شغف

تقدّمك ٢٠٪

الفصل ٦ من ٣٠

الفصل ٦ من ٣٠٢٠٪

الجزء 6

يومها تأنقت و بدوت اميرة تنتظر ان يأتي فارسها المغوار ... ذادني الكعب العالي انوثة طاغية يومها جئتك برأس مرتفع شامخ كانت خطواتي واثقة ، ابتسمت عندما رأيتني ابتسامة مشرقة وكأنك لم تتوقعع ..

جلسنا في المقهى وضعت حقيبة يدي في الكرسي المجاور وجلست وانت تقابلني يومها كانت عيانك تشع نورا ولم تزول الابتسامة عنك ولم تستطع ان تخفي سعادتك بوجودي ..

كانت عيناك مثبتة نحوي تنظر الي هنا وهناك عيناي و طريقة حديثي وكيف احرك اصابعي عن الحديث ، الابتسامة التي تأتي عابرة ، كنت تنظر الي حد الفتون لم اعلم اهذة دهشة؟ ! ام انني جميلة بنظرك ..

قلت بهدوء : حدثيني عنك ..

امممم عن شنو مثلا .

* اي شيء .

اممم انت اسألني .

* بتحبي شنو و بتكرهي شنو؟ !

بحب النجوم والموج والطيور بحب الموسيقى بكرة الاغاني وباكل الطين .

* طين شنو؟ !

البحر .

* ما جادة .

وريتك عشان ما تتخلع ساي .. عاوزة اسالك عمرك كم سنة؟ !

22* سنة

كل العمر ان شاء الله .

* تسلمي .. ممكن اقول حاجة؟ !

اتفضل .

* اول مرة اشوفك بجمال ده .. ربنا يحفظك .

خفضت بصري لحظتها خجلا وتقديسا لما قلت احببتك وقتها اكثر الم اقل بأنك كطفل لا تعرف كيف تخفي مشاعرك ..

اخرجت من حقيبتي شكلاتة لنتناولها سويا فكانت اول وجبة عشقية ناكلها ونحن نتبادل الحديث مرة و النظرات في الحين الاخر ..

برغم من قلة الاتصالات بيننا الا ان رابطنا قويا ترابطنا بالارواح قبل اي شيء ..

بعد مضي شهر على اللقاء اعترفت لي بحبك لي وكان ذالك في الاول من فبراير ..

ذات يوم ...

ولييييد

* عيونو .

ولا شي .

* ماشي ي عمري .

وليييييد .

* هااا .

ولييييييييييد .

* روحو قلبو نبضو .

من سماك؟ !

* لم اسأل .

ولما؟ !

* لم يخطر ببالي .

اتعلم؟ !

* ماذا؟ !

احب ان اناديك بأسمك فقط دون غيره .

* هذا جفا .. بينما اناديك انا بروحي وقلبي ونبضي .

لم ارد عليك حينها كنت جميلا وانت مشغول بكتابة بحث تخرجك فضلت النظر اليك ، رأيت انت انني " جافية " لكوني اناديك بأسمك فقط دون دلع بينما ارى انا ان اسمك اجمل من ان " يمحى " بدلع ..

اتدري انهم ينسبون اسمي اليك " هديل الوليد " اعلم بأنك لست والدي ولكن بتعلقي بك وصفوك هكذا ارى ان اسمك يتناسب مع اسمي كثيرا يقولون ان لكل شخص من اسمه نصيب ومن نصيبك " العفوية و البراءة " تملك كليهما اما انا ليس لي نصيب من اسمي لم يقل لي احد مسبقا ان من اسمك نصيبك كذا في رايك ما نصيبي من اسمي ؟ ! علي اشجع الحرية طالما كنت متحررة ومختلفة بأفكاري طموحة جدا و الحرية و رفعة الطموح يرمز لهما الحمام نفسه صوتي اجش ولكنني ارى ان صوت الحمام مزعج لا يروقني احكي لك تلك التفاصيل المملة لانني اشعر بأهتمامك غير انني اكره التفاصيل انا بصرية الا انني معك اصبح تفصلية حد المبالغة ، تحكي الي تفاصيلك فأستقبلها بفرح لشعوري المفرط و رغبتي المتعمقة في ان اغوص فيك اتعلم كيف احببتك؟ ! حتى انا لا اعلم متى احببتك ولكن الله وحده يعلم كم احبك ، انت من المميزين لدي لانني احببتك دون ان اعلم شيئا عنك غير اسمك ، طالما كان الاسم جذابا احب هذا الاسم كثيرا طالما كان " خالد ابن الوليد " من الشخصيات الاسلامية المحببة الي فكل اسم من الاسمين له احترامه و مكانته لدي .

بجانبك احس بطفولتي طالما داعب طفلك صغيرتي ، فيك طفل و في طفلة لذالك نفهم بعضنا بعضا ..

* سأسافر .

الى اين؟ !

* العاصمة ،سأعود بعد اسبوع .

ولما؟ !

* ذيارة بعض الاقارب والاصدقاء .

ولما لم تخبرني؟ !

* لم ارد ان تحزن صغيرتي .

سأحزن الان،،ستتركني وحدي .

مسحت تلك الدمعة التي سالت على خدي و قبلت جبيني ثم قلت :

* سأعود و سنكون على تواصل بالهاتف .

وعد؟ !

* وعد يا روحي .

يومها شعرت انك حنووون وتحبني لم ابكي لانني ساذجة بل لانني سأفتقدك لم تعلم كم كنت ابكي حين تعتذر الي لتقفل الخط لتخرج مع صديقك ، ليتك تعلم كم كنت ابكي حتى احس بالاعياء فما بالك وانت مسافر .. لم اشبع منك حتى يأتي صديق لعين او سفرة لعينة وما باليد حيلة سوى ان ادعو لك بأن تكون بخير .. ونسيت وقتها انك دائما تخلف بوعودك وفعلا خالفتها لم تتصل ولم ترد لم تفعل اي واحد منهما يالك من قاسي ومستهين كان شعورا قاتلا لو كان بيدي لاتيت اليك وصرخت بوجهك الا وانني مصابة بخنجر التفكير والم الخذلان ،،خذلتني .

اتعلم ي وليد؟ ! تبا لك ولاسمك وتبا لحب يرهقني ويقتلني ويبكيني ويجرحني تبا ..

اتعلم ي وليد طالما استحقرت " جمان " هل تدري من هي جمان؟ إنها شخصية لكاتبة روائية " مثلي " تدعى اثير جمان احبت بأخلاص تبكي تهتم و تضعف وتضعف عند غياب عزيز و لكنني ادركت مؤخرا انني احببتك كما احبت جمان و انك " تشبه " عزيز تشبهه كثيرا كأنك مستنسخ منه ولم افعل ما قالته احلام مع انني احبها و اسمع منها ولكنني هذة المرة خالفتها ، قالت احلام احبيه كما تحب امراة و انسيه كما ينسى رجل ولكنني احببتك فقط كما تحب امراة كل يوم اغضب احلام ، انتظر الساعة التاسعة لتحين و لتتصل بي ولكن كالعادة تخزلني💔 HN..

إرتبطنا بالارواح💜 ، متعمقين يا شباب خليكم قريبين😍

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية