شغف

تقدّمك ٣٠٪

الفصل ٩ من ٣٠

الفصل ٩ من ٣٠٣٠٪

الجزء 9

ليلتها لم استطع النوم شعرت بحمة واعياء يدب في جميع انحاء جسدي شعرت بنبضي ، شعرت بصداع كاد ان يشق رأسي تبلدت اطرافي واصبحت لا استطيع الحراك ، كان ليلا معتما مخيفا ...

كنت ابكي دما وليس دمعا ، سندت نفسي محاولة ان اقف على قدماي فخارت قواي وسقط ارضا ، اتت اختي مسرعة كانت مرتعبة سندتني لدخول الحمام غسلت لي وجهي و غيرت لي ملابسي التي ارتديها وجلست بقربي وهي تتحثث جبيني سألتني بهلع :

ما بك ؟ ! الم تكوني بخير ؟ !

ليتها تعلم انك بي ليتها تعلم ،، كيف تتحدث الى اخرى في الواحدة صباحا وكيف تنشغل عني ؟ ! كانت ليلة مؤلمة ومعتمة وحالكة الظلام ليلة مظلمة كظلمك لي ..

تألمت كثيرا فتقيأت دما وليس الما اتألم عندما تبتسم لأخرى فكيف تحدثها في الساعة الواحدة صباحا؟ !

يومها فقط ادركت بأنك " داء " تشكل خطرا علي وعلى جانبي النفسي ،، اتذكر انني لمدة ثلاثة اياام اتألم و اتجرع مرارة الخذلان ... الم اقل لك انني اكره الارقام الفردية ؟ ! دائما ما تقف ضدي ...

اذكر انني خلال الثلاثة ايام انام لساعات طويلة لاتجنب ارهاق " الذاكرة " فأحلم بك و ارهق " المخيلة " دون قصد احمي شيئا لاخدش شيئا ، اي " داء " انت ؟ !

جاء اليوم الرابع كما عهدته ، مشرقا وجميلا كان الجو غائم ، خرجت من منزلي لاقصد منزل صديقتي " إيلاف " لارى ما فاتني من دروس ،، الم اقل انك تشكل خطرا على " مستقبلي؟ "!

اعترضت طريقي بوجهه متعب ،، نظرت اليك واشحت بنظري بعيدا عنك ...

ظهرت علامات الالم على وجهك لانك تعودت ان انظر اليك طويلا ،، الا انني الان اشيح بنظري عنك يومها فقط ادركت انا بأن كل فعل افعله يؤذيك ولكنك لم تعلم ان كل فعل " صغير " تفعله يقتلني ، يقتلني يا " وليد ."

جأني صوتك مهزوما : هديل .

لم ارد اكتفيت بنظر بعيدا عنك ، وما الفائدة لان انظر اليك وانا اعلم كيف تبدو؟ ! مع انني انظر بعيدا الا انني استطيع التميز الم اقل لك بأنني اشعر بك ، حالتك لم تكن احسن من حالتي الا وانك كابرت فأنهزمت وانا من سيعتذر ،، اتنبأ انا بما سيحصل طالما كنت نقطة ضعفي التي اخشى " منها و عليها ."

* الا تريدين النظر الي؟ !

نظرت اليك كما طلبت في صمت .

* اتعبتني .

انا من اتعبتك؟ ! اتسمي هذا تعبا ؟ ! لو عشت ما عشته انا خلال الثلاثة ايام صدقني كنت " ستموت ..."

مددت لي يدك في هدوء .

خفضت انا راسي رافضة و معاتبة الا انك لم تحترم عتابي و امسكت بيدي وتوجهت بي حيث نجلس مكاننا " وحدنا ..."

جلست قربي بهدوء فأسندت انا راسي على كتفك ظللنا صامتين ، خذلتك الكلمات اما انا؟ ! فتناولت وجبة دسمة من الخذلان كانت مريرة فأكتفيت وفضلت السكوت ...

بعد مضي وقت من الزمن قلت : لماذا تفعلين بي هذا؟ !

فعلت؟ ! ماذا فعلت انا ؟ ! لقد بكيت وتألمت الا يحق لي التعبير عن مشاعري بالبكاء ؟ !

اجبتك بهدوء : فعلت بك ماذا ؟ !

* حرمتني منك .

خذلتني .

* بدون قصد ، لا تعاقبينني بقسوة .

اعتذر .

امسكت يدي وقبلتها برقة ، و غفرت لك انا فعلتك تلك

جلسنا سويا طويلا من فرط الحنين الذي كنا نشعر به فقد افترقنا لثلاثة اعوام ...

نظرت الى يدي التي اجريت عليها العملية لم تكن قد شفيت تماما ..

* اتؤلمك؟ !

احيانا .

قبلتها بحنين ، فأبتسمت انا .

لا اعلم كيف تكون بكل هذة الرقة وتكون قاتلا مؤجورا في احيانا اخرى ..

قلت لك : يحذرنني صديقاتي منك .

رددت بأنزعاج : ماذا الان ولما ؟ !

لا ادري يرون انك تنوي بي شرا .

نظرت الي وقلت : وماذا ترين انت ؟ !

ارى انك لا تستطيع ايذائي .

كيف تؤذيني ان لم يتبقى مني شيء ؟ ! استهلكتني استهلكتني حقا ... تبقى مني القليل واعلم بأنك لن تتركه .

وضعت يدك على قلبك وقلت : انت هنا ؟ ! انت بقلبي ولا استطيع ان اؤذيه ثم ان انا من علي القلق انت من تؤذيني " دائما ..." وماذا يرون ايضا؟ !

كدت ان اضحك من قولك " دائما " انا فقط من يعلم بأنك قاتل مأجور ، ولكنك تزعم بأنني " سفاحة " ، في النهاية انا هي المؤذية كيف لقط ان يؤذي؟ ! طالما كنت قطتك الولوفة ..

يرى صديقاتي انك نشأت في بيئة " منفتحة " ويمكن ان تفعل اي " شيء " و ارى انا انك برغم من كل شيء الا وانك " مهذب " انت مهذب في كل ما تفعله لم ارى منك فعلا " لا يليق ..."

_ يرون ايضا ، انك لا تحبني و تخدعني وانك تكبرني بكثير .

نظرت الى وجهك وجدتك تشع غضبا ، علمت وقتها انه كان علي الكتمان وان لا اخبرك .

* اولا انا اكبرك سبع سنوات فقط ونحن متفاهمان ثانيا اسمحي لي بأن اقول ان صديقاتك يغرن منك فقط ثالثا انت لست طفلة حتى اخدعك رابعا ان كنت احبك او لا هم ايش دخلهم يولعوا بجاز واحدة تليها واحدة .

ضربتك على كتفك وقلت : ليييه تدعي عليهم ؟ ! هن صديقاتي واردن نصحي .

كانت دعوتك تقطر شرا ، دعوت بهن شرا ، علمت وقتها انك بدت تكره صديقاتي كثيرا وسيصبحن عدواتك ..

* لا تسمعي منهن قولا وان قلن لك شيئا تعالي و اسأليني ، انت تعلمين جيدا بانني احبك بشدة .

كنت تقول دائما انك تحبني بشدة الا وان افعالك لا توحي بذالك دائما ما تجرحني .

_ افعالك لا توحي .

اجبتني بأبتسامة : من يحبك يعذبك .. HN

الناس القالو

لي اشمعنا اسمك في الرواية دي بقول ليكم لانو اسمي لازم اعزو برواية كااااااربة ولا شنو ؟ !

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية