شغف

تقدّمك ٩٣٪

الفصل ٢٨ من ٣٠

الفصل ٢٨ من ٣٠٩٣٪

الجزء 28

ملحوظة :

ما زالت هديل ترجع بذكريات ولي الناس مستغربة الرواية حقيقية .

اجبتني : لا عليك نامي الان ليس لدى اي " ظفر " الاحقية في ازعاج " جميلتي ."

إبتسمت انا على الطرف الاخر ثم قلت : ايقظتك .. ؟

اجبتني : حبيبتي متى ما كنت منزعجة في اي وقت اتصلي تأكدي بأنني سأجيب واكون الى " جانبك " يومها تعاهدنا لو اتصل الاخر في اي وقت نجيب لنرى .. يومها كنت اتصل بك من دون تردد في اي وقت انزعج فيه او ابكي فيه او يحرضني الشوق عليك ...

اذكر جيدا يوم انجرحت انا بالسكين ولم اهتم تورمت يدي جئت لاراك ، انفزعت انت و اصررت على ان نتوجه الى الوحدة الصحية قلت لك :

ولييييد هل استيقظ ضميرك الطبي ، الامر بسيط .

قلت بغضب : بسيط ؟ ! الا ترين الى اي حد يدك متورمة حتى انك لم تصافحيني خوفا من ان تؤلمك .

ذهبنا سويا واقترح الطبيب ان تنفتح يدي يبدو ان الجرح قد التهب نظرت اليك بغضب وقلت : كنت تعلم بأنهم سيفتحون يدي ؟ !

نعم اعلم ولو اخبرتك ما كنتي ستأتين الى هنا ..

زهبنا الى الممرض الذي ابتسم لي بشاشة ثم قال : لما البكاء الان ؟ ! لم المسك حتى سيكون الامر بسيطا تحمليه فأنت قوية .

ابتسمت انا ؛ وغضبت انت ولولا ان المكان ليس مناسبا كنت ستوبخني من اجل الابتسامة مع ان تبسمك في وجه اخيك صدقة ..

قام الممرض بفتح يدي بدون ان يبنجني لانها لا تحتاج بالاضافة لانني رفضت ان انطعن بالابرة : لم اصرخ الا وان دمعي انهمر كنت جالس على بعد خطوات تنظر الي كان الممرض يضغط على الورم حتي تخرج المادة المختزنة احسست انا لحظتها بأنه يضغط على قلبي و ليس يدي في حيااتي لم اتألم مثل اليوم بعد ان انتهى الممرض نظر الي ليجد دمعي منسكب فيمسح دمعي و يقول : لو رأفت بك سأضرك كان يجب ذالك ..

لم اقل شيئا كنت منخفضة الرأس متحاشية نظراتك النارية لي و له واصل قائلا : تعالي في الغد لننظف الجرح ونرى ما به ..

لو لم يكن مركزا كنت ستكسر له زراعة و تهشم راسه و تقطع لسانه علمت انك تشعر بالغيرة لانه مسح دمعي لم تقل شيئا الا وانك سألتني : هل تألمك ؟ !

قلت : قليلا ..

قبلت يدي ثم قلت : حافظي عليها بعيدا عن الماء ذهبنا الى الصيدلية لتشتري لي مسكنات و مضادات حيوية و طلبت مني ان الازم عليها .

لم تعلم انت انني " اخاف " من الحبوب يهون علي اي شيء عدا ان ابتلعها ماذا لو اختنقت او التصقت بحلقي و قتلتني يستحيييييل نظرت للمضاد لاجد ان قرص الحبة كبيير لم اقل شيئا فقط يستحيل ان ابلع حبة بهذا الحجم ذاد خوفي ..

في اليوم التالي طلبت مني ان اتي الى حديقة المنزل جئتك هناك لاجدك تضع الحقيبة الطبية سألتك ما هذا ؟ !

اجبتني : سأنظف انا لك الجرح .

قلت لك ؛ تمزح صحيح ؟ ! سيكون بخير .

اجبت : لا امزح اجلسي الان هديل لا تستهيني بالجروح الصغيرة ستقوم بتخريب يدك .

قلت : وماذا ؟ !

اجبت : سيقطعونها .. اجلسي الان .

جلست وبدأت بالبكاء قبل ان تلمسني حتى نظرت لك وانت تنزع الشاش من عليها كان مؤلما اخرجت المعقم و الشاش وقطن رأيت مقصات ومعدات قلت : لماذا هذة الاشياء هنا .. وليد لن تستعملها صحيح .

نظرت الي وقلت : لا تخافي اغمضي عينيك فقط ..

اغمضت عيناي لاشعر بك تضغط على الورم كنت اشعر بذالك في قلبي صدقني كأنك تعتصر قلبي بدون ان اشعر وضعت يدي على رقبتك وضغط عليها ولا زلت ابكي كنت قد وضعت راسي على كتفك من الالم قلت بعد مضي دقائق : انتهينا .

كنت لا زلت ممسكة بك لابتعد عنك وانا ابكي واتأوه من الالم ؛ مسحت دمعي وقلت : ستشفين انا بجانبك .

قلت لك : كان الامر مؤلما .. اذا كان هذا الجرح يؤلم هكذا ما بال مريض " السكري " واشتد بكائي .

ضممتني الى صدرك وقلت : سأدعي لهم بشفاء .

اتصلت بي في اليوم الذي يليه لنزور مرضى السكري و تبرعت لهم بمبلغ نقدي " بأسمي " افرحتني كثيرا حينها قلت لي : انت رقيقة .. فبادلتك الابتسامة في صمت .

نظرت الى عنقك لاجده مخدشا قلت : هذا لانني تشبثت بك ؟

ابتسمت وقلت : قطتي الشريرة ..

يا ليتني لو قلت لك ما بال " منكسري القلوب " لتضمد قلبي ، بعد ان " تركتني " اكتشفت ان ما كنت اشعر به لا شيء مقابل الم " الرووح " التي ليس لها مسكنات للقلب ولا مضادات حيوية من الذاكرة ...

الروح التي لا يستطيع ان ينظف جرحها " ممرضا " لتشفى ولا يضمدها " شاش معقم " او " قطن طبي " ولا يوجد درب " ملح " لينسكب على الجرح ، اكتشفت ان هنالك جروح تظل تؤلمنا دون ان يقدر احد على مساعدتنا جروح لا تلتهب ولكنها تظل تؤلمنا بل تنهش ما تبقى فينا من لحم وعظم وروح ..

رجعت الى واقعي بصوت إيلاف،،التي تقول : هدييل هل انتما جادان ؟ !

قلت بهدوء : انا ومن ؟ !

* انت وهو وليد لقد عاد بعد مضي 7 سنوات ..

اجبت : نعم عاد ..

من كان يظن بأن اصحاب العلاقات " الروحية " يرحلون ويتركون كل شيء خلفهم يتركوننا جسد بلا روح ..

اتممت يومي دون ان اكون مركزة على شيء كنت مشتته ..

صدقني لم اعلم شعوري ابدا ، لم اعلم لما ؟ ! ربما لانني لم اعد تلك المراهقة التي تبلغ السادسة عشرة بت فتاة اكثر نضوجا تبلغ اثنين وعشرون عاما .. لم احاول التحدث معك او التعرض لك تلتقي

نظراتنا لاشيح بنظري بعيدا عنك .. HN

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية