركت "قلبي "معك انت لن تتربع فيه انثى سواك ؛ اقدر جيدا ما فعله واصل من اجلك ولكنك لن تحبيه لانك لن تحبي "غيري " طالما قلتي انني اول اطفالك لقد اخطأ طفلك عندما ذهب و تركك و لكن هل ستعاقبيه بحرمانه من رائحتك ؟ !
قلت : دعنا نذهب HN..