الجزء 27
ملحوظه في الحلقهة دي بنرجع لي ورا قبل ما وليد يسافر يعني شنو ؟ ! يعني هي بتتذكر ..
يومها فقط ايقنت بذالك انني " مبتلية " ؛ وقتها كنت متشتته من كم الازدحام و الحركة في المكان ؛ لم اعلم شعوري وقتها عندما ارتوت اذني من صوتك عندما نظرت اليك بعد فراق دام 7 اعوام ".. سبعة " يلعب هذا الرقم في قصتنا دورا " مؤذيا " طالما افترقنا بسبعة و عدنا بأربعة عشرة فاليوم يصادف الرابع عشر من شهر اكتوبر ..
رجعت بذاكرتي الى الماضي سبع اعوام :
ذاكرة من الماضي :
كنا عندما " نختلف " فتحاول ان تحرمني منك بأنقطاع صوتك وانا قد وصلت حد الادمان لصوتك ،اسجل مكالمتنا مع بعضنا بعضا لاعود واستمع اليها في وقت اخر ، لابتسم واسترق السمع الى صوتك الذي طالما اتصف " برزانة " كنت اصد كل محاولتك لايذائي لاضمد جروحي واجد حل لكل ما تفعله " ضدي " بدون قصد منك ؛ كل الليل استمع لمكالمة تلو الاخرى حتى بت احفظها وكأنها قصائد غزلية " لنزار " الا ان الفرق ان محبوبي معروف و نزار ليس كذالك ..
بت احفظ مكالماتنا حرفا حرفا و الوقت و الساعة تظن دائما بأنني ليس لدي " اسلوب " حوار لانني اناقش موضوع لاخرج منه لاناقش موضوع اخر واعود لموضوعي الاول ، انا لا اوافقك الرائي ولكن الان بعد الاستماع الطويل ادركت انك على " حق " و لكن يا " وليد " كل تلك الاحاديث الحوارت ورغبتي في ان اناقشها كلها في لحظة واحدة من فرط " الحنين والشوق " و اللهفة لأن احدثك في ذالك واسألك عن ذاك ثم اتذكر شيئا اخر كل ذالك من فرط الحنين صدقي هو الحنين ..
تستغرب انت من اسألتي ومن اين اتي بأسئلة كهذة مثل اليوم الذي تمت تسميتك فيه ؛ لا اجد عندك جوابا فأجبرك على سؤال والدتك لتسألها وتأتي لي بتاريخ ؛ لم احتفل يوما بعيد مولدك فقط بل باليوم الذي تمت تسميتك فيه و اول مرة نطقت " امي " واليوم الذي مشيت فيه لعلمي بأن الام من فرط الحنين تحفظ كل شيء ؛ ليكون ذكرى مميزة وكل ما يخصك هو ذكرى مميزة بالنسبة لي لاني معك اهتم " بتفاصيل التفاصيل " وكل ذالك من فرط " الهيام " لأعلم كل تلك الاشياء عنك واكون والدتك الصغرى طالما كنت " وليدي " فكيف لا اهتم بك ؟ ! " وليدي " الذي اخاف فقدانه و فقدته فعليا ...
كم كان الامر جميلا " ارسل " لك رسائل نصية لتتصل في نفس اللحظة تشعرني بأنك كنت على انتظار لرسالتي التي تحمل الكثير من الحب والكثير والكثير من الغزل اذكر جيدا اننا اتفقنا على ان " نحب " بعضنا بطرق مختلفة ليشعر كل منا بولع الاخر به ... ارسل لك الرسائل فجرا واطلب منك ان " تدعي لي معك " ثم ارسل رسالة لاتغزل بك و ترسل لي انت الرسائل الورقية ؛ نتبادل النظر طويلا و ننتشي في الحديث مع بعضنا ؛ كنا نبحر في بحور من الهيام لم يبحر بها في هذا الزمان سوانا او ربما كنت انا التي تبحر ...
برغم من ان تواصلنا دائما ما كان على " المحك " و نتشاجر كثيرا الا ان ادق التفاصيل نعلمها عن بعضنا اسألك انا عن تفاصيل فترد لي السؤال واخبرك وهكذا يعلم كل منا شيء عن الاخر ،، اذكر جيدا حين وجدت لك صورة وانت تبلغ الثامنة لم تتغير كان شكلك هو نفسه الا انك كبرت حجما افتش و ابحت عن كل شيء عنك تسألني لما ؟ ! اجيبك : لا لشيء فضول ؛ واجيبك احيانا لانني شغوفة بك لمست شغاف قلبي فبت " شغفي " برغم من خجلي منك الا انني ما كنت اخشى البوح بمشاعري تجاهك لعلمي بأنك لن تجرحني ... بشعور تجرأت على البوح به ...
اسمع المحادثات احيانا لانني اريد ان اعيش نفس الشعور واحيانا لانني اكون استمعت لكثير من الاصوات بعد محادثتنا اختي او ايلاف صديقتي او جارة اتتنا و تحدثت معي لاعود و اسمع محادثتنا فأغفى على صوتك وهو يداعب اذني هل رايت الى اي حد انا " مولعة " بك ؟ تجرعتك بصرا و سمعا ، صدقني لو إمتحنت انا في محادثتنا " سينبهر " الجميع من شدة حفظي للتواريخ و الساعة بدقائقها سيحسدونك علي صدقني سيحسدوك ..
ذالك اليوم الذي اتصلت فيه الساعة الحادية عشرة و ستة وخمسون دقيقة اي حوالي الساعة الثانية عشرة الا اربع دقائق في الثامن من شهر ديسمبر وانا لم اجب كنت نائمة استيقظت بعد المكالمة بأربع دقائق اتصلت بك ولم تجب لحظتها كدت ان اموت " قهرا " ما ان ارى اسمك على شاشة هاتفي حتى اصير كطفلة تود دميتها حالا يومها بكيت اردت ان احدثك في نفس اللحظة لا بد من انك خلدت للنوم بعدها سبع ايام وكل منا يتلقى مكالمات من الاخر " فائتة " اتصل بك تكون مشغولا فلا تجيب و تتصل بي لأكون مع صديقاتي او مع والدتي فلا اجيب و هكذا سبع ايام وليس هنالك احد قادر على ان يسترق صوت الاخر كانت ايام كئيبة بكيت كثيرا ايام قاسية لا تود جمعنا ببعضنا البعض ...
اذكر انك تهتم بأتفه الاشياء التي تخصني اتصلت بك يوما في الساعة الثالثة صباحا كنت منزعجة لم استطع النوم ردتت على الهاتف وانت شبه نائم وقلت : يا روحي .
قلت وانا اشهق : ولييد .
انفزعت انت وقلت : هديل يا روحي لما تبكين ؟ ! هل هنالك ما يحزنك ؟ !
كنت حزينة منك انت ومنزعجة منك انت ولكنني اجبتك : ظفري " إنكسر .." لم اكن اكذب لحظتها فعلا ظفري انكسر الا
وانني كنت احتاج لسبب " لابكي " كنت منزعجة جدا HN...